بشرة ساااااارة

الكاتب : محمد حجر   المشاهدات : 737   الردود : 13    ‏2004-01-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-15
  1. محمد حجر

    محمد حجر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-05
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد …
    فضل عشر ذي الحجة :

    روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الأيام يوم عرفة).
    أنواع العمل في هذه العشر :



    [​IMG]

    [color=CC0000]الأول[/color] : أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة .
    [color=CC0000]الثاني[/color] : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : ( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه . ( أي مسيرة سبعين عاماً ) ، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ) .

    [color=CC0000]الثالث[/color] : التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم . وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله تعالى : ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية المشروعة .

    [color=CC0000]الرابع[/color] : التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ) متفق عليه .

    [color=CC0000]الخامس[/color] : كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فانها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام ، فالعمل فيها وان كان مفضولاً فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وان كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده واهريق دمه .
    [​IMG]

    [color=CC0000]السادس [/color]: يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة ، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة ، وللحجاج من ظهر يوم النحر ، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق .

    [color=CC0000]السابع[/color] : تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق ، وهو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم ، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما ) متفق عليه .

    [color=CC0000]الثامن[/color] : روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره ) وفي رواية ( فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي ) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي ، فقد قال الله تعالى : ( وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ) وهذا النهي ظاهره انه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه ، ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر .

    [color=CC0000]التاسع[/color] : على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبة والاستفادة . وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد ، وانه يوم شكر وعمل بر ، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر .

    [color=CC0000]العاشر[/color] : بعد ما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

    [​IMG]منقول

    نسأل الله ان ننتفع به في طاعتة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-15
  3. Abu Hikmat

    Abu Hikmat عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    405
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً أخي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-16
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً اخي العزيز محمد حجر و العشرة من ذو الحجة أيام فاضلة لا بد أن نستغلها في الأعمال الصالحة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-16
  7. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    العشر الأول من ذي الحجة أفضل أيام الدنيا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على من عَبَد الله حتى الممات، مَن بعثَه الله هدى ورحمة للعالمين.

    إخواننا وأحبتنا الشباب...

    مَن منَّا لم يحزن لفراق شهر رمضان الكريم، وكلنا إمَّا مقصر ضاعت منه فرصةُ استثمار أيامه ولياليه؛ ليغفر له ويعتق من النار، وإما طائع قدَّم من الأعمال القليلة ما كان يطمعه لو طالت تلك الأيام المباركات ليزداد تقربًا وتعبدًا لله وينال ثوابًا عظيمًا، وخالقنا الجواد الكريم سبحانه، وقد علم حزننا على فراق شهرنا ها هو يسعد القلوب، ويتفضل على العباد بنفحة مباركة طيبة هي فرصة جديدة لمحو الذنوب وغسل الخطايا ورفع الدرجات.

    قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "افعلوا الخير دهركم، وتعرَّضوا لنفحاتِ رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يُصيب بها مَن يشاء من عباده".

    إخوتي، إن هذه النفحة المباركة التي مَنَّ الله بها علينا والتي تعطر الوجود الآن هي هذه الأشهر الحرم التي نحيا في نورها الآن، وعلى الأخص الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة المبارك، تلك الأيام التي قال عنها الرسول المصطفى- صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء" (حديث صحيح).

    عليك الصلاة والسلام يا حبيبنا يا رسول الله، ما أكثر ما تأتينا بالمبشرات!! نعم إخوتي إنها فرصةٌ رائعةٌ.. احذروا أن تفوتكم.. احذروا أن تضيعوها من بين أيديكم دون أن تنالوا خيرها، ويغفر لكم فتحزنوا عليها حيث لا ينفع الندم.

    إن هذه الأيام المباركة هي أفضل أيام الدنيا أيام، كما أخبرنا رسولنا الكريم- صلى الله عليه وسلم- وهي الأيام التي أمرنا الخالق- سبحانه- بالإكثار فيها من ذكره قال تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾ (الحج:28)، قال ابن عباس: إنها أيام العشر من ذي الحجة.
    فلننفذ أمر الله ونذكره سبحانه فيها، ولنكثر من العبادات والطاعات؛ لنحيي هذه الأيام فنكون من الفائزين، ومن هذه الطاعات التي نتقرب بها لله في هذه الأيام..

    أولاً: الذكر:

    قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". (صحيح)، فأكثِر أخي الشاب من هذه الأذكار المباركة، كما أمرك رسولك الكريم- صلى الله عليه وسلم.

    ثانيًا: الصيام:

    وهل أفضل من صيام التطوع في هذه الأيام التي أُمِرنا بالإكثار من العمل الصالح فيها، وقد أخبرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن الصيام وفضله: "من صام يومًا في سبيل الله جعل الله بينَه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض" (صحيح).


    وأنتم- إخواني الشباب- أولَى الناس بالإكثار من الصيام؛ تنفيذًا لوصية رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لكم: "يا معشر الشاب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم" صدق رسول الله– صلى الله عليه وسلم، والكيس من يعمل العمل الصالح ويعد له نيات كثيرة فيَزداد من الحسنَات، فأكثِروا من الصيام، وتعرَّضوا لنفحات الله، ونفِّذوا وصية رسول الله- صلى الله عليه وسلم.

    ثالثًا: الإكثار من الصدقات:

    حُجاج بيت الله العتيق بذلوا كل غالٍ ورخيصٍ من جُهد ومالٍ؛ ليؤدوا مناسك الله.. فهل تبخلوا أنتم ببذل صدقاتٍ تجعلكم في ظل الله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه، وقد قال تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (آل عمران:92).

    رابعًا: الإكثار من قراءة القرآن:

    احرص أخي على كثرةِ القراءة مع التدبر والخشوع وتحريك القلب بالقراءة.. قال تعالى: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ (الزمر:23).

    واعلم أن حرصك على القرآن يجعلك ممن وصفهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إن لله أهلين من الناس.. قالوا: يا رسول الله مَن هم؟ قال هم أهل القرآن.. أهل الله وخاصته". (صحيح).

    فكُنْ من أهل الله؛ بحرصك على كثرة القراءة والحفظ والتدبر، واحذر من أن تكون ممن يقيمون حروفه ويضيعون حدوده، وقال- صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ حرفًا من أحرف القرآن كان له حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم) حرف، ولكن "ألف" حرف و"لام" حرف و"ميم" حرف".

    خامسًا: إحياء لياليها بالقيام:

    فالقيام إخوتي من العِبادات الجليلة التي أخفى الله ثواب القائمين بها لعظمته ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (السجدة:17)، وقد أخبرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن قيام الليل فقال: "هو دأب الصالحين قبلكم، وقربةٌ إلى الله عز وجل، ومنهاةٌ عن الإثم، وتكفيرٌ للسيئات، ومطردةٌ للداء عن الجسد" (صحيح)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ (المزمل:20).

    سادسًا: الإكثار من الدعاء:

    فلا تنسَ أخي كثرة الدعاء واللجوء إلى الله؛ ليقضي الله لك حوائج الدنيا والآخرة، فقد قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "الدعاء مخ العبادة"، فتعبَّد لله بسؤاله والتضرع له.

    أحبتنا في الله:

    وإذا كانت هذه العبادات الجليلة عظيمةَ الثواب في الأيام العشر كلهن، فقد ميَّز الله يوم عرفة فميِّزوه وزيدوا من العبادة والذكر واللجوء والضراعة لله في هذا اليوم العظيم ليعتقكم الله من النار، فتكونوا من الناجين، بإذن الله.. قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة..." (صحيح).

    أيها الإخوة الأحباب:

    إذا عددنا معًا الأيام العشر المباركات، التي وصانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالإكثار من العمل الصالح فيها، فسوف نجد أن يوم عيد الأضحى هو آخرها، فاحذروا أن تضيِّعوه دون تكبير وتحميد وتهليل، واحذروا من أن تضيعوا ثواب ما قُمتم به من عبادات بمعاصٍ تُرتكب يوم عيدٍ جعله الله جائزةً للمحسنين، واحرصوا على صلاة العيد وإظهار الفرحة والطِّيب، ولبس أجمل ثيابكم، وتقربوا إلى الله بالصدقة وصلة الرحم والذكر والدعاء والقرآن؛ حتى تختموا هذا الأيام العشر بخير.

    وفي ختام حديثي أطمئن من كان يرجو لو كان مع الحجيج وأخبره إن فاتتك أداء المناسك لعدم استطاعتك، فبإمكانك الحج وأنت في بلدك، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة" (صحيح).

    فأبواب الخير كثيرة، فاطرقوها واعزموا أن تؤدوا شعيرة الله، تقبل الله منا ومنكم، وأعاد الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية هذه الأيام المباركة باليُمن والفلاح والبركات والفوز بالحسنات.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-16
  9. صدى الحرمان

    صدى الحرمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-15
    المشاركات:
    1,519
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
    و جزاك الله عنا خيرا:)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-16
  11. محمد حجر

    محمد حجر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-05
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    شكرا جزيلا لكل من مر على الموضوع..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-16
  13. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً اخي العزيز محمد حجر
    موضوع رائع لنا فيه الكثير من الخير

    جعله الله في موازين حسناتك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-18
  15. أبو القعقاع

    أبو القعقاع عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-13
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    العشر من ذي الحجة وكيف نستقبلها وما هو فضلها ؟

    [align=justify]فضل عشرة ذي الحجة
    الحمد لله ذي العزة والكبرياء، وصلى الله وسلم وبارك على محمد خاتم الأنبياء وعلى آله وصحبه الأتقياء الأوفياء النجباء، وبعد...
    فإن مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات لا تزال تترى وتتوالى على هذه الأمة المرحومة في الحياة وبعد الممات، فإنها لا تخرج من موسم إلا وتستقبل موسماً آخر، ولا تفرغ من عبادة إلا وتنتظرها أخرى، وهكذا ما ودع المسلمون رمضان حتى نفحتهم ستة شوال، وما إن ينقضى ذو القعدة إلا ويكرمون بعشرة ذي الحجة ،العشرة التي أخبر الصادق المصدوق عن فضلها قائلاً: "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".[1]
    فالعمل الصالح في عشرة ذي الحجة أحبُّ إلى الله عز وجل من العمل في سائر أيام السنة من غير استثناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الأنبياء والرسل والعلماء والصالحين والأيام والشهور والأمكنة، إذ لا يساويها عملٌ ولا الجهاد في سبيل الله في غيرها، إلا رجلاً خرج مجاهداً بنفسه وماله ولم يعد بشيء من ذلك البتة.
    ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: "ويذكروا الله في أيام معلومـات"[2]، والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة، وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من الاجتهاد في لياليها.
    فعلى المسلم أن يعمر هذه الأيام وتلك الليالي بالأعمال الصالحة والأذكار النافعة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وليتسابق المفلحون، وليتبارى العاملون، وليجتهد المقصِّرون، وليجدّ الجادّون، وليشمِّر المشمِّرون، حيث تُضاعف فيها الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتتنزل الرحمات، ويُتعرض فيها إلى النفحات، وتُجاب فيها الدعوات، وتُغتفر فيها الزلات، وتكفر فيها السيئات، ويُحصل فيها من فات وما فات.
    فالبدار البدار أخي الحبيب ، فماذا تنتظر ؟ إلا فقراً منسياً، أوغنى مطغياً، أومرضاً مفسـداً، أوهرماً مُفَنِّـداً[3]، أوموتاً مجهزاً، أوالدجال فشر غـائب ينتظر، أوالساعـة فالساعـة أدهى وأمر، كما أخبر رسول صلى الله عليه وسلم.[4]
    فمن زرع حصد، ومن جد وجد، ومن اجتهد نجح، "ومن خاف أدلج[5]، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة"[6].
    وهل تدري أخي أن صـاحب الصـور إسـرافيل قد التقمه ووضعه على فيه منذ أن خلـق ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه فينفخ[7]، فإذا نفخ صعق من في السموات والأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ النفخـة الثانيـة بعد أربعين سنة؟!
    بجانب المحافظة والمواظبة على الصلوات المفروضة، على المرء أن يجتهد ويكثر من التقرب إلى الله بجميع فضائل الأعمال فإنها مضاعفة ومباركة في هذه الأيام، سيما:
    1. الصيام، فقد روى أصحاب السنن والمسانيد عن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر".
    وكان أكثر السلف يصومـون العشـر، منهم: عبد الله بن عمر والحسن البصري وابن سيرين وقتادة، ولهذا استحب صومها كثير من العلماء، ولا سيما يوم عرفة الذي يكفِّـر صيامه السنة الماضية والقادمة.
    2. التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر يرفعه: "ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".[8]
    3. الإكثار من تلاوة القرآن.
    4. المحافظة على السنن الرواتب.
    5. الاجتهاد في لياليها بالصلاة و الذكر، وكان سعيد بن جبير راوي الحديث السابق عن ابن عباس إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وكان يقول: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر.
    6. الصدقة وصلة الأرحام.
    7. استحب قوم لمن عليه قضاء من رمضان أن يقضيه فيهن لمضاعفة الأجر فيها، وهذا مذهب عمر ، وذهب عليّ إلى أن القضاء فيها يفوت فضل صيام التطوع.
    8. الجهاد والمرابطة في سبيل الله.
    9. نشر العلم الشرعي.
    10. بيان فضل هذه الأيام وتعريف الناس بذلك.
    11. تعجيل التوبة.
    12. الإكثار من الاستغفار.
    13. رد المظالم إلى أهلها.
    14. حفظ الجوارح سيما السمع والبصر واللسان.
    15. الدعاء بخيري الدنيا والآخرة لك ولإخوانك المسلمين الأحياء منهم والميتين.
    16. فمن عجـز عن ذلك كله فليكف أذاه عن الآخـرين ففي ذلك أجر عظيم.
    وبأي عمل آخر يحبه الله ورسوله، فأعمال الخير لا تحصى كثرة والسعيـد من وفـق لذلك، وكل ميسر لما خلق له، والمحروم من حرم هذه الأجور العظيمة والمضاعفات الكبيرة في هذه الأيام المعلومة التي نطق بفضلها القرآن ونادى بصيامها وإعمارها بالطاعات والقربات رسول الإسلام، وتسابق فيها السلف الصالح والخلف الفالح، فما لا يُدرك كله لا يُترك جلّه، فإن فاتك الحج والاعتمار فلا يفوتنك الصوم والقيام وكثرة الذكر والاستغفار.
    وإن فاتك بعض هذه الأيام فعليك أن تستدرك ما بقي منها وأن تعوض ما سلف.
    عليك أخي الحبيب أن تحث أهل بيتك وأقاربك ومن يليك على ذلك، وأن تنبههم وتذكرهم وتشجعهم على تعمير هذه الأيام وإحياء هذه الليالي العظام بالصيام، والقيام، وقراءة القرآن، وبالذكر، والصدقة، وبحفظ الجوارح، والإمساك عن المعاصي والآثام، فالداعي إلى الخير كفاعله، ورب مبلغ أوعى من سامع، ولا يكتمل إيمان المرء حتى يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، فالذكرى تنفع المؤمنين وتفيد المسلمين وتذكر الغافلين وتعين الذاكرين، والدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والمسلمون يدٌ على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم.
    نسأل الله أن ييسرنا لليسرى، وأن ينفعنا بالذكرى، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه، وصلى الله وسلم وبارك على خير المرسلين وحبيب رب العالمين محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-01-18
  17. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    أهلا بالغالي أبو القعقاع و بداية موفقة و ربنا يجزيك خيراً ان شاء الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-01-19
  19. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي الكريم
    وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك.
     

مشاركة هذه الصفحة