مانويل الامريكي سيتزوج من وجدان الستار في مارس من هذا العام !!! ...

الكاتب : جمال العسيري   المشاهدات : 378   الردود : 0    ‏2004-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-22
  1. جمال العسيري

    جمال العسيري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    4,231
    الإعجاب :
    6
    في احدى احيا بغداد السكنية يُحظّر لزواج غير معتاد على العراق والعراقيين ... عراقية مسلمة تستعد للزواج من ضابط من الشرطة العسكرية الامريكية ...

    وجدان الستار فتاة عراقية مسلمة تبلغ من العمر 23 عاماً ولدت وتعيش في بغداد ... اما مانويل (Manuel) فهو ضابط امريكي يبلغ من العمر 35 عاماً وولد في نيويورك وصل مانويل الى بغداد ضِمن احدى فرق الشرطة العسكرية الأمريكية ... قصة ارتباطهما غريبه وغير مألوفة ... فبعد ثلاثة ايام من لقاء مانويل الأمريكي بوجدان الستار العراقية طلب الزواج منها ...

    وصل مانويل الى المتحف العراقي ببغداد برفقة مجموعة من الضباط من فرقتهُ لإعادة قطعة اثرية تاريخية قديمة ... هذه القطعة عبارة عن قناع ( mask )- وهو غطاء للوجه يلبس في طقوس معينة ... اقترب مانويل ذلك الضابط الأمريكي المتعطش للجنس ورائحة النساء العربيات الذي قيل له عنهن الكثير والكثير - يقال لهم بأن العربيات ذات العيون السوداء شهوانيات جنسياً - اقترب مانويل الأمريكي من وجدان الستار العراقية المسلمة الذي تعمل في المتحف العراقي وقالّها بأن وجهها يشبه ذلك القناع التاريخي الذي قدم الى هذا المتحف مع رفاقه لإعادتهُ ... تقول وجدان: لم ارد عليه بشيء بل وانني رفضت حتى الحديث معه ... ولكن مانويل لم يترك وجدان فبعد ثلاثة ايام من مشاهدته لها في المتحف عرض عليها الزواج منه ... ولكن في هذه المرة وافقت وجدان في الحال!!!...

    تقول وجدان: بأن الديانة لاتهمها ولكن اهلها اصروا على ان تكون الخطوبة حسب العادات والتقاليد العراقية والاسلامية ولذا اعتنق مانويل الاسلام ...

    وجدان فتاة عراقية عربية مسلمة ساحرة الجمال متبرجة في لبسها تفتن وتسحر الشباب بجمالها وطريقة لبسها ... وهي فتاة تجيد اللغة الأنجليزية وهوايتها الأنترنت وهو الوسيلة الوحيدة للتواصل بينها وبين مانويل الموجود حالياً في نيويورك ... غادر الضابط الأمريكي مانويل بغداد منذُ شهر تقريباً وهو حالياً متواجد في نيويورك ويتابع اجراآت الغا عقده مع الشرطة العسكرية الأمريكية - حيث ان القوانين الأمريكية لاتسمح للجندي او الضابط الأمريكي من الزواج من اجنبية اثنا فترة خدمته - وينبغي ان يعود مانويل الى بغداد في مارس ولكن بدون البدلة العسكرية وذلك لاتمام زواجه من وجدان الستار ...

    تقول وجدان: اذا خرجت انا ومانويل وهو يرتدي البدلة العسكرية لقتلت واياه في احدى شوارع بغداد ...!!!... اثنا خطوبتها حضرت وجدان برفقة والديها وحضر مانويل تحرسهُ ثلاث سيارات عسكرية ... حيث تمت الخطوبة حسب العادات والتقاليد العراقية وتقول وجدان: بأن مانويل وافق على الخطوبة لتكون حسب العادات والتقاليد العراقية وعند سفرهم الى نيويورك سيحتفلوا ثانية بزواجهم على العادات والتقاليد الأمريكية !!! ...

    وجدان تعيش في احدى احيا بغداد ذات الغالبية المسيحية ولكنها لم تخبر جيرانها ولاحتى صديقاتها عى ارتباطها من امريكي ... تقول وجدان: بأن اقاربها قالوا لها كيف تقبلي الزواج من عدواً لنا؟؟؟... ولكنها ترد عليهم وتقول: هذه حياتي الخاصة ... استطيع ان اتزوج من اريده واحبه ... وتقول: الأهم عندي هو مستقبلي ومستقبل مانويل ...

    قريباً ستسافر وجدان الستار مع خطيبها مانويل الى نيويورك ... لتودع عاصمة الخلافة وبلد الرشيد بغداد الجريحة والحزينة ... قريباً ستودع وجدان سماع صوت الأذان من مساجد بغداد العتيقة ... وقريباً ستكون وجدان في نيويورك وستسمع اصوات الاجراس وهي تدق من كنائس نيويورك الكثيرة ... وقريباً جداً ستُستقبل وجدان الستار استقبال الابطال وستنشر صورها وقصتها الغرامية مع مانويل في كل الصحف الأمريكية والعالمية ... نعم ستستقبل وجدان منتصرة رافعة الرأس كما كانوا يستقبلوا الفاتحين ايام الفتوحات الأسلامية ...

    والغريب العجيب ان وجدان الستار قد وجدت لنفسها -او وجدوا لها- عملاً في احدى المتاحف الأمريكية في القسم العربي لمتحف نيويورك ... وهذا يثير الشك والحيرة حيث انه من سابع المستحيلات بأن يجد عراقي عملاً في امريكا وهو لازال في العراق!!!... ولكن الأمريكيون لايعرفون شيئاً اسمهُ المستحيل ... ولكنني اعود الى بداية مقالي واكرر ماكتبته اعلاه حيث ان وجدان قالت: بأن مانويل اقترب منها وقالّها بأن وجهها يشبه القناع التاريخي الذي قدم الى هذا المتحف مع رفاقه لإعادتهُ ... فهل ستكون وجدان الستار بمثابة ذلك القناع التاريخي في متحف نيويورك طالما وان وجهها -حسب قول خطيبها لها- يشبه ذلك القناع القابع في متحف بغداد ... ؟؟؟ ... ام ان للأمر حكاية اخرى ... !!! ...
     

مشاركة هذه الصفحة