عضو مجلس الحكم "للناس " ندعو لمحاكمة صدام بنفس القانون الذي وضعه / حاورته توكل كرمان

الكاتب : توكل كرمان   المشاهدات : 693   الردود : 4    ‏2004-01-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-21
  1. توكل كرمان

    توكل كرمان كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-07-24
    المشاركات:
    322
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2011
    عضو مجلس الحكم ، وأمين عام الحزب الإسلامي العراقي "للناس"

    ندعو لمحاكمة صدام بنفس القانون الذي وضعه هو داخل العراق


    [align=left]حاورته .. توكل عبد السلام كرمان
    [align=left]صحيفة الناس 19-1-2004 رقم العدد 180

    *** العناوين الفرعية :

    * طالبنا بإعادة البعثيين الذين لم يرتكبوا جرائم بحق الشعب العراقي

    * الإنفاق الأمريكي على شؤون العراق من وارداته النفطية و أمواله المجمدة في الخارج

    * لا علاقة لنا بتنظيم الإخوان ولكننا نتشاور مع القوى الإسلامية في الداخل و الخارج

    * لقد اتخذنا الحزب الإسلامي طريق المقاومة السلمية وارجو أن لا نلجأ في المستقبل إلى طرق أخرى ، عندما ينسد أمامنا الباب



    عراق اليوم ببعض إشكالاته وتعقيداته ، وبعض " التداخلات " في الظروف والمتغيرات " والتّدخلات " من مختلف الدول والهيئات والمؤسسات وحتى الأفراد بحثاً عن موطئ قدم لرسم حاضر ومستقبل هذا البلد المنكوب بقوة العدو وضعف الصديق ! ، ونظرة وتعامل حزب إسلامي عريق - مر على تأسيسه ما يزيد عن 43 سنه - مع هذه الإشكاليات والتداخلات والتدخلات ، هي محاور حوارنا هذا مع الدكتور محسن عبد الحميد أمين عام الحزب الإسلامي العراقي وعضو مجلس الحكم العراقي المؤقت .


    • اعتقال صدام حسين

     ما رأيكم في اعتقال صدام حسين ، وهل ترى في اعتقاله بهذه الصورة المهينة ، إهانة وإذلال للشعوب العربية والمسلمة عامة وشعب العراق خصوصاً مهما كان ظالماً مستبداً ؟

    اعتقال صدام حسين كان يجب أن يقع في يوم من الأيام ، وقد وقع وكنت أحب أن يتخلص منه الشعب العراقي وليس غيره من المحتلين ولا أرى في ذلك إهانة و إذلالا لأحد ، وإنما هو قدر الله تعالى فقد أذله بيد أعدائه ، لقاء ما أذل شعبه و أمته وشن عليها الحروب المدمرة و ألقاها تحت أقدام شارون و بوش .

     أين سيحاكم صدام؟

    نحن في مجلس الحكم اجمعنا على أن يحاكم صدام في داخل العراق ، في محكمة مدنية ، يقودها كبار القضاة المحايدون ، محكمة علنية ، كي تظهر فيها الحقيقة ، نعرف فيها لماذا ارتكب هو وقرابته و حزبه الجرائم بحق الشعب العراقي وعن الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها من اعتداء و قتل الفردي و جماعي وعن الحروب التي قادها بدون مسوغ على الإخوة و الجيران في الداخل و الخارج . و ندعو أن يعطى كل الفرص القانونية للدفاع عن نفسه .

     حسنا في حال محاكمته على ضوء أي قانون سيحاكم ؟ وماذا لو أصرت أميركا على محاكمته خارج العراق ؟

    إننا ندعو إن يحاكم بنفس القانون الذي وضعه هو. ومن هناك فإننا لا نوافق على محاكمته خارج العراق وقد ابلغنا ذلك رسميا سلطة الاحتلال

    • الحزب الإسلامي العراقي

     وماذا بعد اعتقال صدام ؟ هل سيغير الحزب رؤيته للمحتل ويعدل من سياساته المقبلة ، أم أنكم ستستمرون في تعاملكم معه ؟

    سياسة الحزب لا علاقة لها بصدام و غيره ، فهي سياسة ثابتة منبثقة من النظرة الإسلامية و معتمدة على كيفية الانتقال من البلاغ المبين إلى السياسة الشرعية ، فهي سياسة توجهت إلى ملأ الفراغ وإنقاذ العراق من الوحل الذي قاده إليه صدام ، إن احتلال العراق لا يمكن أن يحول بيننا و بين إنقاذ الشعب المنكوب ، ولكن بطريق التفاعل مع أحزاب و تيارات الشعب العراقي و ليس عن طريق التعاون مع المحتل .

     كحزب إسلامي هل لديكم مشروع اسلامي في عراق ما بعد صدام ، وفي دستوره ، ومؤسساته المختلفة ؟

    لاشك أن لنا منظورا إسلاميا و مشروعا إسلاميا في كل قضايا الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و التربوية و غيرها ، ولنا منظورنا الإسلامي في الدستور الذي يجب أن يعكس حقوق الإنسان و الحريات المتنوعة المنضبطة و يحترم عقيدة الشعب المسلم و تطلعاته ، وأما المؤسسات المدنية فنحن نؤمن بها في إطار نظام ديمقراطي إسلامي متضامن متعدد ينهي عصر الدكتاتورية و إلغاء الآخر .
     بناء على هذا الطرح ما الذي قدمتموه حتى الآن للشعب العراقي ؟

    الحزب الإسلامي العراقي حزب عريق تأسس عام 1960 ومنذ ذلك يناضل سرا و علنا في سبيل توجيه الشعب العراقي إلى الوحدة الإسلامية ، والحفاظ على كرامة أبنائه و إنمائه و تقدمه و يأخذ مكانه اللائق به بين الشعوب الإسلامية وقد قدم كثيرا من الشهداء كهولاً و شبابا في سبيل ذلك واليوم وبعد إزاحة النظام الدكتاتوري الصدامي الدموي وبعد احتلال العراق ، يشارك الحزب الإسلامي العراقي في بناء العراق و إعادة إعماره و توحيد أهله من اجل الوصول إلى حكومة عراقية منتخبة في ظل دستور دائم ديمقراطي تعددي فيدرالي يحترم الهوية الإسلامية للشعب العراقي المسلم . أما في داخل مجلس الحكم فقد دافعنا عن مصالح الشعب العراقي و إعادة المظلومين و المفصولين و المهجرين و المطالبة بدستور متوازن يحفظ امن و استقرار العراق ، وإعادة البعثيين الذين لم يرتكبوا جرائم بحق الشعب العراقي وإنما كانوا مجبرين . و رفضنا حل وزارة الدفاع و الإعلام و الدوائر التابعة للرئاسة و طالبنا بإعادتها إلى غير ذلك من القرارات و المطالبات ، الأمر الذي اثبت لنا أن اشتراكنا كان ضروريا لأنه لا يوجد حزب إسلامي آخر يدافع عن المنظور الإسلامي للحياة .

     هل حقيقي بان السنة هم الطرف الأضعف في المعادلة العراقية ، وهل سيؤثر هذا على امتلاككم قاعدة شعبيه جيده تساعدكم في الفوز في الانتخابات المقبلة في 2005 ؟

    السنة ليست الطرف الأضعف في المعادلة العراقية هذه دعاية انطلت على الناس في ضوء المعاملة الدموية التي تعامل بها النظام السابق الأكراد و الشيعة و السنة ولكن مع الأسف مستغلين أسماءهم السنية . أن السنة في العراق عربا و كردا و تركمانا ومعهم المسيحيون و الاقليات الأخرى لا يمكن أن يقلوا عن 60% من سكان العراق و سيثبت الإحصاء السكاني هذه الحقيقة ، ونحن لا ندعوا الى الطائفية و تغليب طرف على طرف وانما ندعو الى وحدة الشعب العراقي في ظل نظام ديمقراطي اسلامي يعطي لكل ذي حق حقه .

     هل تمتلكون كحزب اسلامي جدولا زمنياً لخروج الاحتلال وفي حال عدم خروجه هل انتم بصدد تكوين جناح عسكري لكم كما هو الحال بالنسبة لحماس مثلا ؟

    الجدول الزمني بين مجلس الحكم و سلطة الاحتلال قد وقع وسلم الى الأمم المتحدة ، ونحن وافقنا عليه ، ولكن اعترضنا على بعض المسائل الثانوية ، ونحن الآن نناقشها مع سلطة الاحتلال . وقد اتخذنا الحزب الإسلامي طريق المقاومة السلمية وارجوا أن لا نلجأ في المستقبل الى طرق أخرى ، عندما ينسد أمامنا الباب ، و الشعب العراقي بمجموعه ينتظر اليوم الموعود يوم الاستقلال في 30 حزيران القادم إن شاء الله تعالى .

     دعني دكتور أعود للبداية فقد كانت رؤيتكم في بداية الأمر للحرب على العراق واضحة تماماً ومتفقة مع مبادئ الجماعة الأم في رفض الاحتلال ومقاومة المحتل -كما صرح الدكتور إياد السامرائي والشيخ محمد الراشد - ورفض التعاون معه عبر أي مؤسسه فما الذي حدا بكم عن هذا الطريق ؟ وهل هناك اختلاف بين الحزب الإسلامي في الداخل والحزب الإسلامي في الخارج ؟.

    لم نحد عن طريقنا أبدا ، فمن أول يوم حددنا طريقنا في الحزب الإسلامي العراقي بالمقاومة السلمية وعدم التعاون مع المحتلين ، ودخولنا في مجلس الحكم لا نعده تعاونا بل نعده تعاونا مع مجموع الشعب العراقي ممثلا في تياراته و أحزابه لإنقاذ الشعب العراقي من الاحتلال . ولا خلاف بيننا وبين فرعنا في الخارج بل نحن متفقون في التوجه و تحديد الأهداف ، ومجلس شورانا وقيادتنا واحدة و الحمد لله .

     وماذا عن علاقاتكم بالتنظيم في مصر خاصة بعد اعتراض المرشد العام للإخوان المسلمين الهضيبي – رحمه الله - على انخراطكم في مجلس الحكم لأنكم تكرسون الاحتلال وتضفوه شرعيه كما قال المرشد ؟

    لا علاقة لنا بتنظيم الإخوان في مصر و غير مصر ، ولكننا نؤمن بالمشاورة مع القوى الإسلامية في الداخل و الخارج ، ونعتقد أن الإسلاميين في الخارج لم يفهموا موقفنا ، والآن بدأوا تدريجيا يفهمون موقفنا السياسي في العراق والدليل على ذلك فتوى أخينا الجليل الشيخ فيصل مولوي و غيره في مشروعية دخولنا مجلس الحكم .

     الآن ألستم نادمين على دخولكم مجلس الحكم العراقي ؟

    لا لسنا نادمين في دخولنا مجلس الحكم بل ظهر لنا مع الأيام أن دخولنا كان ضرورة جدا .

     جل من في مجلس الحكم تلقى دعما ماديا ومعنوياً من أميركا قبل الاحتلال وبعد الاحتلال فما الذي قدمته لكم – كحزب اسلامي - أميركا قبل وبعد الاحتلال ؟

    لا علم لنا ولا علاقة لنا بما تقدمه الولايات المتحدة من دعم لاطراف في مجلس الحكم ونحن و الحمد لله أغنياء بعزتنا الإسلامية ، ولا نقبل الدعم من المحتل ، لأنه من وجد الإحسان قيدا تقيدا . و الطلب كما قال سيدنا عمر رضي الله عنه ذل .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-21
  3. توكل كرمان

    توكل كرمان كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-07-24
    المشاركات:
    322
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2011
    * مجلس الحكم :

     في الاتفاق الذي جرى بين طالباني – حين كان رئيسا للمجلس - وبريمر تنقل السيادة للعراقيين في ثلاث مراحل، المرحلة الأولى في " يونيو " والتي يتحول فيها الاحتلال الأمريكي إلى وجود.. هل لنا أن نعرف الفرق بين الاحتلال والوجود بناء على هذا الاتفاق ؟

    الاحتلال هو السيطرة و التحكم و التوجيه المباشر و القضاء على السيادة و الاستقلال ، والوجود اتفاق بين الطرف المحتل و العراقي لمدة بقاء هذه القوات في أماكن معينة ، ووجود القوات الأجنبية في أي بلد إذا كانت ناتجة بين تلك القوات و الحكومة الشرعية لا تضر بالاستقلال ، إذا كان الاتفاق ضرورة لمصلحة البلد و لفترة معينة .

     ما رأيكم بتصريح رامسفيلد بان قوات التحالف لن يؤثر على تواجدها شئ في ظل الحكومة الجديدة، وان " الجدول الزمني الذي تحدث عنه مجلس الحكم يتناول الجوانب المتعلقة بالحكومة، وليس الجوانب المتعلقة بالأمن التي تعتمد خطا مختلفا"؟

    هذا الموضوع بتفاصيله لم يبحث في مجلس الحكم .. بقاء القوات لفترة معينة يخضع لموافقة الجانب العراقي إذا اقتضت الوقتية و الاتفاق النهائي بشأن بقاء تلك القوات لفترة معينة يعود الى الحكومة العراقية المنتخبة وليس لمجلس الحكم الذي ينتهي مع انتهاء إدارة الاحتلال في 30 حزيران القادم إن شاء الله تعالى .
     الجمعية الوطنية والحكومة المؤقتة التي ستنشأ في يونيو هل سيشارك فيهما مجلس الحكم والحكومة الحالية ؟وعلى أي أساس سيتم اختيار الحكومة المؤقتة القادمة ؟

    كما ذكرت مجلس الحكم بتكوينه الحالي سينتهي في نهاية حزيران 2004 و لأعضاء مجلس الحكم أن يشتركوا في الانتخابات القادمة إن فازوا يدخلون الى المجلس الجديد ، أما اختيار الحكومة المؤقتة فسيكون من قبل المجلس الانتقالي المؤقت المتكون من 250 عضوا ينتخبون حسب المحافظات لكل مائة ألف واحد ، وهنالك تفاصيل ما زلنا نبحثها في مجلس الحكم و نتحاور فيها مع السلطة المحتلة .

     إلى أي حد مجلس الحكم منسجم سياسيا ووطنياً، هل هناك خلافات داخل مجلس الحكم ?

    مجلس الحكم إلى الآن منسجم سياسيا ووطنيا ، ولم نختلف في مسائل مصيرية و متوافقون تماما لان وضع الشعب العراقي لا يتحمل الخلاف أبدا بوضعه الحالي . ونحن جميعا ندرك هذه الحقيقة .

     لا نعتقد أن صياغة دستور البلاد تحتاج كل هذا الوقت فلماذا تأخر مجلس الحكم في صياغة الدستور ؟ وما رأيكم في اتهام بعض الأطراف السياسية الأمريكية لمجلس الحكم بأنه غير جاد ومراع لمصالحه فقط الأمر الذي يفسر عدم إنجازه للدستور حتى اللحظة؟

    صياغة دستور للبلاد تحتاج الى موافقة الشعب العراقي ، ولذلك عوض عن ذلك مؤقتا بوضع قانون إدارة الحكومة العراقية المؤقت لتمشية أمور الدولة لحين السيادة و مجيء المجلس الوطني الانتقالي المنتخب الذي هو يضع الدستور الدائم و يعرضه على الشعب في استفتاء عام . أما اتهامات الأطراف السياسية الأمريكية في نقد مجلس الحكم من هذه الناحية فلا أساس لها من الصحة ، لان المجلس أساسا صلاحياته محدودة لان الصلاحيات المهمة الأمنية و المالية فهي بيد سلطة الاحتلال .

    * واقع و مستقبل العراق :

     دائما ما تقولون عراق اليوم أفضل من عراق صدام حسين.. فما هي معايير الأفضلية عندكم بماذا تحسن العراق اليوم عما كان عليه سابقا ؟

    نعم عراق اليوم بإذن الله سيكون أحسن من عراق الطاغية الدموي صدام ، لأنه أقام نظاما استبداديا دمويا سحق فيه حقوق الإنسان في العراق وقضى على كرامة شعبه و سلط أسرته على أبناءه فسرقوا ثرواته و اعتدى على الأكراد و إيران و الكويت ، فقتل في ظل ذلك الاعتداء مليونين من البشر و بدد ثروات الأمة ، وخدم اليهود خدمة عظيمة . و الوضع الجديد في العراق يريد أن يعمل عكس ذلك تماما . وهل يمكن أن يبنى بلد سلمه النظام السابق الى الاحتلال فدمرت بنية الدولة و المجتمع التحتية بأشهر قليلة ! سيحاول الجميع اجتياز العقبات إن شاء الله لبناء عراق جديد .

     كيف يكون عراق اليوم أفضل من عراق صدام والصراع المذهبي الطائفي يلوح في الأفق وأنت تعلم كيف تدمر الصراعات المذهبية والطائفية الدول ؟!

    بل هنالك إمكانية كبيرة لهذا التوحد بين الأطراف السياسية و المذهبية فالكل يشعرون أن عدم التوحيد يعني استمرار هدم العراق ، وتجربة التعاون الذي كان رائد الجميع في مجلس الحكم في الأشهر الماضية يمكن أن تكون إحدى العلامات المهمة على ذلك .

     في ظل هذا هذه الإمكانية الكبيرة للتوحد ما شكل الحكم التي تريدونه للعراق ، وماذا لو طالبت كردستان العراق بالانفصال ؟

    شكل الحكم الذي حددناه للعراق هو قيام نظام ديمقراطي فيدرالي تعددي يحترم الهوية الإسلامية للشعب العراقي المسلم ، مع احترام حقوق جميع الأديان و الطوائف الأخرى ، والأكراد قط لم يطالبوا بالانفصال عن العراق ، بل يقولون أن الفيدرالية في إقليم كردستان العراق ضمانة لوحدة العراق .

    * علاقة العراق الدولية

     لاحظنا نوع من التوتر بين مجلس الحكم وسوريا .. رفض وزير الخارجية حضور " اجتماع سوريا لدول جوار العراق "، وجلال طالباني اتهم فاروق الشرع بتصريحات – نفاها الشرع – حول أن إسقاط النظام العراقي لم يخدم إلا "إسرائيل" وأمريكا والأكراد، فما حقيقة مشكلتكم لسوريا هل هو امتداد لعداء المحتل لها أم ماذا ؟

    ليست عندنا مشكلات حقيقية مع سوريا الشقيقة ، ورفض وزير الخارجية العراقي حضور اجتماع سوريا لدول الجوار كان رفضا بروتوكوليا لأنه لم يوجه إليه الدعوة لحضور المؤتمر مباشرة والإخوة السوريون يقولون كنا نريد أن تمهد لحضور العراق للمؤتمر ، وقد أكدوا لي ذلك في اجتماعنا نحن وفد الحزب الإسلامي الى دمشق عندما اجتمعنا بالرئيس الأسد و نائبه عبد الحليم خدام . وسوء الفهم الذي حصل من كلام الأستاذ جلال الطالباني و السيد فاروق الشرع هو الذي صور للصحافة ، وكأنه يوجد توتر شديد بينهما و الحال أن الأستاذ الطالباني يعد نفسه صديقا قديما لسوريا .

     تركيا ، سوريا ، إيران ماذا تريدون منهم ؟وهل تحبذون إرسال قوات من قبلهم للمساعدة في حفظ الأمن في العراق ؟

    نريد منهم ضبط الحدود ، و الدخول في أفضل أنواع العلاقات والمساهمة في إعادة إعمار العراق وقد وعدنا المسئولون في تركيا بذلك عند زيارتنا لهم في رمضان الماضي .
    كما أننا في مجلس الحكم لا نوافق على إرسال قوات من دول الجوار إلى العراق ولا حتى من أي دولة عربية أو إسلامية أخرى فنحن حريصين على بناء علاقات مستقبلية ممتازة مع جيراننا وإخواننا .

     على ذكر العلاقات الطيبة كيف هي علاقة الحكومة اليمنية بمجلس الحكم العراقي ؟

    نعم هناك علاقات طيبة بين السلطات اليمنية و مجلس الحكم وعلى ما أظن وجهوا إلى المجلس دعوة لزيارة اليمن و نرجو أن يتحقق ذلك .

     وماذا عن إسرائيل هل هناك علاقات طيبة – حالية – معها ، أو حتى على أمل أن تكون كذلك في المستقبل ؟

    لم ولن يحدث ذلك بإذن الله وموقف الشعب العراقي معروف في قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم المعتدي على شعب فلسطين و هو الرفض .

     ماذا عن موقفكم من دور الأمم المتحدة في العراق ؟

    نحن نريد دورا أساسيا للأمم المتحدة في العراق على جميع الأصعدة ، حتى تنفذ القرارات الصادرة عنها بدقة ، و نستفيد من خبرة هيئاتها في بناء العراق الجديد .

    • النفط العراقي

     حسناً دكتور قبل أن ننهي اللقاء هل لك أن تحدثنا عن مصير النفط العراقي ، قيمة تصديره ، وعائداته أين تذهب؟

    ليست عندي معلومة دقيقة حول قيمة التصدير و عائدات التصدير إلا أنها تتطور من يوم إلى يوم إن شاء الله . وستصل إلى المستويات اللائقة بتصدير النفط العراقي قريبا ، وعائدات النفط تذهب إلى اعمار العراق و بناء بنيته النحتية .

     هل أفهم من هذا أن ما ينفق على العراق هو وارداته النفطية ؟
    نعم الإنفاق على شؤون العراق يأتي الآن من وارداته النفطية و أمواله المجمدة في الخارج ، إضافة إلى ما تدفعه الدول المانحة من أموال نقدية و مشاريع إنمائية .

     أخيراً دكتور برأيك كيف يستعيد عراقنا الحبيب سيادته ؟

    يستعيد العراق سيادته بوحدة أبنائه و تعاون إخوانه ، وتحقيق ذلك قريب و 30 حزيران القادم هو البداية بإذن الله .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-21
  5. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    جزيل الشكر والتقدير للكاتبه الصحفيه المتالقه دائماً توكل كرمان على اتحافنا بهذه المحاوره مع احد رموز الحكم في العراق 0 والذي تم تعيينهم من قبل ماما امريكا


    شكراً سيدتي على دقة اختيارك للاسئله والبراعه في استدراج الرجل ليخرج الكثير من جعبته 0



    سلام0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2011-12-11
  7. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11

    هذا رئيس الحزب الإسلامي في العراق "إخوان مسلمين/ فرع العراق "
    والتقت به الإخت توكل عضوة جماعة الإخوان المسلمين / فرع اليمن

    والعراق لا يزال يرزح تحت حكم " ماااااما أمريكا " ..



    هي أميركا ماما مين .. بالتحديد .. ؟!!


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2011-12-12
  9. لابد من عدن

    لابد من عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2011-05-06
    المشاركات:
    2,558
    الإعجاب :
    0
    ماله بس طيب عرفنا ان توكل كرمان عضوه في المجلس:biggrin:
     

مشاركة هذه الصفحة