نجل شقيق الملك فهد يتهم وزراء في الحكومة السعودية باختطافه

الكاتب : الأحرار   المشاهدات : 722   الردود : 0    ‏2004-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-23
  1. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    اتهم الامير سلطان بن تركي بن عبد العزيز نجل شقيق الملك فهد وزراء في الحكومة السعودية باختطافه من جنيف ونقله بطائرة خاصة الى الرياض حيث يقيم الان تحت رقابة شديدة.
    وقال الامير سلطان بن تركي في بيان اصدره ووزعه على وكالات الانباء ان وزير الدولة السعودي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز ووزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ مسؤولان عن "عملية اختطافه إلى السعودية".
    وقال الأمير سلطان إنه تم استدراجه إلى قصر الملك فهد في جنيف وخلال اجتماعه مع الأمير عبد العزيز وآل الشيخ دخل إلى المكتب خمسة ملثمين وقاموا بضربه بعنف ومن ثم تكبيله وتكميمه وتخديره، ليتم نقله بعد ذلك تحت تأثير المخدر في طائرة خاصة إلى الرياض.
    واعتبر الأمير سلطان في بيانه أن الحكومة السعودية مسؤولة عن تطبيق العدالة، وطالب بمحاكمة الأمير عبد العزيز بن فهد وآل الشيخ لمسؤوليتهما عن العملية.
    وكانت المعارضة السعودية في الخارج اعلنت في نهاية كانون الاول/ديسمبر ان سلطات الرياض وضعت الامير سلطان بن تركي، المعروف بمعارضته القوية لسياساتها "في اقامة جبرية" في منزله بالرياض، وذلك بعد ان قامت "باختطافه" من جنيف في حزيران/يونيو الماضي.
    وقال بيان صادر عن الحركة الاسلامية للاصلاح، التي يتزعمها المعارض البارز سعد الفقيه، ان الامير سلطان، الذي كان افاق اخيرا من غيبوبة كان دخل فيها خلال عملية الاختطاف، قد نقل الى منزله "في إقامة جبرية وتحت حراسة مشددة".
    وكشف البيان الذي نشرته الحركة في موقعها على الانترنت، عما وصفه بانه "القصة الكاملة" لعملية اختطاف الامير سلطان، الذي "اختفى.. من جنيف بعد أن شن حملة في انتقاد الفساد المالي والإداري في الدولة وبعد أن وعد بعقد ندوة خاصة عن الفساد في وزارة الدفاع".
    وقال ان ظروف اختفاء الأمير احيطت "بالسرية البالغة وسرت في البداية شائعات بأن الأمير تفاهم مع المسؤولين في العودة والقبول بعرض مالي مغري".
    لكن البيان يستدرك بان "الأخبار بدأت تتسرب فيما بعد عن عملية خطف معقدة شارك في التخطيط لها والمساهمة فيها عدد من الأمراء والمسؤولين".
    وتابع انه "تبين بعد ذلك بأيام أن الأمير يرقد في قسم العناية المركزة في المستشفى التخصصي في حالة غيبوبة ثم توالت التسريبات حيث أفاق من الغيبوبة ثم تحسنت صحته نسبيا ثم نقل إلى منزله في إقامة جبرية وتحت حراسة مشددة".
    وقال البيان ان عملية الخطف تم تدبيرها وتنفيذها خلال انعقاد اجتماع دول الثماني في جنيف في حزيران/يونيو الماضي.
    واضاف ان المخططين لعملية الخطف راوا ان "التسهيلات الهائلة التي قدمت للحكومة السعودية في سويسرا بمناسبة زيارة الأمير عبد الله لحضور اجتماع دول الثمانية..فرصة مثالية" لتنفيذها.
    وتابع البيان انه تم ارسال "طائرة إخلاء طبي تسمى إنديا فوكس وهي من طراز بوينغ 747 لنقل الأمير سلطان بعد تخديره" مشيرا الى ان المخابرات السعودية كانت قد "نجحت في اختراق عدد من المحيطين بالأمير في مكان اقامته".
    وقال انه "كانت أهم نتيجة في هذا الاختراق هي تزويده بمادة مع الدواء تؤدي إلي التهور والثقة بالنفس وتشجعه على المخاطرة وربما كانت السبب في موافقته على الذهاب لقصر الملك فهد رغم نصائح المقربين بعدم المضي في ذلك".
    واضاف البيان انه "في صبيحة يوم الخميس الثاني عشر من حزيران /يونيو توجه الأمير سلطان إلى قصر الملك فهد وزيادة في طمأنة الأمير سلطان فقد كانت الجلسة في صالة المسبح وهو مكان يستطيع الحراس أن يروا فيه المجتمعين عن بعد ويستمعوا لأي استغاثة".
    وقال انه "في المكتب الخاص بالملك فهد في القصر بعد ان ترك الامير وحده شعر بضربة في مؤخرة رأسه لم يفق بعدها ألا وهو في مستشفي الملك فيصل التخصصي بعد أسابيع..ونقل المخطوف بعد ذلك لطائرة الإخلاء الطبي، حيث كان هناك فريق من المباحث ورجال المهمات الخاصة يديرون عملية نقله من قصر الملك فهد إلي الطائرة بعناية فائقة".
    ومضى البيان قائلا انه "في الطائرة كان في انتظاره (الامير سلطان) فريق طبي، وحطت الطائرة في قاعدة الرياض الجوية التي كانت مزدحمة بعناصر المباحث ورجال المهمات الخاصة ونقل الأمير على وجه السرعة لوحدة العناية المركزة في الجناح الملكي بالمستشفي التخصصي في الرياض".
    وقال انه "تبين بعد ذلك بأيام أن الأمير يرقد في قسم العناية المركزة في المستشفى التخصصي في حالة غيبوبة وحين أفاق من الغيبوبة وتحسنت صحته نسبيا تم نقله إلى منزله في إقامة جبرية وتحت حراسة مشددة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)


    منقولhttp://www.albawaba.com/headlines/TheNews.php3?action=story&sid=268551&lang=a&dir=
     

مشاركة هذه الصفحة