ما الذي سيحدث في الأيام القادمة؟

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 494   الردود : 5    ‏2001-08-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-19
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    التصريحات السياسية التي سمعناها في اليومين الأخيرين، تدل على أن (C.I.A) ستتزعم بعض الاستخبارات العربية، –ومنها أجهزة أمن الشرطة الفلسطينية-إضافة إلى قادة اليهود بفئاتها: العسكرية، والمخابرات ... ولها حق النقض (الفيتو) لإيقاف الحركة الجهادية التي قاربت السنة.
    والهدف من ذلك: هو حشد جميع القوى المذكورة، ضد المجاهدين الصادقين المصابرين، وبخاصة (حماس، والجهاد)
    هذا الهدف لا بد له من وسائل، ومن أهمها ما يأتي:
    الوسيلة الأولى: التنسيق والتعاون التامين، بين اليهود والسلطة الفلسطينية، بإشراف (C.I.A) على مطاردة المجاهدين وتضييق الخناق عليهم، والحَوْل بينهم وبين الحصول على المال .....
    الوسيلة الثانية: فتح السجون والمعتقلات الفلسطينية لملئها بالنشطين من المجاهدين.
    الوسيلة الثالثة: الحملات المشتركة، أو المنفردة من اليهود والسلطة الفلسطينية على مقرات المجاهدين، لنزع ما يملكون من سلاح، واتهامهم بأنهم إرهابيون مخالفون للقانون.
    الوسيلة الرابعة: الدعوة إلى مؤتمر دولي –على غرار مؤتمر شرم الشيخ الذي تزعمه الرئيس السابق كلنتون الذي استجاب له الزعماء العرب، وإن مثل بعضهم وزراء كبار-لمحاربة الإرهاب، وقطع كل الإعانات عن الإرهابيين( وبخاصة حماس والجهاد)
    ووسائل أخرى، قد يظهر لنا بعضها، وقد يخفى بعضها الآخر، حتى يتم تنفيذها.
    هل هذا من نسج الخيال، أو رجم بالغيب؟ لا. ولكنه مبني على مواقف وأحداث سابقة، وتجارب متكررة من جميع الأطراف المذكورة.
    ومعلوم أن اليهود قد اشترطوا على الشرطة الفلسطينية-في اتفاقية أوسلو-أن تقوم هذه السلطة بكبح جماح الحركة الجهادية، وهذا من الشروط الأساسية التي يكررها زعماء اليهود، عندما يخاصمون الرئيس الفلسطيني.
    ومعلوم كذلك أنه عندما يتفق على شهر عسل بين الشرطة الفلسطينية واليهود، تشتد المراقبة والتضييق على المجاهدين، فتقل العمليات الاستشهادية، ويزج بزعمائهم في السجون، وتصادر أسلحتهم، فيصبح المجاهدون غرضا للشرطة الفلسطينية واليهود، وعملائهم من الفلسطينيين.
    ومن أهم أهداف اليهود والأمريكان من تحريش الشرطة الفلسطينية على المجاهدين، إيجاد انشقاق بينهم، حتى يوجه كل طرف منهم رصاصه إلى صدور الآخر، ليتنفس اليهود الصعداء بذلك، ولكن المجاهدين صبروا (صبر أيوب كما يقال) وتحملوا الإهانات من أبناء عمهم وأبناء جلدتهم ليفوتوا هذا الهدف الخبيث.
    في الختام أريد أن أوجه أربع رسائل لأربعة أطراف:
    الرسالة الأولى: أيها المجاهدون اثبتوا على الصبر والمصابرة، وقوموا في جهادكم بما تقدرون عليه، ولكل حالة شأنها، وسيبارك الله في أعمالكم وجهودكم، ولو قلت إمكاناتكم، وإذا لم يتم النصر اليوم، فسيتم غدا، والله لا يخلف وعده. وأنتم يا أبناء الشعب الفلسطينى عليكم أن تقفوا في خندق إخوانكم المجاهدين، فهم الذين سيكتب الله النصر على أيديهم، فاعتصموا معهم بحبل الله وأبشروا بنصر الله لكم.
    الرسالة الثانية: إلى السلطة الفلسطينية: إن اليهود لا يوفون بوعد، ولا يحافظون على عهد، وتاريخهم كله فساد وإفساد، ومواقفهم من الله ومن رسله، ومن عباد الله معروفة بأنها عصيان وتمرد وخداع وتعالٍ على خلق الله، فلا تأمنوهم على أنفسكم وشعبكم ومقدساتكم، فلا فرق عند اليهود بينكم وبين المجاهدين، إلا أنهم يطمعون قيامكم بتنفيذ أوامرهم في القضاء على رجال الجهاد، ثم يقوموا هم بالقضاء عليكم، ليطردوكم إلى الأردن، وأنتم تعلمون أن هذا من أهم أهدافهم، كما فصل ذلك نتنياهو في كتابه (بلدة تحت الشمس) وهو سيتولى السلطة قريبا بعد شارون. إن اليهود يريدون أن تقولوا غدا: (أكلت يوم أكل الثور الأبيض!)
    الرسالة الثالثة: الزعماء المسلمين، وبخاصة العرب. يجب أن تحمدوا الله أن جعل المجاهدين يشغلون اليهود في عقر دارهم، بدلا من الإعداد لاحتلال المزيد من أراضيكم وغزوكم في دياركم، وهم لا يرضون بدون دولتهم الكبرى، من النيل إلى الفرات، ولهم مناطق تاريخية يزعمون أن من واجبهم تحريرها، وفي الكتاب السابق (بلدة تحت الشمس) تفسير واضح لهذا الهدف عند اليهود. فانصروا إخوانكم المجاهدين، بالمال إن لم تفعلوا بالسلاح والرجال، ولا تخذلوهم ففي خذلانكم لهم خسارة فادحة ستعود عليكم بالوبال في الدنيا والآخرة، وإلا تفعلوا كل ذلك فكفوا أذاكم عنهم ولا تنصروا أعداء الله اليهود والصليبيين المعاصرين عليهم.
    الرسالة الرابعة: إلى الشعوب الإسلامية: لا تنسوا إخوانكم المجاهدين، الذين ينوبون عنكم نيابة غير كافية، بجهاد أعداء الله وأعدائكم، وإذا كنتم لا تقدرون على الجهاد بالنفس في صفوفهم، بسبب حراسة الدول العربية المحيطة بفلسطين ليؤمنوا اليهود من دخولكم إلى الأرض المباركة، فلا تتركوا ما تقدرون عليه من نصركم لإخوانكم بالمال، وهو فرض عليكم، وليس صدقة، وبالدعاء لهم وتثبيتهم، ومطالبة زعمائكم بعدم الوقوف ضدهم هم، مع أعدائهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-19
  3. الفيصل

    الفيصل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكم

    رسالة بليغة .. وقول لا بعده قول .

    اللهم أنصر عبادك المجاهدين في فلسطين وفي كل مكان .

    اللهم وفقنا للجهاد ووفقنا للشهادة .. يارب العالمين ..

    اللهم هيء لهذه الأمة قائد رباني يقودها للعزة والأباء والتمكين في الأرض لنشر هذا الدين الإسلامي المخلص والمنجي للبشرية جمعاء .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-19
  5. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    شكرا يا أخي الفيصل. وسمع الله لدعائك.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-19
  7. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    استاذنا الكريم د/ الأهدل

    اسعدنا تواجدك في هذا الساحة السياسة وجميل جدا ماكتبتة ونوهت عليه ونسأل الله ان يعين اخواننا المجاهدين ويثبت اقدامهم. ولعل ما اسفرت اليه العمليات الاخيرة ياتي تصديقا لما اسلفته في توجيهك هذا.
    لكن الرسالتين التي وجهتها الى السلطة والحكام العرب . حسب رأيي ان مثلهم لا يريد الا رسائل عملية مترجمة على ارض الواقع من قِبل الشعوب العربية يقودهم العلماء وكما نعلم ان الشعوب تكون اكثر استجابة للعلماء.
    اذا لم تكن هناك صرخة مدوية في عروش الحكام من قِبل العلماء يخلفهم الشعوب فلا اظنها ستكون استجابة من قِبل الحكام.
    اذا كانوا لم يستجيبوا وهو يرون المجازر والمذابح اليومية التي ثار لها الشعوب الغربية قبل العربية. فلن يلبوا لرسائل حدها موقع في النت!

    تخيل لو ان علماء كل دولة عربية اجتمعوا وايقضوا الشعوب وزاحموهم الاكتاف الى قصور الحكام والرؤساء مطالبين منهم وقفة جهادية بالمال والسلاح وفتح اطريق للمجاهدين لن يكون لها اثر ايجابي .
    الن يخنع الحكام لمطالبهم.
    وان لم يكن ذلك اعلنوا العصيان المؤقت بالطرق الايجابية اجزم انها ستكون استجابة لهم.

    لكن لاخير فينا ولا في شعوبنا ولا علمائنا:(

    الا ترى اننا بحاجة الى سعيد بن المسيب!!!

    تحياتي لك سيدي الفاضل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-19
  9. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    علينا يا أخي المتمرد، أن نقوم بما نستطيع من جهد، ولا نزال نوجه الرسائل إلى كل المسلمين، إقامة للحجة، وبراءة من المسؤلية أمام الله، وتعرف أخي مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمستطاع عندنا الآن هو اللسان، ويقوم العلماء بما يقدرون عليه، من وجهة نظر كل عالم، وهم يشعرون بأنهم لو دعوا الشعوب إلى ما ذكرته أن لأمامهم القمع والدبابات الممنوعة عن اقتحام ميادين اليهود.... والشعوب عندها عاطفة جيدة، ولكنها إذا طاردتها القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، والحراب وأعقاب البنادق، ثم الرصاص الحي اختفوا عن الأنظار.
    لذلك يجب التوعية بكل معانيها الشاملة وتقوية الإيمان والتربية الإسلامية ، والبذل المالي لنصرة المجاهدين، حتى تثبت هذه المعاني في نفوس الشعوب. وسيجعل الله بعد عسر يسرا.
    ليس معنى هذا أنني أدافع عن العلماء الذين لم يقم بعضهم بواجبهم الذي يستطيعونه، ومنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باللسان، فهم مسؤولون عن تقصيرهم أمام الله وأمام شعوبهم، ولكني أذكر الواقع. والله المستعان.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2008-11-04
  11. Ahmad Mohammad

    Ahmad Mohammad عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-10-24
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    ما شاء الله. جزاك الله خيرا. هذه مواضيع تهم الامه.
     

مشاركة هذه الصفحة