قصيدة هذا الأسبوع (المنفي..المقيم

الكاتب : درهم جباري   المشاهدات : 1,010   الردود : 3    ‏2001-08-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-19
  1. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    المنفـــــــــــــي .. المقــــــــــــــــيم

    *إلى المنفي من الوطن المقيم في قلوب الملايين الشاعر الرقيق أحمد مطر .


    إلى من تجلى بحسن النظر **** وأبصر فينا جليل الخطر

    فهب ليوقظــــــــــــنا قائلا:**** ألا فانهضوا ياغفاة البشر

    افيقوا فقد طال هذا الرقاد **** أماللضـــــمائر من مزدجر

    فقد عبثت في حمانا القرود **** وسادوا علينا رعاة البقر

    وحكامنا ثلة أقسمت**** بأن لاتبالي بهــــــــــــــــــذا الخبر

    وأن تجعل الشعب خدامها **** وعبادها, أو ندامى السمر

    ــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ

    إلى من قوافيه نبض الفؤاد **** وأحرفه للطـــــــــغاة شرر

    وأسلوبه إن بدا ساخرا **** ولكنّه من ثمين الــــــــــــــدّرر

    يحن إلى الدار في لوعة **** ويشتاق أغصانــــــــــها والثمر

    ويشتّم أنسامها من بعيد **** ورغم المسافات يطوي السفر

    غريب ولكنّه عاشق **** لنهر الفرات وضوء القــــــــــــــــــمر

    يتوق إلى باسقات النخيل **** وفي قلبه رائعــــــــات الصور

    ــــــــــ ـــــــــــ ــــــــــــــــ

    أخي, إننا في زمان عجيب**** وعيش مرير وعمــــــر أمر

    تقاذفنا الموج في أبحُر **** وعن عمقها مالنا من مـــــفر

    على أننا لن نحيد الطريق ****وفي أرضنا غيثكم يامطــر!!

    لك المجد ياأصدق الثائرين ****ويا من لنا جاد فيه القـــدر

    نفوك من الدار لم يعلموا **** بأنهم المنفيون الأخـــــــــر

    وأنك في كل قلب مقيم ****وأنت تجود بأحلى الفكـــــر

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    *نشرت هذه القصيدة في مجلة الهلال عدد مايو 2001م
    وكنت أتوقع أن شاعرنا القدير قد قرأها وأنه سيأتيني الرد منه عبر الهلال لكن يبدو لي أن شاعرنا ليس من قراء الهلال لذا
    أعدت نشرها هنا لعله يطلع عليه ونسمع منه إن شاء الله .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-20
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    سيدي الفاضل وأن كانت القصيده موجه لشاعر الأمه أحمد مطر إلا أنها تخصنا كلنا ، فغربتنا مؤلمة ومنافانا أحر من حبات الجمر ,وإين الوطن ، أنه على مرمى حجر ولكن كيف الوصول .

    لك من الأعماق شكر وتقدير يا مبدع .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-22
  5. عابر

    عابر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-07
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    الشـاعر الحـر احمد مطر

    لاريب في حريتـه يكفيه فخراً ان تصادر قصائدة ويمنع اسمه من الولوج طباعةً إلى جُـل منابع لغتـه ..

    أليس القائل
    ....

    "يا أيها الشيطان انك لم تزل غرا، وليس لمثلك الميدان

    قف جانبا للإنس أو للجن واتركنا، فلا انس هنا أو جان

    قف جانبا كي لا تبوء بذنبناأو أن يدينك باسمنا الديان

    إن يصفح الغفار عنك فإننا لا يحتوينا الصفح و الغفران!

    أنبيك أنا أمة أمة تباع وتشترى ونصيها الحرمان

    أنبيك إنا أمة أسيادهاخدام، وخير فحولهم خصيان

    قطع من الكذب الصقيل، فليس في تاريخهم روح ولا ريحان

    أسد، ولكن يحدثون بثوبهم لو حركت أذنابها الفئران!

    متعففون، وصبحهم سطو على قوت العباد، وليلهم غلمان

    متدينون، ودينهم بدنانهم ومسهدون، وسكرهم سكران

    عرب، ولكن لو نزعت قشورهم لوجدت أن اللب أمريكان! "

    ....
    سيدي درهم ... استاذي

    حنانيك أخي علينا ..
    فجراحنا مبرجـة ..
    وقضايانـا مضرّجـة ..
    وقدرنا الأبدي أن تبقي احزاننــا مسرجـة ..!


    تقبل مودتي ..




    يمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-25
  7. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    لكما شكري.

    *العزيز بن ذي يزن:أولا شكرا جزيلا على تثبيت قصيدة (المنفي ..المقيم) فهذا كرم منك كما أني أعتز دائما بتشجيعك لي ,ثانيا أقول لك :صدقت فنحن جميعا بلا وطن .

    *العز يز يمن :نعم هو ذلك الشاعر الحر وقد أتحفتنا بقصيدته التي أخترت والحقيقة أنني معجب بكل أعمال الشاعر أحمد مطر ولكن بعض قصائده لها نكهة فريدة كقوله في قصيدة

    ( مُساءله ) حيث يقول:

    قلت للحاكم : هل أنت ألذي أنجبتنا ؟ ‍
    قال:لا لست أنا.
    قلت : هل صيّرك الله إلها فوقنا؟
    قال:حاشاربنا.
    قلت :هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا؟
    قال:كلاّ.
    قلت :هل كانت لنا عشرت أوطان
    وفيها وطن مستعمل زاد على حاجتنا
    فوهبنا لك هذا الوطنا؟
    قال : لم يحدث ولا أحسب هذا ممكنا .
    قلت :هل أقرضتنا شيئا
    على أن تخسف ألأرض بنا
    إن لم نسدد ديننا ؟
    قال: كلاّ.
    قلت :ما دمت إذن لست إلها
    أو أبا
    أو حاكما
    أو مالكا
    أو دائنا
    فلما يا ابن الكذا , لم تزل تركبنا؟
    .....وأنتهى الحلم هنا .
    أيقظتني طرقات فوق بابي :
    إفتح الباب لنا يا ابن الزنا .
    إفتح الباب لنا .
    إن في بيتك حلم خائنا.‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍..

    أخي العزيز يمن :لولا الحنان ما قلنا ماقلناه ولولا إحساسنا بعمق الجراح لما حاولنا علاجها ,لك مني عميق الود .
     

مشاركة هذه الصفحة