من القائل (قصيده غزليه يتيمه )........

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 728   الردود : 4    ‏2001-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-20
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الاخت صنعاء مشكوره اعادتني للمكتبه والاطلاع علي الشعر والادب ...فلها جزيل الشكر ولولا تذكيرها لنسيت أن هناك مجلس للادب والشعر واالمشرف عليه اخونا العزيز بن ذي يزن صاحب الصولات والجولات السياسيه ....!!!

    واتقدم بمشاركتي الاولي وهي سؤال موجه للاخوان عمن قال هذه القصيده .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بدينك يا حمامة دير زكي ........

    وبالإنجيل عندك و الصليب

    قفي , وتحملي عني سلاما........

    إلي قمر علي غصن رطيب

    حماه جماعة الرهبان عني .........

    فقلبي مايقر من الوجيب

    وقالوا : رابنا إلمام سعد ..........

    ولا والله ! ما أنا بالمريــب

    وقولي:سعدك المسكين يشكو .....

    لهيب جوي أحر من اللهيـب

    فصله بنظرة لك من بعيد ..........

    إذا ما كنت تمنع من قريــب

    وإن أنا مت فاكتب حول قبري .......

    محب مات من هجر الحبيب

    رقيب واحد تنغيص عيش ...........

    فكيف بمن له مائتا رقيب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-20
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    للأسف لا أعرف قائلها ......ولكني طربت جدا منها .

    تحياتي يا تانجر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-20
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    سوف تعرفه يابن ذي يزن.....!!!!

    اخي بن ذي يزن

    تمعن قليلا فقد تعرفه .. وقد قيلت هذه القصيده في عصر النهضه الاسلاميه في القرن الرابع للهجري... ولها قصه سوف ارويها ولكني ارغب بمعلومات اكثر عن القصيده من احد الاخوان ,,كون المصدر الذي وجدتها فيه لمستشرق قد يكون لها قائل اخر ... وهي فعلا من اروع ماقراءت في الغزل ..

    بعض الوقت لنري الاخوان وما لديهم ....!!!!!!

    ولك شكري
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-20
  7. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    4
    الأخ / تــانجر ....

    أسمعها لأول مرة ..... متشوقة لمعرفة قائلها ولسماع قصتها ..

    لك الشكر على نقل هذه الأبيات الجميلة ....... تحيــاتي 0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-22
  9. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مع شكي بالقصيده والمصدر ارويها ......

    الاخ العزيز بن ذي يزن & والاخت شهد

    الحقيقه هذه القصيده والحكايه وردت في كتاب اسمه الحضاره الاسلاميه في القرن الرابع للهجري للمستشرق الاستاذ ادم متز استاذ اللغات الشرقيه بجامعات سويسرا وهو عباره عن مجلدين للاسف المجلد الاول لم اعثر عليه في مكتبتي ( مفقود ) وقد روي هذه القصه في الفصل العشرون وهو عن الاخلاق والعادات صفحه 171,, وليس هناك مايوكد هذه القصه كما ان اسلوب القصيده وفي رايي الخاص بعيد كل البعد عن اسلوب هذا العصر فهي ارقي واقرب للطابع الاندلسي ..

    وهذه هي القصه ..

    وثم قصة اخري حكاها أبوبكر الصنوبري الشاعر الشامي المتوفي عام 334هـ قال .. كان بالرها ... ( لا اعلم اين الرها ) وراق يقال له سعد وكان في دكانه مجلس كل اديب , وكان حسن الادب , يعمل شعرا رقيقا ’ وما كنا نفارق دكانه انا والمعوج الشامي الشاعر وغيرنا من شعراء الشام وديار مصر ( لاحظ شعراء مصر والشام مع فرق المسافه انذاك )..!!! وكان لتاجر بالرهاــ نصراني من كبار تجارها ابن , اسمه عيسي من احسن الناس وجها واحلاهم قدا واظرفهم طبعا ومنطقا’ وكان يجلس إلينا ويكتب عنا أشعارنا , وجميعنا يحبه ويميل إليه , وهو يومئذ صبي في الكتاب ,.. فعشقه سعد الوراق عشقا مبرحا وعمل فيه الاشعار ..( لم يذكر شئء من اشعاره )!!!!

    ثم شاع خبره ,, فلما كبر وشارف الاشلاف أحب الرهبنه وخاطب اباه وامه في ذلك والح عليهما , حتي اجاباه وخرجا به إلي دير زكي بنواحي الرقه وهو في نهاية حسنه ,فبتاعا له قلاية ورفعا إلي راس الدير جملة من المال عنها ,, فاقام الغلام فيها ....

    وضاقت علي سعد الوراق الدنيا بما رحبت وأغلق دكانه وهجر إخوانه ولزم الدير مع الغلام,, و سعد في خلال ذلك يعمل فيه الاشعار....

    ثم إن الرهبان أنكروا علي الغلام كثرة إلمام سعد به ونهوه عنه وحرموه إن أدخله , وتوعدوه بإخراجه من الدير إن لم يفعل , فاجابهم إلي ماسالوا من ذلك .

    فلما راي سعد امتناعه منه شق عليه وخضع للرهبان ورفق بهم فلم يجيبوه ..: وقالوا : في هذا علينا إثم وعار ونخاف من السلطان ,, فكان إذا وافي الدير أغلقوا الباب في وجهه , ولم يدعوا الغلام يكلمه , فاشتد وجده وزاد عشقه حتي صار إلي الجنون , فخرق ثيابه وانصرف إلي داره فضرب جميع مافيها بالمنار , ولزم صحراء الدير وهو عريان يهيم ويعمل الاشعار ويبكي , قال ابوبكر الصنوبري : ثم عبرت يوما انا والمعوج من بستان بتنا فيه , فرأيناه جالسا في ظل الدير ,وهو عريان وقد طال شعره وتغيرت خلقته ’ فسلمنا عليه وعذلناه وعاتبناه فقال : دعاني من هذا الوسواس , أتريان ذلك الطائر علي هيكل ؟؟ و اوما بيده إلي طائر هناك .: فقلنا :نعم , فقال : انا , وحقكما يا اخوي ! اناشده منذ الغداة أن يسقط , فاحمله رسالة إلي عيسي , ثم التفت إلي وقال : ياصنوبري معك الواحك ؟؟؟ فلت: نعم قال أكتب :

    بدينك يا حمامة دير زكي ........

    وبالإنجيل عندك و الصليب

    قفي , وتحملي عني سلاما........

    إلي قمر علي غصن رطيب

    حماه جماعة الرهبان عني .........

    فقلبي مايقر من الوجيب

    وقالوا : رابنا إلمام سعد ..........

    ولا والله ! ما أنا بالمريــب

    وقولي:سعدك المسكين يشكو .....

    لهيب جوي أحر من اللهيـب

    فصله بنظرة لك من بعيد ..........

    إذا ما كنت تمنع من قريــب

    وإن أنا مت فاكتب حول قبري .......

    محب مات من هجر الحبيب

    رقيب واحد تنغيص عيش ...........

    فكيف بمن له مائتا رقيب

    ثم تركنا وقام يعدو إلي باب الدير وهو مغلق دونه , وانصرفنا ,, وما زال كذلك زمنا , ثم وجد في بعض الايام ميتا إلي جانب الدير... وكان أمير البلد يؤمئذ العباس بن كيغلغ ( اسم ليس عربي وغريب )؟؟؟؟ فلما اتصل ذلك به وباهل الرها خرجوا إلي الدير وقالوا ماقتله غير الرهبان ,, وقال لهم إبن كيغلغ : لابد من ضرب رقبه الغلام وإحراقه بالنار ولابد من تعزير جميع الرهبان بالسياط , وتصعب في ذلك فافتدي النصاري نفوسهم بمائه الف درهم . فكان الغلام بعد إذا دخل الرها لزيارة اهله صاح به الصبيان ..: ياقاتل سعد الوراق وشدوا عليه بالحجاره يرجمونه وزاد عليه الامر في ذلك حتي امتنع من دخول المدينه ثم انتقل إلي دير سمعان , وما أدري ماكان منه ....


    هذه القصه كامله .. ارويها للتمعن وملاحظة انها قصة مفبركه ... واطلب من لديه ملاحظات عليه ان يذكرها .. وكلها متناقضه والغرض منها معروف وهو تصوير اظطهاد المسلمين للنصاري في هذا العصر مع انه غير صحيح مطلقا ...

    وللاخوان التحليل
     

مشاركة هذه الصفحة