الاندبندنت تنشر أرقاما مهمة قبل وبعد مجيء بوش الى الحكم

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 303   الردود : 0    ‏2004-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-22
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أفردت الصحيفة صفحتها الأولى لرصد بعض الأرقام ذات الصلة بالسياسة الداخلية والخارجية لإدارة بوش. ومن بين تلك الأرقام: 232: عدد القتلى الأمريكيين في العراق في الفترة بين مايو أيار 2003 ويناير كانون الثاني 2004، 501: عدد القتلى الأمريكيين منذ بدء الحرب على العراق في مارس آذار الماضي، صفر: عدد القتلى الأمريكيين في ألمانيا عقب استسلام قوات النازي للحلفاء عام 1945، صفر: عدد الجنازات أو حفلات التأبين للجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق التي حضرها بوش. 16 ألف: عدد العراقيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب، وعشرة آلاف مدني قتلوا خلال الفترة نفسها.
    أما على صعيد السياسة الداخلية فترصد الصحيفة هذه الأرقام: 127 مليار دولار هو حجم الفائض في الميزانية الأمريكية عام 2001 عندما تولى بوش الرئاسة، 374 مليار دولار هو حجم العجز في الميزانية الأمريكية في عام 2003. 88 في المئة من الأمريكيين سيوفرون أقل من مئة دولار من الضرائب عام 2006 نتيجة لتخفيضات الضرائب التي أعلن عنها بوش، وفي المقابل سيوفر ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي 116 ألف دولار سنويا نتيجة لتخفيضات الضرائب نفسها.
    وفي مقال في صفحتها الثانية مرتبط بهذه الأرقام تقول الصحيفة إن بوش اختار اليوم الثلاثاء لإلقاء كلمة حالة الاتحاد في محاولة منه لسرقة الأضواء من الديمقراطيين الذين يجرون حاليا انتخابات داخلية لاختيار مرشحهم لمنافسة بوش في الانتخابات الرئاسية.
    وتقول الصحيفة إن كلمة بوش لن تقدم جديدا على الأرجح، لكنها ستسعى لتصوير بوش على أنه القائد الذي وحد الأمة مما يجعله مختلفا عن المرشحين الديمقراطيين الذين يخوضون معارك داخلية فيما بينهم.
    وتقول الصحيفة إن بوش لن يشير إلى فشله المخزي، حسب وصف الاندبندنت، في التوصل لأسلحة الدمار الشامل والتي كانت السبب الرئيسي للحرب على العراق، لكنه سيركز على اعتقال صدام حسين وقرار ليبيا التخلي عن برنامجها لتطوير أسلحة الدمار الشامل باعتبارهما أمثلة على حكمة قراره بغزو العراق.
    المصدر: بي بي سي 20/1/2004م



    --------------------------------------------------------------------------------

    تعليق:
    هذا هو حال الرأسمالية، تكشف كل يوم عن وجهها البشع القبيح، فالغني فيها يزداد غنى والفقير يزداد فقرا.
    الثروة تنحصر في يد 1 أو 2 بالمئة من الشعب وبقية الناس يعيشون تحت خط الفقر.
     

مشاركة هذه الصفحة