(((( ولا تنازعوا فتفشلوا ))))

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 831   الردود : 12    ‏2001-08-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-21
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    إخواني الكرام . إنكم تشكرون على حماسكم لدينكم ومتابعاتكم لما يكتب ، وتأييد ما يبدو لكم أنه الحق ، ونقد ما يظهر لكم أنه يحتاج إلى نقد .
    ولكن ذلك يحتاج إلى أمور مهمة لا بد من مراعاتها :
    الأمر الأول : مواصلة الاجتهاد في طلب العلم وتحصيله من الكتاب والسنة وما استنبطه علماء المسلمين منهما من قواعد وضوابط وأصول ، مع الاهتمام بعلوم الآلة من لغة عربية – بفروعها المتنوعة – ومن علوم الحديث ، وعلوم التفسير ، وأصول الفقه ، ومباحث الإيمان ( العقيدة ) السلفية المبسطة الفطرية المأخوذة من القرآن والسنة …ودراسة ذلك كله على مشايخ العلم الأكفاء الذين يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليمه وتزكيته ويكون سنة حسنة لطلابه .
    الأمر الثاني : معرفة أدب الخلاف ، الذي دل عليه القرآن والسنة ، وحض عليه علماء الإسلام في كتبهم ، كما في كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
    الأمر الثالث : عدم إضاعة الوقت في الجدال الذي لا ينتهي إلى نتيجة إيجابية ، لما فيه من ضياع الوقت ، والاشتغال بغير النافع المفيد . ومعلوم ثواب من ترك المراء وهو محق .
    الأمر الرابع : أن شبكة الاتصال العالمية وسيلة مشاعة ، يطلع عليها كل من أراد الاطلاع من أهل الأرض ، وكثير من الناس – مسلمين وغير مسلمين – يتابعون المواقع الإسلامية ، وهم يجهلون حقيقة الإسلام ، ولو وجدوا في هذه الوسيلة ما يجذبهم إلى هذه الحقائق لاهتدى من يريد الهدى ، فإذا وجد فيها كثرة النزاع والخصام والتنازع بين من يتصدون للكتابة فيها باسم أنهم طلاب علم – بل يعتقدون بأن كل الكتاب علماء – نفروا من الإسلام وتحقق عندهم ما تردده وسائل الإعلام المعادية للإسلام من أن المسلمين طبعوا على كثرة الكلام والخصام والتنازع ، وقلة العمل .
    الأمر الخامس : أن السخرية والاستهزاء ليسا من الآداب الإسلامية ، وكذلك السباب والشتائم ، فمن صفات الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن سبابا .
    الأمر السادس : أن الصحابة وعلماء الأمة الإسلامية كانوا يختلفون في كثير من الأمور الاجتهادية في فروع العقيدة ، والأحكام الفقيهة : الحلال والحرام والمندوب والمكروه والمباح ، ولم يكن خلافهم يفسد ذات بينهم .
    وقد بين ذلك علماء الإسلام ، ومنهم الإمام الشافعي وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مواضع عدة من كتبه ، ومنها مجموع الفتاوى ، وكذلك ابن القيم في كتاب إعلام الموقعين وغيره .
    الأمر السابع : أننا في حاجة إلى نشر ما يفيد المسلمين من الأمور الواقعة في هذا العصر وتوعيتهم بها وحثهم على السعي الجاد في التعاون على البر والتقوى ، والوقوف صفا واحدا أمام أعداء هذا الدين ، بالدعوة إلى الله وبيان محاسن الإسلام ، ودفع الشبهات بالحجج والبراهين ، وإعداد العدة المعنوية والمادية لرفع راية الإسلام ، والذب عنه .
    وقد هيأ الله تعالى هذه الوسائل المتاحة للاتصال في هذا العصر ، ولو استغلت استغلالا إيجابيا من قبلنا في نشر الإسلام ودعوة الناس إليه بالحجة والحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الطيبة لأنقذنا كثيرا من الناس وأخرجناهم من الظلمات إلى النور .
    ولقد اطلعت على رسالة أخينا في الله الشيخ سلمان العودة التي نشرت في هذا المنتدى المبارك ، وفي الرسالة ما يغني ويكفي وما ينبغي أن يتأمله المسلم ويطبقه في حياته .
    وإني استأذنكم جميعا أن أنقل لكم نصيحة من الشيخ العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله ، سطرها في رسالته القيمة التي أرجو أن يبحث عنها من لم يطلع عليها ويقرأها ليستفيد منها ، وهذا عنوانها : ( وجوب التعاون بين المسلمين ) .
    وسأجعل ما أردت نقله من الرسالة في ثلاث حلقات :
    قال الشيخ عبد الرحمن بناصر السعدي رحمه الله : " وجوب التعاون على جميع المنافع الكلية ، وخصوصا الجهاد . قال تعالى : ) وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ( فالبر اسم جامع لكل ما أمر الله به ورسوله ، وأحبه الله ورسوله ، من التحقق بعقائد الدين وأخلاقه ، والعمل بآدابه وأقواله وأفعاله ، من الشرائع الظاهرة والباطنة ، ومن القيام بحقوق الله وحقوق عباده ، ومن التعاون على الجهاد في سبيله ، إجمالا وتفصيلا ، فكل هذا داخل في التعاون على البر .
    ومن التعاون على التقوى ، التعاون على اجتناب وتوقي ما نهى الله ورسوله عنه ، من الفواحش الظاهرة والباطنة ، ومن الإثم والبغي بغير الحق ، والقول على الله بلا علم ، بل على ترك الكفر والفسوق والعصيان . ويدخل في ذلك التعاون على جميع الوسائل والأسباب التي يُتَّقَى بها ضرر الأعداء ، من الاستعداد بالأسلحة المناسبة للوقت ، وتعلم الصنائع المعينة على ذلك ، والسعي في تكميل القوة المعنوية والمادية المعينة على ذلك . قال تعالى : ) وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ( فيدخل في هذا الاستعداد بكل المستطاع من قوة عقلية وسياسية وصناعية ، وتعلم الآداب العسكرية ، والنظام النافع ، والرمي والركوب ، والتحرز من الأعداء بكل وسيلة يدركها المسلمون ، واتخاذ الحصون الواقية .
    وقد أمر الله ورسوله بجهاد الكفار المعتدين – في آيات كثيرة وأحاديث متنوعة – بالنفس والمال والرأي ، وفي حال الاجتماع ، وفي كل الأحوال .
    والأمر بذلك أمر به وبكل أمر يعين عليه ويقويه ويقومه .
    وأخبر بما للمجاهدين في سبيله من الأجر والثواب العاجل والآجل ، وما يدفع الله به من أصناف الشرور ، وما يحصل به من العز والتمكين والرفعة ، وما في تركه و الزهد فيه من الذل والضرر العظيم ، وتوعد الناكلين عنه بالخذلان والسقوط الحسي والمعنوي ، وبين لهم الطرق التي يسلكونها في تقوية معنويتهم ، فإنه حثهم على التآلف والاجتماع ، ونهاهم عن التباغض والتعادي والافتراق .
    وذلك أن حقيقة الجهاد هو الجد والاجتهاد في كل أمر يقوي المسلمين ويصلحهم ويلم شعثهم ويضم متفرقهم ، ويدفع عنهم عدوان الأعداء أو يخففه بكل طريق ووسيلة .
    وقال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله : أقسام الجهاد :
    الجهاد نوعان : جهاد يقصد به صلاح المسلمين وإصلاحهم في عقائدهم وأخلاقهم وآدابهم ، وجميع شئونهم الدينية والدنيوية ، وفي تربيتهم العلمية والعملية ، وهذا النوع هو أصل الجهاد وقوامه ن وعليه يتأسس النوع الثاني ، وهو جهاد يقصد به دفع المعتدين على الإسلام والمسلمين ، من الكفار والمنافقين والملحدين ، وجميع أعداء الدين ومقاومتهم .
    وهذا نوعان : جهاد بالحجة والبرهان واللسان ن وجهاد بالسلاح المناسب في كل وقت وزمان .
    الجهاد المتعلق بالمسلمين بقيام الألفة واتفاق الكلمة
    قال تعالى : ) واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم إخوانا ( وقال تعالى : ) وهو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ( وقال : ) وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتىتفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل واٌسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ( .
    وقال صلى الله عليه وسلم : ( وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يكذبه ولا يخذله ) وقال : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد ) إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على هذا الأصل العظيم ، فإن من أعظم الجهاد السعي في تحقيق هذا الأصل في تأليف قلوب المسلمين ، واجتماعهم على دينهم ومصالحهم الدينية والدنيوية ، في جمع أفرادهم وشعوبهم ، وفي ربط الصداقات والمعاهدات بين حكوماتهم بكل وسيلة .
    ومن أنفع الأمور أن يتصدى لهذا الأمر جميع طبقات المسلمين ، من العلماء والأمراء والكبراء وسائر الأفراد منهم ، كل أحد بحسب إمكانه .
    فمتى كانت غاية المسلمين واحدة ، وهي ( الوحدة الإسلامية ) وسلكوا السبل الموصلة إليها ، ودفعوا جميع الموانع المعوقة والحائلة دونها ، فلا بد أن يصلوا إلى النجاح والفلاح .
    ومما يعين على هذا الإخلاص وحسن القصد فيما عند الله من الخير والثواب ، وأن يعلموا أن كل سعي في هذا الأمر من الجهاد في سبيل الله ، ومما يقرب إليه وإلى ثوابه ، وأن المصلحة في ذلك مشتركة ، فالمصالح الكليات العامة تقدم على المصالح الجزئيات الخاصة ، ولهذا يتعين عليهم أن لا يجعلوا الاختلاف في المذاهب أو الأنساب أو الأوطان داعيا إلى التفرق والاختلاف .
    فالرب واحد ، والدين واحد ، والطريق لإصلاح الدين وصلاح جميع طبقات المسلمين واحد ، والرسول المرشد للعباد واحد .
    فالواجب على جميع المسلمين السعي التام لتحقيق الأخوة الدينية والرابطة الإيمانية ، فمتى علموا وتحققوا ذلك ، وسعى كل منهم بحسب مقدوره ، واستعانوا بالله وتوكلوا عليه ، وسلكوا طرق المنافع وأبوابها ، ولم يخلدوا إلى الكسل والخور واليأس ، نجحوا وأفلحوا . فإن الكسل والخور واليأس من أعظم موانع الخير ، فإنها منافية للدين وللجهاد الحقيقي . فمن استولى عليه الكسل والخور لم ينهض لمكرمة , ومن يئس من تحصيل مطالبه ، انشلت حركاته ، ومات وهو حي .
    وهل أخر المسلمين في هذه الأوقات إلا تفرقهم والتعادي بينهم وخورهم ، وتقاعدهم عن مصالحهم والقيام بشئونهم ، حتى صاروا عالة على غيرهم . ودينهم قد حذرهم عن هذا أشد التحذير ، وحثهم على أن يكونوا في مقدمة الأمم في القوة والشجاعة ، والصبر والمصابرة ، والمثابرة على الخير ، والطمع في إدراكه ، وقوة الثقة بالله في تحقيق مطالبهم ، ودفع مضارهم ، وكمال التصديق بوعد الله لهم بالنصر إذا نصروه ، وبالنجاح إذا سلكوا سبله ، وبالإعانة والتسديد إذا كمل اعتمادهم عليه : ) إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ( .
    قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله :
    الفرق العظيم بين رجال الدين وبين المخذلين المرجفين
    قال تعالى : ) من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ( هذا نعت رجا الدين الصدق الكامل فيما عاهدوا الله عليه ، من القيام بدينه ، وإنهاض أهله ، ونصره بكل ما يقدرون عليه ، من مقال ومال وبدن وظاهر وباطن ، ومن وصفهم الثبات التام على الشجاعة والصبر ، والمضي في كل وسيلة بها نصر الدين .
    فمنهم الباذل لنفسه ، ومنهم الباذل لماله ، ومنهم الحاث لإخوانه على القيام بكل مستطاع من شئون الدين ، والساعي بينهم بالنصيحة والتأليف والاجتماع ، ومنهم المنشط بقوله وجاهه وحاله ، ومنهم الفذ الجامع لذلك كله ، فهؤلاء هم رجال الدين وخيار المسلمين ، بهم قام الدين وبه قاموا ، وهم الجبال الرواسي في إيمانهم وصبرهم وجهادهم ، لا يردهم عن هذا المطلب راد ، ولا يصدهم عن سلوك سبيله صاد ، تتوالى عليهم المصائب والكوارث فيتلقونها بقلوب ثابتة ، وصدور منشرحة ، لعلمهم بما يترتب على ذلك من الخير والثواب والفلاح والنجاح .
    وأما الآخرون ، وهم الجبناء المرجفون ، فبعكس حال هؤلاء . لا ترى منهم إعانة قولية ولا فعلية جادة ، قد ملكهم البخل والجبن واليأس ، وفيهم الساعي بين المسلمين بإيقاع العداوات والفتن والتفريق ، فهذه الطائفة أضر على المسلمين من العدو الظاهر المحارب ، بل هم سلاح الأعداء على الحقيقة ، قال تعالى فيهم وفي أشباههم : ) لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم ( أي يستجيبون لهم تغريرا أو اغترارا .
    فعلى المسلمين الحذر من هؤلاء المفسدين ، فإن ضررهم كبير ، وشرهم خطير ، وما أكثرهم في هذه الأوقات التي اضطر فيها المسلمون إلى التعلق بكل صلاح وإصلاح ، وإلى من يعينهم وينشطهم ، فهؤلاء المفسدون يثبطون عن الجهاد في سبيل الله ومقاومة الأعداء ، ويخدرون أعصاب المسلمين ، ويؤيسونهم من مجاراة الأمم في أسباب الرقي ، ويوهمونهم أن كل عمل يعملونه ، لا يفيد شيئا ولا يجدي نفعا .
    فهؤلاء لا خير فيهم بوجه من الوجوه ، لا دين صحيح ، ولا عقل رجيح ، فليعلم هؤلاء ومن يستجيب لهم أن الله لم يكلف الناس إلا وسعهم وطاقتهم ، وأن للمؤمنين برسول الله أسوة حسنة ، فقد كان له حالان في الدعوة والجهاد :
    أُمِر في كل حال بما يليق بها ويناسبها ، أمر في حال ضعف المسلمين وتسلط الأعداء بالمدافعة ، والاقتصار على الدعوة إلى الدين ، وأن يكف عن قتال اليد ، لما في ذلك من الضرر المُرْبِي على المصلحة .
    وأمر في الحالة الأخرى أن يستدفع شرور الأعداء بكل أنواع القوة ، وأن يسالم من تقتضي المصلحة مسالمته ، ويقاوم المعتدين الذين تقتضي المصلحة ، بل الضرورة محاربتهم.
    فعلى المسلمين الاقتداء بنبيهم في ذلك ، وهو عين الصلاح والفلاح .[ انتهى المقصود من كلام الشيخ رحمه الله ]
    والهدف منه أربعة أمور :
    الأمر الأول : السعي الجاد في اجتماع كلمة المسلمين ، والبعد عن كل ما يفرقهم ويحدث النزاع بينهم .
    الأمر الثاني : التعاون التام بينهم في جلب مصالحهم ودفع مفاسدهم .
    الأمر الثالث : جهاد الأعداء لدفع عدوانهم وصدهم عن سبيل الله .
    الأمر الرابع الحذر من ذوي النوايا السيئة الذين يسعون في التفريق بين المسلمين وتثبيطهم عن كل ما يفيدهم في دينهم ودنياهم .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-21
  3. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا شيخنا عبد الله على هذا الموضوع القيم و أنا أؤيدك على كلامك هذا و لكن يا شيخنا في هذا المجلس أناس يستفزوننا و يقولون عنا بأننا و هابيون و في كتاباتهم دعوة صريحة إلى العودة إلى عبادة القبور و دعاء غير الله فإن كفوا ذكر مثل هذه المواضيع كففنا و إن استمروا كيف نسكت عن أناس يفترون علينا الكذب و ينسبون إلينا ما لم نقله و جزاك الله خيرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-21
  5. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    أخي ابن السلف.
    قول الحق لا بد منه، ولكن يبدو لي أن الحق الذي تريد أن تبينه يمكنك بيانه بكتابة موضوع مستقل، دون التصدي الدائم للردود، لأن الرد يولد ردا، وهذا يولد آخر، ولا يمكن أن تنتهي الردود، إضافة إلى أنه عندما تكثر المواجهات قد يدخل حظ النفس والانتصار لها على المناظر، ولهذا ورد في بعض الأحاديث الأجر لمن ترك المراء وهو محق.
    وأنا لست ضد الحوار وبيان الحق عن طريق المناظرة، فهذا وارد في الكتاب والسنة، ولكن عندما يكثر الجدال ويأخذ سبيل العناد والانتصار للنفس، والتعصب الذي لا ينتهي الحوار معه إلا إلى كثرة النزاع والسباب والشتائم، فهنا لا أرى للجدال فائدة.
    فليختر الكاتب الموضوع الذي يراه حقا، ويكتب فيه ويحشر الأدلة والحجج المقنعة على موضوعه. والقراء عندهم عقول يقارنون بين الحق والباطل، والله يهدي من يشاء.
    ==========
    وللعلم هذا الموضوع الذي نشرته ليس خاصا بهذا المجلس، بل هو قديم وقد نشرته في جميع المنتديات التي أكتب فيها.
    وشكرا لك على التعليق.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-21
  7. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا شيخنا عبد الله و أنا أعدك من الآن فصاعدا أن أتوقف عن الردود و أكتب ما أراه صحيحا و جزاك الله عنا و عن الإسلام خير الجزاء و لكن يا شيخ أنتم مشائخنا فالواجب عليكم أن تبينوا لنا و جه الحق في مثل هذه الاختلافات و لو خصصتم لنا حلقات من الدروس في العقيدة ليستفيد منها الجميع مع دروس الجهاد و حفظكم الله تعالى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-21
  9. المستجير بالله

    المستجير بالله عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-20
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    كتبت هذا الرد في ردكم على الأشعري .

    أخي ابن السلف ، أضم صوتي إلى صوتك في دروس العقيدة للشيخ / عبد الله الأهدل حفظه الله ،
    وهذا ردي في الموضوع الآخر :
    وأنا مثلك . قرأت كلام الشيخ الأهدل ، وأوافقك وأوافقه ، فكم من مرة نصحنا علماؤنا الأجلاء أن نتوقف عن مناقشة أهل الأهواء والبدع والضلال ، ولكننا نخالف ذلك . نسأل الله أن يغفر لنا .
    مناقشة أهل البدع دعاية مجانية لبدعهم ، والحمد لله أن الامة مسارها سلفي ، ولم تعد تنطلي عليها مكائدهم .
    المشكلة هنا في المجلس اليمني ليست كأي مشكلة في منتدى آخر ، المجلس توجهه كما تعلمون ، والمشرف عليه يبدو أنه يميل إلى ذلك التوجه ، فإن سكتنا سكتنا على نار ومضض ، وإن تكلمنا خالفنا إرشاد العلماء .
    والحل عندي أن نفرد موضوعات في العقيدة ، ليقرأها الجميع ، ومن أراد الله هدايته هداه ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا .
    هذه وجهة نظري أعرضها على أنظار شيخنا العلامة الدكتور / عبد الله الأهدل .
    وفي انتظار نصائحه وتوجيهاته وتسديداته حفظه الله .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-08-21
  11. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    أشكركما على حماسكما وحبكما للقيام بالدعوة إلى ما تعتقدانه من الحق، وهذا واجب.
    ولي حلقات بعنوان: (الإيمان هو الأساس) ستنشر في المجلس قريبا.
    ولكن الأولى الكلام على أصول العقيدة بدون الدخول في التفاصيل التي لا يفهمها إلا المتضلعون في العلم، لأن غالب من يقرأ في موضوعات هذه الشبكة العالمية(الإنترنت) طلاب علم صغار، أو مثقفون ثقافات عامة. والإمام علي رضي الله عنه قال: (كلموا الناس بما يعرفون. أتريدون أن يكذب الله ورسوله) والمراد بقوله ما يعرفون، أي بما تتحمله عقولهم.
    والعقيدة الإسلامية سهلة ميسرة، لا تعقيد فيها. وإنما جاء التعقيد من الغوص في الرد على بعض الفرق التي تأثرت بالفلسفة اليونانية أو غيرها.
    ثم ينبغي الصبر -إن حصل حوار- وعدم الغضب الذي تنشأ عنه أساليب قد لا تكون حكيمة، لأن الإنسان بشر، وبعض العبارات قد تننفر القراء.
    وفقكما الله .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-08-21
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نعم الموضوع هذا

    والحقيقة يا أستاذنا أننا كنا محتاجون لتوجيهاتكم هذه من زمان هذا إذا قدر بقيت الأخوة الموقف وأخذوا توجيهاتك بعين الإعتبار ولقد ساقك الله إلينا رحمة إنني دائما أقول للإخوة يجب أن تناقشوا بهدوء ويجب أن يعملوا حسابهم أن المجلس هذا منتدى للجميع من كل الطوائف والإتجاهات ولن نستطيع يوما أن نمنع أحد أن يعبر عن وجهة نضره حول موضوع ما ولكن يمكن أن نرد عليه ونبين خطأه دون النيل منه شخصيا أو من علماء المذهب وهذا ينطبق على كل الإخوة المجلس يوجد في أعضائه الشعية والسنة والمذاهب والطوائف فيه من الإخوان وفيه من السلفية وفيه من الصوفية وفيه من الأشاعرة
    وفيه من العلمانيين المخضرمين وغيرهم سوائ من اليمن أمن أي بلاد الإسلام المهم هل يصح أن نجعل هذ المجلس حكرا على أحد دون غيره لا أعتقد أن ذالك يتوافق مع مبدأ الحوار والنقاش الهادف الذي من أجله أسس هذا المنتدى ولعمري كم ذد صوبت أراء وتحققة أشيا من جراء الحوار الهادئ والهادف الذي يلتزم بمثل الأداب التي ذكرتموها أعلاه.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-08-21
  15. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    كلامك صحيح يا أخي أبا الفتوح. ويجب أن نضع في حسباننا أن كوكبنا لم يوجد لأمة دون أخرى، وإنما وجد لجميع خلق الله، وفيه من الخلافات في الأديان والأخلاق، والصفات العجب العجاب، ولا يمكن أن يستقل به أمة دون أخرى، ولا طائفة دون أخرى، ولا حزب دون حزب.
    والواجب على أهل الحق أن يبينوا حقهم بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا يظنن ظان أنه يستطيع أن يكره أحدا على التسليم القلبي له، مهما كانت حججه(لا إكراه في الدين..)
    ولهذا لا بد من الصبر والحوار الحكيم، وعدم الغلظة(ولو منت فظا غليظ القلب لانفضوا من حول)
    ثم إن الأولى البدء بالأولويات والأصول، ثبل الفرعيات،، وولو كانت مهمة عندنا.
    فمثلا: التوسل بالجاه فيه خلاف بين علماء السلف، وهو من الفرعيات. وقد فصل القول فيه ابن تيمية رحمه الله في (قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة) لا بأس أن يبين الطالب رأيه ويميل إلى من يرى عدم التوسل بالجاه، ولكن لا حاجة إلى تضييع الوقت مع من يخالفه بأخذ ورد وتبديع وتفسيق، لأن هذا لا يوصل إلى نتيجة، بل يؤدي إلى الإحن والنفور وعدم قبول أحد الطرفين ما عند الآخر، ولو كان حقا.
    ولابن تيمية في فتاواه كلام جميل في الخلاف بين العلماء حتى في الأصول.
    ولعل شيئا من ذلك يأتي في حلقات(الإيمان هو الأساس)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-08-22
  17. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    جزاء الله الشيخ د / عبد الله خير الجزاء و أريد أن أذكر للشيخ حفظه الله أمرا و هو أن الصوفية عندما يتكلمون عن التوسل لا يعنون التوسل بالجاه فقط و إنما يعنون أمرا أوسع منه و هو دعاء غير الله و الاستغاثة بغير الله و التبرك و غيرها كل هذه يزعمون أنها تندرج تحت دائرة التوسل و أظن هذا لا يخفى على الشيخ حفظه الله .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-08-22
  19. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    الاستغاثة بما لا يقدر عليه إلا الله ، وكذا الدعاء لطلب ما لا يطلب إلا من الله، لا يدخلان في التوسل.
    ويجب التفريق بينهما
     

مشاركة هذه الصفحة