فرد أحد صمد

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 615   الردود : 5    ‏2001-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-20
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    كنت غائبا أو نائما

    أبحث عن الرماد في وجوه الصمت

    وعن بقايا ابتسامه كنت لمحتها هنا قبل زمن

    فلا أجد إلا شعور مشبوه

    يا عرافه

    قلبتي فنجاني وغادرتِ بدون همس أو نبؤه

    وهناك ما قبل عصور الحكي

    كانت الحياة بليده

    وعندما حصدنا ألسنتنا

    كذبنا على الورق

    وكذبنا على القوارير

    وغرسنا فحولتنا

    فوق الصدور وعلى بقايا السيقان

    يا ويلنا ....أما كفانا غرور

    *****

    والغياب أو النوم لا يبدأ

    اراه متخفي وراء الضوء

    ورآء كل شيء متلبس هما ووهما

    ******
    مصلوب يا وطن

    على جدار التخلف

    وفوق بوابة العفن

    ثقبوا قلبك يا ويلهم

    يا ليتهم آمنو بما سيجود به الزمن

    كيف أغتصبوا أحلامنا على الطرقات

    ولملموا جرح الشجن

    كيف مارسوا النهب باسم أطهر الأيآت

    وفوق ظهورنا

    وعلى أخشاب نعوشنا

    وبين أعضاء أطفالنا

    أسمعونا آيه منزله

    وقالوا أحفظوها

    وفي قلوبكم صونوها

    وبين فترات الشرود

    وفي ساعات الوغى ردودها

    أنصتنا وبخشوع أنتظرنا

    حتى عن الصلاة اعتكفنا

    فهناك آيه قد تنسخ كل ما فعلنا

    صدر القرار الجمهوري وكنا أعتقدنا

    أنه قرار آلهي

    سيان لا فرق بين الجهوريه والقدسيه

    فكلاهما حاسمه ولطريق الهداية واصله

    آيتهم عظيمة

    وفي دجي الليل منيره

    ******
    هاتو برهانكم

    فقد سئمنا الغواية

    واليكم نسعى وجنتكم هي الغاية

    أخبروني وقالوا

    أسجدوا لقائدكم فقد تسمى

    برمز أحد فرد صمد

    تجليت يا خالق

    وعن التواصيف ترفعت

    فمولاي وحاكم ناصيتي

    حكم ولا بد للحكم

    أن يبقى ، وفوق طرقاتنا يسجى

    وعلى هاماتنا المنكسه

    وفوق اقفيتنا وخلف ابوابنا

    يا وطن أنهض

    فزمن المومسات لا ينجلي

    هن باقيات كبقاء حكم الفرد

    عظيم الصدر

    واصل الرصد

    يتصيد المفسدون في الطرقات

    وعلى أحزان المشردين

    تقف طفلة كنت عشقتها

    نامت سويعات الأصيل وغادرت عشها

    فلا بيت بقى ولا عطر الطفلة وجد

    ولا عطر الطفله وجد .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-21
  3. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    جيد يابن ذي يزن لكن,,

    أفدنا هل هي من قولك أم من منقولك عنئذ قد يكون لنا تعليق ....

    مع تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-22
  5. عابر

    عابر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-07
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    روووووووووووعة ورب الكون ..

    تأمل هنــا ...

    ( كنت غائبا أو نائما

    أبحث عن الرماد في وجوه الصمت

    وعن بقايا ابتسامه كنت لمحتها هنا قبل زمن

    فلا أجد إلا شعور مشبوه )

    إغراق في التمويـة يسوقـة شعورٌ متمـرد ... وصياغة متقنـة تتخللها الحقيقـة ..كالرخام الإيطالي الذي تعرق خلال جسده شرايين البلاهـة السوداء ..!


    وهنــا ...

    (كيف مارسوا النهب باسم أطهر الأيآت

    وفوق ظهورنا

    وعلى أخشاب نعوشنا

    وبين أعضاء أطفالنا )

    جنوحٌ نحو القداسـة دون تدنيس ...! وهذا وأيم الحق البلاغـة ..


    اخي بن ذي يزن ولي فخـر ..


    إن كنت ناقلٌ فنعمّى هيّ ... وإن كُنت بذر القصيد فمرحى بك مرحى في قلب النبوغ ...


    لقلبك الســلام ..


    يمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-22
  7. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    هل لمست بعضا مما أردت ؟

    برغم علمي أنه لن يصل أيا كان لما يدور في خلد الشاعر القادر الأوحد على تفسير القصيدة ؛ إلا أني أزعم أن رؤيتي تقترب منه كلما قرأته من العقل ، وإلا ما فائدة القراءة ؟
    ثم لا أدري هل يحق لي تعميم قراءتي وتصوري لموضوع ما ؟ أعتقد أن ذلك أمرا مباح ويكرر نفسه خصوصا حول القصيدة الحديثة ، ومجددا أسأل هل لتفسيرها أوجه متعددة أم أنها عملية رياضية بحتة ، ولغة متجمدة أحادية الرؤية والنتاج المعنوي ؟
    إن كانت كذلك فهي تحمل في عز مولدها وتوهجه أسباب الأفول ، والموت
    للسؤال مشروعيته – كما للجواب مبررات اضطرابه !
    والحل في رأيي المتواضع جدا : أن نترك القصيدة لمراحل تطورها طورا فطور ، إضافة لذلك تفاعلنا معها دون حذر : سيوصلنا في نهاية المطاف إلى مدلولات حاسمة .

    كنت غائبا أو نائما

    أبحث عن الرماد في وجوه الصمت

    وعن بقايا ابتسامه كنتُ لمحتها هنا قبل زمن

    فلا أجد إلا شعور مشبوه

    يا عرافه

    قلبتي فنجاني وغادرتِ بدون همس أو نبؤه

    وهناك ما قبل عصور الحكي

    كانت الحياة بليده

    وعندما حصدنا ألسنتنا

    كذبنا على الورق

    وكذبنا على القوارير

    وغرسنا فحولتنا

    فوق الصدور وعلى بقايا السيقان

    يا ويلنا ....أما كفانا غرور

    *****
    هنا ينفجر الوطن في صدر العاشق الذي كل صبره ، وطفح كيله ، وتتوالد الصور من رحم : الفوضى ، القلق ، الألم !!
    وكي تبقى اللذة لذه ، والحياة حياه : فلا بد من التخلي عنهن قليلا ! والاتجاه نحو الثورة على المنغصات !!

    والغياب أو النوم لا يبدأ

    اراه متخفي وراء الضوء

    ورآء كل شيء متلبس هما ووهما

    إنه الشعور بوجود شيئا ما يثير الأرق ويحث على الإستكناه ، وكشف المستور لا من خلال الحدس ، ولكن من خلال الواقع المر ، وسرعان ما تشرق الصورة وإذا بوطن مصلوب !! إنها أنفاس الوطن ! تسافر في الأفق : هل من نائم أيقظه ؛ هل من متكل على الأيام أخبره بما صنعت ؟

    ******
    مصلوب يا وطن

    على جدار التخلف

    وفوق بوابة العفن

    ثقبوا قلبك يا ويلهم

    يا ليتهم آمنو بما سيجود به الزمن
    تتوارد براهين ومبررات الثورة بما لا يدع مجالا للشك بصق النداء ! إلى درجة أن تغدو البراهين سلاح الشاعر الثائر ، وسيله الجارف !
    ويبدأ التعريف والشرح المبرَّر !! لنتركه يستعرض الصور ::


    كيف أغتصبوا أحلامنا على الطرقات

    ولملموا جرح الشجن

    كيف مارسوا النهب باسم أطهر الأيآت

    وفوق ظهورنا

    وعلى أخشاب نعوشنا

    وبين أعضاء أطفالنا

    أسمعونا آيه منزله

    وقالوا أحفظوها

    وفي قلوبكم صونوها

    وبين فترات الشرود

    وفي ساعات الوغى ردودها

    أنصتنا وبخشوع أنتظرنا

    حتى عن الصلاة اعتكفنا

    فهناك آيه قد تنسخ كل ما فعلنا

    صدر القرار الجمهوري وكنا أعتقدنا

    أنه قرار آلهي

    سيان لا فرق بين الجهوريه والقدسيه

    فكلاهما حاسمه ولطريق الهداية واصله

    آيتهم عظيمة

    وفي دجي الليل منيره

    ******
    هاتو برهانكم

    فقد سئمنا الغواية

    واليكم نسعى وجنتكم هي الغاية

    أخبروني وقالوا

    أسجدوا لقائدكم فقد تسمى

    برمز أحد فرد صمد

    تجليت يا خالق

    وعن التواصيف ترفعت

    ما عسانا أن نقول ؟ فهاهنا يتعدى شاعرنا الرمزية : ليشير بإصبعه على الداء !
    فقد حسب حسابه جيدا ، فللثورة مقوماتها ، وركائزها ، وأهمها على الإطلاق القاعدة الجماهيرية التي يجب أن تنال نصيبها من الشحنة الإذكائية الملقاة .

    الخاتمة :

    فمولاي وحاكم ناصيتي

    حكم ولا بد للحكم

    أن يبقى ، وفوق طرقاتنا يسجى

    وعلى هاماتنا المنكسه

    وفوق اقفيتنا وخلف ابوابنا

    يا وطن أنهض

    فزمن المومسات لا ينجلي

    هن باقيات كبقاء حكم الفرد

    عظيم الصدر

    واصل الرصد

    يتصيد المفسدون في الطرقات

    وعلى أحزان المشردين

    تقف طفلة كنت عشقتها

    نامت سويعات الأصيل وغادرت عشها

    فلا بيت بقى ولا عطر الطفلة وجد

    ولا عطر الطفله وجد .

    وبعد أن تابعنا إنقداد الذات إلى ذاتين في بداية القصيدة ! ننظر إعادة اللحمة في الخاتمة : لتعود الذات الأصل لذاتها ، والتي توحي بالهدف ، الباعث .
    سيدي : أشهد أنك بلّغت الرسالة لكن ، ويا لحسرتي أقول :
    نحن أقل نخوة من ضفدعك الذي استطاع النظر في السماء !!
    وهذه ليست دعوه لليأس – بل لتنويع الخطاب وتنقيته وتظهيره للجماهير بعيدا عن الرمزية القاتلة لطوح المتلقي " البسيط "
    دمت لنا شاعرا
    في الحرب والسلم معا ،
    ومذكيا للحب والحقد معا !!!!
    أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ، محبك جرهم .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-22
  9. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    الأخ الذبياني :

    إن كان عندك ما تقوله فقله الآن أم أنك تشك فعلا ؟

    بن ذي يزن : ليس ممن يصادر أفكار الآخرين .

    تحياتي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-08-23
  11. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الذبياني نعم هي قصيدتي .

    أخي يمن .

    لأطراءك شذي يجعلني انتشي وأغادر واقع نحو الخيال ، يمن تقبل تحياتي .

    جرهم ذاك المتألق .

    والله كفاني شرف أنك تفرغت كل هذا الوقت حتى تنظر إلى القصيد وتحللها بهذا الشكل .

    عزيزي جرهم شمر عن ساعديك وأخلع مئزرك وأرمي ( الآلي ) من فوق ذراعك وأذهب ركضا لا هروله نحو الرسائل الخاصة ستجد هنا بقايا لرساله قابعة يعصف بها الهجير تنتظر أظلالتكم .

    تحياتي .
     

مشاركة هذه الصفحة