من قصص الذين أسلموا من الرافضة الأثني عشرية

الكاتب : fas   المشاهدات : 578   الردود : 0    ‏2004-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-23
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحبتي ..

    هذه مجموعة من القصص للذين يسر الله وشرح صدورهم للتوحيد ونبذ الشرك،والدعوة لجمع الكلمة على الكتاب والسنة ونبذ الفرقة ..

    شرح الله صدورهم للتوحيد بعد أن انغمسوا في الشرك 00 بل بعضهم كان إماماً يضل الناس 00 فأصبح إماماً يهدي للحق 00

    إن في القصص لعبرة 00

    ولهذا رأيت أن أجمع عدداً من القصص 00 وأن تعينوني على هذا الموضوع 00

    وجميع القصص المذكورة هي لأناس معروفين 00 وبأسمائهم سأسجلها 00 أما من خشي على نفسه وكتب قصته فبرمز فهذه لكم إن أردتم إضافتها 00

    وإلى هذه الواحة من القصص 00

    سائلاً الله عز وجل أن يجعلها نبراساً لمن أراد النجاة 00 وقوة في العزم لنبذ الخوف 00 فالأصل الخوف من الله 00 فبعض الشيعة يخاف من أهله 00 مشايخه 00 إذا أعلن التوحيد 00 ولكن ليتذكر نار لظى 00 فمن أجدر بالخوف الله أم هؤلاء؟!!!
    آية الله الـذي اهـتـدى للإســلام

    باسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و أصحابه أجمعين:

    آية الله العظمى السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي من سلالة الحسين رضي الله عنه. كان من أقران الخميني، بل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة. خرج من التشيع و أعلن السنة في عهد الشاه.

    هو من أهل قم و قد أقام أجداده منذ ثلاثين جيلاً فيهاً، و كان جدّه الأعلى موسى المبرقع ابن الإمام محمد التقي بن سيدنا على بن موسى الرضا -عليه السلام- و قد وفد إلى قم و قبره الآن مشهور في قم. و لأن نسبه يصل إلى موسى المبرقع فيقال له البرقعي و لأنه يصل الى سيدنا الرضى سلسلة نسبه و شجرة عائلته كما وردت في كتب الأنساب.

    طلب العلم فى قم عند آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي و آية الله حجت كوه كمره اى، و آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني و الحاج الشيخ محمد علي القمي و ميرزا محمد السامرائي و الحاج الشيخ عبد النبي الاراكي و القاسم الكبير القمي، و آية الله شاه آبادي و عدد من العلماء الآخرين. و له عدة إجازات من آيات الله في إيران.

    يجب العلم أنّ البرقعى رحمه الله بعد أن اهتدى إلى الحق و السنة و نبذ التشيع أعلن يدعو كل من أدّى إليه من الخمس شيئاً ليردّه إليه ثمّ أفتى بحرمة أخذ الخمس من غير الغنائم الحربية كما لدى أهل السنة والجماعة و بنص من القرآن ( و اعلموا أنما غنمتم من شىء....).

    و قد سبقه إلى ذلك كسروي الذي هو أول من خرج على التشيع و ألف كتبا قيمة و قوية في الرد على التشيع و التصوف وقال بالحرف الواحد أن الإسلام الصحيح هو ما عليه أهل السنة فضلا عن أنه من أكبر و أوثق المؤرخين الكبار في العصر الأخير في إيران، وقتل في داخل قاعة المحكمة عن عمر يناهز 54 عاما، بفتوى من الخميني.
    و بعد الكسروي تتابع الخروج من التشيع و تأثر كثير من علماء الشيعة بآرائه الجريئة و نبذوا التشيع جانبا ومنهم آية الله البرقعي الذي كان يكتب الرد عليه لما كان شيعيا!

    وقد طورد بعد هدايته إلى المذهب الحق الكتاب والسنة وأطلق عليه أحد حراس الثورة النار وهو في بيته يصلي فدخلت الرصاصة من خده الأيسر وخرجت من خده الأيمن لكنه لم يمت كما أراد القاتل ، فحمل إلى المستشفى وهو مغمى عليه فمُنع من العلاج والمهم أنه بعد شفائه بسنوات حكم عليه بالسجن ثلاثون عاماً وكان عجوزا عجيباً في أمره فقد أحدث في السجن ثورة بلسانه الذي لم يكن يهدأ ولم يسكت على باطل قط ، وبما أنه كان شيخاً بسيطاً ولم تكن له جماعة منظمة لم تشعر الدولة بخطر جسيم فوري تجاهه لأنها كانت مشغولة بالحرب حينذاك ثم توفي بقدر الله بعد موت الشاه وموت الخميني .

    وكان للشيخ البرقعي مسجداً يصلي فيه في ( غذر وزير دفتر ) في طهران قريباً من ميدان ( توبخانه ) وأقام صلاة الجمعة فيه بعد ما اهتدى إلى الحق واجتمع مشايخ قم بزعامة مرجعهم حينذاك شريعتمداري وأرسلوا إلى الشاه ستة آلاف توقيع أن هذا ( اليهودي ) يريد هدم دين أهل البيت ( لاحظ الفرية ) فأخذ إلى المحكمة ولما تكلم معه الضابط قال لهم : كيف قلتم هذا يهودي وهو يدافع عن القرآن ؟؟ فأطلق سراحه وعاد إلى مسجده لكنه لم يسلم فهاجموا مسجده وأغروا الأوباش والعوام واستولوا عليه وبعد ذلك كان يصلي الجمعة في بيت في طهران قرب ( ميدان انقلاب ) في شارع جمال زاده ثم ضيقواعليه مع أنه يوجد مقابل بيته في نفس الشارع كنيسة للنصارى ومسبح للعاريات والآن أصبح للمحجبات ولم يكن أحد يعترض على ذلك بشيء .

    وكان يكتب في كتبه : إنه في بلدنا هذا يستطيع المسيحي واليهودي والعلماني والذي لا دين له أن يعيش بكل راحة .
    أما أهل السنة فلا راحة لهم في بلدنا ولا يستطيعوا العيش بين هؤلاء المشركين ... رحمه الله رحمة واسعة حيث أنقذ نفسه بالرجوع إلى الحق وعدم الخوف في الله من لوم أي لائم .

    و قد ترجم آية الله البرقعي مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية الى الفارسية و ألف كتباً تتعلق بصميم عقائد القوم منها:

    1- كسر الصنم: وهو في الرد على أصول الكافي للكليني الشيعي ويقع في 411 صفحة بالفارسية و 360 صفحة بالعربية و هو دراسة حديثيه لكتاب المذكور حيث يقارنه بالقرآن و العقل ثم يفنده و ينقض من خلاله عقيدة القوم بشكل غير مسبوق.

    2- تضاد مفاتيح الجنان مع القرآن: مفاتيح الجنان أهم كتاب دعاء لدى القوم و يحملونه معهم في جميع الزيارات و المشاهد و الحج، وهو يدرسه دراسة حديثية، حديثاً حديثاً على أساس المذهب نفسه كالكتاب السابق ثم يعرض أحاديثه تلك على القرآن و العقل ثم يرد عليها و يرد على عقيدة القوم من خلاله و يقع في 209 صفحات.

    3- دراسة علمية في أحاديث المهدي: إن أساس عقائد المذهب الشيعي هي عقيدة المهدي المنتظر و يدرس في هذا الكتاب ثلاث مجلدات من كتاب البحار للمجلسي و التي تتعلق رواياته بالمهدي ثم يفندها طبقاً للمذهب أيضاً و يقع في 211 صفحة.

    4- دراسة في نصوص الإمامة: يدرس المؤلف فيه النصوص الواردة في الإمامة و الخلافة لدى السنة و الشيعة ثم يفند الروايات الشيعية و يثبت بأدلة قاطعة أن الخلافة حق و الإمامة المنصوصة لا أساس لها و لا دليل و يقع في 170 صفحة.

    5- الجامع المنقول في سنن الرسول: وهو عدة مجلدات، و يورد فيه المؤلف الروايات الفقهية الصحيحة لدى السنة ثم يدعمها بما وردت لدى الشيعة أي أن كل ما وردت لدى السنة وردت لدى الشيعة إلا أن الشيعة لا يأخذون بها تعصباً و عناداً و هو يقع في 1406 صفحات.

    6- نقد على المراجعات.

    7- تضاد مذهب الجعفري مع القرآن و الإسلام.

    هذا الموقع

    http://home.chello.no/~karbala/software/kasrsanam.zip

    اخوتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشأت في اسرة رافضية في مجتمع رافضي في احدى قرى البحرين. فشربت التشيع وعشت في الوهم عاشق للحسين مبغضا للصحابة الكرام لأنهم سلبو آل محمد حقهم والكثير من الإفتراءات التي ملئت عقلي وقلبي فأضحى اسود كالفحم عافاكم الله. وشددت الرحال منذ نعومة اضفاري الى القبور في العراق وأيران والبحرين طالبا المدد والعون من غير الله.

    وغير هذه الإشياء من الأمور التي هي ليست الا شرك وكفر بالمولى الرحمن.

    كيف اهتديت:
    كنت منذ صغري اهوى القراءة وكانت قرائتي دوما لكتب الشيعة المخدرة المنافقة التي تسبل على التشيع اسمى معاني الإنسانية كجواد مغنية واشرطة احمد الوائلي وعبد الحميد المهاجر وغيرهم.

    وقع يدي كتاب فاضح الروافض في القرن العشرين احسان الاهي ظهير رحمه الله وجعل جنات عدن مثواه. لم أصدق ما قرأت وبغظته بغظا شديدا. لكن هذه القراءة نكتت في قلبي نكتة بيضاء فسعيت احاول ان اقرب في قلبي الشيعة والسنة فصب علي الأمر لأني كنت احاول ان اجمع بين نقيضين بين الظلمات والنور وأصبح في قلبي شعور خافت بأن الحق هو مع اهل السنة ولكن أن اترك ديني ودين أبائي لايمكن لايمكن.

    ما هو الحل أذا؟

    الغفلة واللهو نعم هو ما تجهت اليه لهو وغفلة هروبا من الحقيقة الكامنة في القلب ولكن ويأبى الله الا ان يتم نوره.
    فبعد ليلة صاخبة انتهت عند مطلع الفجر ذهبت للنوم كالعادة رأيت في المنام ان ملك الموت ينزع روحي فصرخت بملئ في رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت مكررا هذه الآيه وأفقت مرعوبا خائفا فأذا بأذان الظهر من مسجد اهل السنة القريب من بيتي فقمت من فوري واغتسلت وتوجهت الى المسجد لا ادري ماذا حدث ساقتني رجلاي الى مسجد اهل السنة وصليت الجماعة.
    وكذلك صلاة العصر ولازلت كذلك الى يومنا هذا اسأل الله الثبات.

    ومما ساعدني كذلك انتقال اهلي للسكنى بالمنامة في مناطق السنة مما سهل علي الأمر كثيرا.

    المواجهة

    لم يعجب اهلي الأمر فبدأت رحلة العذاب وهو الهجر والعداء. هجمت علي امي باكية ومزقت ثيابي وألقت بنفسها امام رجلي تنوح وتبكي ,ابي وأعمامي وأخواني وأصدقائي الكل هجرني.

    كنت احس في قلبي بحلاوة الإيمان ولكن في نفس الوقت احس بالحزن والكآبة للوعة الهجران.

    الرئيا الثانية

    في يوم حزين في المساء رفعت يدي الى السماء ودعوت المولى عز وجل سائلا الثبات شاككيا اليه ضعفي ثم توجهت للنوم.

    رئيت نفسي في المنام اني أمشي في سكة الحديد والمكان مظلم ومغلق من جميع النواحي واذ بي اسمع بصوت القطار خلفي فقمت اجري لأهرب من القطار وانظر يمينا وشمالا ولا أجد مهربا وعندما قارب القطار أن يدهسني رأيت فرجة صغيرة فألقيت نفسي فيها لأنجو من القطار ورأيت القطار فإذا هو أسود حالك السواد فنجوت به.

    فإذا بي أسمع هاتفا يناديني ولكني لاأراه يسألني من تريد فقلت دونما شعور أريد عمر لملذا قلت عمر لا أدري.

    فقال لي الهاتف اصعد الدرج وكان درجا طويلا فصعدت الدرج راكضا شوقا الى رؤياه فلمل صعدت رئيته جالسا على الأرض فتصافحنا بكل شوق. فسئلته دونما سابق ميعاد اين رسول الله عليه الصلاة والسلام فأشار الى الغرفة خلفه. فذهبت راكضا متلهفا فرئيت رسول الله نعم رئيته فأمسك بيدي مبتسما لم يقل شيئا كان ماسكا بيدي وهو مبتسم والتم من حولنا الصحابة الكرام هكذا حسبتهم مبتسمين وانا لا يسعني الفرح ثم افقت من النوم.

    فوجدت حلاوة الإيمان في قلبي وذهبت المرارة والحزن ووجد ت القوة والعزيمة الشديدة0 اسال الله سبحانه الهداية والثبات على الحق.
    والحمد لله ان هداني لاتباع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم.
    وهدى الله على يدي ثلاث من أخوتي فضلا منه وجودا وكرم. وأرجو كل من يقرأ هذا المقال ان يدعوا لوالدي بالهداية.

    وختاما قول لجميع الشيعة لا تعيشوا في الوهم اقرئوا كتب احسا الهي ظهير ومحمد مال الله والكثيير من المراجع التي لاتخلو منها مكتبة.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هداية الشيخ علي عويد فزاع من السماوة بالعراق من الرفض إلى السنة

    من حوار كامل أجري معه سأقتبس التالي 00 ومن أراد الحوار كاملاً فليعد إلى الرابط في الأسفل 00



    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي هدانا بعد الضلالة ، والصلاة والسلام على المبعوث بأكمل رسالة ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره وسلم تسليما كثيرا .



    أخوكم في الله ( علي عويد فزاع ) من العراق - مدينة السماوة / قضاء الخضر - قرية البديري .

    من مواليد 1975 ميلادية ، درست الأبتدائية في مدرسة النعمان بن المنذر الابتدائية ، ودرست المتوسطة والثانوية في ثانوية الخضر للبنين في قضاء الخضر .

    وكنت من عائلة محافظة ، وكنت على صلة بالشيخ ( محسن البزوني) شارح الخطبة ( الشقشقية ) حيث كنت احضر عنده الدروس العلمية ، كشروح الفقه والعقيدة ، وكنت متابع مستمر لدروس الشيخ الدكتور ( أحمد الوائلي ) عن طريق إذاعة إيران العربية .

    وفي عام 1992م بعد نهاية حرب الخليج بعام كان هناك بعض الشباب المبعدين من الكويت ، من فئة ( البدون ) وكانوا من الشباب السلفي ، فهؤلاء الشباب وهم ثلاثة ، قد أثاروا ضجة كبيرة في المنطقة ( الخضر ) وصار الناس يتحدثون ويقولون :

    ( جاء الوهابية ... وذهب الوهابية ) !!

    وكنت على معرفة بشقيق أحد هؤلاء الشباب السلفي ، فكان يثار في نفسي تلك القنبلة المخيفة التي تسمى ( وهابية ) !!!

    فاتصلت به وصار بيني وبينه احتكاك بحكم ملازمتي له في العمل .

    أسباب الهدايـــــــة:

    السبب الأول فضل الله ومنته ، ثم هناك قاعدة عامة في الدعوة ومن وجهة نظري الخاصة يجب أن ينهج الداعية منهج يكون مبنيا على هذه القاعدة :

    ( أعرض الحق يعرف ضده ) !

    فكانت دعوة السباب معي على هذه القاعدة ، وتتمثل في قلة الصدام مع الشخص المدعو ، ثم كانت دعوة عملية اخلاقية ، فكانوا يبينون التوحيد من خلال القرآن ، فحينما أقتنعت بالآيات الواضحة خصوصا ، الآيات الخاصة بالدعاء مثل قوله تعالى : ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم )

    وقوله تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب .... ) الآية .

    فلما اتضح من خلال هذه الآيات وأمثالها عدم الحاجة لاتخاذ وسائط بين العبد وربه وأن الله تبارك وتعالى قريب من عبده مجيب له اتضح بطلان النظرية الأساسية التي يقوم عليها دين الشيعة ، والتي تتبنى وساطة أهل البيت بين الرب تبارك وتعالى وبين عباده ( أو ما يسمونه شفاعة أهل البيت ) .

    ثم إن إخلاص الدعاء لله تبارك وتعالى ودعائه مباشرة بأسمائه وصفاته تبعا لقوله سبحانه :

    ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) .

    لا ينافي حب أهل البيت رضي الله عنهم ( * )

    الأمر الآخر إن القرآن الكريم الذي أصبح لمجرد التعبد عند الشيعة هو المصدر الأساسي لكي يعرف الناس كيف يعبدوا الله تبارك وتعالى ، فمن النقاط الأساسية التي تؤثر في نجاح الدعوة الحقة مع الشيعي هي اقناعه بأن القرآن هو مصدر التشريع لكي يعبد الله على ضوء ما أنزل فيه ، فإذا وجدت قناعة عند المدعو بذلك كان أكثر استجابة للحق بعد أن عاش زمنا من عمره وهو يقرأ القرآن للتعبد فقط .

    الأمر الآخر هو : لو قلنا أن دعاؤنا بواسطة أهل البيت أو كما يسمونه " شفاعة أهل البيت " لا ينافي حقيقة التوحيد فالمطلوب هو إثبات أن أهل البيت يسمعون من ينادي بشفاعتهم وقد اكون مرنا نوعا ما في هذه العبارة ينادي بشفاعتهم في الوقت الذي يناديهم الناس مباشرة مثل :

    ( يا علي أعطني .. يا علي اقض حاجتي ... يا حسين انتقم لي ) واشباه هذه العبارات التي هي دعاء محض لا ينبغي أن يصرف إلا لله تبارك وتعالى .

    فإن قالوا : إن أهل البيت أحياء كحال الشهداء تبعا لقوله تعالى :

    ( ولا تحسبا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) !

    نقول : إن الله تعالى قال أحياء عند ربهم ولم يقل احياء عندكم ، وإذا كانوا أحياء عند الله حياة لا نعرفها نحن ولا يعرفها إلا الله كحياة أهل الجنة وحياة أهل النار التي لا يعرفها إلا الله ، لذلك فهم لا يعتبرون أحياء بالنسبة لنا كحياة نلمسها بين أيدينا .

    الأمر الآخر أما أن لا يكونو ا أمواتا كحال أسطورة المهدي وهذا ينافي قول الله تعالى مخاطبا نبيه عليه الصلاة والسلام : ( انك ميت وإنهم ميتون ) !

    فهذه الآية عامة دالة على موت كل البشر بلا استثناء ولو استثنينا أحد من ذلك فنحتاج إلى دليل استثنائي يأتي مع الآية أو بعدها مباشرة .

    وأما أن يكونوا أمواتا فهم كحال باقي الأموات لا يسمعون تبعا لقوله تعالى: ( وما أنت بمسمع من في القبور ) !

    مثل هذه القناعات التي وجدتها بعد مناقشات عديدة مع الشباب السلفي مستندين على آيات من كتاب الله تبارك وتعالى بينت وجه الحق في العقيدة الصحيحة فانهار بنيان العقيدة الفاسدة لأن النور إذا ملأ الأفق ذهب الظلام والله نسأله التوفيق والثبات .


    السؤال (3) / جزاكم الله عنا وعن جميع الاخوة خير الجزاء ... ما هو الأثر الذي تركه استبصارك على الأهل والأصحاب ؟

    بالنسبة للأهل قابلة معارضة شديدة وحربا نفسية شديدة ، وأما بالنسبة للأصدقاء فقد ، كانوا على نفس المنوال باستثناء اثنان منهم قد هداهم الله تبارك وتعالى .

    فكان الأهل كلما شاهدوني يقومون بشتم وسب الصحابة اغاضة لي ، فكنت اغيب وجهي عنهم أحيانا بالاسبوع ، كما كان هناك نوع من الحصار الاقتصادي عليّ .

    أما الاصدقاء كما اسلفت فقد تحولوا إلى اعداء ولا غرابة في ذلك ، لفرط جهلهم وتعصبهم بدون علم أو هدى .

    وقد حاول الأهل ابلاغ السلطات علي ، ولكن الذي منعهم أن أخي الذي يكبرني مباشرة كان طالب علم شيعي متشدد ، وكان لديه كتب ممنوعة رسميا فكلما هددوني بابلاغ السلطات بأني وهابي ، حيث إن تهمة الوهابية تهمة سياسية قد يدفع الانسان نفسه مقابلها او حريته .

    فكنت اقول لهم : أنا لا املك أي كتاب في الوقت الذي أخي يملك كتبا يكون ثمنها عنقه ، فإذا ابلغتم السلطات عني ابلغهم عن أخي ، فكان هذا الأسلوب الوحيد الذي كنت اتحاشى به تبليغ السلطات ، وعموما لم يكن الأمر خافيا على رجال الأمن في المنطقة فلطالما ابلغوا أخي الكبير بأني على منهج قد يؤدي بي إلى السجن أو الموت !

    وكان أهلي يقولون لي : كن وهابيا في كل مكان إلا هنا لأنك قد تؤدي بحياتنا معك وبيتنا ، فلا يهمنا بصراحة حياتك أنت ، رغم ذلك كنت ازداد في اظهار الالتزام مثل تقصير الثياب واعفاء اللحية والتي كانت ممنوعة رسميا في العراق لكي يزداد ضغط رجال الأمن على أهلي وبذلك يضطروا الأهل إلى ارسالي إلى خارج العراق لأنهم قبل ذلك قرروا محاصرتي في العراق بعد سفري إلى الاردن سنة كاملة أعلنت فيها تسنني وإلتزامي واضحا .

    فلما ازداد الضغط سمحوا لي بالسفر خارج العراق ، وللمعلومية قبل اسبوعين من هذا اليوم إلتقيت في مكة المكرمة بطلبة علم من العراق قالوا لي : بأن سبعين طالب علم وداعية موحد يعدون من كبار الدعاة السلفيين الآن في سجون النظام المجرم !

    لا حول ولا قوة إلا بالله .

    السؤال (5) / ذكرت أن القرآن كان له تأثير قوي على هدايتك ، ما هو موقف الشيعة - بحكم اتصالك ومعيشتك بينهم - من تحريف القرآن والاهتمام به وتدريسه ؟

    الجواب /

    بالنسبة لعوام الشيعة لا يعلمون عن قضية تحريف القرآن شيئا ، فهم يؤمنون بأن القرآن كتاب الله تبارك وتعالى ، ويتعبدون بقراءته ، ولكن العلماء الشيعة وطلاب العلم غرسوا في عقولهم أن لا يعملوا بشيء منه لأن تفسيره ومعرفة أحكامه من اختصاص العلماء فقط .

    وكأن القرآن عند عامة الشيعة كتاب الله حقا ونصا لا تفسيرا ، لكن بعد اطلاعي على حقيقة مذهب الشيعة وجدت أن علماء الشيعة يكادون أن يجمعوا على تحريف القرآن ، فعوام الشيعة يعيشون في تعمية وظلام صنعه علماء الضلالة ويحتاجون إلى الدعاة الصادقين ذوي الأسلوب الحسن لكي يبصروا لهم طريق الحق وينقذونهم من ظلمات الضلال .

    أما عن اهتمام العلماء وطلبة العلم بالقرآن ، فإن اهتماماتهم ومواعظهم كانت منصبة على الأمور الخاصة بأهل البيت مثل المقاتل الحسينية وبيان كرامات ومعجزات أهل البيت ، فالدين عند الشيعة قائم على ما يخص أهل البيت فقط .

    فلم نكن نسمع من المشائخ والسادة شيئا يخص العبادة أو القرآن وإنما كل كلامهم كان عن أهل البيت ومصائبهم وأمورهم لكي يجعلوا الناس يزدادون يوما بعد يوم غلوا في أهل البيت ، لأن السماوات والأرض والجنة والنار والجن والإنس وبعثة الرسل ما كان هذا كله إلا من أجل أهل البيت !

    هذا الشيء العظيم كان من المفروض على عوام الشيعة أن يعتقدوا به وينشغلوا به عن سواه .

    السؤال (7) / ما مدى قناعة الشيعة بمبدأ التقية ، وهل هم يستخدمونها مع أهل السنة ؟


    الجواب /

    التقية أصل ومبدأ في عقيد الشيعة ، فمن لا تقية له لا دين له ، ويستدلون في ذلك على قوله تعالى ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ) الآية .

    واستشهادهم بهذه الآية مردود من جانبين :

    - أولا أنها في حق الكافرين كما هو النص واضح .

    - ثانيا ليست على كل الأحوال ، بل في حالة الضرورة القصوى ، والمصلحة الأكثر كما سمح النبي صلى اله عليه وسلم لعمار بسبه في حالة الاكراه ، لكن بعض العوام وربما كثير منهم وخصوصا الذين يعيشون في مجتمعات قبلية لا يطبقون هذا المبدأ لأنه عندهم مخالف للشجاعة والحمية أما كبدأ يؤمنون به فهم يؤمنون به جميعا .

    السؤال (9) / يقول الأخ باساييف كيف يمكن برأيك ان يتخلص الانسان صاحب المذهب الشيعي من تراكم الافكار التي تشبع فيها طوال عمره و ان يصبح على المذهب الحق بإذن الله؟




    الجواب /

    أولا نشكرك على هذا السؤال الدقيق والمهم ، أما كيفية تخلص الإنسان من تراكم الأفكار التي تشبع بها طوال عمره فهذا يحتاج إلى عدة امور :

    - فضل الله ورعايته قبل كل شيء فالهداية منة من الله يتفضل بها على من يشاء .

    - ثانيا : إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه الكريم ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وقد تسأل كيف يغير الإنسان الشيعي ما في نفسه إذا ظن أو أحس مجرد احساس بأنه يسلك طريقا خاطئا ؟

    الأمر الأول في ذلك هو أن يراجع مراجعة دقيقة إلى الآيات القرآنية الدالة على توحيد الله تبارك وتعالى في أعمال القلوب خصوصا وأقول هنا أعمال القلوب خصوصا لأنني أتكلم عن نفسي أولا حينما كنت على هذا المنهج الذي انقذني الله منه كنت اقف عند الأضرحة وكما يسمونها المقامات المقدسة بخشوع قلبي لا يماثله وقوفي في الصلاة بين يدي الله تبارك وتعالى ، كذلك كان احساسي ومشاعري القلبية فيها حيز لا استطيع تحجيمه لمكانة أهل البيت في قلبي ، ولا يعني كلامي هذا أن مكانة أهل البيت في نفس المسلم تقل أو تنقص وإنما تكون محبتهم محبة منضبطة على ضوابط الشرع الحنيف ، وتكون محبة تابعة لحب الله تبارك وتعالى ، أمااذا كانت على ما هو عليه الشيعة فإنها تدخل في قول الله تبارك وتعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) .

    الأمر الآخر ... يجب أن يعلم كل انسان لماذا خلق ؟

    إن القناعة عند أكثر الشيعة تكاد تكون هي أنهم إنما خلقوا لأجل حب أهل البيت ودليل ذلك قول أكثر علماء الشيعة إن السموات والأرض والجنة والنار إنما خلقت لأجل أهل البيت فهذا الأمر احدث قناعة واعتقادا راسخا في قلوب عامة الشيعة أنهم إنما خلقوا لأجل حب أهل البيت ، فإذا أراد السني أن يؤثر على شيعي في عرضه للحق وبيانه له ، أو إذا أراد الشيعي أن يعرف الحق يجب أن يعلم لماذا خلق ، وهذا سؤال بسيط لكنه مهم وعظيم ، ولأجل تحقيقة أرسلت الرسل وبعثت الأنبياء ، والجواب على هذا السؤال هو :

    أننا نحن والجن خلقنا للعبادة ودليل ذلك ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) !

    فإذا اقتنع الشيعي ووضحت له هذه المفاهيم من خلال هذه الآية وما ماثلها تكون أعظم نقطة انطلاقة لكي يبصر الحق وينجلي أمامه كل شيء لكي يحدث تغيير جذري كامل في منهجه واعتقاده .

    الأمر الآخر هو :

    أننا نعتقد جميعا أن ما سوى الله تبارك وتعالى هو مخلوق له فهو من عبيده ، فإما يكون مسخرا للعبادة مثل الملائكة وإما أن يكون مكلفا بها مع وجود ملكة في داخل نفسه قد تحيد به عن طريق الصواب ولذلك عدة الجنة والنار للجن والإنس وهما المخلوقان المكلفان بالعبادة .

    فهل أهل البيت من الصنف المكلف أم لا ؟

    ولا شك ولا ريب حتى وإن كانوا من المخلوقات التي سخرت للعبادة فإنهم عباد لله كالملائكة والانبياء وغيرهم ولمثل هذا دل قوله تعالى :

    ( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ) فإذا كان أهل البيت من المكلفين بالعبادة كباقي البشر فإن حبهم له ضوابط أولا أن يكون حبا تابعا لحب الله مؤديا له .

    كحب الملائكة والانبياء وسائر الصالحين وهذا من أصول التوحيد الحب في الله والبغض في الله أي بمعنى آخر الولاء والبراء .

    والخلاف هنا بيننا وبين الشيعة ليس في الأصل الذي هو حب أهل البيت وإنما الخلاف في طريقة التعبير عن هذا الحب ، فإذا كان الحب في الله من العبادات العظيمة التي يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي ( وجبت محبتي للمتحابين فيّ ) .

    والعبادات كلها لا يتسنى لنا أن نعملها على حسب ما نراه أو ما تمليه علينا نفوسنا وانما نطبقها حسب ما أمر الله به فالمسألة العظيمة التي اختلف فيها كثير من فرق المسلمين هو ليست في اصل اننا خلقنا لعبادة الله وانما الاختلاف في كيف نعبد الله ؟

    ولذلك الاختلاف بيننا وبين الشيعة هو كيف نحب أهل البيت فكلنا نحب أهل البيت ، فيجب أن نقنع الشيعي أو أن يقتنع هو بنفسه أن حب أهل البيت أصل ثابت وعبادة عظيمة لله تبارك وتعالى ولكن لأنها عبادة لله فليس من حق العباد ان يطبقوها كيفما شاؤوا وانما يجب ان يطبقوها كيفما اراد الله وأمر .

    وهذا الجانب يورث قناعة عند الشيعي بأن التوحيد وإفراد الله بأنواع العبادة كالدعاء والتوكل ونفي الوساطة بينه وبين الله لا يتعارض مع حب أهل البيت .

    وقضية حب أهل البيت هي النقطة الأساسية عند الشيعي ، فإذا عرض عليه الحق مستندا إلى كتاب الله تبارك وتعالى ولا ينافي حب أهل البيت ، فإن كان باحثا عن الحق فإنه يستجيب له لا محالة ، وإن كان متعصب على عمى فهذا ينطبق عليه قول الله تبارك وتعالى :

    ( وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ) !!!

    وأمر آخر ... لو قال انسان : إن العمر الطويل على منهج الشيعي صعب أن يتغير في انسان بعد ان غرس في قلبه هذه العقيدة !

    نقول له : ارجع الى السيرة والتاريخ لترى كيف أن اقواما يعبدون الاصنام منذ قرون عديدة كان الواحد منهم يسمع بعض الايات فيعلن اسلامه ويترك كل ما يعبد من دون الله ، والامثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى .

    فإذا كان هذا حال قوم لم ينزل عليهم كتاب ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله فكيف بانسان يعلم ان القرآن كتاب الله بين يديه وأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ، فاذا جئته بموضوع ما تستند فيه على دليل من كتاب الله وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم فان الأولى به ان يكون أكثر استجابة وخصوصا اذا تيقن من صحة الاستدلال على الموضوع الذي عرض عليه .

    السؤال (10) / يقول الأخ الشيعي المهتدي (راحل البحريني ) عند محاورة الشيعة تراهم دوما يلفون حول قضية واحدة: أن ليس كل ما لدينا صحيح وأن العالم الفلاني لا يمثل الشيعة فيجعلك في دوامة فلا يمكنك أن تحتج عليه برواياته، ولا بعلمائه. فما هو الضابط لهذه المسألة ؟ وجزاكم الله خير الجزاء .



    الجواب /

    ثبتنا الله وإياك على الحق ، يا أخي كل شيء تعرف قيمته بفقده إلا التوحيد فلا تعرف قيمته إلا بعد الحصول عليه بفضل الله ومنته !

    ثم انصحك بطلب العلم خصوصا ( مكررة خصوصا ) كتب العقيدة حتى يترسخ عندك علم التوحيد فلا تهزه أي شبهة من أي انسان كان ، ثم أقول مستعين بالله :

    إن قولهم ليس كل ما لدينا صحيح عليه رد ، وهو بينوا لنا أين الضعيف من الصحيح ، فأهل السنة عندهم علماء متخصصون في علم الحديث والجرح والتعديل وعلم الرجال فيبينون ضعف الحديث من صحيحه .

    فليكن عندكم مثل هذا الاختصاص حتى نعرف صحيح احاديثهم من سقيمها هذا جانب ، والجانب الآخر عند علماء السنة اذا اخطأ عالم مهما كان علمه ومنزلته خطأ ما في فتوى او نحوها يرد عليه غيره من العلماء ، فمثلا :

    العلامة الألباني رحمه الله تعالى لا يرى التكتف بعد الركوع وهذا العالم محدث العصر واعلم الناس بالسنة رغم ذلك أول من رد عليه في خلاف قوله تلميذه الأول الذي تتلمذ على يده ثلاثين عاما الشيخ محمد ابراهيم شقرة امام وخطيب جامع صلاح الدين في جبل عمان .

    فعند علماء الشيعة حينما يقول عالم ما بقول فاسد يثير ضجة بين المسلمين مثل كتاب فصل الخطاب في بيان تحريف كتاب رب الأرباب للطبرسي لم نسمع ردا قويا من علماء الشيعة على المؤلف ، ومن المعلوم شراعا ان السكوت على قول أوفعل ما يدل على الموافقة كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يقر بعض الصحابة على فعلهم بالسكوت عليه .

    الجانب الآخر انهم يقولون ليس كل ما لدينا صحيح أي ان هناك صحيح وهناك باطل ، فهذا يعني ان كثيرا من كتبهم توافق ما يعتقدونه مثل الواعظ وشجرة طوبى وتفسير القمي .

    ففي كتاب الواعظ الجزء الخامس تجد طلاسم يسمى ( طلسم ) أمير المؤمنين فيه من الخزعبلات مالم ينزل به الله سلطانا .

    وفي الجزء السابع من هذا الكتاب باب ( اللعان ) يروي صاحب الكتاب عن أحد الأئمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه *** من الرجال أربعة فلان يعنون ابا بكر وفلان يعنون عمر ومعاوية ومروان بن الحكم ومن النساء اربع فلانة يعنون عائشة وفلانة يعنون حفصة وهند بنت عتبة ، فإذا كان هذا صحيحا فنقول :

    يكفي هذا لبيان بطلان هذا المذهب ( من جوانب سنذكرها لا حقا ) ، وإن كان غير صحيح فماذا كان رد باقي العلماء على هذا اللعن ؟

    لأن الرد بالقول : ليس كل ما لدينا صحيح !

    لا يعني أن كل ما لديهم باطل ، فإما أن يكون الكثير منه صحيحا وهذا يدل على فساد هذا المذهب وإمام أن يكون كله غير صحيح وهذا يدل على بطلان هذا المذهب لأنه لا يعتمد على علم صحيح !

    ثم اسأل من تناقشه :

    ما قولك في العالم فلان قبل ان تورد حجتك !

    مثل ما قولك في الدكتور أحمد الوائلي أو المالكي أو الطبرسي ؟

    فأحمد الوائلي يعتبر لسان الشيعة وله محاضرات يومية يسمعها أكثر الشيعة في العالم على اذاعى ايران العربية .

    قد تناقش واحد منهم تقول له : إن الطواف حول القبور أو دعاء أهل البينت مباشرة ينافي التوحيد وأنه عمل شركي ، سوف يقول لك : لا يفعل هذا إلا الجهال !

    فقل له : إن الدكتور أحمد الوائلي قصة معروفة مسجلة على الأشرطة وهي شفاء ابنته التي عجز كل الأطباء عن علاج عينيها فذهب كما يزعم الى الكاظم فقال بالنص :

    ( يا الكاظم أنا طالما خدمتكم ودعوت لنصرتكم واليوم اريد نصرتكم وشفاء ابنتي ) فشفيت ابنته كما يزعم هذا الدكتور !

    فاذا كان الدكتور ( وهو دكتور ) يذهب إلى الكاظم يناديه مباشرة بياء الدعاء فماذا يفعل الجهال !

    ثم إن الله تبارك وتعالى يقول كما اخبر عن ابراهيم ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ، فلماذا لم يقل هذا الدكتور إني دعوت الله ولجأت إليه وقلت :

    اللهم إنك أنت الذي تجيب المضطر إذا دعاه وتكشف السوء ، وأنت الذي اذا مرضت تشفين ، اشفت ابنتي !

    فهل هذا الدعاء ينافي حب أهل البيت ؟

    أم الدعاء الأول ينافي التوحيد ، ولا يستطيع أي شيعي مهما كان مذهبه أن يقول : إن أحمد الوائلي لا يمثل الشيعة !

    فإذا كان هذا الفعل صادرا من أحمد الوائلي فماذا يفعل العوام ؟

    وعلى هذا المثال انصحك بتسجيل محاضرات شيعية لعلماء كبار ومقاطع من كتب شيعية على هذا المنوال من كبار علمائهم أمثال الصدر والخميني والخوئي وغيرهم .

    واستعن بعد الله بكتب الشيخ إحسان إلهي ظهير واشرطة الشيخ عثمان الخميس لأن الشيخان يعرضان ما في كتب الشيعة الحديثة والقديمة وعن علمائهم الذين يمثلونهم شاء من شاء وأبى من أبى .

    فخلاصة القول ان الضابط لذلك :

    - ان يكون لديك علم كاف بالتوحيد حتى تعرض الحق بصورة قوية لا تؤثر فيه الشبه ، وتعرف ما يناقضه قولا وعملا .

    - ثم اعرف من تناقشه على من يعتمد من علماء ومراجع الشيعة التي يعتبرها تمثله ثم لتكن حجتك من هذه المصادر المعتمده عنده ... والله اعلم .

    السؤال (13) / نصيحة للشيعة ؟


    الجواب /

    إن النصيحة للشيعة سوف يكون لها وقتا آخر يكفي لها ، ولكن بعض الكلمات البسيطة اقولها :

    لا ضير عليك في أن تدرسوا كتب التوحيد فالسنة يدرسون كتبكم فإما أن يكون هناك خطأ قد وجدتموه في كتب السنة فتردون عليه وإما أن يكون حقا فاتبعوه .

    وليس هناك داع للتعصب الأعمى فالحق يعلو ولا يعلى عليه ... وللكلام بقية بإذن الله .


    هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    رابط الحوار كاملاً:
    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...mp;pagenumber=1


    هداية الشيخ علي عويد فزاع من السماوة بالعراق من الرفض إلى السنة

    من حوار كامل أجري معه سأقتبس التالي 00 ومن أراد الحوار كاملاً فليعد إلى الرابط في الأسفل 00



    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي هدانا بعد الضلالة ، والصلاة والسلام على المبعوث بأكمل رسالة ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره وسلم تسليما كثيرا .



    أخوكم في الله ( علي عويد فزاع ) من العراق - مدينة السماوة / قضاء الخضر - قرية البديري .

    من مواليد 1975 ميلادية ، درست الأبتدائية في مدرسة النعمان بن المنذر الابتدائية ، ودرست المتوسطة والثانوية في ثانوية الخضر للبنين في قضاء الخضر .

    وكنت من عائلة محافظة ، وكنت على صلة بالشيخ ( محسن البزوني) شارح الخطبة ( الشقشقية ) حيث كنت احضر عنده الدروس العلمية ، كشروح الفقه والعقيدة ، وكنت متابع مستمر لدروس الشيخ الدكتور ( أحمد الوائلي ) عن طريق إذاعة إيران العربية .

    وفي عام 1992م بعد نهاية حرب الخليج بعام كان هناك بعض الشباب المبعدين من الكويت ، من فئة ( البدون ) وكانوا من الشباب السلفي ، فهؤلاء الشباب وهم ثلاثة ، قد أثاروا ضجة كبيرة في المنطقة ( الخضر ) وصار الناس يتحدثون ويقولون :

    ( جاء الوهابية ... وذهب الوهابية ) !!

    وكنت على معرفة بشقيق أحد هؤلاء الشباب السلفي ، فكان يثار في نفسي تلك القنبلة المخيفة التي تسمى ( وهابية ) !!!

    فاتصلت به وصار بيني وبينه احتكاك بحكم ملازمتي له في العمل .

    أسباب الهدايـــــــة:

    السبب الأول فضل الله ومنته ، ثم هناك قاعدة عامة في الدعوة ومن وجهة نظري الخاصة يجب أن ينهج الداعية منهج يكون مبنيا على هذه القاعدة :

    ( أعرض الحق يعرف ضده ) !

    فكانت دعوة السباب معي على هذه القاعدة ، وتتمثل في قلة الصدام مع الشخص المدعو ، ثم كانت دعوة عملية اخلاقية ، فكانوا يبينون التوحيد من خلال القرآن ، فحينما أقتنعت بالآيات الواضحة خصوصا ، الآيات الخاصة بالدعاء مثل قوله تعالى : ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم )

    وقوله تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب .... ) الآية .

    فلما اتضح من خلال هذه الآيات وأمثالها عدم الحاجة لاتخاذ وسائط بين العبد وربه وأن الله تبارك وتعالى قريب من عبده مجيب له اتضح بطلان النظرية الأساسية التي يقوم عليها دين الشيعة ، والتي تتبنى وساطة أهل البيت بين الرب تبارك وتعالى وبين عباده ( أو ما يسمونه شفاعة أهل البيت ) .

    ثم إن إخلاص الدعاء لله تبارك وتعالى ودعائه مباشرة بأسمائه وصفاته تبعا لقوله سبحانه :

    ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) .

    لا ينافي حب أهل البيت رضي الله عنهم ( * )

    الأمر الآخر إن القرآن الكريم الذي أصبح لمجرد التعبد عند الشيعة هو المصدر الأساسي لكي يعرف الناس كيف يعبدوا الله تبارك وتعالى ، فمن النقاط الأساسية التي تؤثر في نجاح الدعوة الحقة مع الشيعي هي اقناعه بأن القرآن هو مصدر التشريع لكي يعبد الله على ضوء ما أنزل فيه ، فإذا وجدت قناعة عند المدعو بذلك كان أكثر استجابة للحق بعد أن عاش زمنا من عمره وهو يقرأ القرآن للتعبد فقط .

    الأمر الآخر هو : لو قلنا أن دعاؤنا بواسطة أهل البيت أو كما يسمونه " شفاعة أهل البيت " لا ينافي حقيقة التوحيد فالمطلوب هو إثبات أن أهل البيت يسمعون من ينادي بشفاعتهم وقد اكون مرنا نوعا ما في هذه العبارة ينادي بشفاعتهم في الوقت الذي يناديهم الناس مباشرة مثل :

    ( يا علي أعطني .. يا علي اقض حاجتي ... يا حسين انتقم لي ) واشباه هذه العبارات التي هي دعاء محض لا ينبغي أن يصرف إلا لله تبارك وتعالى .

    فإن قالوا : إن أهل البيت أحياء كحال الشهداء تبعا لقوله تعالى :

    ( ولا تحسبا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) !

    نقول : إن الله تعالى قال أحياء عند ربهم ولم يقل احياء عندكم ، وإذا كانوا أحياء عند الله حياة لا نعرفها نحن ولا يعرفها إلا الله كحياة أهل الجنة وحياة أهل النار التي لا يعرفها إلا الله ، لذلك فهم لا يعتبرون أحياء بالنسبة لنا كحياة نلمسها بين أيدينا .

    الأمر الآخر أما أن لا يكونو ا أمواتا كحال أسطورة المهدي وهذا ينافي قول الله تعالى مخاطبا نبيه عليه الصلاة والسلام : ( انك ميت وإنهم ميتون ) !

    فهذه الآية عامة دالة على موت كل البشر بلا استثناء ولو استثنينا أحد من ذلك فنحتاج إلى دليل استثنائي يأتي مع الآية أو بعدها مباشرة .

    وأما أن يكونوا أمواتا فهم كحال باقي الأموات لا يسمعون تبعا لقوله تعالى: ( وما أنت بمسمع من في القبور ) !

    مثل هذه القناعات التي وجدتها بعد مناقشات عديدة مع الشباب السلفي مستندين على آيات من كتاب الله تبارك وتعالى بينت وجه الحق في العقيدة الصحيحة فانهار بنيان العقيدة الفاسدة لأن النور إذا ملأ الأفق ذهب الظلام والله نسأله التوفيق والثبات .


    السؤال (3) / جزاكم الله عنا وعن جميع الاخوة خير الجزاء ... ما هو الأثر الذي تركه استبصارك على الأهل والأصحاب ؟

    بالنسبة للأهل قابلة معارضة شديدة وحربا نفسية شديدة ، وأما بالنسبة للأصدقاء فقد ، كانوا على نفس المنوال باستثناء اثنان منهم قد هداهم الله تبارك وتعالى .

    فكان الأهل كلما شاهدوني يقومون بشتم وسب الصحابة اغاضة لي ، فكنت اغيب وجهي عنهم أحيانا بالاسبوع ، كما كان هناك نوع من الحصار الاقتصادي عليّ .

    أما الاصدقاء كما اسلفت فقد تحولوا إلى اعداء ولا غرابة في ذلك ، لفرط جهلهم وتعصبهم بدون علم أو هدى .

    وقد حاول الأهل ابلاغ السلطات علي ، ولكن الذي منعهم أن أخي الذي يكبرني مباشرة كان طالب علم شيعي متشدد ، وكان لديه كتب ممنوعة رسميا فكلما هددوني بابلاغ السلطات بأني وهابي ، حيث إن تهمة الوهابية تهمة سياسية قد يدفع الانسان نفسه مقابلها او حريته .

    فكنت اقول لهم : أنا لا املك أي كتاب في الوقت الذي أخي يملك كتبا يكون ثمنها عنقه ، فإذا ابلغتم السلطات عني ابلغهم عن أخي ، فكان هذا الأسلوب الوحيد الذي كنت اتحاشى به تبليغ السلطات ، وعموما لم يكن الأمر خافيا على رجال الأمن في المنطقة فلطالما ابلغوا أخي الكبير بأني على منهج قد يؤدي بي إلى السجن أو الموت !

    وكان أهلي يقولون لي : كن وهابيا في كل مكان إلا هنا لأنك قد تؤدي بحياتنا معك وبيتنا ، فلا يهمنا بصراحة حياتك أنت ، رغم ذلك كنت ازداد في اظهار الالتزام مثل تقصير الثياب واعفاء اللحية والتي كانت ممنوعة رسميا في العراق لكي يزداد ضغط رجال الأمن على أهلي وبذلك يضطروا الأهل إلى ارسالي إلى خارج العراق لأنهم قبل ذلك قرروا محاصرتي في العراق بعد سفري إلى الاردن سنة كاملة أعلنت فيها تسنني وإلتزامي واضحا .

    فلما ازداد الضغط سمحوا لي بالسفر خارج العراق ، وللمعلومية قبل اسبوعين من هذا اليوم إلتقيت في مكة المكرمة بطلبة علم من العراق قالوا لي : بأن سبعين طالب علم وداعية موحد يعدون من كبار الدعاة السلفيين الآن في سجون النظام المجرم !

    لا حول ولا قوة إلا بالله .

    السؤال (5) / ذكرت أن القرآن كان له تأثير قوي على هدايتك ، ما هو موقف الشيعة - بحكم اتصالك ومعيشتك بينهم - من تحريف القرآن والاهتمام به وتدريسه ؟

    الجواب /

    بالنسبة لعوام الشيعة لا يعلمون عن قضية تحريف القرآن شيئا ، فهم يؤمنون بأن القرآن كتاب الله تبارك وتعالى ، ويتعبدون بقراءته ، ولكن العلماء الشيعة وطلاب العلم غرسوا في عقولهم أن لا يعملوا بشيء منه لأن تفسيره ومعرفة أحكامه من اختصاص العلماء فقط .

    وكأن القرآن عند عامة الشيعة كتاب الله حقا ونصا لا تفسيرا ، لكن بعد اطلاعي على حقيقة مذهب الشيعة وجدت أن علماء الشيعة يكادون أن يجمعوا على تحريف القرآن ، فعوام الشيعة يعيشون في تعمية وظلام صنعه علماء الضلالة ويحتاجون إلى الدعاة الصادقين ذوي الأسلوب الحسن لكي يبصروا لهم طريق الحق وينقذونهم من ظلمات الضلال .

    أما عن اهتمام العلماء وطلبة العلم بالقرآن ، فإن اهتماماتهم ومواعظهم كانت منصبة على الأمور الخاصة بأهل البيت مثل المقاتل الحسينية وبيان كرامات ومعجزات أهل البيت ، فالدين عند الشيعة قائم على ما يخص أهل البيت فقط .

    فلم نكن نسمع من المشائخ والسادة شيئا يخص العبادة أو القرآن وإنما كل كلامهم كان عن أهل البيت ومصائبهم وأمورهم لكي يجعلوا الناس يزدادون يوما بعد يوم غلوا في أهل البيت ، لأن السماوات والأرض والجنة والنار والجن والإنس وبعثة الرسل ما كان هذا كله إلا من أجل أهل البيت !

    هذا الشيء العظيم كان من المفروض على عوام الشيعة أن يعتقدوا به وينشغلوا به عن سواه .

    السؤال (7) / ما مدى قناعة الشيعة بمبدأ التقية ، وهل هم يستخدمونها مع أهل السنة ؟


    الجواب /

    التقية أصل ومبدأ في عقيد الشيعة ، فمن لا تقية له لا دين له ، ويستدلون في ذلك على قوله تعالى ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ) الآية .

    واستشهادهم بهذه الآية مردود من جانبين :

    - أولا أنها في حق الكافرين كما هو النص واضح .

    - ثانيا ليست على كل الأحوال ، بل في حالة الضرورة القصوى ، والمصلحة الأكثر كما سمح النبي صلى اله عليه وسلم لعمار بسبه في حالة الاكراه ، لكن بعض العوام وربما كثير منهم وخصوصا الذين يعيشون في مجتمعات قبلية لا يطبقون هذا المبدأ لأنه عندهم مخالف للشجاعة والحمية أما كبدأ يؤمنون به فهم يؤمنون به جميعا .

    السؤال (9) / يقول الأخ باساييف كيف يمكن برأيك ان يتخلص الانسان صاحب المذهب الشيعي من تراكم الافكار التي تشبع فيها طوال عمره و ان يصبح على المذهب الحق بإذن الله؟




    الجواب /

    أولا نشكرك على هذا السؤال الدقيق والمهم ، أما كيفية تخلص الإنسان من تراكم الأفكار التي تشبع بها طوال عمره فهذا يحتاج إلى عدة امور :

    - فضل الله ورعايته قبل كل شيء فالهداية منة من الله يتفضل بها على من يشاء .

    - ثانيا : إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه الكريم ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وقد تسأل كيف يغير الإنسان الشيعي ما في نفسه إذا ظن أو أحس مجرد احساس بأنه يسلك طريقا خاطئا ؟

    الأمر الأول في ذلك هو أن يراجع مراجعة دقيقة إلى الآيات القرآنية الدالة على توحيد الله تبارك وتعالى في أعمال القلوب خصوصا وأقول هنا أعمال القلوب خصوصا لأنني أتكلم عن نفسي أولا حينما كنت على هذا المنهج الذي انقذني الله منه كنت اقف عند الأضرحة وكما يسمونها المقامات المقدسة بخشوع قلبي لا يماثله وقوفي في الصلاة بين يدي الله تبارك وتعالى ، كذلك كان احساسي ومشاعري القلبية فيها حيز لا استطيع تحجيمه لمكانة أهل البيت في قلبي ، ولا يعني كلامي هذا أن مكانة أهل البيت في نفس المسلم تقل أو تنقص وإنما تكون محبتهم محبة منضبطة على ضوابط الشرع الحنيف ، وتكون محبة تابعة لحب الله تبارك وتعالى ، أمااذا كانت على ما هو عليه الشيعة فإنها تدخل في قول الله تبارك وتعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) .

    الأمر الآخر ... يجب أن يعلم كل انسان لماذا خلق ؟

    إن القناعة عند أكثر الشيعة تكاد تكون هي أنهم إنما خلقوا لأجل حب أهل البيت ودليل ذلك قول أكثر علماء الشيعة إن السموات والأرض والجنة والنار إنما خلقت لأجل أهل البيت فهذا الأمر احدث قناعة واعتقادا راسخا في قلوب عامة الشيعة أنهم إنما خلقوا لأجل حب أهل البيت ، فإذا أراد السني أن يؤثر على شيعي في عرضه للحق وبيانه له ، أو إذا أراد الشيعي أن يعرف الحق يجب أن يعلم لماذا خلق ، وهذا سؤال بسيط لكنه مهم وعظيم ، ولأجل تحقيقة أرسلت الرسل وبعثت الأنبياء ، والجواب على هذا السؤال هو :

    أننا نحن والجن خلقنا للعبادة ودليل ذلك ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) !

    فإذا اقتنع الشيعي ووضحت له هذه المفاهيم من خلال هذه الآية وما ماثلها تكون أعظم نقطة انطلاقة لكي يبصر الحق وينجلي أمامه كل شيء لكي يحدث تغيير جذري كامل في منهجه واعتقاده .

    الأمر الآخر هو :

    أننا نعتقد جميعا أن ما سوى الله تبارك وتعالى هو مخلوق له فهو من عبيده ، فإما يكون مسخرا للعبادة مثل الملائكة وإما أن يكون مكلفا بها مع وجود ملكة في داخل نفسه قد تحيد به عن طريق الصواب ولذلك عدة الجنة والنار للجن والإنس وهما المخلوقان المكلفان بالعبادة .

    فهل أهل البيت من الصنف المكلف أم لا ؟

    ولا شك ولا ريب حتى وإن كانوا من المخلوقات التي سخرت للعبادة فإنهم عباد لله كالملائكة والانبياء وغيرهم ولمثل هذا دل قوله تعالى :

    ( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ) فإذا كان أهل البيت من المكلفين بالعبادة كباقي البشر فإن حبهم له ضوابط أولا أن يكون حبا تابعا لحب الله مؤديا له .

    كحب الملائكة والانبياء وسائر الصالحين وهذا من أصول التوحيد الحب في الله والبغض في الله أي بمعنى آخر الولاء والبراء .

    والخلاف هنا بيننا وبين الشيعة ليس في الأصل الذي هو حب أهل البيت وإنما الخلاف في طريقة التعبير عن هذا الحب ، فإذا كان الحب في الله من العبادات العظيمة التي يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي ( وجبت محبتي للمتحابين فيّ ) .

    والعبادات كلها لا يتسنى لنا أن نعملها على حسب ما نراه أو ما تمليه علينا نفوسنا وانما نطبقها حسب ما أمر الله به فالمسألة العظيمة التي اختلف فيها كثير من فرق المسلمين هو ليست في اصل اننا خلقنا لعبادة الله وانما الاختلاف في كيف نعبد الله ؟

    ولذلك الاختلاف بيننا وبين الشيعة هو كيف نحب أهل البيت فكلنا نحب أهل البيت ، فيجب أن نقنع الشيعي أو أن يقتنع هو بنفسه أن حب أهل البيت أصل ثابت وعبادة عظيمة لله تبارك وتعالى ولكن لأنها عبادة لله فليس من حق العباد ان يطبقوها كيفما شاؤوا وانما يجب ان يطبقوها كيفما اراد الله وأمر .

    وهذا الجانب يورث قناعة عند الشيعي بأن التوحيد وإفراد الله بأنواع العبادة كالدعاء والتوكل ونفي الوساطة بينه وبين الله لا يتعارض مع حب أهل البيت .

    وقضية حب أهل البيت هي النقطة الأساسية عند الشيعي ، فإذا عرض عليه الحق مستندا إلى كتاب الله تبارك وتعالى ولا ينافي حب أهل البيت ، فإن كان باحثا عن الحق فإنه يستجيب له لا محالة ، وإن كان متعصب على عمى فهذا ينطبق عليه قول الله تبارك وتعالى :

    ( وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ) !!!

    وأمر آخر ... لو قال انسان : إن العمر الطويل على منهج الشيعي صعب أن يتغير في انسان بعد ان غرس في قلبه هذه العقيدة !

    نقول له : ارجع الى السيرة والتاريخ لترى كيف أن اقواما يعبدون الاصنام منذ قرون عديدة كان الواحد منهم يسمع بعض الايات فيعلن اسلامه ويترك كل ما يعبد من دون الله ، والامثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى .

    فإذا كان هذا حال قوم لم ينزل عليهم كتاب ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله فكيف بانسان يعلم ان القرآن كتاب الله بين يديه وأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ، فاذا جئته بموضوع ما تستند فيه على دليل من كتاب الله وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم فان الأولى به ان يكون أكثر استجابة وخصوصا اذا تيقن من صحة الاستدلال على الموضوع الذي عرض عليه .

    السؤال (10) / يقول الأخ الشيعي المهتدي (راحل البحريني ) عند محاورة الشيعة تراهم دوما يلفون حول قضية واحدة: أن ليس كل ما لدينا صحيح وأن العالم الفلاني لا يمثل الشيعة فيجعلك في دوامة فلا يمكنك أن تحتج عليه برواياته، ولا بعلمائه. فما هو الضابط لهذه المسألة ؟ وجزاكم الله خير الجزاء .



    الجواب /

    ثبتنا الله وإياك على الحق ، يا أخي كل شيء تعرف قيمته بفقده إلا التوحيد فلا تعرف قيمته إلا بعد الحصول عليه بفضل الله ومنته !

    ثم انصحك بطلب العلم خصوصا ( مكررة خصوصا ) كتب العقيدة حتى يترسخ عندك علم التوحيد فلا تهزه أي شبهة من أي انسان كان ، ثم أقول مستعين بالله :

    إن قولهم ليس كل ما لدينا صحيح عليه رد ، وهو بينوا لنا أين الضعيف من الصحيح ، فأهل السنة عندهم علماء متخصصون في علم الحديث والجرح والتعديل وعلم الرجال فيبينون ضعف الحديث من صحيحه .

    فليكن عندكم مثل هذا الاختصاص حتى نعرف صحيح احاديثهم من سقيمها هذا جانب ، والجانب الآخر عند علماء السنة اذا اخطأ عالم مهما كان علمه ومنزلته خطأ ما في فتوى او نحوها يرد عليه غيره من العلماء ، فمثلا :

    العلامة الألباني رحمه الله تعالى لا يرى التكتف بعد الركوع وهذا العالم محدث العصر واعلم الناس بالسنة رغم ذلك أول من رد عليه في خلاف قوله تلميذه الأول الذي تتلمذ على يده ثلاثين عاما الشيخ محمد ابراهيم شقرة امام وخطيب جامع صلاح الدين في جبل عمان .

    فعند علماء الشيعة حينما يقول عالم ما بقول فاسد يثير ضجة بين المسلمين مثل كتاب فصل الخطاب في بيان تحريف كتاب رب الأرباب للطبرسي لم نسمع ردا قويا من علماء الشيعة على المؤلف ، ومن المعلوم شراعا ان السكوت على قول أوفعل ما يدل على الموافقة كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يقر بعض الصحابة على فعلهم بالسكوت عليه .

    الجانب الآخر انهم يقولون ليس كل ما لدينا صحيح أي ان هناك صحيح وهناك باطل ، فهذا يعني ان كثيرا من كتبهم توافق ما يعتقدونه مثل الواعظ وشجرة طوبى وتفسير القمي .

    ففي كتاب الواعظ الجزء الخامس تجد طلاسم يسمى ( طلسم ) أمير المؤمنين فيه من الخزعبلات مالم ينزل به الله سلطانا .

    وفي الجزء السابع من هذا الكتاب باب ( اللعان ) يروي صاحب الكتاب عن أحد الأئمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه *** من الرجال أربعة فلان يعنون ابا بكر وفلان يعنون عمر ومعاوية ومروان بن الحكم ومن النساء اربع فلانة يعنون عائشة وفلانة يعنون حفصة وهند بنت عتبة ، فإذا كان هذا صحيحا فنقول :

    يكفي هذا لبيان بطلان هذا المذهب ( من جوانب سنذكرها لا حقا ) ، وإن كان غير صحيح فماذا كان رد باقي العلماء على هذا اللعن ؟

    لأن الرد بالقول : ليس كل ما لدينا صحيح !

    لا يعني أن كل ما لديهم باطل ، فإما أن يكون الكثير منه صحيحا وهذا يدل على فساد هذا المذهب وإمام أن يكون كله غير صحيح وهذا يدل على بطلان هذا المذهب لأنه لا يعتمد على علم صحيح !

    ثم اسأل من تناقشه :

    ما قولك في العالم فلان قبل ان تورد حجتك !

    مثل ما قولك في الدكتور أحمد الوائلي أو المالكي أو الطبرسي ؟

    فأحمد الوائلي يعتبر لسان الشيعة وله محاضرات يومية يسمعها أكثر الشيعة في العالم على اذاعى ايران العربية .

    قد تناقش واحد منهم تقول له : إن الطواف حول القبور أو دعاء أهل البينت مباشرة ينافي التوحيد وأنه عمل شركي ، سوف يقول لك : لا يفعل هذا إلا الجهال !

    فقل له : إن الدكتور أحمد الوائلي قصة معروفة مسجلة على الأشرطة وهي شفاء ابنته التي عجز كل الأطباء عن علاج عينيها فذهب كما يزعم الى الكاظم فقال بالنص :

    ( يا الكاظم أنا طالما خدمتكم ودعوت لنصرتكم واليوم اريد نصرتكم وشفاء ابنتي ) فشفيت ابنته كما يزعم هذا الدكتور !

    فاذا كان الدكتور ( وهو دكتور ) يذهب إلى الكاظم يناديه مباشرة بياء الدعاء فماذا يفعل الجهال !

    ثم إن الله تبارك وتعالى يقول كما اخبر عن ابراهيم ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ، فلماذا لم يقل هذا الدكتور إني دعوت الله ولجأت إليه وقلت :

    اللهم إنك أنت الذي تجيب المضطر إذا دعاه وتكشف السوء ، وأنت الذي اذا مرضت تشفين ، اشفت ابنتي !

    فهل هذا الدعاء ينافي حب أهل البيت ؟

    أم الدعاء الأول ينافي التوحيد ، ولا يستطيع أي شيعي مهما كان مذهبه أن يقول : إن أحمد الوائلي لا يمثل الشيعة !

    فإذا كان هذا الفعل صادرا من أحمد الوائلي فماذا يفعل العوام ؟

    وعلى هذا المثال انصحك بتسجيل محاضرات شيعية لعلماء كبار ومقاطع من كتب شيعية على هذا المنوال من كبار علمائهم أمثال الصدر والخميني والخوئي وغيرهم .

    واستعن بعد الله بكتب الشيخ إحسان إلهي ظهير واشرطة الشيخ عثمان الخميس لأن الشيخان يعرضان ما في كتب الشيعة الحديثة والقديمة وعن علمائهم الذين يمثلونهم شاء من شاء وأبى من أبى .

    فخلاصة القول ان الضابط لذلك :

    - ان يكون لديك علم كاف بالتوحيد حتى تعرض الحق بصورة قوية لا تؤثر فيه الشبه ، وتعرف ما يناقضه قولا وعملا .

    - ثم اعرف من تناقشه على من يعتمد من علماء ومراجع الشيعة التي يعتبرها تمثله ثم لتكن حجتك من هذه المصادر المعتمده عنده ... والله اعلم .

    السؤال (13) / نصيحة للشيعة ؟


    الجواب /

    إن النصيحة للشيعة سوف يكون لها وقتا آخر يكفي لها ، ولكن بعض الكلمات البسيطة اقولها :

    لا ضير عليك في أن تدرسوا كتب التوحيد فالسنة يدرسون كتبكم فإما أن يكون هناك خطأ قد وجدتموه في كتب السنة فتردون عليه وإما أن يكون حقا فاتبعوه .

    وليس هناك داع للتعصب الأعمى فالحق يعلو ولا يعلى عليه ... وللكلام بقية بإذن الله .


    هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    الموقع:
    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...mp;pagenumber=1
    التشيع و الشيعة للإمام الشيعي "الكسروي"


    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و أصحابه الطيبين الطاهرين ، أما بعد :

    فقد وقفت على كتاب بعنوان ( التشيع و الشيعة ) لمؤلف يدعى أحمد الكسروي ، و هو عالم إيراني من كبار شيوخ المذهب الرافضي ( سابقاً ) .
    و هذا الكتاب كتبه بناء على طلب من شيعة الكويت ، حيث بين فيه حقيقة المذهب و مصادره و أصوله و عقائده و آثاره . و قد قام بمراجعته و تصحيحه و تحقيق نصوصه و التعليق عليها ، كل من فضيلة الشيخ الدكتور : ناصر بن عبد الله القفاري حفظه الله ، و فضيلة العلامة الشيخ : سلمان بن فهد العودة حفظه الله . و للمؤلف كتب كثيرة جداً ، و مقالات منتشرة في الصحف الإيرانية . و قد استقطبت هذه الكتابات والأفكار عدداً كبيراً من الشباب الإيراني ، فأحاط به الآلاف منهم ، و قاموا بنصرته و بث آرائه و نشر كتبه . ولا يزال في المجتمع الإيراني كثير من الشباب المتأثرين بهذه الكتابات ، ولاسيما فيما يتصل بإعجابهم بدعوة الشيخ ( محمد بن عبد الوهاب ) . حتى إن الخميني في كتابه ( كشف الأسرار ص 58 ) قال : هل يحق لنا أن .. نتقبل أفكار ابن تيمية ، و محمد بن عبد الوهاب و من يتبعهما و يقلدهما من الإيرانيين ، الذين تجردوا من العقل و الحكمة ، و أخذوا يقلدونهما تقليداً أعمى ؟ . و مثله في ( ص 73) و قد دفع المؤلف حياته ثمناً لهذه الدعوة ، حيث ضرب بالرصاص من قبل مجموعة من الروافض ، فدخل المستشفى و أجريت له عملية جراحية ، و تم شفاؤه . ثم أخذ خصومه يتهمونه بمخالفة الإسلام ، و رفعوا ضده شكوى إلى وزارة العدل ، و دعي للتحقيق معه ، و في آخر جلسة من جلسات التحقيق في نهاية سنة 1324هـ ضرب بالرصاص مرة أخرى و طعن بخنجر ، فمات على إثر ذلك ، و كان في جسمه تسعة و عشرون جرحاً . و قد عاش المؤلف 57 سنة ، و ترك أفكاره و كتبه و مقالاته حية مع الأحياء.

    و في ما يلي استعراض سريع لهذا الكتاب:

    المقدمة و تشتمل على :-

    - 1 ترجمة مختصرة للمؤلف .

    - 2 عرض عام للكتاب و موضوعاته .

    - 3 عملنا في إخراج الكتاب .

    - 1 المؤلف : هو أحمد مير قاسم بن مير أحمد الكسروي ، ولد في تبريز عاصمة أذربيجان ، أحد أقاليم إيران ، وتلقى تعليمه في إيران ، و عمل أستاذاً في جامعة طهران ، و تلوى عدة مناصب قضائية ، و تولى مرات رئاسة بعض المحاكم في المدن الإيرانية ، حتى أصبح في طهران أحد كبار مفتشي وزارة العدل الأربعة ، ثم تولى منصب المدعي العام في طهران ، و كان يشتغل محرراً لجريدة ( برجم ) الإيرانية ، و كان يجيد اللغة العربية ، والتركية ، و الإنجليزية ، والأرمنية ، والفارسية ، والفارسية القديمة ( البهلوية ) .

    و له كتب كثيرة جداً ، و مقالات منتشرة في الصحف الإيرانية .

    و كانت مقالاته القوية التي يهاجم بها أصول المذهب الشيعي ، قد جذبت نظر بعض المثقفين ، والجمعيات العامة في البلاد إليه ، و أقبل عليه فئات من الناس من كل أمة و نحلة ، ولا سيما الشباب – من خريجي المدارس – فأحاط به آلاف منهم ، وقاموا بنصرته ، و بث آرائه ، و نشر كتبه .

    و وصلت آراؤه بعض الأقطار العربية ، و هي الكويت ، و قد طلب بعض الكويتيين من الكسروي تأليف كتب بالعربية ليستفيدوا منها ، فكتب لهم هذا الكتاب ( التشيع والشيعة ) ، والذي أوضح فيه بطلان المذهب الشيعي ، و أن خلاف الشيعة مع السلمين إنما مستنده التعصب واللجاج ، و ما إن أتم كتابه هذا حتى ضرب بالرصاص من قبل مجموعة من الروافض ، فدخل المستشفى ، وأجريت له عملية جراحية ، و تم شفاؤه .

    ثم أخذ خصومه من الروافض يتهمونه بمخالفة الإسلام ، و رفعوا ضده شكوى إلى وزارة العدل ، ودعي للتحقيق معه ، و في آخر جلسة من جلسات التحقيق ، في نهاية سنة 1324هـ ، ضرب بالرصاص مرة أخرى ، و طعن بخنجر ، فمات على إثر ذلك ، و كان في جسمه تسعة و عشرون جرحاً ، وقد عاش سبعاً و خمسين سنة ، و ترك أفكاره و كتبه و مقالاته الكثيرة حية مع الأحياء .

    و قد نشر أفكاره الأساسية سنة 1311هـ ، في كتاب بالفارسية سماه ( آيين ) – أي : دستور ، أو دين - ، و نشر أفكاره عن المذهب في كتبه : ( صوفيكاري ) و ( بهائيكري ) و ( شيعيكري ) ، و غيرها (1) ، وكان لهذه الأفكار آثار بعيدة المدى في المجتمع الإيراني ، سنكتب عنها كتابه خاصة – في المستقبل بإذن الله – مع عرض لأعداد غفيرة من العلماء الذين خرجوا عن دين الشيعة و تبرؤوا منه .

    - 2 عرض الكتاب ، و موضوعاته :

    - أ عرض تفصيل للكتاب :

    قام المؤلف بدراسة مذهب الشيعة ، في نشأته و أصوله و كتبه و أئمته و آثاره ، دراسة جمعت بين التحليل العقلي ، والبرهان التاريخي ، والعرض العلمي ، وانتهى – بعد عرض منظم واضح – إلى أن مذهب الروافض قد جاء بمجازفات و أمور منكرة كثيرة ، و أن الرافضة قد انفصلوا عن جماعة المسلمين بعقائدهم و أحكامهم .

    و هذا عرض مختصر لمحتويات الكتاب ، نرجو ألا يكون حائلاً بين القارئ و بين قراءة الكتاب نفسه بأسلوب المؤلف الخاص القوي .

    يرى الكسروي أن الرافضة قد انحرفوا إلى الغلو في حب علي ، و معاداة أبي بكر و عمر وعثمان بدعوى أن علياً كان أحق بالخلافة منهم ، و كان هذا الانحراف يشتد بمرور الزمن ، و كان التشيع يتطور من جهاد سياسي إلى عقائد مفرطة .

    و يتحدث عن غلو الشيعة في أئمتها ، و آثار هذا الغلو في انفصال الشيعة عن المسلمين ، واستقلالهم بعقائدهم و أحكامهم الخاصة .

    و يذكر أن شذوذهم هذا دفعهم إلى وضع أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، و تأويل آيات من القرآن ، و حريف أخبار الوقائع .

    ثم يتحدث عن دعوى الشيعة غيبة إمامهم الثاني عشر ، و بين بالأدلة القوية العقلية والتاريخية أن تلك خرافة ، و يقول إن التعصب كان قد أعمى قلوب الشيعة .

    ثم يذكر كتبهم المعتمدة ، والموضوعات التي تهتم بها .

    و بعد هذا يعقد باباً كاملاً يضمنه ثلاثة فصول :

    الفصل الأول : بطلان مذهب التشيع من أساسه .

    الفصل الثاني : فيما اشتمل عليه من الدعاوي الكاذبة .

    الفصل الثالث : فيما نتج عنه من الأعمال القبيحة .

    - يذكر في – الفصل الأول – أن من أسس مذهب التشيع ( الإمامة ) ، و يقول : إن الإمامة بالمعنى الذي ادعوه دعوى لا يصحبها دليل ، فلسائل أن يسأل : لِمَ لَمْ يُذكر أمر عظيم – كهذا – في القرآن و هو كتاب الإسلام ؟

    ثم يذكر أهم ما يتعلقون به من أدلة حول النص على إمامة علي ، ويبطل هذه الأدلة المزعومة بحجج عقلية باهرة من أقواها ، اتفاق الصحابة على بيعة أبي بكر في السقيفة ، ولو كان النبي صلى الله عليه و سلم نص على علي لما خالفوه ، أما دعوى الرافضة ارتداد الصحابة ، فيقول الكسروي : إن هذا اجتراء منهم على الكذب والبهتان ، فلقائل أن يقول : كيف ارتدوا و هم كانوا أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ، آمنوا به حين كذبه الآخرون ، ودافعوا عنه واحتملوا الأذى في سبيله ، ثم ناصروه في حروبه ، و لم يرغبوا عنه بأنفسهم .

    ثم أي نفع لهم في خلافة أبي بكر ليرتدوا عن دينهم لأجله ؟ فأي الأمرين أسهل احتمالاً : أكذب رجل أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة ؟ أو ارتداد بضع مآت من خلّص المسلمين ؟ فأجيبونا - أن كان لكم جواب ! .

    وفي - الفصل الثاني – يتحدث عما اشتمل عليه التشيع من الدعاوى الكاذبة ، مثل : دعوى تفويض الأمور للأئمة ، وأنهم يعلمون الغيب ، وادعاء المعجزات لهم ، و دعوى أن الشيعة من طينة خاصة ، ويناقشها بمنطق قوي فيقول مثلاً : ومن الأحاديث المعروفة عند الشيعة ( حب على حسنة لا يضر معها سيئة ) ، و أنتم ترون أنها تخالف القرآن حيث يقول { و من يعمل مثال ذرة شراً يره} مخالفة صريحة ، ثم أليس هذا نسخاً للدين ؟ إن كان حب علي لا تضر معه سيئة فأي حاجة إذا لشرع الأحكام ؟

    وفي – الفصل الثالث – ذكر ما نتج عن التشيع من الأعمال القبيحة ، و قال : مما يوجب الأسف أن التشيع فضلاً عن إضلاله الناس ، و سوقهم إلى عقائد باطلة ما أنزل الله بها م سلطان ، قد بعثهم على أعمال كثيرة منكرة ، أعمال تخالف الدين ، والعقل والتهذيب ، وتوجب مضار كثيرة من كل نوع ..

    و ذكر من هذه الأعمال الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و القدح فيهم ، يقول : ولهذه القبيحة تاريخ مؤلم طويل ، فإنه مما أصل العداء بين الفريقين .. ، و لو أراد أحد أن يبحث عن الأضرار الناجمة عن هذه البدعة المشؤومة لاحتاج إلى تأليف كتاب كبير .

    ومنها التقية ، و يقول : إنها من نوع الكذب والنفاق ، و هل يحتاج الكذب والنفاق إلى البحث عن قبحهما ؟

    و منها إقامة المآتم للحسين ، و ما يجري فيها من ضرب الجسد بالسلاسل ، و جرح الرأس بالسيف و صنع الجنائز ، و إقفال البدن و غير ذلك .. و يذكر أن شيخ الشيعة يروون في فضلها أحاديث كثيرة ، والحقيقة أنها بدعة في الإسلام ، و ما يروون من الأحاديث افتراء على الله ، و هذه الروايات تجرئ الناس على المعاصي ، و تصرفهم عن التقيد بالحلال والحرام ، والاهتمام بأمر الدين

    ومنها عبادة القبب التي يصورها بقوله : فقد شادوا على قبر كل واحد من أئمتهم قبة من الذهب أو الفضة ، وبنوا مباني و نصبوا خداماً فيقصدها الزائرون من كل فج عميق ، فيقفون أمام الباب متواضعين ، و يستأذنون متضرعين ، ثم يدخلون فيقبلون القبر ، و يطوفون حوله ، و يبكون و يبتهلون و يسألون حاجات لهم فهل هذه إلا العبادة ؟

    و يرد على جوابهم بأنهم يستشفعون بهم فيقول : إن الله لا حاجة إلى الاستشفاع عنده .. ثم إن هذا الجواب هو عين جواب المشركين في قولهم كما حكى الله عنهم { هؤلاء شفعاؤنا عند الله }

    - ب جوانب تستحق الإشادة :

    في الكتاب جوانب كثيرة من الجدير بالقارئ أن يمعن النظر فيها لما تدل عليه من عمق نظرة المؤلف و قوته ، و شجاعته ، نشير إلى بعضها بإيجاز :

    - فمن ذلك ما يبرز في الكتاب من إيمان الرجل بالله ، و صحة تدينه ، و نظرته الصحيحة لكثير من قضايا الاعتقاد ، كتوحيد الربوبية و توحيد الألوهية ، والنبوات .. وغير ذلك و لعل هذا أثر لتعلقه بالقرآن ، ذلك التعلق الذي يتضح من كثرة استشهاده بالآيات القرآنية على ضلالات الرافضة ، ومن رده لقضية الإمامة بأنها لو كانت حقاً - بالصورة التي يعتقدونها هم – لورد في القرآن ما يدل عليها ، و ذلك لخطورتها و عظم شأنها في دين الرافضة .

    بل إنه يذكر في بعض قصصه و مناظراته أنه كان يتلوا بعض سور القرآن ، و ذلك في مناظرته مع أحد الشيخين ، و هي مناظرة عميقة الدلالة في متانة دين المؤلف و قوة حجته .

    و لا التفات بعد ذلك لما يرميه به الرافضة من الإلحاد ، فقد ذكر هو في الكتاب هذا أنه حينما أنكر عليهم زيارة المشاهد ، و بذل الأموال الطائلة فيها ، وصفه أحد علمائهم بأنه لا دين له .

    و قد أنكر المؤلف كثيراً من الضلالات الرافضية كزيارة المشاهد و عبادة القبب والقبور ، و شد الرحال إليها والطواف حولها ، والبكاء والتضرع والتوسل بالموتى .

    و أثنى على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، و أنها أثرت في طائف المسلمين كلهم غير الروافض ، فإنهم لم يكترثوا بما كان و لم يعتنوا بالكتب المنتشرة و الدلائل المذكورة أدنى اعتناء ، ولم يكن نصيب الوهابيين منهم إلا اللعن والسب كالآخرين ! .

    - ومن الجوانب البارزة في الكتاب بروزاً تاماً براءة المؤلف من دين الرافضة ، و إنكاره له ، ونعيه على منتحليه فهو يسميهم : الرافضة ، أو الروافض في أغلب المواضع ، حتى قال : و لكي يزيد القارئون بصيرة في أمر هؤلاء الروافض آتي هنا بخلاصة منها ( يعني من أسطورة الأسد ) .

    و يقول : التشيع ليس إلا طريقاً للضلالة والعوج ! و هؤلاء ( يعني الأبواب ) ليسوا إلا ملومين ، ويستحقون الذم ! .

    و يصف النواب و غيرهم من مقدمي الشيعة بأنهم كانوا ضعفاء الإيمان بالله ، و النبي و دينه ، ويستدل على ذلك باجترائهم على الله والدين ، و جعل الأكاذيب و تأويل الآيات و تحريف الأخبار و إنكار المشهودات ، و إحداث البدع و شق عصا المسلمين ، و أخذ الأموال المحرمة من الناس و تهارشهم عليها ! .

    و ينكر على الأئمة المزعومين عدم مجاهرتهم بحقهم المدعي ، و يخاطب الرافضة قائلاً : إن كان إمامكم لم يقر بحقه ، و لم ينل الخلافة ، فكيف كان يتسمى بالخليفة ؟ و يدعو أناساً إلى طاعته ، صارفاً إياهم عن طاعة الخلفاء المعاصرين ؟ أم يكن هذا منه شقاً لعصا المسلمين ؟ ألم يكن هذا هدماً لأساس الدين ؟

    و ينتقد الشاه إسماعيل الصفوي الذي أجرى من دماء أهل السنة أنهارا . و هذا يوضح ميل المؤلف الصريح لأهل السنة و دولتهم ، وانتقاده صرف زعماء الشيعة للناس عن طاعة خلفاء الإسلام ، و شقهم العصا ، و تفريقهم الكلمة ، و هدمهم الدين .

    و يصف الرافضة بالكفر و الإلحاد ؛ لأنهم أفرطوا في إسباغ الأوصاف الخيالية على أئمتهم المزعومين و يقول : نحتاج إلى كلام طويل لنوضح ضلال هذه الطائفة عن الدين ، و توغلهم في الكفر .

    و هو أخيراً يخاطب الرافضة خطاب البريء منهم ، الخارج من جملتهم ، و من ذلك قوله عن ( كريم خان ) : إنه يضرب السكة باسم إمامهم .

    - و من الجوانب البارزة عناية المؤلف بالنقد العقلي لأصول الرافضة ، و بيان ما هو الحق ، و هو مبرز في هذا بشكل ظاهر ، وإليك هذه الأمثلة المتفرقة :-

    - أ إن العوام لا يحسبون من الله إلا كل أمر خارق للعادة ، أو شاذ لا يقع إلا نادراً ، فترونهم يرون الأشجار قد ازدهرت في الربيع فلا يتعجبون ، ولا يحسبونه من آثار قدرة الله ، و لكن إن ازدهرت شجرة في الخريف أخذتهم الهزة ، فترونهم يحركون رؤوسهم ، و يقولون : انظر إلى قدرة الله .

    - ب إنكاره أن يتبرأ النبي صلى الله عليه و سلم من علم الغيب ، و يدعيه هؤلاء !

    - جـ في المناظرة البديعة التي جرت له مع رجل من علماء الشيعة ممن ينسبون إلى علي دعوى التصرف في الكون ، فقال له المناظر : أتكذّب علياً ؟ فرد المؤلف : لابد لنا من أحد أمرين : تكذيب علي ، أو تكذيب البرسي ، فاختر أيهما شئت ! .

    - د ما ذا كان يفعل الإمام الغائب بالمال ، و هو معتزل عن الأمور لا يقوم بها ؟

    - هـ إذا كان الأئمة المستورون حججاً لله على خلقه ، فكيف يكونون كذلك و هم مستورون لا يعرفهم الناس ؟

    - و لماذا لم يظهر المهدي في بعض الفرص المواتية ، عندما استولى آل بويه على بغداد ؟ ثم عندما قام إسماعيل الصفوي ؟ ثم عندما كان كريم خان يضرب على السكة اسم صاحب الزمان ؟

    - ز و في دعوى النص على الخليفة يقول : إن كنتم تحادثوننا عن الإسلام فأتوا بدليل منه ، و إن كنتم تحادثوننا عن آرائكم فصرحوا به ! .

    - حـ و في الرد على دعواهم وصية النبي صلى الله عليه و سلم عند موته لعلي ، يقول : ليت شعري هل كان النبي صلى الله عليه و سلم لا هم له إلا ذكر علي ، و سوقه إلى الخلافة من بعده ؟ ثم يقول : والرزية أن يسند ذوو أهواء إلى الله و رسوله كل ما يهوون !

    - و نرى ضرورة الإشارة الخاصة إلى احترامه لأصحاب النبي صلى الله عليه و سلم – على سبيل العموم – و نقده الرافضة لوقيعتهم فيهم نقداً قوياً .

    - و قد تحدث في موضوع خاص ضمن الأفعال القبيحة الناتجة عن التشيع عن _ القدح في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – و ذلك في الفصل الثالث .

    - و قد اعتبر المؤلف زعم الشيعة بأن أبا بكر و عمر من المنافقين من الوقاحة .

    - و قال إن من فضائع الشاه إسماعيل الصفوي بعثه الناس على ثلب أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم .

    - و دافع عن عمر و ما قاله ساعة موت النبي صلى الله عليه و سلم ... ، و قال : فأي ذنب أتى عمر حتى يرتد أو ينكشف كفره ونفاقه ؟

    - و من جملة كلامه في هذا قوله : و أما ما قالوه عن ارتداد المسلمين بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم إلا ثلاثة أو أربعة منهم ، فاجتراء منهم على الكذب و البهتان ، فلقائل أن يقول : كيف ارتدوا و هم كانوا أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ؟ آمنوا به حين كذبه الآخرون ، ودافعوا عنه ، و احتملوا الأذى في سبيله ، و ناصروه في حروبه ، و لم يرغبوا عنه بأنفسهم .

    ثم أي نفع كان لهم في خلافة أبي بكر ليرتدوا عن دينهم لأجله ؟ فأي الأمرين أسهل احتمالاً : أكذب رجل أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة ؟ أو ارتداد بضع مآت من خلص المسلمين .

    و مع هذا الموقف المشرف الذي يشاد به إلا أن للمؤلف طعنات و وخزات في بعض الأصحاب ، تأتي الإشارة إليها في الموضوع التالي .

    - جـ استدراكات .. .. و ملحوظات :-

    لا يخلوا الكتاب منزلات و أخطاء نابعة من عدم الوضوح العقدي لدي المؤلف في بعض الجوانب ، و هي في الغالب نتيجة لتأثره بالبيئة الرافضية من حوله ، التأثير الذي يأخذ اتجاهين :- أولهما : تقبله لبعض تصوراتهم نتيجة كثرة طرقها ، و الإلحاح عليها في مجتمعاتهم ، و مؤسساتهم العلمية ، و مناسباتهم المختلفة ، و ذلك كوقيعته في بعض رجالات الصدر الأول ، و من بعدهم . والثاني : و هو الأغلب الرفض المبالغ فيه لما عليه مدعو التشيع ، ذلك الرفض الذي يعمى في بعض الأحيان عن تمييز الحق من الباطل ، و قد يكون للأمر أصل في الشرع فزادت عليه الرافضة من جرابها ما زادت فيرفض المؤلف الأمر كله ، و هو ما يسمى بـ ( ردة الفعل ) .

    كما أن غيبة بعض المصادر الصحيحة التي يمكن التلقي عنها جعلت المؤلف يعتمد على معلوماته الناقصة ، أو آرائه الخاصة .

    و من هذه الملحوظات :-

    - 1 لمزه لبعض الصحابة المشاركين في الحروب الدائرة بين المسلمين ، خاصة ممن كانوا في الطرف الآخر المواجه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و قد يفسر دوافعهم تفسيراً جاهلياً ، و ينقل بعض الروايات عن علي رضي الله عنه ، في الطعن فيهم ، و هي روايات مختلقة ، و من ذلك طعنه في طلحة والزبير و عائشة و معاوية رضي الله عنهم أجمعين .

    - 2 نقده لرجالات الإسلام الذين ادعتهم الرافضة ، و تصديقهم فيما يقولون فيهم مع اعترافه بأنهم كذابون ، يختلقون ما يقولون ، ولا يتورعون عن الدس و الافتراء و التزوير .

    فهو يطعن في جعفر و يروي أنه اغتر بأقوال من حوله ، و صار يحسب أن الله قد اختاره لإرشاد عباده ، و أنه حجة الله على خلقه ، و صار يدعي علم الغيب .

    و يظن المؤلف أن هذه الدعاوى التي ادعاها جعفر قد ادعاها أبوه من قبل .

    و قد صدق المؤلف في ذلك روايات وردت عنهم في الكافي و بحار الأنوار و غيرهما ، من أبشعها ما وضع على ألسنتهم من أنهم قالوا : اجعلوا لنا رباً نتوب إليه و قولوا فينا ما شئتم .

    و قال عن موسى إنه أعاد سيرة أبيه .

    - 3 و من زلاته - عفا الله عنا و عنه – إنكار نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان ، واعتبار ذلك خرافة نزل الدين لإنقاذ الناس منها ، و هذه مخالفة لما هو ثابت عند أهل السنة بالنقل المتواتر ، و لما دلت عليه آيات القرآن في ذلك ، وانظر التعليق عليها هناك .

    و مثله إنكاره المهدي ، و اعتبار الأحاديث التي وردت فيه أحاديث موضوعة ، و أن الاعتقاد بذلك سرى بين المسلمين عن طريق الشيعة .

    و هذا تطرف من المؤلف في رفض هاتين الحقيقتين سببه ما أضفته عليها الرافضة من التهاويل والمبالغات ، فالمؤلف ف يذلك كمن ينكر الجن لما ألصقته بهم العامة من القصص المنسوجة .

    ومن عادة الثائرين من أغلب الأعصار والأمصار أن يكون لديهم من الاستعجال ، و دفعة التمرد والانفعال ، ما يحول بينهم و بين التريث والتثبت والتمييز .

    - 4 و منها إنكاره الاستشفاء بالقرآن الكريم ، و بالأدعية و غيرها ، و قد اعتبر استعمال هذا عصياناً لله ، و خروجاً عن أمره ، و قال : إن هذه الضلالة قد أودت من الناس مالا يحصيهم إلا الله .

    - 5 و منها موقفه من قصص الأنبياء ، واعتبارها من المتشابه ، و خاصة ما يخالف منها العقول والعلوم – كما يظن هو - .

    و على القارئ لهذا الكتاب أن يضع هذه الاستدراكات وأمثالها مما ند عن البال في موضعها الصحيح ، فلا يقبلها أو يطمئن إليها ، فالحق أحق أن يتبع ، و كل يؤخذ من قوله و يترك إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأن يدرك الأسباب التي أدت بالمؤلف إلى مثل هذه الآراء الغريبة والتي من أهمها المجتمع الذي نشأ فيه ، والتحدي الذي واجهه ، و طبيعة تلك المرحلة من تاريخ الأمة .

    بل إن المتأمل يثور عجبه و إعجابه باستمساك المؤلف بالدين ، و دعوته إلى القرآن ، و رفضه للخرافة ، مع أن كثيراً ممن نشؤوا في مجتمعات رافضية تشيع منها الخرافات والأساطير ، يؤدي بهم الأمر إلى الإلحاد الكامل والكفر بالدين كله ، و لكن الله يمن على من يشاء من عباده .

    - 3 عملنا في هذا الكتاب :-

    نلخص عملنا في الكتاب في النقاط الآتية :-

    - أ إثبات النص كما هو دون أي تعديل سوى ما يتعلق بالآيات القرآنية ، أو تصحيح الأخطاء النحوية أو الإملائية لأنها لا تؤثر على عمل المؤلف بحال .

    و قد اعتمدنا على طبعة طهران ، المطبوعة عام 1364هـ ، بمطبعة بيمان ، ومنها نسخة محفوظة في مكتبة المدرسة القادرية العامة في بغداد .

    - ب عزو الآيات إلى مواضعها في المصحف الشريف ، و كتابتها صحيحة إن كان المؤلف أخطأ فيها ، و هذا قليل ، مع الإشارة إليه في الهامش .

    - جـ تخريج الأحاديث ، بعزوها إلى مصادرها ، والحكم عليها .

    - د نسبة الأقوال والروايات إلى مصادرها سواء كانت تاريخية ، أو من كتب الرافضة ، أو غيرها

    - هـ التعليق على المواضع التي تحتاج إلى تعليق و توضيح .

    - و الترجمة لما يحتاج إلى ترجمة من الأعلام .

    - ز إعداد دراسة تشمل المؤلف والكتاب ، و هي هذه .

    و هذا الكتاب هو الحلقة الأولى في سلسلة ( دراسات في الفرق ) التي نسأل الله أن يعين على إتمامها و يجعل القصد منها خالصاً ، إنه جواد كريم .

    والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على عبده و رسوله الذي بلغ البلاغ المبين ، و على آله وصحبه و أزواجه أجمعين ..

    المحققان

    24/7/1408هـ

    الهوامش ..

    (1) أنظر : يحيى ذكاء / في مقدمته لمقالات الكسروي – بالفارسية - واسم الكتاب ( كاروند كسروي ) ، أي : مقالات الكسروي ، طهران عام 1352هـ .


    :

    د- أمير بن علي الحداد من الرفض إلى السنة 00 من الشرك إلى التوحيد 00 من دولة الكويت.


    بســـــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم




    حوار عجيب..

    وقبل أن أنقل لك الحوار يجب أن أخبرك بأن عامة الشيعة قلوبهم طيبة،وغلبت عليهم العاطفة التي يأججها علماء الشيعة،فيتأثر هذا العامي ويصدق الإفتراءات التي يقولها علمائهم،ولا أدري هل هو يعلم بأن الكذب عند علمائهم على غيرهم حلال؟!!

    فلذلك أخي الحبيب يجب عليك حين تحاور أي شيعي أن تعلم بأن غالبية عامتهم لا يعرف من كتبه إلا أسمائها،وإن عرف أسمائها فهذا جيد.

    يجب أن تعرف أن الكثير من معتقدات الشيعة التي في كتبهم لا يعرفها كثير من عامة الشيعة،والحوار يبين لك هذا..

    إنه متى ما يرى الشيعي بصيص النور من الهدى والحق الذي يوافق الفطرة،وينزع عنه غشاوة التغافل على عقله،سيجد نفسه أمام الحقيقة التي يسأل عنها أمام الله عز وجل.

    إن تغيير الإنسان لم يعتقده يحتاج إلا إقتناع،والذي يتبين من خلال محاورتك لأي شيعي أنه يتزلزل ويرتبك لعدم إقتناعه بعقيدته،وأسأله ما السر في إخفاء عقائدكم عن العامة،وعن السنة،بل في أحيان كثيرة تكذبون من يتكلم عن أحد معتقداتكم-تقيةً-حتى يقيم عليه الحجة من كتبه ثم يُقر بهذا..

    هذا الحوار هو حوار دار بين الدكتور المُهتدي إلى السنة أمير الحداد-وفقه الله- مع طالبته الشيعية والتي حاورته عن سبب تغيير عقيدته من الشيعة إلى السنة،أدعك أخي الحبيب مع هذا الحوار ثم أنتظر تأملاتك..

    جرد نفسك للحقيقة ثم أنا بانتظار تعليقك..

    ..............

    لمـــــــاذا يغير المرء عقيدته؟

    بينما كنت منهمكنا في اعداد احدى المحاضرات إذا باحدى الطالبات تستأذن في الدخول ..


    وما أن اذنت لها حتى دخلت ومعها صويحباتها .

    ولم يترك لي المجال لأسألها عن حاجتها فقد ابتدرتني قائله:

    لم اكن اتوقع منها هذا السؤال ولكني لم اظهر اي علامة استنكار في اجابتي ..

    فظنت أنني أنتظر توضيحا فقالت:

    لكي اوضح لك السؤال , لم يتنكر الأنسأن لعقيدة آبائه واجداده التي تربي عليها؟ وهل هناك شيء في الدنيا يستحق أن يغير الأنسأن عقيدته من اجله ..

    أن سؤالا عاما كهذا لا يمكن اجابته الا بصورة عامة .. فهلا خصصت سؤالك ووضحت مأربك ؟

    قالت:
    لماذا غيرت عقيدتك أنت ؟

    ولم اشأ أن اسألها عن مصدر علمها أني غيرت عقيدتي ولم اكن افكر في يوم من الايام أني غيرت عقيدتي ..
    واجبتها..

    لقد بحثت عن الحق في بطون الكتب وفي نقاشات السادة والعلماء ومن الأشرطة حتى شرح الله صدري لما أنا عليه الآن .

    وهو الذي ارجو أن يكون ما كأن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والذي ارجو أن يتوفاني عليه ..

    قالت:
    ولكن الا تظن أن اصدقاءك وزوجتك هو الذين اثروا عليك؟

    لم اشأ أن اجيب على هذا التساؤل فطرحت سؤالا آخر ..

    هل تريدين أن تصلي الى الحق؟

    تعالي نناقش بعض ما أنت عليه من عقائد .. أنت تعتقدين أن الصحابة جميعا ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الا ثلاثة او خمسة اليس كذلك ؟

    قالت:
    لنفترض أن ما قلته صحيح ..

    قلت:
    كيف يتزوج رسولك بابنة رجل منافق يكفر بعد وفاته صلى الله عليه وسلم؟

    أن احدنا نحن الرجال اذا سمع أن هناك سيء الأخلاق والسمعة - لا منافق ولا كافر فإنه لا يفكر بالاقتران بإبنته فكيف ترضين ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. بل ومع اثنين من زوجاته رضوان الله عليهم أجمعين ؟!


    ثم كيف يصف تبارك وتعالى ابوبكر بالصحبة في قوله .. اذا يقول لصاحبه لا تحزن .. وتقولين أنه منافق .. أن إنكار صحبة ابي بكر رضي الله عنه كفر لأنه أنكار لشيء من القرآن.


    قالت بثقة:
    ولكن كلمة صاحب لا تعني صحبة الالفة والمحبة دائما بل قد تكون صحبة مكان كما قال تعالى في قصة يوسف: يا صاحبي السجن.. فهل اصحاب سجن يوسف كانوا صحابة له.

    .. اجبتها:

    وهل حقا تظنين أن الصحبة التي ذكرت في حق ابي بكر كتلك الني ذكرت لاصحاب يوسف .. وهل كان مخيرا في أن يدخل السجن او لا يدخل ليصاحب اولئك صحبة مكأن

    ثم كيف يقترن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم برجل يرتد بعد موته ..
    ام أنه كان يجهل كل هذه المساوئ في ابي بكر وعمر رضي الله عنهما .. وعلمهما غيره من البشر ..

    ومن المعلوم في العقيدة أن زوجة الرجل في الدنيا هي زوجته في الآخرة أن دخلا الجنة .

    قاطعتني قائلة:
    لم ارد أن أناقشك في الصحابة ولكن سؤالي كان عن سبب تغيير عقيدتك ؟

    فقلت:
    بل هذا الأمر من صلب العقيدة ..
    فمن نقل لنا القرآن . ومن نقل لنا السنة ..
    إننا إن قلنا أن الصحابة كفروا أو ارتدوا فإننا نطعن في صحة القرآن الذي بين أيدينا .
    وقد طعن كثيرون في صحته في امهات الكتب المعتمدة عندهم. فكل ما نعتقده باطل لأن الكافر ليس اهلا بنقل شيء من الاخبار.


    قالت:
    وهل تنكر أنت الإمامة؟


    قلت:
    أن كنت تعنين الإمامة بمعنى الصلاح والتفضيل بالتقوى والإيمان فأني اثبتها لابي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وزين العابدين والصادق رضوان الله عليهم اجمعين .. أما أن كنت تردين بالإمامة تلك المنزلة التي تؤهل الامام أن يتصرف في الكون كيف يشاء ويعلم الغيب ويبلغ مراتب الرسل والملائكة المقربين .. فأني لا اثبت هذا الأمر .. وسيد الأئمة وهو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن له تصريف شيء في هذا الكون .. ولم يكن يعلم الغيب لقوله تعالى: ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء . فأي امامة تردين؟


    قالت:
    لنرجع الى موضوع العقيدة؟


    قلت:
    ابدئي من حيث شئت .
    تردين أن نبدأ بقضية الايمان بالله تعالى واسمائه وصفاته ام الإيمأن بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ام الإيمأن بالقرآن .

    قالت:
    ظننت أننا متفقون في قضايا الإيمان بالله والرسول والقرآن؟


    قلت:
    هذا مجرد ظن .

    فالعقيدة المسطرة في امهات الكتب التي تعتبرينها مراجع صحيحة تناقض العقيدة المسطرة في الكتب التي اعتبرها أنا مراجع صحيحة ولهذا الإختلاف في المراجع ارتأيت أن نبني نقاشنا على شيء نتفق عليه ..
    فأن كنت تؤمنين بأن كتاب الله مرجع ..
    فإني سأثبت لك أن تلك المراجع المعتمدة تخالف ما في القرآن ..
    وأن كنت نعتقدين أن القرآن الذي بين ايدينا محرف .. فإني سأثبت لك بالعقل أن ما أنت عليه لا يتفق والفطرة السليمة.

    قالت مقاطعة:
    ولكني اعتقد أن هذا القرآن غير محرف وصحيح ولا غبار عليه بع هذه عقيدة كل مسلم.

    قلت:
    فإن اخترت لك حديثا صحيحا صريحا في احد مراجعك يقول أن هذا القرآن محرف ..

    ترددت قليلا ثم قالت: لعلك لم تفهم معنى الحديث كما ينبغي

    قلت:
    بل سألحق الحديث بشرح صاحب الكتاب واخذ شرحه هو لا شرحي أنا .

    قالت:
    في أي كتاب هذا؟

    قلت:
    هذه مشكلتك ومشكلة الكثيرين .. أنهم لا يعرفون اصول دينهم وما تحويه مراجعهم المعتمدة عند علمائهم ..
    اقرئي حديث كذا في صفحة كذا من كتاب كذا .. للعالم كذا. واقرئي ما سطر في كتابه صفحة كذا.. وعندما تتيقنين أن ما اقول لك موجود .. عندئذ نستطيع أن نكمل النقاش .....................

    انتهى الحوار الذي دونه د.أمير الحداد-حفظه الله - في كتابه القيم كلمــــــــــــات في العقيدة الجزء الأول.

    الحوار الذي دار بين الدكتور الشيعي والطالبة الشيعية..حوار جدير بالتأمل
    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...p;threadid=8378

    وللدكتور هذه المقالات..وهي غاية في الأهمية..وفيها توضيح لبعض سيرته السابقة واللاحقة..لهُ عدد من المؤلفات كلمــات في العقيدة 3 أجزاء..

    هذا ما شاهدته في زيارتي لإيران .... صور عديدة
    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...p;threadid=8471

    ما هكذا يُحتفلُ بشهــــــــداء الإســــــلام .... حوار بين شيعة
    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...;threadid=11990

    فتــــــاة من عائلة الخطام في بالأحســـــــاء أسلمت وانتقلت من الشرك إلى التوحيد...

    اسأل الله أن لها الثبات 00 أسلمت 00 وأعلنت ذلك 00 فأوذيت 00 تعلم أنها قد تقتل 00 ولكن رغبتها بالدار الآخرة كانت أقوى من الخوف الفطري 00 تجاوزت كل شيء 00 حتى 00 تعلن إسلامها 00 وهي راغبة في ما عند الله 00 رافضة لمن رفض دين الله 00 وهي تمشي وتعلم بما قد يحصل لها من قتل أو غير ذلك 00 تتذكر قوله آسية امرأة فرعون وهي تعذب تقول {رب ابني لي بيتاً عندك في الجنة} رغبة في الله ورغبتَ عن الناس 00 حتى 00 جاء ذلك اليوم في المحكمة فأطلق عليها النار 00 ماذا حصل؟؟كيف حصل؟؟أين حصل؟؟تابع القصة 00

    هذه القصة التي سطرها الشيخ السعدي2 ووقف على ملابساتها 00 يرويها بشكلٍ مختصر والقضية مرفوعة ونسأل الله أن ينتقم من هذا العلج الرافضي الذي أراد قتلها ..

    رافضي مجرم يطلق النار على أخته المتحوله من دين الرافضه الى دين الإسلام امام القاضي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... اما بعد

    جاءنا من مصدر موثوق في منطقة الاحساء بالمنطقة الشرقية مايلي :

    توجد فتاة من عائلة ( الخطام ) بالاحساء في مدينة الهفوف مهتديه الى دين الاسلام منذ عدة اشهر ..وقد هجرت أهلها وسكنت في دار الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية وقد حاول أهلها الروافض ارجاعها اليهم بشتى الوسائل ..ولكن محاولاتهم باءت بالفشل ..والفتاة متمسكة بدينها ولله الحمد والمنة ..

    ثم تقدم اهلها بالشكوى عليها لدى وزارة الداخلية وحولت القضية الى المحكمه الكبرى بالهفوف عند احد القضاة وبعد حضور الفتاة واخوها صاحب الشكوى في يوم الأحد الموافق 29 / 2 / 1423هـ ثم بعد اخذ ورد وحوار ساخن امام القاضي ...قام اخوها المجرم بأخراج مسدس من ملابسه الداخليه واطلق على الفتاة ثلاث طلقات في اليد والرجل وهي الان في المستشفى ...وقد تم تحويل اخوها المعتدي الى المباحث بعد قيامه بتلك الجريمه ..

    والفتاة ولله الحمد متمسكه بدينها وعقيدتها على الرغم مما حدث

    اقول وبالله التوفيق ان الرافضة قبحهم الله لايقيمون وزنا للدوله ولا لمحاكمها الشرعية حيث قام هذا المجرم بتنفيذ الجريمه امام القاضي وبين اروقة المحكمه الكبرى ...وبدون ادنى احترام للمكان وهيبته .

    ان هذا الحقد والغل ليس بمستغرب على الرافضة فقد جاء في كتاب ( اصول الكافي ) للكليني المجلد الاول ص 223 عن عبدالله بن جندب انه كتب اليه الرضا ...وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم واسماء ابائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ...((( ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم ))) ... فهم يرون ان من ليس شيعيا فهو كافر بنص هذه الرواية ومن هذا الباب يستحلون دماء واموال اهل السنة ...

    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...%E5%CF%C7%ED%C9


    __________________
    أبو عمر المنهجي يودعكم على أمل القاء
    في استراحة محارب
    فدعائكم لأخيكم
    ......
    ادعوا الجميع إلى قراءة..
    مُختـــــــــارات من مواضيع (((المنهج)))
    اتحــــــاف الأنام بسيرة الرسول عليه السلام وصحابته وآل بيته الكرام ومن تبعهم بإحسان
    الجـــــــــــــــــــامع الكبير لمقالاتي في بوابة الرد على الصوفية
    ومضات من كلام الأئمة الأعلام والدعاة الكرام في الصوفية


    أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

    07-07-03 05:29 AM



    المنهج 07-07-03 05:53 AM


    المنهج
    عضو مميز



    تاريخ التسجيل » Dec 2002
    البلد »
    عدد المشاركات » 2503
    بمعدل » 6.20 مشاركة لكل يوم القصة التاسعة:
    أبو حسين علي القضيبي البحريني وهدايته من الرفض إلى السنة ... للمعلومية هو أحد الكتاب هنا في الدفاع باسم القضيبي ويكتب في بعض الصحف وقد قابله الشيخ السعدي2..


    ابو حسيبن المهتدي يحكي لكم أسباب هدايته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    فتــــــاة من عائلة الخطام في بالأحســـــــاء أسلمت وانتقلت من الشرك إلى التوحيد...

    اسأل الله أن لها الثبات 00 أسلمت 00 وأعلنت ذلك 00 فأوذيت 00 تعلم أنها قد تقتل 00 ولكن رغبتها بالدار الآخرة كانت أقوى من الخوف الفطري 00 تجاوزت كل شيء 00 حتى 00 تعلن إسلامها 00 وهي راغبة في ما عند الله 00 رافضة لمن رفض دين الله 00 وهي تمشي وتعلم بما قد يحصل لها من قتل أو غير ذلك 00 تتذكر قوله آسية امرأة فرعون وهي تعذب تقول {رب ابني لي بيتاً عندك في الجنة} رغبة في الله ورغبتَ عن الناس 00 حتى 00 جاء ذلك اليوم في المحكمة فأطلق عليها النار 00 ماذا حصل؟؟كيف حصل؟؟أين حصل؟؟تابع القصة 00

    هذه القصة التي سطرها الشيخ السعدي2 ووقف على ملابساتها 00 يرويها بشكلٍ مختصر والقضية مرفوعة ونسأل الله أن ينتقم من هذا العلج الرافضي الذي أراد قتلها ..

    رافضي مجرم يطلق النار على أخته المتحوله من دين الرافضه الى دين الإسلام امام القاضي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... اما بعد

    جاءنا من مصدر موثوق في منطقة الاحساء بالمنطقة الشرقية مايلي :

    توجد فتاة من عائلة ( الخطام ) بالاحساء في مدينة الهفوف مهتديه الى دين الاسلام منذ عدة اشهر ..وقد هجرت أهلها وسكنت في دار الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية وقد حاول أهلها الروافض ارجاعها اليهم بشتى الوسائل ..ولكن محاولاتهم باءت بالفشل ..والفتاة متمسكة بدينها ولله الحمد والمنة ..

    ثم تقدم اهلها بالشكوى عليها لدى وزارة الداخلية وحولت القضية الى المحكمه الكبرى بالهفوف عند احد القضاة وبعد حضور الفتاة واخوها صاحب الشكوى في يوم الأحد الموافق 29 / 2 / 1423هـ ثم بعد اخذ ورد وحوار ساخن امام القاضي ...قام اخوها المجرم بأخراج مسدس من ملابسه الداخليه واطلق على الفتاة ثلاث طلقات في اليد والرجل وهي الان في المستشفى ...وقد تم تحويل اخوها المعتدي الى المباحث بعد قيامه بتلك الجريمه ..

    والفتاة ولله الحمد متمسكه بدينها وعقيدتها على الرغم مما حدث

    اقول وبالله التوفيق ان الرافضة قبحهم الله لايقيمون وزنا للدوله ولا لمحاكمها الشرعية حيث قام هذا المجرم بتنفيذ الجريمه امام القاضي وبين اروقة المحكمه الكبرى ...وبدون ادنى احترام للمكان وهيبته .

    ان هذا الحقد والغل ليس بمستغرب على الرافضة فقد جاء في كتاب ( اصول الكافي ) للكليني المجلد الاول ص 223 عن عبدالله بن جندب انه كتب اليه الرضا ...وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم واسماء ابائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ...((( ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم ))) ... فهم يرون ان من ليس شيعيا فهو كافر بنص هذه الرواية ومن هذا الباب يستحلون دماء واموال اهل السنة ...

    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...%E5%CF%C7%ED%C9


    أبو حسين علي القضيبي البحريني وهدايته من الرفض إلى السنة ... للمعلومية هو أحد الكتاب هنا في الدفاع باسم القضيبي ويكتب في بعض الصحف وقد قابله الشيخ السعدي2..


    ابو حسيبن المهتدي يحكي لكم أسباب هدايته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخونا في الله من المهتدين والمتحمسين لدعوة الشيعة، وأسوق إليكم أسباب هدايته حسب تعبيره، وارجوا منكم الـتأمل فيها مع بساطتها، ففيها الكثير من المفاتيح للدعاة المهتمين بدعوة الشيعة، واللبيب بالإشارة يفهم......

    اسمه علي بحريني من مواليد المنامة.

    اهتدى إلى طريق النور والحق ودخل في عقيدة أهل السنة والجماعة عقيدة التوحيد بالأدلة والبراهين من القرآن والسنة بجانب العقل.

    وعرفنا أن سبب تحوله هو الأخلاق، حيث كان مهتما بمسألة الأخلاق. وكان يعيش في تناقض بين إيمانه بالأخلاق الذي يعيشه، وعرف أن الذي يعرفه يخالف ما يعيشه بداية الأمر في بعض المسائل وهي:

    سب ولعن الصحابة وذكر كلمة "يا علي" بالإضافة إلى مسألة المتعة، ويقول إن من المعروف إن السب عموما ليس من الأخلاق وأن التعدي على من هو أكبر كذلك ليس من الأخلاق من حيث الأولويات ومن الأخلاق لا يذهب الابن لخطبة بنت ما من غير والده أو أهله لأنه عمل غير أخلاقي، وأنه لم يحترم والده وهذا معروف في نظر جميع الناس والمتعة تخالف هذا العرف والخلق،وكيف نقبل على أنفسنا أن نقدم ونفضل ونعظم الإنسان على خالقنا وهو الله الأكبر من كل شيء،فكان علي يرفض قول " يا علي" في حمل ودفع الأشياء وأثناء القيام والجلوس وغير ذلك.

    وكان يعتبره تعديا على حدود الله فإذا كان عند البشر مرفوض هذا التعدي فكيف نوافق أن يكون على حدود الله. هذا كان طبعا في بداية مرحلة التفكير، لأنه كان يجهل شيء اسمه الإخلاص لله، وعرف بعد البحث في هذه المسألة وهي مسألة الإخلاص لله توصل إلى معنى التوحيد وهو توحيد الله قولا وعملا ولا يكون بينهم تناقض.

    على كل حال كانت المسألة الثالثة هي المتعة وعندما يسمع عنها وعن معناها كان عقله يرفضها أخلاقيا، وكان مع أهله وأصدقائه من الشيعة كانوا يرفضونها وكانوا يرفضون التمتع ببناتهم وأخواتهم.

    ومن هنا ذهب علي يفكر وكان في صراع فكري مع عقيدة الشيعة و بين الأخلاق. وبعد بحث عن الحقيقة وجد واكتشف مسائل كثيرة في العقيدة وأن المسائل الثلاثة فتحوا الباب لعلي للدخول في أبواب أخرى كان يجهلها مثل مسألة التوحيد وكفر منكر الإمامة ، والتقية ، ومسألة تحريف القرآن الكريم.

    وفي بادئ الأمر كان يعتقد أن تلك المسائل الثلاثة مجرد تصرفات من أشخاص معدودين من الشيعة وليست هي من عقيدة الشيعة . ولكن بعد البحث علم أنها من صميم عقيدة الشيعة وليست تصرفات من أشخاص فقط ومن هنا أدرك الحقيقة وتحول إلى عقيدة أهل السنة بالأدلة والبراهين من القرآن والسنة ويؤمن بها عقله وأخلاقه وهذا بالإضافة انه كان له دور وتأثير في إقناع اثتنين من اخوته، باعتناق عقيدة أهل السنة والجماعة وتحولن بالفعل ولله الحمد والمنة.

    وعندما علم عنه أقاربه وأصدقائه من الشيعة سارعوا في إقناعه للرجوع إلى دين آبائه وعندما عجزوا من ذلك بسبب إبطال محاولاتهم بحجج من القرآن والسنة والمنطق أتهم بأنه باع دينه ودين آبائه من أجل المصلحة ومقابل أموال حصل عليها من أهل السنة.

    ونصيحة للسنة والشيعة معا أن يقرؤوا من الطرفين ويختاروا الحق بالأدلة القرآنية وأحاديث الرسول صلى الله عليه وآله ويتركوا التقليد والتبعية لآبائهم في أمور دينهم.
    والحمد لله رب العالمين

    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...p?threadid=2223

    وهنا شكر القضيبي لمن نقل قصة هدايته..وبشرى بهداية 8 روافض..
    القضيبي الشيعي السابق يتحدث اليكم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين وأصلي واسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وأما بعد .
    إخواني المشاركين الأعضاء ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وجزاكم الله خير على أنكم دعوتم الله لي بالثبات ، وأدعو الله عز وجل أن يثبتنا جميعا على دين الحق ، في الحقيقة وكما ذكر أحد المشاركين باسم
    ( راحل البحرين ) الذي أطلق علي أسم ( أبو حسين المهتدي ) رغم أنني لا أعرف من هو هذا المشارك الذي نشر قصتي ، إلا أنني أشكره وأقول لعلى تسميته لي بهذا الاسم لان المعروف لدينا بمن اسمه ( علي ) يكنى بأبو حسن أو أبو حسين ، وهذه الأسماء حسنة وجميلة، والمهتدي لعله يقصد هدايتي و دخولي في عقيدة أهل السنة والجماعة ولله الحمد ، و أقول نعم أن سبب هدايتي كان البحث عن الأخلاق ورفض ما يناقضه من مسائل مرفوضة بالفطرة منطقيا وعقليا وكانت البداية عن طريق كتب الفلسفة والمنطق .
    ومن هذا المنبر أبشر الجميع ( والله وثم والله ) أن في مملكة البحرين المهتدين في ازدياد ، وكل شيعي يهتدي عندنا في البحرين نرى انه قد اهتدى على يده شخص أو شخصان أو أكثر من الشيعة ، ونرى أن من يحاول من الشيعة باسترجاع المهتدين إلى ما هم كانوا عليه في السابق نجد أن النتيجة دائما غير مثمرة بفضل الله عز وجل .

    واليكم هذه الأخبار السارة: في البحرين ومنذ سبعة اشهر وحتى هذا التاريخ 27/ 3/2003م حيث اهتدوا ممن اعرفهم أنا فقط ثمانية أشخاص ، من ضمنهم عائلة ،

    وفي الختام استغل هذا المنبر وأقول للعالم أن الشيعة طيبون ، وبالأخص العاميون في البحرين لسبب وجودي بينهم ، و ككوني بحريني لامست فيهم هذه الحقيقة ، ولكن عيبهم أنهم قليلو القراءة والبحث عن الحقيقة ، ومنهجهم التقليد أي تقليد العلماء فقط وتصديق القصص الغير منطقية التي جاءت فيها الروايات الضعيفة ، والتي مناقضة لكثير من الآيات القرآنية، على كل حال فالمسألة هي مسألة العقيدة . فوالله انني أبكي فرحا على هداية الله لي ، و في نفس الوقت أبكي حزنا على من متمسك بالعقيدة الشيعية .

    نصيحة : نصيحتي للشيعة الأعزاء والله إنني أحب لكم الخير وأنصحكم الاهتمام بالقراءة والبحث كما بحثت أنا وغيري من المهتدين ، وفي النهاية حكموا العقل واختاروا الصح وارفضوا العكس ، والاختيار لكم قال تعالى : ( لا إكراه في الدين ) ، والله ولي التوفيق .

    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...%E5%CF%C7%ED%C9

    جواب الشيخ السعد2 بلقاء القضيبي:
    إخواني الكرام وفقكم الله جميعاً : لقد التقيت بأحد الأخوة الكرام ( من مملكة البحرين ) الذين منّ الله عليهم بالدخول في دين الإسلام وترك معتقدات الرافضة الشركية الخرافية القائمة على الأ كاذيب والبدع والخزعبلات وبعد التنسيق معه قررنا فتح حوار معه حتى يستفيد الجميع من تجربة أخينا الذي منّ الله عليه بالهداية واتباع الصراط المستقيم .

    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...mp;pagenumber=1


    وهنا قصتين للأخ القضيبي..

    قصة القضيبي مع قدم المهدي :

    قصة القضيبي مع قدم المهدي ، وقريبا قصتي مع الساحر انشاء الله .

    عندما كنت طفلا أجريت لي عملية جراحية في عنقي ، فبعد أيام قليلة انفتح الجرح ثم أجريت لي عملية ثانية وكانت حالتي سيئة جدا حسب قول والدتي كانت بين الحياة والموت . وخوفها علي قامت المسكينة الأمية مصدقة نصيحة أحد ملالي الشيعة الضال المضل في ذلك الوقت وذهبت إلى إحدى المزارات الكائنة في المنامة بمنطقة السقية ، طالبة شفاء ابنها المريض من هذا المزار والذي كانوا الشيعية يعتقدونه بأنه مكان قدم المهدي المنتظر وحسب اعتقاداتهم الغرافية بأن مثل هذه الشركيات تجلب النفع و تبعد الضر عنهم وكما هو معروف عنهم للجميع حيث قالت : ( يا مهدي أنقذ ابني من الموت واشفه من مرضه ، وإذا أشفيته سوف آتي به إليك في هذا المكان وأحتفل به عندك ) ولظروف خارجة عن إرادتها مرت سنين طويلة لم تستطع والدتي بتنفيذ ما عليها من نذر حتى كبرت أنا وهنا قد تحولت إلى عقيدة أهل السنة والجماعة بهداية من الله ولله الحمد ، وبعد أن علم الجميع عن تحولي أراد الجميع من أهلهي أن يبرهنوا لي أن ما فعلته في حق أهل البيت هو من الظلم ، فقالوا لي بأن أمك عليها نذر لك وأن المهدي هو الذي أشفاك وأنقذك من الموت وعلينا أن نأخذك إلي قدم المهدي وأداء النذر حتى لا يصيبك مكروه وهذه طبعا محاولة لأقناعي عن طريق الخوف للرجوع إلى عقيدة الشيعة مرة ثانية وإلا حياتي مهددة بالموت بسبب نكراني عقيدة أهل البيت ، ولكن رفضي الذهاب معهم والحوار معهم بالأدلة القرآنية التي تنهانا عن هذه الأمور الشركية لم تنجح محاولتهم ، ولكن المضحك في الأمر أن بعد سنين من العبادة والتوسل بهذا المكان ( قدم المهدي ) اكتشف علماء الشيعة في البحرين بأنفسهم أن هذا المقام ليس مقام المهدي وليس مزار في الأصل ، فقامت إدارة الأوقاف الجعفرية بإزالته نهائيا وكسر المكان بأكمله .



    ملاحظة : لقد أزيل المزار بعد فترة قصيرة من رفضي الاستجابة لأهلي بالذهاب معهم إلي المكان نفسه .

    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...;threadid=13053

    القضيبي وساحر الرافضة اللعين :


    ساحر لم يكن معروفا في منطقتنا بالقضيبية بمدينة المنامة بأنه ساحر ودجال , بل كان يعتقد انه من الصالحين وصاحب علم وله علاقات مع الملالي وبعض العلماء ويعالج المرضى ومشاكل الناس بالقرآن والأدعية الشرعية ولكن بفضل لله ولإطلاعي في بعض الكتب علمت شيء من علامات الدجلة والسحرة عن طريق أسلوب حديثهم ومن هنا كشفت أمره لهم ولم يثق به أحد .

    القصة هي انه علم هذا الساحر في المنطقة بتحولي إلى عقيدة أهل السنة والجماعة وعلم بعجز كل المحاولات لاسترجاعي فتطوع هو في إقناعي و كما هو معروف من أهل الباطل التدليس على الناس عن طريق ذكر بعض الآيات للتأثير عليهم 0000 وبالفعل تقرب مني وبطريقة دبلوماسية وذكر لي بأن والدك أيام حياته كان زميل والدي ، وفي يوم وبينما كنا في حديث معا أقصد أنا والساحر فتح لي المصحف وبأسلوب اختياري للصفحة وأثناء فتح المصحف حرك لسانه ولم افهم ما كان يقوله ، ثم قال لي اقرأ هذه الآية حيث كانت آية التحذير مما أنا عليه. وقال هذه الآية رحمة و خير لك إذا طبقتها و سوف تسمعها أكثر من مرة هذه الليلة لتأكيد الخير لك وبالفعل بمجرد ما أن ركبت سيارتي وفتحت المذياع على إذاعة القرآن الكريم إذ و أسمع نفس الآية ، ناديته قائلا له لقد صدقت ، ابتسم لي و قال إن الله يحبك وسوف تتوفق في حياتك إذا طبقتها . وعند وصولي إلى المنزل وبمجرد وأن فتحت التلفاز وعلى القرآن إلا وإذ أسمع نفس الآية ، فكرت فيما قاله لي وأسرعت وفتحت المصحف الذي في حوزتي بالمنزل و بعجالة شديدة وبأسلوب اختياري للصفحة إلا و أتفاجأ بالآية نفسها ، حقيقة لم أنام ليلتها ليس خوفا بل أفكر بالشخص نفسه 00 كيف صدق قوله وكيف وكيف وكيف ؟ !
    على كل حال أخبرته في اليوم الثاني بما حصل لي . مشت الأمور عادية و أيام قليلة وإذ تفاجأت بشخص شيعي صديق لي ومن نفس المنطقة يقول لي لقد سمع من أناس بالمنطقة أن فلان يقصد الساحر الدجال أخبرهم انه تنبأ بأن القضيبي سوف يرجع إلى عقيدة أهل البيت قريبا أجبته ضاحكا على الخبر وأنا أقول له هل صاحبنا يعلم الغيب أو انه ساحر، بدأت أفكر في الحال وربط خبر صديقي لي عنه و بكلامه وتكرار مصادفة الآية لي وكما أسلفت في حديثي بالمقدمة لدي شيء من الإطلاع عن علامات الدجلة والسحرة وسألت نفسي سؤالا أن علاماته تدل عليه انه من الدجلة ولكن علي التأكد أكثر منه وما يريده مني هذا الشخص بالتحديد ، أيام قليلة وبفضل من الله سألت صديق والدي عنه أقصد عن الدجال وهو من المنطقة أيضا فأخبرني عنه بأنه يتعامل مع النجوم و يستخدم القرين. مضت أيام والدجال يحاول إقناعي بأنه يريد الخير لي والخير هو اتباع عقيدة أهل البيت ومن هنا علمت ماذا يريد مني هذا الدجال ، و لم يكن المسكين يعلم بأنني علمت عنه الحقيقة ، تركته كما يقولون على عماه ولعبت معه كما يحب ، دخلت معه في مسألة التوحيد والشرك و كل مرة يجلس معي للتحدث محاولا إقناعي أتيه بحجج لم يستطع الإجابة عليها حتى جاء اليوم الذي كنت أنتظره وكان بين عدد هائل من الشيعة و بعض السنة من المنطقة دخلت معه في أنواع الشرك و بالأدلة القرآنية ومنه ما عمله معي تلك الليلة ولم يستطع الإجابة وحصل أنه هرب من المجلس وهنا تفاجأ أهل المنطقة به وبحقيقته ، ولكن بعد فترة من الزمن حاول أن يبعد أهل المنطقة عني مدعيا أنه تنبأ أن القضيبي شخص لديه نوايا خبيثة وعليكم الابتعاد عنه أولا لأنني كشفته لهم وثانيا خوفا من أن أؤثر على غيري من الشيعة ويتحول إلى عقيدة أهل السنة ، ولكن لم تنجح محاولته لأنه أصبح مكشوفا لهم ومن ذلك اليوم قليل الخروج من المنزل و أصبح معروفا في المنطقة باسم الساحر اللعين وأصبحت أنا القضيبي بمكتشفه .

    ملاحظة : أتذكر أنني كتبت فيه مقال بعنوان ( احذروا هؤلاء المحتالين ) تم نشره في إحدى الصحف المحلية في عامود
    ( حديث الساعة ) وحيث قام بعض من أهل المنطقة بلصقه على الجدران ليقرأه الجميع ويكون أضحوكة الساعة .

    http://www.d-sunnah.net/forum/showt...;threadid=13113
     

مشاركة هذه الصفحة