بمناسبة اعلان صنعاء عاصمة ثقافية / صنعاء-الماضي والحاضر

الكاتب : عمر السقاف   المشاهدات : 945   الردود : 14    ‏2004-01-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-25
  1. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بسم الله الرحمن الرحيم

    هاهي صنعاء تلبس حلة التكريم في هذا العام بإعلانها عاصمة ثقافية لعام 2004

    وقد اردت ان اشارك في هذا الحدث التأريخي بكلمات بسيطة عسى ان تلقى القبول منكم


    صنعاء..الماضي-الحاضر:




    محاسنٌ تجوب في فضائك الجميل

    كالثلج في محاضن الشتاء

    كالأفول

    كقبلةٍ ترومها مفاتن النساء

    ورعشةٍ تزيد بالبكاءفي الغروب

    وضمةٍ تعود بالحبيب للصفاء

    كالزهر في الربيع

    لا تراه في انكسار

    إن نام بارتوائه في بيته الطريف!

    او غيمة تراقص الرياح باقتدار

    وطائرٍ يدغدغ الزهور في ابتسام

    كأنّ روح حبه تعود في البكور

    لترسم البكاء والهموم للمساء

    ليدلف الشتاء في القلوب والخدور

    وتستزيد من دموعه نوارسٌ تثور

    كالظلّ في الرمضاء
    والفجور في الصخور

    وعمرنا ينساب بين لوثةٍ كماء

    كربوةٍ جميلةٍ تعجّ بالوحوش

    تصيح في ابتسامها وتسبل الرموش

    كأّنها حمامة بيضاء في الظلام

    تخاف من زمانها
    من لوثة الغرام
    من قربها..
    من بعدها..
    من حرقة الدماء
    تخاف في المساء


    وغائب يصول في دياره مغرد طروب

    يعاث بين زهره وينثر الكروب

    ويزرع الاقذار والدواء في الدروب

    لتستلذ من غثائه موائد الكلاب

    كزنبق يريده المجنون في الشتاء

    والناس
    والعراء
    والبغاء
    والحرام
    تجوب في بلادنا كأنها سهام

    فلتمنع الكلام!



    شواطىءٌ تئن من براثن الفجور

    وكاهلٌ يلوذ بالفرار , للصلاه

    كأنها غواية تلون الجباه

    وبرهة فبرهة تزيد في الهشيم

    مراسم الإباء

    كأنها رعبوبة تزدان في انتشاء

    يا ايها الحياء
    قدمات فيك اهلنا
    ومت في الدماء

    لتلثم النحور قبلة الطهور

    لنستحل بعدها مكارم الفجور

    ونسبيّ الإماء


    كأنّ ورد زينةٍ نراه من بعيد

    يراود الانظار كابتسامة الوليد

    وقبلة لطفلةٍ شقراء يوم عيد

    تعجّ بالحياء

    ولمسة جميلة من ناعسٍ لعوب

    تغار من جمالها إن فارق الحجاب

    او لثمة لثوبها إن لاذ بالفرار

    كأنها النهار قد اطلّ بالضياء

    كأنها بلادنا في عيدها الجميل

    إن قبلتها شمسنا في فجرها الاصيل

    و(صقصقت) طيورها في محفل الزهور

    كأنه النشور

    يداعب القلوب في حبورها القديم

    للبعث في صنعاء


    ...........
    ........
    ....
    ..
    .


    ودمتم

    مع الاعتذار عن الاخطاء الاملائيه والركاكة في التعبير

    اخوكم

    عمر السقاف
    8/1/2004
    [/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-25
  3. حبيبة الصوفي

    حبيبة الصوفي شاعرة وأديبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-09
    المشاركات:
    1,215
    الإعجاب :
    0
    صنعااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء الف مبروك

    قلب ينبض بالخير


    وارض طيبة باهلها الكرام


    وينبوع فياض بالبركة والنور


    هي صنعااااااااااااااااااااااااااااااااء الثقافة والخير والادب والعلم



    من مراكش ارض الخير المغربية اصافح اليمن ومجلس الشمووووووووووخ



    بهذا التكريم الثمين


    تستاهل اليمن عاصمة الثقافة والمجد والسمو


    والله ولي التوفيق


    لكم محبتي اهل اليمن والف مبروك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-25
  5. SoMeOnE

    SoMeOnE قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    5,162
    الإعجاب :
    1
    أتمني لصنعاء و شعبناً اليمني دوائما التقدم و الأزدهر
    و بارك الله فيك أخي على الموضوع و أشكر أدارة المجلس
    على هذ القسم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-25
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    عفـــــــــــــــــــــــوا

    [color=FF0000]عفوا أخي عمر السقاف .


    ما ذا أعددت أنت شخصيا غير قصيدتك اليتيمة للمساهمة في إشهار صنعاء كعاصمة للثقافة العربية لعام 2004 ؟



    أرجو أن يكون إستفساري مرتكزا للتفاعل مع الحدث على مدار العام من قبل جميع الإخوة رواد المجلس اليمني ... سمعت بعضا من المثقفين يقولون : أن التفاعل سيخبو في مدة زمنية لا تتجاوز الشهور الستة الأولى فكيف نستطيع إسقاط تلك التنبؤآت ؟


    في الإنتظار .


    تحياتي .[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-25
  9. الحب الكبير

    الحب الكبير عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-21
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    رائعٌ أخي / عمر

    أحجز لي مكان هنا

    ولي عودة إن شاء الله

    تحياتي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-25
  11. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=990000]




    إيهٍ يا عمــر ...و ماذا بعد !


    غادر بدر شاكر السياب الأرض مثخناً بالجراح ـ الوجع، ثم تلته الحداثةُ التي شارك في وضع أحجار بنائها الأولى ، ثم كان أن دلف القلمُ و الفكر إلى " ما بعد الحداثة " و مازال " عمر السقاف " في جلباب (( بدر شاكر السياب))و قصيدة(( أنشودة المطر ))... و قفيطة ( نازك الملائكة ) ...و هي هنا محاكاة طويلة لمفردات و صور و ( موسيقى ) القصيدة ذراعاً بذراع و يدا ً بيد .. و ساقةً بساقة ... مع الفارق الهائل بين تجربة السياب و محاكاة السقاف ( جميلة الايقاع و الجريان ) ...و إن كنتُ لا أغمط أستاذنا الكبير ( عمر ) حقه في امتلاكه أدواته الجديرة بالوقوف عليها ! غير أني أربأ به عن أن يلج جلابيب آخرين قد تسلبه ( خاصيته ) النفسيه ...


    نص قصيدة ( أنشودة المطر )



    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    وترقصُ الأضواءُ .. كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجدافُ وَهْناً ساعةَ السحر...

    كأنّما تنبضُ في غوريهما النجوم

    وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه و ارتعاشةُ الخريف
    و الموتُ و الميلادُ و الظلامُ و الضياء
    فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء

    ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر

    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم..

    وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر ...
    وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    ودغدغت صمتُ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر


    تثاءبَ المساءُ و الغيومُ ما تزال

    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال :

    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له : " بعد غدٍ تعود" -
    لابدّ أنْ تعود
    و إنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود،

    تسفُّ من ترابها و تشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    ويلعنُ المياهَ و القدر
    و ينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر، مطر، المطر
    مطر، مطر، المطر


    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر ؟
    وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر ؟
    و كيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
    بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى –

    هو المطر
    ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
    وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ

    بالنجومِ و المحار،
    كأنها تهمُّ بالبروق

    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار

    أصيحُ بالخيلج : " يا خليج

    يا واهبَ اللؤلؤ و المحارِ و الردى
    فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج :
    "يا خليج: يا واهب المحار و الردى "



    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    و يخزنُ البروقَ في السهولِ و الجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود

    في الوادِ من أثر
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    و أسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ و بالقلوع
    عواصفَ الخليجِ و الرعود ، منشدين
    مطر .. مطر .. مطر
    وفي العراقِ جوعٌ
    وينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
    لتشبعَ الغربانُ و الجراد
    و تطحن الشوان و الحجر
    رحىً تدورُ في الحقولِ … حولها بشر
    مطر
    مطر
    مطر
    وكم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
    ثم اعتللنا - خوفَ أن نُلامَ - بالمطر
    مطر
    مطر
    و منذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
    تغيمُ في الشتاء

    و يهطلُ المطر
    وكلّ عامٍ - حين يُعشبُ الثرى- نجوع
    ما مرَّ عامٌ و العراقُ ليسَ فيه جوع
    مطر
    مطر
    مطر


    في كلّ قطرةٍ من المطر
    حمراءَ أو صفراءَ من أجنّة الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
    وكلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
    مطر
    مطر
    مطر
    سيعشبُ العراقُ بالمطر

    أصيحُ بالخليج : " يا خليج:

    يا واهبَ اللؤلؤ و المحار و الردى"
    فيرجع الصدى كأنه النشيج :
    "يا خليج: يا واهب المحار و الردى"

    وينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
    على الرمال ، رغوه الأجاج ، و المحار
    و ما تبقى من عظام بائس غريق
    من المهاجرين ظل يشرب الردى
    من لجة الخليج و القرار
    وفي العراق ألف أفعى تشرب الرحيق

    من زهرة يربها الرفات بالندى


    و أسمعُ الصدى
    يرنّ في الخليج:
    مطر
    مطر
    مطر


    في كل قطرةٍ من المطر
    حمراءَ أو صفراءَ من أجنةِ الزهر
    وكلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
    وكل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتي ، واهبِ الحياة

    ويهطلُ المطرُ ...!

    ( نص القصيدة بالانجليزي )

    [align=left]

    [color=000099]

    Your eyes are two palm tree forests in early light,
    Or two balconies from which the moonlight recedes
    When they smile, your eyes, the vines put forth their eaves,
    And lights dance .. like moons in a river
    Rippled by the blade of an oar at break of day;
    As if stars were throbbing in the depths of them . . .

    And they drown in a mist of sorrow translucent
    Like the sea stroked by the hand of nightfall;
    The warmth of winter is in it, and the shudder of autumn,
    And death and birth, darkness and light;
    A sobbing flares up to tremble in my soul
    And a savage elation embracing the sky,
    Frenzy of a child frightened by the moon.

    It is as if archways of mist drank the clouds
    And drop by drop dissolved in the rain …
    As if children snickered in the vineyard bowers,
    The song of the rain rippled the silence of birds in the trees

    Rain song
    Drop,

    Drop,

    Drop,

    Evening yawned, from low clouds
    Heavy tears are ********* still.
    It is as if a child before sleep were rambling on
    About his mother (a year ago he went to wake her, did not find her; Then when he kept on asking, he was told:
    "After tomorrow, she'll come back again"
    That she must come back again,
    Yet his playmates whisper that she is there
    In the hillside, sleeping her death for ever,
    Eating the earth around her, drinking the rain;
    As if a forlorn fisherman gathering nets
    Cursed the waters and fate
    And scattered a song at moonset,
    Drip, drop, the rain
    Drip, drop, the rain


    Do you know what sorrow the rain can inspire?
    And how gutters weep when it pours down?
    Do you know how lost a solitary person feels in the rain?
    Endless,- like spilt blood, like hungry people, like love, like children, like the dead,-

    Endless the rain.
    Your two eyes take me wandering with the rain,
    Lightning's from across the Gulf sweep

    The shores of Iraq
    With stars and shells,
    As if a dawn were about to break from them

    But night pulls over them a coverlet of blood.



    I cry out to the Gulf: "O Gulf,
    Giver of pearls, shells and death!"
    And the echo replies, as if lamenting:
    "O Gulf: Giver of shells and death".


    I can almost hear Iraq husbanding the thunder,
    Storing lightning in the mountains and plains,
    So that if the seal were broken by men
    The winds would leave in the valley not a trace of Thamud.


    I can almost hear the palmtrees drinking the rain,
    Hear the villages moaning and emigrants
    With oar and sail fighting

    The Gulf winds of storm and thunder, singing
    Rain.. rain..rain (Drip, drop, the rain)
    And there is hunger in Iraq,
    The harvest time scatters the grain in-it,
    That crows and locusts may gobble their fill,
    Granaries and stones grind on and on,
    Mills turn in the fields, with humans turning
    Drip, drop, the rain
    Drip, Drop, Drop


    How many tears we shed when came the night for leaving
    We made the rain an excuse, not wishing to be blamed
    Drip, drop, the rain
    Drip, drop, the rain
    Since we had been children, the sky
    Would be clouded in wintertime,

    And down would pour the rain,
    And every year when earth turned green the hunger struck us.
    Not a year has passed without hunger in Iraq.
    Rain
    Drip, drop, the rain
    Drip, drop


    In every drop of rain
    A red or yellow color buds from the seeds of flowers.
    Every tear wept by the hungry and naked people
    And every spilt drop of slaves' blood
    Is a smile aimed at a new dawn,
    A nipple turning rosy in an infant's lips
    In the young world of tomorrow, bringer of life.
    Drip.....
    Drop.....

    (the rain . . .In the rain)
    Iraq will blossom one day

    I cry out to the Gulf: "O Gulf:

    Giver of pearls, shells and death!"
    The echo replies as if lamenting:
    'O Gulf: Giver of shells and death."


    And across the sands from among its lavish gifts
    The Gulf scatters fuming froth and shells
    And the skeletons of miserable drowned emigrants
    Who drank death forever
    From the depths of the Gulf, from the ground of its silence,
    And in Iraq a thousand serpents drink the nectar
    From a flower the Euphrates has nourished with dew.


    I hear the echo
    Ringing in the Gulf:
    Rain . . .
    Drip, drop, the rain . . .
    Drip, drop.

    In every drop of rain
    A red or yellow color buds from the seeds of flowers.
    Every tear wept by the hungry and naked people
    And every spilt drop of slaves' blood
    Is a smile aimed at a new dawn,
    A nipple turning rosy in an infant's lips
    In the young world of tomorrow, bringer of life.

    And still the rain pours down.[/color]


    و لعلّ أحدَكم سائلني عن سبب إتياني بالترجمة ها هنا و إدراجها بُعيد أختها العربية ، فأقول فقط لأدلل على أن ( البنية ) الشعرية بمثابة البصمة السيكولوجية ، و إنه متى ما انحرف البناء عن أصله يأخذ التقليد ( تناصاً أو ترجمةً أو نقلاً ، ...) شكلاً غير مُرضي - البتة - للذائقة الفاحصة أو تلك التي تبحث عن شيئ ((( مختلف ))) ...و أن تجريد العمل الفني من ركيزتي ( المفردة ـ و الموسيقى ) كما هو الحال في الترجمة الشعرية ، لا يقل جرماً عن تجريده من الخلفية الروحانية ، كتلك التي عمرت نص ( المطر) لبدر السياب ، و جاءت على شكل ( صنعاء) ـ في تناص سقّافي جميل لكنهُ محزنٌ لي ... أنا.


    أستاذي الحبيب عمر ...

    فقط ... لأنك طلبت انصافك :):)


    طاب ممشاك ــ و بوركت بك صنعاء !
    [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-25
  13. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    ألف شكر لك..

    تقبل خالص تحياتي ,,
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-25
  15. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    ابداع جديد للمبدع السقاف ..
    اجاد فيه اللفظ والموسيقى و التصوير

    شدني وابهرني كالعادة ..


    ودمت اخي السقاف ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-01-28
  17. خالد

    خالد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-07
    المشاركات:
    1,310
    الإعجاب :
    0
    الشكر انشاء الله التقدم ؤالزدهار لليمن السعيد
    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-01-28
  19. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]



    تنويه كيفما اتفق ...


    وصلني من أحد المشرفين في هذا المجلس المحترم نص لموضوع محذوفٍ ينال بطريقةٍ ساذجةٍ من عمر السقاف صاحب القصيدة أعلاه ، و بأسماء مستعارة عدة و لغة هابطة رخيصة من لغات الحياة اليوميّة الهيّنة،و دهاليزناالتثاقفيّة العربية النابذة و المتنابذة ...و لأني قد تعرّضتُ لأكثر- مائة مرّة - مما تعرض له السقاف في عموم النت ، و بالأخص ملتقيات الحوار العربي و شبكة الساخر و الشبكة العمانية الكبرى فقد نظرتُ إلى مجمل ما قيل في حقّ أخينا على أنه زبدٌ يطفو على رابيةٍ مورقة ، إلا أن استفتسارات هذا الأخ الناقل المريبة و الحاملة للتهمة و الظنّة و تأكيداته على أن هنالك شبه اعتقاد بأن الذي دخل بتلك الأسماء المستعارة إنما هو ( ذو يزن الغفوري ) ، فهناك فقط قلتُ في نفسي : قفوا و استوقفوا ! فأنا لستُ من عشّاق الصديريات ، و لا من روّد التلفع بضفيرةٍ و قلنسوة ، كما أني حين أحب أن أسقط فلاناً من حساباتي فلا أهتم بترك أثر صالح لي عنده . و إن ثغا البعض بأن ( الغفوري) الذي يدفع عن نفسه تهمة ارتكاب الخطيئة هو نفسه صاحب المعركة القديمة في هذا الملتقى ، تلك التي قضت على كثيرٍ من طموحات المكان إثر خسارات - في نظر البعض - جسيمة ، فأقول إنه ليحزنني أن أهمس بأني كتبتًُ ما كتبتُ حينها باسمي الحقيقي ، و ما كتب بعد ذلك بأسماء مستعارة إنما كان لأخدانٍ لي ساءهم ما نشره الفلان في ملتقيات الواحة و الحوار العربي و أقلام عني ... هناك فقط تدخّلت بعض الأقلام و نسخت - الله يشهد - القصائد التي قيلت فيّ ونشرتها ها هنا بتغيير اسمي إلى اسماء السابين و المتعرّضين .. و أنا إذا أقول هذه الحقيقة لا أتوسّل إلى الادارة أن تعفو عني ، و لا إلى السقاف أن يعدل عن سوء ظنّه في ّ ... فلديكم أن تبحثوا في أي مواقع البحث عن أي اسم من هذه الاسماء للتعرف عليّ بدلاً عن إلقاء التهم و الشك الجزاف لمجرّد فقط لفت الأنظار عني إلى ما يُعتقد أنه مساءةٌ مني و أنا لستُ بالباحث عن التصفيق و لا بالمهتم بدرجات تردد أصوات الفتيات حين يهتفن لي ... لست من ذلكم في شيئ ، و ابحثوا إن شئتم على :-

    1- ذو يزن الغفوري ...!! في ملتقى الحوار العربي
    2- مروان الغفوري / موزارت .في شبكة الساخر
    3- thoyazan في الموقع الأمريكي العالمي للحوار itshappening.com
    4- thoyazan في أرشيف صحيفة يمن تايمز
    5- مروان الغفوري . في مدينة على هدب طفل التي تضم أكثر من ألف أديبٍ عربي بأسمائهم الحقيقية و التي ترفض دخول أي أديب دون سابق أعمال و تعريف .
    6- مروان الغفوري . في موقع الصحوة و موقع المؤتمر نت .

    و كثير ... و ما جئتُ بهذا التعريف لأقول (هنا إنسان ) بل لأقول ( لا أحب النجوى النسائية ، و من كان لدين شيئٌ يحبُّ أن يهذي به فأمامه المنتدى ليزبِدَ كما شاء ، ....) !






    لن أقبل أن يظل اسمي نهب السابلة ، تعلكه جيئةً و ذهابا ! و إذا كان تعقيبي على قصيدة السقاف أعلاه قد أوحى إليكم أن صاحب هذا النقد هو صاحب المقالة التي نالت منه ( و أقسم بالله لستُ صاحب المقالة ) فلأن أزمتنا أكبر من مجرد فشل أدبي وعلمي .. إنها أزمة ثقة في أنفسنا و الآخرين ، و توغّل مبدء الذريعة و المؤامرة في قلوبنا .




    بعد قولي هذا الذي أحببتُ أن أضعه في النور عن أن يظل حبيس جلسات الدفء في المسنجر ، لا أحب أن يقال فيّ ما قيل أو ينال مني البعض سواءً هنا أو في ساحات المشرفين ...

    و اطمئنوا أيها الناس فليس لي مطمع من أي نوع ، و من كان كبيراً قبل وجودي سيظل كبيراً في وجودي ، فأنا لا أحب لغة " هدم الأصنام " ... هل عادت إليكم أنفاسكم الآن ..أودّ لو يكون !



    مروان الغفوري
    كلية الطب .

    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة