فضل عشرة ذي الحجة_(اذكر الله كثيراً وحمده وسبحه بكرتاً واصيلا

الكاتب : KILLING MAN   المشاهدات : 571   الردود : 1    ‏2004-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-26
  1. KILLING MAN

    KILLING MAN عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم



    فضل عشر ذي الحجة
    روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم – قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر- قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ، قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء "
    و روى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي "صلي الله عليه وسلم"
    قال :" ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن التهليل والتكبير والتحميد "
    وروى ابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي "صلي الله عليه سلم قال: "أفضل الأيام يوم عرفه"
    أنواع العمل في هذه العشر:
    الأول: أداء الحج والعمرة وهو أفضل ما يعمل ويدل علي فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : "العمرة إلي العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" .
    الثاني: صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها بالأخص يوم عرفة ولا شك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو ما اصطفاه الله لنفسه كما في الحديث القدسي: "الصوم لي وأنا أجزي به إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي "
    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال( قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم :"ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً " أي مسيرة سبعين عاماً .
    وروي مسلم عن أبي قتادة عن النبي "صلي الله عليه وسلم" قال : (صيام يوم عرفة أحتسب علي الله أن يكفر السنة التي قبلها والتي بعدها "
    الثالث: التكبير والذكر في هذه الأيام لقوله تعالي " وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ" وقد فسرت بأنها أيام العشر واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- عند أحمد -رحمه الله- وفيه: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد "
    وذكر البخاري -رحمه الله -عن ابن عمر عن أبي هريرة -رضي الله عنهما -أنهما كانا يخرجان إلي السوق في العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما وروي إسحاق -رحمه الله -عن فقهاء التابعين أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: (الله أكبر الله اكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد )
    ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرهما لقوله تعالي " وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ " ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة من التلفظ بصوت واحد ولم ينقل ذلك عن السلف إنما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد وسائر الأدعية المشروعة.
    الرابع: التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة فالمعاصي سبب البعد و الطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفى الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه - أن النبي - صلي الله عليه وسلم – قال: " إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ".
    الخامس: كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك ، فإنها من الأعمال التي تضاعف هذه الأيام ، فالعمل فيها وإن كان مفضولاً فإنه أفضل وأحب إلي الله من العمل في غيرها وإن كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عُقر جواده و أُهريق دمه.
    السادس : يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلي صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلاة المكتوبة التي تكون في جماعة .
    ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة وللحجاج من ظهر يوم النحر ويستمر إلي صلاة العصر آخر أيام التشريق.
    السابع: تٌشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق وهو سنة أبينا إبراهيم -عليه السلام -حين فدي الله ولده بذبحِ عظيم وقد ثبت أن النبي - صلي الله عليه وسلم -:" ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما ".
    الثامن: روى مسلم - رحمه الله - وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي - صلي الله عليه وسلم- قال: "إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعرِه وأظافره" وفي رواية "فلا يأخذ من شعره ولا من أظافره حتى يضحي ".
    ولعل ذلك تشبيهاً بمن يسوق الهدي فقد قال الله تعالي " وَلاَ تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ " وهذا النهي ظاهره أنه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شئ من الشعر .
    التاسع : علي المسلم الحرص علي أداء صلاة العيد حيث تصلي ، وحضور الخطبة، و الاستفادة، وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد، وأنه يوم شكر وعمل وبر، فلا يجعله يوم أشر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في الأيام العشر.
    العاشر : بعدما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه ألأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز علي رضي مولاه


    اخوكم

    kiling man
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-28
  3. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    لا اله الا الله
    والحمد لله
    والله اكبر
     

مشاركة هذه الصفحة