المرضى النفسانيون ...المصحة والشارع سوى!

الكاتب : سامية اغبري   المشاهدات : 567   الردود : 1    ‏2004-01-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-24
  1. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    [color=330033]الوحدوي (599[/color])
    [color=336633]نراهم يهيمون في الشوراع حفاة عراة في حر الصيف وفي برد الشتاء يأكلون من القمامة وما يتصدق يه الناس عليهم من بقايا طعام .
    اساب متعدد متفرقة اوصلتهم لهذه الحالة البائسة وجعلتهم مشردين دون مأوي , ودون عيش كريم .
    حقوقهم منهكة , او بالاحرى لا حقوق لهم.
    يرفض الاطياء ان تطلق عليهم لفظ(مجانين) ,لان هذا التعبير خاطئ , ومعناه الاعتراف بأن الامراض ناتجة عن التلبس بالجن , وهذا علميا خير صحيح .
    في الطب النفسي ليسوا مجانين بل هم المرضى النفسانيون: ضحايا الوضع ,ضحايا الظلم .
    اهملتهم الدولة,لم تقدم لهم الرعاية والعلاج المطلوبين , واضافت الى مأساتهم ومعاناتهم ان ادخلتهم مصحة السجن المركزي المخصصة للسجناء ذوي القضايا ,مرضى مع سجناء, وخلط للحالات الخطيرة مع الحالات الممكن معالجتها .
    هذا مايقال ويقبع في هذه المصحة واحد من ضحايا هذا الوضع الذي لم يتحمله الزميل عارف الخيواني.
    [/color][color=000000]تحقيق :سامية الاغبري[/color]
    [color=0000FF]اهمال الدولة ,نظرة الناس ,والحالة الاقتصادية ,فاقمت مشكلتهم
    وضع المصحة السيء عدم الاهتمام بحالاتهم: زاد وضعهم سؤا..الشارع لهم مأوى ,وفي المصحة يفتقرون للرعاية:
    (المرضى النفسانيون.. المصحة والشارع سواء!)
    [/color]*[color=FF0000]حين دخلنا قسم النساء لمستشفى الامراض النفسية والعصبية وجدنا احدى المريضات تصرخ بصوت عال :انا جميلة الماوري سأتزوج في العيد, وساعمل وليمة كبيرة ,وسأعزم كثيرا من الناس كان تبدوا على جميلة السعادة.
    *شمس ,احدى المريضات الاتي نقلن من مصحة السجن المركزي الى مستشفى الامراض النفسية والعصبية حالتها هادئة وتحسنت ولانها ليس لها احد, وتحتاج للرعاية, ستبقى بالمستشفى
    *مريضة اخرى ,تقيم في المستشفى نفسه, تعاني من انفصام لديه اختان متزوجتان وهي لم تتزوج من قبل وربما- حسب الاخصائية ان هذا الوضع يؤثر عليها ان ترى شقيقتيها مستقرتين في بيتيهما ولديهما اطفال وهي لم تتزوج لا احد يرعاها لديها اخ غير متزوج الى اين سيأخذها ومن سيرعاها؟!
    *وثالثة تماثلت للشفاء واخرجت وبسبب معاملة عمها القاسية انتكست حالتها وعادت الى المستشفى والان تحسنت لكن لم يقبل بها احد لا والدها ولا عمها وزوجها هو من اتى بها للعلاج
    * خالد الضاوي احد العاملين في المستشفى هو ايضا ضحية الوضع السيء كان يعمل مدرسا واصيب بمرض نفسي ادخل للعلاج وتم شفاؤه ويعمل الات هناك نزوج احدي المربضات في المستشفى نماثلت للشفاء ولم يكن لها احد
    [color=0000CC]حالانت مشردة[/color]
    *خرجنا من المستشفى لنرى المرضى الذين خالرج المستشفيات من الهائمين والمشردين في الشوارع ولم يجدوا لهم مؤسسات علاجية لا مأوى ولا اهتمام حكوميا جادا رغم تزايد وانتشار الظاهرة
    احد المرضى في شارع الدائري حالته يرثى لها ممزق الملايس في برد الشتاء القارس لا اهل له ولا مكان يأوي اليه سوى الشارع يلبس في اربع من اصابع يديه الخواتم ويقول انه خطب اربع فتيات وانه لولا اصبعه المبتور لخطب الخامسة
    * مريض اخر في باب اليمن يبدوا ان متابع للاحداث الاخيرة والسياسية في العالم يصرخ ويشتم الخونة( ويقصد العرب) من سلموا(صدام حسين البطل لعوهم بوش) يصرخ بصوت عال (هذه بوش سلمتم له بلادكم ..ايوة خلوه يأخذ كل حاجة منكم انتم بدون شرف) وكان يبدوا عليه الحزن لاعتقال صدام حسين ويصيح بأعلى صوته (صدام بطل ..لعنة الله على بوش)
    *وفي الدائري مريض يشتم السلطة والاوضاع ويبدوا انه يائس من الاوضاع المتردية يأكل من القمامة يرتدي خرقة على جسده ممزقة لهذا ربما هو ناقم على الوضع
    *على ,بدر, سند, مراد ,وقدس خمسة اشقاء من محافظة عدن والدهم كان مسؤلا حكوميا في الشطر الجنوبي سابقا أخذت كل ممتلكاتهم واموالهم بعد مقتل والدهم لم يتحمل قدس الوضع فأقدم على الانتحار بتناوله السم بينما فقد بدر وسند عقليهما سند - حسب مايقوله الناس مقيد في البيت بالسلاسل يسمعون كل يوم صراخه اما بدر فهو يهيم في الشوارع ويتسول الناس
    الاشقاء جميعا متعلمون ويجيدون اللغتين الفرنسية والانجليزية لكن الظروف اوصلتهم لهذا الوضع المحزن
    بدر يكون في النهار هادئا وعندما يعود ليلا الى المنزل يسمعون صراخه ويقوم بضرب كل من يجده امامه لاتجد هذه العائلة ماتاكله يخرجون للتسول ويعيشون على مايقدم لهم من خالتهم شقيقة امهم ومن بعض الجمعيات والجيران
    [color=0033CC]ضحايا[/color]*يقول الدكتور عبد المجيد الخليدي ان مصادرة اموال الناس وابنزازهم من ذوي النفوذوعدم العدل والمساواة يجعل المواطن يفقد عقله
    *حسن احمد في الثانية والثلاثين من عمره اصيب بحالة عصبية عندما قام مسؤلون في الدولة بسرقة منزله وارضه لديه ثلاثة اطفال اكبرهم في الثامنة من عمره وأصغرهم عمره عام ونصف ذهب الى احدى دول الخليج ليعمل كي يؤمن مستقبله ومستقبل اطفاله لكن اخذ منه كل مايملك فقد عقله هو في شارع هايل في حالة يرثى لها
    *العرشي هكذايلقب كان يعمل حارسا مع عبد الكريم العرشي ثم عبد العزيز عبد الغني بعد ذلك احيل للتقاعد اشترى ارضا من احد الاشخاص لكن الرجل توفي قبل ان تسلم للعرشي ارضه ورفض ابناء المتوفي تسليمه ارضه التي اشتراها من والدهم اصيب بحالة نفسية ادخل للمصحة واكد انس ان الجن تلبسوا به واخذه ابناؤه الى النتشعوذين لكن دون فائدة
    [color=000099]اسباب متعددة[/color]
    *حالات كثيرة واسبابها متعددة ومتفرقة منهم من فقد ماكان يملك من اراض واموال ومنهم من فشل في حبه والاغلبية كان بسبب الاوضاع الاقتصادية السيئة وتزايد جرع السلطة دون مراعاة لظروف المواطنين
    نحن لانستغرب اهمال الدولة لكننا نستغرب تخلى الاهل عن ابنائهم المرضى الى ان تزداد حالتهم خطورة
    *عبده مطهر في الخامسة والعشرين من عمره كان يعمل في احدى دول الخليج حصل له حادث فأصيب بحالة هلوسة ودخل المصحة واخرج منها كان يحتاج لرعاية واهتمام اهلة لكنهم رفضوا معالجته ورعايته ماجعله يهيم في الشارع ويأكل من القمامة وينام في الشارع
    *عبد الودود من وصاب في الاربعين من عمره طردته زوجة ابنه من البيت واصيب بحالة نفسية وفقد عقله وهو الان يتجول هائما في الشوارع يأكل من القمامة ومايقدمه له الناس رغم مايملكه من اراض واموال اخذها منه ولده العاق الذي لم يسال يوما عنه ادخل الى المصحة لكنه هرب منها ليعود الى الشارع
    *حسن في الثلاثين من عمره كان يملك ورشة يأكل منها عيشه ولاسباب غير معروفة فقد عقله يعاني حالة نفسية سيئة يقوم بتحطيم لوحات الاعلانات لكنه لايؤذي احد[/color] اسباب الظاهرة
    *تتعدد اسباب الظاره واسباب ازديادها وانتشارها بهذا الشكل الملفت لكن النتيجة واحدة هي فقدان العقل والاصابة بالمرض
    ومن تلك الاسباب :ظروف اقتصادية( وهي اساس المشكلة) الافلاس والافتقار ,فشل في تجربة حب (لكنها نادرة) ومصادرة الاموال والممتلكات من ذوي النفوذ
    *يقول الدكتور ناصيف جاسم مدير مستشفى الرشاد للامراض النفسية والعصبية ان هذه الامراض موجودة في كل دول العالم ومنظمة الصحة العالمية عملت دراسة عن هذا الموضوع فوجدت ان الامراض النفسية موجودة بكثرلة في كل مكان وعملت المنظمة عام 2000م دراسة فوجدت ان مرض الكأبو وحده يحتل المرتبة الرابعة من بين الامراض الاكثر انتشاراويحتل المرتبه الاولى في التكلفة الاقتصادية ويعتقد انه في عام 2020م سيكون مرض الكابة في المركز الثاني من حيث عدد المصابين اي انه في تزايد
    ويضيف سبب تزايد المرض هو طبيعة الحياة العصرية المليئة بالضغوط النفسية والاسر اصبحت تتفكك وتطلبات الحياة الواسعة وفرص العمل القليلة.. كل هذا وغيره يساعد على نشؤ الامراض النفسية
    *د عبد المجيد الخليدى اخصائي الامراض النفسية والعصبية يضيف الى ماذكره د/جاسم ويؤكد ان السبب الرئيسي في تفاقم الظاهرة هو الغلاء والمشاكل الاقتصادية بالاضافة الى مايحدثه فساد القضاء والامن ومراكز القوى التي تصادر اراضى الناس وتبتز حقوقهم وتمارس العنف ضدهم
    وزاد الفقر والحرمان وعدم المساواة والانصاف وثقافة المجتمع التى تقوم على ثقافة قوة الفرد للحصول على مايريد هي عوامل تؤدي الى المرض النفسي كما ان القات الذي يهربون اليه من امراضهم من مسببات المرض لانوم ولا غذاء ولهذا تتراكم الاسباب ومنها العائدون من الخليج وتسكينهم في الصفيح وعدم وجود اعمال لهم
    واشار الى ان بعض التائهين والمشردين من المرضى في الشوارع ليسوا بمرضى لكنهم يتقمصون المرض لكي يظلوا غير ملفتين للانتباه بما هم عليه وماهم معنيون به!
    * يشاركهما الراي في اسباب تفاقم الظاهرة د/ محمد الطشي مدير الشؤون الفنية بمستشفى الامراض النفسية والعصبية حيث يقول: الامراض النفسية موجودة في كل مجتمع لكن الملاحظ تزايد الامراض الذهانية (اختلال العقل) في الاونة الاخيرة لعدة اسباب:اجتماعية اقتصادية, الغلاء, الظروف العالمية , الهجرة من دول الخليج, والضغوط الشديدة التى افرزت امراض جديدة خاصة بين الشبان والفتيات
    *هناء سنان اخصائية نفسية في قسم النساء بمستشفى الانراض النفسية والعصبية ترى ان اغلبية من يدخلن المستشفى للعلاج هن في فترة المراهقة وتتراوح اعمارهن مابين 15-40 سنة وارجعت الاسباب الى الاوضاع الاقتصادية الصعبة والى المشاكل الاسرية والزواج المبكر
    تضيف نحن نحاول معرفة اسباب دخول المريضة وما اذا كانت مشكلة اجتماعية ونحاول حل الوضع الاجتماعي معها
    ونوهت هناء الى ان المريضة بعد خروجها تحتاج للرعاية والاهتمام وان من اسباب انتكاسها بعد تحسنها عدم استخدام الادوية بطريقة سليمة , واهمال العلاج , وانهم يقومون بعمل نوع من الارشاد الاسري ومحاولة حماية المريضة قدر المستطاع وشددت على اهمية متابعة الحالة لدى الاختصاصي حتى لا تنتكس
    [color=0033CC]الاصاية بالمرض [/color]
    *اي من الجنسين معرض للاصابة بالمرض النفسي المرأة كالرجل وفي اي عمر د/ناصيف ان هناك امراض يتساوى فيها الرجال والنساء مثل الامراض الذهانية التى يطلق عليها الامراض العقلية وامراض القلق والاكتئاب يعتقد انها عند النساء اكثر اما الادمان فاصابة الرجال به اكثر من النساء
    وما اذا كان يمكن شفاء المرضى الذهانيين يرى انهم يستجيبون بشكل كبير وحسب تجربتهم فان نسبة التحسن تصل الى 70% وهناك حالات تشفى شفاء تاما
    اشار الى نظرة الناس لهذا المرض وان اخر مكان يجلب اليه المريض هو المستشفى بعد ان يؤخذ الى المشعوذين والدجالين ويستخدم معه اساليب غير انسانية كالعلاج الشعبي ,الكى بالنار , والجلد
    ويرجع د/جاسم ذلك الى ارتباط المرض النفسي بالعار ونظرة الناس التى تاتي من اعتقادات قديمة مضى عليها الاف السنين كون المرض ناتجا عن الجنون او الشيطان والسحر
    *بينما اغلب مرضى الخليدى اعمارهم مابين 20-50 وقال ان المراة تصاب بمرض الاكتئاب اكثر من الرجل وان الهوس يصاب به الاثنان بنسبة متقاربة والوسواس القهري كذلك
    *حالات المرض تتزايد هذا ماقاله د/ الطشي ويضيف الاعداد تنامت(الرقود) مع افتتاح قسم الرجال ليس لديناا احصائية لكن اتوقع ان تصل حالات الرقود في المستشفى للعام الماضىحوالي1000 مريض من الرجال وبين300-400 من النساء[color=0033FF]
    خطورة
    [/color]*وعن مدى ان يشكل المرضى المشردون في الشوارع خطورة على الناس يحذر الخليدي من ان المريض قد يعتدي على امراة او طفل او اي شخص بالاضافة الى انه يسبب نوع من الخوف لمن حوله
    في حين يرى الطشي انهم لايشكلون خطورة ولا يقومون بايذاء احد في حال الاستثارة او من لديهم اوهام يسيئون الظن في المارة ويتصورون ان هذا الشخص معادي لكنها نادرة اما جاسم فيخالفهما الراي اذ يرى ان المريض العقلي ليس اكثر من الناس الاخرين خطورة وهو ليس خطرا على المجتمع لكن يفضل معالجة هذا المريض
    [color=0033CC]انتحار[/color]*اي شخص منتحر لابد انه كان قد عانى ولابد ان يكون مريضا نفسيا هذا ماأكده جميع الاطباء وان الانتحار يرتبط ارتباطا وثيقا بالمرض النفسي ويزداد في حالة الاكتئاب وانه يمكن ملاحظة ان الشخص ممكن يقدم على الانتحار من خلال كلامه مثل(انا فاشل,الحياة لا تطاق, الموت افضل) ومن خلال قلق واحساس بالضيق والافكار الاكتئابية المائلة الى الاحساس بعد الاهمية تتنامى تلك الافكار لتصل الى افكار انتحارية اي يكون شخصا غير طبيعي[color=0033CC]
    اهمال
    [/color]*هؤلاء المرضى المتجولون في الشوارع اهملتهم الجهات المعنية ولم تهتم بمعالجتهم وان تم اخذهم من الشوارع فالى مصحة السجن المركزي.
    يقول د/نايصف جاسم ان المرضى الموجودين في الشوارع ليش لانهم لا يعالجون ولكن لان اكثرهم مهملون ولم يوجد لهم مصحة او مكان مناسب ولم تقدم لهم الرعايةوالعلاج المطلوبين
    يؤكد الخليدى على عدم وجود مصحات حكومية تأخذ هذه الحالات وتعالجها كان في السابق في السجن المركزي قسم للامراض النفسية الاانه لم يعد الا للمساجين واصبح العلاج يتبع القطاع الخاص والناس غير قادرين على الدفع
    ويضيف لا توجد مؤسسات منظمة وفاعلة تهتم بالانسان اضافة لغياب التأمين الصحي والرعاية الاجتماعية[color=0033CC]
    مصحة السجن المركزي
    [/color]
    *يقال ان حالة واوضاع مصحة السشجن المركزي بصنعاء مزرية ولا تصلح للعلاج وانه يتم خلط المرضى النفسانيين مع الذين لديهم قضايا بالاضافة الى ان المصحة هي للسجناء وكذلك خلط الحالات الممكن شفائها مع الحالات الخطرة وعدم وجود اطباء ويتم معالجة المريضات من النساء في قسم النساء بالمصحة التابعة للسجينات
    *عن هذا الوضع سألنا د/محمد سلام مدير مصحة السجن المركزي بصنعاءحيث قال: كل الحالات الموجودة في السجن حالات شديدة( الفصام او الذهان) ونسبة قليلة من الاكتئاب والادمان موجودون لكننا نحاول وضعهم في غرف لوحدهم وفي قسم النساء توجد تقريبا خمس حالات خفيفة وتعالج هنا في السجن في قسم النساء
    وزاد:عندما افتتح الرئيس مستشفى الامراض النفسية والعصبية كان على اساس ان المجلس سيحل مشاكل الصحة النفسية وكان يفترض بالمستشفى أخذ كل المرضى الذين دون قضايا لكنهم اخذوا(19) مريضا يمكثون في المستشفة ثلاثة اسابيع ويخرجونهم وتعود المشكلة كما هي يأخذونهم من الشوارع ويعيدونهم الى المصحة مرة اخرى
    ويشكو د/ سلام من الوضع السئ للمصحة في السجن المركزي فلا يوجد كادر طبي حيث يوجد طبيب واحد هود/محمد سلام المرضى مائتين مريض وحتى الممرضون العشرة الموجودن في المصحة من متطوعي الهلال الاحمر وايضا رغم دعم وزارة الصحة وتوظيف العشرة واعتماد مبلغ مكافأة للعاملين وتوفير الادوية الا ان ذلك ليس كافيا
    وطالب وزارة الداخلية ومصلحة السجون بان نفيا بالتزاماتهما وهي ان يتم تحسين التغذية واعطاء بدل مواصلات وبدل تغذية للعاملين
    وشددسلام على اهمية وجود مصحة لهؤلاء المرضى الذين في الشوارع والذين مرضهم مزمن ولا اهل ليهم
    وقال انه اثناء مؤتمر الديمقراطية اخذوا المرضى من الشوراع وادخلوهم مصحة السجن ووعدوا باخراجهم

    *الجدير ذكره هنا ان زميل المهنة عارف الخيواني وهو احد ضحايا الوضع نزيل مصحة السجن المركزي[color=0033FF]
    ما المطلوب؟
    [/color]*كعادتها الدولة تتخلى عن مسؤلياتها فهؤلاء المرضى المتجولون في الشوارع هم مسؤوليتها ويحتاجون للمأوي وللرعاية والعلاج اهملتهم وان جاءت مناسبة او وفود من دول اخرى تأخذهم من الشوارع لتزج بهم مصحة السجن المركزي
    *يرى الخليدى ان وجود مؤسسات معنية بالصحة النفسية مهم جدا وعلى الجهات المعنية استحداث مؤسسات علاجية لهذه الحالات ومرجعية اجتماعية تهتم بصحة الناس لا ان تتحول المؤسسات العلاجية الى مؤسسات تتاجر بالصحة
    وحمل المؤسسات الامنية والاجتماعية والدولة المسؤولية وانه يفترض وجود اقسام للامراض النفسية واماكن خاصة بالحالات الخطرة والمزمنة والحالات الميؤس منها
    *من جانبه طالب د/سلام وزارات الصحة والداخلية والشؤون الاجتماعية بتوفير مصحة خاصة للحالات المزمنة وان يكون لهم مكان خاص
    واضاف بدلا من بقائهم في الشوارع وبين فترة واخرى ياتون بهم الى مصحة السجن المركزي يجب معالجتهم الى ان تتحسن حالتهم السبب بوجودهم في المصحة عدم وجود مصحة خاصة بهم
    واختتم بالقول مصيبة ان تكون صنعاء عاصمة للثقافة العربية وليس بها مكان للمرضى والمشردين في الشوراع
    *بينما يؤكد الطشي ان المسؤولية هي مسؤولية الجميع الاسرة والمجتمع والمنظمات الجماهيرية ولكنه يحمل الدولة المسؤولية الاعظم فهي المسؤول الاول وعليها ان تهتم بهؤلاء المرضى شأنهم شأن مرضى القلب الكلى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-24
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مقال بحثي يستحق التقدير وجهد إنساني يعبر عن الكثير من حالة التردي الإقتصادية والجرع القاتلة وغياب العدل أسباب إجتماعية كثيرة أوصلت أناس الى هذا المستوى .

    والمعالجات غالباً كانت إيداعهم السجون وتصفيدهم بالقيود مما يزيد الحالات سوء وزيادة تدهور .

    والمناظر في الشوارع تجعل الحليم حيران بين المريض النفسي والمموه :)

    أما أحاديث السجون ومايواجهه هؤلاء البشر من معاملة أو إهمال أو تحرش فشئ يستحق وقفة الجميع خاصة مع وجود حالات الرعاية والتفهم والتوجيه ينتشلها مما وقعت فيه .

    مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الدولة بإقامة المشافي الخاصة بهؤلاء الناس وعلاجهم وإعادة تأهيلهم ، وعلى عاتق المجتمع والجمعيات الخيرية في تقديم كافة انواع المساعدة من العلاج الى توفير المأكل والمشر ب والسكن الى توعية المجتمع بهذه النوعية من الحالات وإحتواءها وعدم التعامل معها بقسوة بمايزيد تدهورها .

    كل التقدير والتحية لك أختي القديرة الصحفية المتميزة سامية الأغبري ..
     

مشاركة هذه الصفحة