الفقر الذي عاشه الفلسطينيون إحدى جرائم الاحتلال

الكاتب : وليد محمد عشال   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2004-01-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-21
  1. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد كنا في وطننا نعيش حياة كريمة ميسورة بيت جميل في "يبنا" لا زال قائما حتى يومنا هذا وقد ولدت فيه، وبستانا واسعا يحيط بالبيت من كل جانب، ولكن الصهاينة الذين اغتصبوا الوطن وشردوا أهله وضعونا بين فكي الفقر يطحننا طحنا، مما اضطر أخي الذي يكبرني مباشرة أن يترك دراسته ليتعلم حرفة يستطيع من خلالها الإنفاق علينا، وكان الوالد قد توفي عام 1962 ليصبح أخي رب الأسرة، ولكن دخله من هذه الحرفة وهي "الحلاقة" كان زهيدا جدا، فأخذ يرنو إلى الذهاب إلى السعودية وهو ابن العشرين من العمر عله يجد عملا ينقذنا به من براثن الفقر، وفي عام 1964 عقد العزم على السفر، وفي هذا العام كنت أشق طريقي إلى الثانوية العامة، فخرجنا لوادعه بعد صلاة الفجر مباشرة نسير على أقدامنا متجهين إلى محطة القطار، وبينما نحن نسير إذا بالوالدة رحمها الله تقول لي يا بني أعط حذاءك لأخيك حتى لا يذهب إلى السعودية حافي القدمين وأما أنت فيرزقنا الله ونتمكن من شراء حذاء لك قبل بداية العام الدراسي الذي كان فعلا على الأبواب، وقد فعلت وأعطيت أخي الحذاء الذي كنت قد اشتريته من الأحذية المستخدمة بملاليم قلائل، وعدت إلى البيت حافيا.


    اخوكم الكاسر
     

مشاركة هذه الصفحة