المغول وحلفائهم العلاقمة

الكاتب : وجع الذاكرة   المشاهدات : 388   الردود : 0    ‏2004-01-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-25
  1. وجع الذاكرة

    وجع الذاكرة عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-22
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    المغول وحلفائهم القرامطة واحفاد العلقمي يعيثون فسادا0000





    جندي امريكي يدوس منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في بغداد الرشيد

    أخر تحديث:-
    بتاريخ: 20/01/2004
    الساعة 5:23:53 مساءً بتوقيت غرينتش
    الساعة 07:23:53 مساءً بتوقيت عمان


    خلال غارة أمريكية ليلية على مسجد ومدرسة في العامرية

    الجنود الأمريكيون عاثوا فسادا في مسجد الفردوس وأرعبوا الأطفال وسرقوا الأموال ومجوهرات النساء!!
    السبيل - وكالات

    قال الشيخ وليد العزاوي إمام وخطيب جامع الفردوس الذي أطلقت قوات الاحتلال الأمريكي سراحه مؤخرا إن قوات الاحتلال هاجمت جامع الفردوس ومدرسة مجاورة له، ونحو عشرين بيتا، تقع بالقرب منه، عند الساعة الواحدة والنصف من ليل السبت - الأحد الماضيين، وقام جنود الاحتلال بتحطيم أبواب المسجد، ودخلوه بأحذيتهم، وقاموا بإطلاق القنابل الصوتية، بشكل أرعب أطفاله وأطفال الجيران، كما قاموا ببعثرة مكتبة الجامع، مشيرا إلى أنه وقعت إهانته «إهانة كبيرة جدا، من الضرب (صفعا) والاستهزاء والسخرية».

    وانتقد الإمام غياب الصحف ووسائل الإعلام المحلية والدولية وعدم معاينتها لما حدث. وقال إن «الوضع كان في غاية السوء، أبواب مكسرة، القنابل الصوتية في كل مكان، أطفال ونساء يبكون، لقد كانت حربا حقيقية، استمرت من الواحدة والنصف ليلا إلى الخامسة فجرا،». وقال إن الأمريكان «دخلوا بيوت الجيران بالعنف الشديد، كسروا الشبابيك والأبواب، وسرقوا كثيرا من الأموال والذهب، الأطفال كانوا يبكون، الأشياء كانت مبعثرة، كأن المنطقة قصفت فدمرت وهجرت».

    وأضاف: «كنا نظن أن هناك عملية وقعت ضد القوات الأمريكية، والأخيرة جاءت لتدافع عن نفسها»، ومضى يقول «لكننا فوجئنا بالحبال، والجنود ينزلون بها من المروحيات، ويكسرون الأبواب، رمي عشوائي، اقتحموا أكثر من 20 أو 25 بيت، والجامع كله قنابل صوتية، وأخذوا أطفالا، وأخذوا رجالا مسنين، اعتقلوا 21 شخصا، كبارا وصغارا، 14 سنة، 16 سنة، 70 سنة، (اعتقلوا) موظفا، أشخاصا أميين لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، وآخرين يعرفون القراءة والكتابة، لا يوجد تمييز».

    وقال الشيخ العزاوي إن قوات الاحتلال بررت الاقتحام بالبحث عن طاهر جليل حبوش مسؤول المخابرات العراقية السابق، لكنه أشار وأيّده في ذلك كثير من أهل الحي، إلى أن حبوش موجود لدى قوات الاحتلال، وأن اسمه أعلن ضمن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم قبل فترة، في حين قال آخرون من أهل الحي نقلا عن معتقلين سابقين لدى قوات الاحتلال إن حبوش بات يعمل مع الأمريكان، وأنه قام بتعذيب بعض العراقيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال.

    وأشار الشيخ العزاوي إلى أن قوات الاحتلال وضعت كيسا على رأسه، وقامت بتقييد يديه بعنف بقيد بلاستيكي. وقال «في البداية لم استطع الخروج، ولما سمعت القنابل الصوتية في الجامع، خرجت لأنظر ما يحدث، فقيدوا يدي، ووضعوا كيسا على رأسي، وأهانوني بشدة».

    وحين سئل عن الأسباب الحقيقية للمداهمة، بحسب تقديره، قال «هذا بصراحة هو ما يدوّخنا، لأن الأعداد التي أخذوها (من الناس) فيهم أطفال وفيهم شيوخ، فيهم الأمي وفيهم المتعلم، لهذا لا تقدر أن تعرف ما السبب الحقيقي للهجوم»، وأضاف «إذا كنتم تبحثون عن طاهر، كيف تعتقلون طفلا عمره 14 عاما؟ هل هذا طاهر؟ هل يمكن للإنسان أن يغير شكله، بحيث يصبح سمينا أو نحيفا؟، هذه تجعلك تصدق أنهم لا يبحثون عن طاهر». ومضى يتساءل «حرق المدرسة، سرقة الأموال والذهب من العائلات، ما دخلها في اعتقال طاهر؟».

    ووصف حالة الترهيب بالقول «جاءوا بطائرات سمتية، كانت تحدث رعبا هائلا، اقتلعت أشجار زيتون ونارنج، ثم انتقلت المروحيات إلى مكان آخر، وصرنا نسمع القنابل الصوتية». وحين سئل عن عدد القوات الأمريكية، التي اقتحمت الجامع والحي، قال إنه لم يكن قادرا على معرفة عددهم، لأن رأسه كان في الكيس البلاستيكي، لكنه نقل عن الأهالي أن قوات الاحتلال هاجمت الحي بمروحيتين، و4 ناقلات جند، و6 مدرعات، و10 سيارات هامر.

    حارس المدرسة المجاورة للمسجد ويدعى نجاح سعيد محمد، وهو رجل يتجاوز الخمسين من عمره، قال إنه جرى تقييد يديه ووضع رأسه ورأس ابنه في كيسين بلاستيكيين، وطلب منهما عدم التحرك. وكانت آثار القيود لا تزال ظاهرة على يديه رغم مرور عدة أيام، مشيرا إلى أن أيادي زوجته وبناته اللواتي أصابهن رعب شديد قيدت هي أيضا، بما في ذلك ابنته الصغيرة التي تبلغ 11 عاما.

    وأضاف: «كل أفراد عائلتي جرى تقييد أياديهم، بعثروا أغراضنا، وأخذوا 250 ألف دينار عراقي، أخذوا الهويات، المحفظات، بطاقة السكن، البطاقة التموينية أخذوها، لوازم ابني وهو طالب أخذوها كلها، ولم يرجعوا لنا أي شيء حتى الآن، أخذوا من عندي كل وثائقي، كسروا الثلاجة، فرن الغاز كسروه، بعثروا كل شيء في البيت كما يشاؤون، أربعة من الجنود كانوا جالسين على الثلاجة، بعدما كسروها».

    أم أحمد وهي زوجة رجل ثري من أهل المنطقةكانت خائفة مرتعشة قالت إن مروحية حطت فوق سطح منزلها عند الساعة الواحدة فجرا، وتم اقتحام المنزل وتحطيم الكثير من أثاثه. وأضافت: «دخلوا بيتنا، كسروا الأشياء، الأخشاب كلها كسروها، باب الكراج حطموه بقنبلة صوتية، باب السطح حطموه، كل الأبواب حطموها بالقنابل الصوتية». وأشارت إلى أنه جرى تقييد يديها ويدي ابنتها، ووضعوهما في المطبخ، في حين ألقوا بابنها أرضا، ووضعوا كيسا في رأسه ووثقوا يديه، ضربوا زوجها وشوهوا وجهه.
     

مشاركة هذه الصفحة