الذكر عند السنة وعند مجانين الصوفية

الكاتب : fas   المشاهدات : 511   الردود : 0    ‏2004-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-23
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    1- أن يكون وارداً في القرآن أو السنة.

    2- أن لا يكون مخالفاً للقرآن أو السنة.

    3- أن يكون إما سراً و بصوت منخفض (و هو الأفضل) لقوله تعالى: ((و اذكر ربك في نفسك تضرعا و خيفة و دون الجهر من القول بالغدو و الآصال و لا تكن من الغافلين)) ، و لقوله صلى الله عليه و سلم: ((خير الذكر الخفي)).

    4- و إما أن يكون جهراً (((بأدب))) و هذه أدلة على جواز ذكره تعالى جهراً:

    ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    "يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرتُه في ملأ خير منهم" [أخرجه البخاري في صحيحه والترمذي والنسائي وابن ماجه]. والذكر في الملأ لا يكون إلا عن جهر

    ـ عن زيد بن أسلم رضي الله عنه قال: قال ابن الأدرع رضي الله عنه: (انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة ؛ فمر برجل في المسجد يرفع صوته، قلت: يا رسول الله عسى أن يكون هذا مرائياً ؟ قال: "لا، ولكنه أوَّاه") [رواه البيهقي. كما في "الحاوي للفتاوي" للسيوطي ج1/ص391].

    ـ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته) [أخرجه البخاري في صحيحه، والمعنى كنت أعلم انصرافهم بسماع الذكر، كما قال صاحب "الفتح" الحافظ ابن حجر العسقلاني في ج2/ص259].

    - عن السائب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "جاءني جبريل قال: مُرْ أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير" [رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وصححه السيوطي في كتابه "الحاوي للفتاوي" ج1/ص389].

    ـ عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: إنَّا لَعندَ النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: "ارفعوا أيديكم فقولوا: لا إله إلا الله، ففعلنا، فقال صلى الله عليه وسلم: اللهم إنَّك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة، إنك لا تخلف الميعاد، ثم قال: أبشروا فإن الله قد غفر لكم" [أخرجه الحاكم. كما في المصدر السابق ج1/ص391].

    -كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلَّم من صلاته قال بصوته الأعلى: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله..." الحديث [رواه مسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواقع الصلاة، والترمذي في كتاب الصلاة].

    - وهناك أحاديث بلغت حدَّ الكثرة، جمع منها العلامة الكبير جلال الدين السيوطي خمسة وعشرين حديثاً في رسالة سماها "نتيجة الفكر في الجهر بالذكر"

    5- أن يكون الذاكر خاشعاً هادئاً فلا يقفز و لا يصيح و لا يصرخ ، بل يبقى ساكناً خاشعاً متضرعاً إلى حضرة قدس الله جل جلاله و مستشعراً بمراقبة الله له و خاصة إذا كان في المسجد للآية: ((و اذكر ربك في نفسك تضرعا و خيفة و دون الجهر من القول..)) و لقوله صلى الله عليه و سلم: ((إذا سمعتم الإقامة فأمشوا إلى الصلاة و عليكم بالسكينة و الوقار)) البخاري.

    6- الذكر يكون إما مفرداً أو مع الجماعة.

    -عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قالوا: وما رياض الجنة ؟ قال: حِلَقُ الذكر" [أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات].

    -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تبارك وتعالى ملائكةً سيارةً وفضلاء يلتمسون مجالس الذكر في الأرض فإذا أتَوا على مجلس ذكرٍ حفَّ بعضهم بعضاً بأجنحتهم إلى السماء، فيقول الله من أين جئتُم ؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك يسبحونك، ويحمدونك ويهللونك، ويسألونك، ويستجيرونك ..." [أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الذكر ، والترمذي في كتاب الدعوات، والحاكم].

    - وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من قوم يذكرون الله إلا حفَّتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده" [أخرجه مسلم في كتاب الذكر، والترمذي في كتاب الدعوات].

    - عن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حَلْقةٍ من أصحابه فقال: "ما يُجْلِسُكُمْ ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده فقال: إنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يُباهي بكم الملائكة" [أخرجه مسلم في كتاب الذكر، والترمذي في كتاب الدعوات].

    - عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تعالى سيارة من الملائكة يطلبون حِلَقَ الذكر، فإذا أتَوا عليهم حفُّوا بهم" [رواه البزار وقال الهيثمي: إسناده حسن].

    (ملاحظة: هذا الكلام ليس من عندي .. هذا الكلام موجود في كتاب شيخ الطريقة الشاذلية الشيخ عبد القادر عيسى






    1- استعمال صيغ لا معنى لها مثل هه هه هه هه

    2- القفز و الصياح و الولولة و الزعبرة و الصراخ

    3- الاختلاط بين النساء و الرجال

    4- استعمال المعازف و الموسيقا و آلات اللهو و الطرب

    5- استعمال صيغ موقعة في الكفر مثل (أنا الله) أو غير ذلك من الكفريات بزعمهم الكاذب أن جاءهم الحال

    6- إدخال الأسياخ و ضرب الشيش

    7- مناداة غير الله مثل (يا رسول الله) (يا رفاعي) الخ...
     

مشاركة هذه الصفحة