مظاهرات ومسيرات احتجاجية على موضوع الحجاب وولايات حزب التحرير تقدم رسالة للسفارات الف

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 626   الردود : 0    ‏2004-01-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-20
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تجمهر ما يزيد عن الأربعة آلاف شخص في صباح يوم السبت الموافق 17-1-2004م في ساحة المرابل آرتش مقابل حديقة الهايد بارك في العاصمة البريطانية لندن ليعبروا عن سخطهم وعدم رضاهم لقرار الحكومة الفرنسية بمنع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب في فرنسا.
    وفي ساحة المرابل آرتش ألقيت الكلمة الأولى من قبل الأخ تاجي مصطفى, وبعدها صلّى الآلاف صلاة الظهر, وبدأت المسيرة إلى السفارة الفرنسية يتقدمها آلاف الأخوات المسلمات وتلاهم آلاف الرجال وكبروا جميعاً وهتفوا بصوت واحد - نعم للحجاب – نعم للإسلام -لا للإسلام الفرنسي.
    بهذه الهتافات القوية التي هزت شوارع لندن وانتقل أثرها للعالم الغربي سار الناس حتى وصلوا إلى السفارة الفرنسية وهناك وأمام السفار الفرنسية اصطف هؤلاء الآلاف بشكل رائع توسطتهم المنصة وألقيت عليها الكلمات من قبل الأخ أكمل اصغر والأخت سلطانة برفيل, وأنهيت الكلمات والمسيرة بكلمة لممثل حزب التحرير في بريطانيا د.عمران وحيد. ثم قام وفد من حزب التحرير بتسليم رسالة من حزب التحرير- بريطانيا لسفير فرنسا.
    ونص الرسالة التي قدمت هو:



    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيد سفير الجمهورية الفرنسية - بريطانيا




    إنّ إعلان فرنسا مؤخّراً بمنع الطالبات من لبس (الحجاب) أي غطاء الرأس في المدارس، وقرار عدة ولايات ألمانية بمنع النساء المسلمات من لبس (الحجاب) في المؤسسات العامّة، قد سبّبا أذى بليغاً للمسلمين في العالم قاطبةً. ليست هذه هي المرة الأولى التي تبدي فيها الحكومات الغربية عدم تسامح تجاه المسلمين وتجاه حقهم في ممارسة الإسلام. فمنذ 11 سبتمبر، وتحت ذريعة الحرب ضد الإرهاب، اتّخذ الغرب جملةً من الإجراءات التي استهدفت بخاصّة المسلمين الذين يعيشون في الغرب. تشمل هذه الإجراءات الاعتقالات التعسفيّة، والتعذيب الجسديّ، والموت أثناء الاعتقال، والسجن دون محاكمة، ومراقبة المساجد، وتكميم أفواه أئمة المساجد، وإجبار بعض المسلمين ليكونوا جواسيس على بعضهم، وحملاتٍ لا تنتهي من وسائل الإعلام لتشويه الإسلام. كلّ ذلك ترك انطباعاً لا يُمحى من أذهان المسلمين أنّ الديموقراطيات العلمانية في الغرب عاجزة عن ضمان الأمن للمسلمين لممارسة دينهم بسلامٍ.
    وحزب التحرير وهو حزب سياسيّ مبدؤه الإسلام، يعتقد أنّ الإسلام هو المبدأ الوحيد الذي يستطيع أتباع الأديان المختلفة أن يمارسوا تحت ظلّه عباداتهم حسب أديانهم دون انتقامٍ أو خوفٍ. وهذا الأمر تضمنه دولة الخـلافة عندما نعيدها بإذن الله، كما ضمنته عندما كانت قائمةً لأنه حكم شرعي. ولقد لمس ذلك النصارى واليهود الذين عاشوا في دولة الخـلافة حيث كانت ترعى شؤونهم بالعدل ويمارسون عباداتهم بأمن وسلام. وبسبب ما كانوا يرونه من عدل الإسلام فقد وقف النصارى مع المسلمين ضد الصليبيين في مصر والشام. وكذلك فإن اليهود الذين طردوا من الأندلس لم يجدوا دولةً تقبل لجوءهم إليها إلا دولة الخـلافة العثمانية فوفرت لهم العيش الآمن، ولكنهم كافأوا إحسان الدولة الإسلامية لهم بالإساءة إلى المسلمين، فقد اغتصبوا أرض الإسلام (فلسطين) وشردوا أهلها. إن العيش الآمن لأهل الأديان الأخرى في ظل الخـلافة أمر مشهور، وهو مأثرة لم يشهد التاريخ البشري مثيلاً لها.
    وفي ضوء ذلك يَوَدُّ حزب التحرير - بريطانيا، بالنيابة عن المسلمين في هذا البلد، أن يذكّر فرنسا بأنّها بإصرارها على السير قُدُماً في تشريع قانون منع المسلمات من (الحجاب)، فإنها ستوجد قطيعةً وعداوةً بينها وبين المسلمين عاجلاً أم آجلاً.
    إننا نقدم رسالتنا هذه لكم آملين رفع احتجاجنا هذا إلى أصحاب القرار في دولتكم ليأخذوه على محمل الجد.
    وتقبلوا تحياتنا.

    حزب التحرير - بريطانيا
    25 من ذي القعدة 1424هـ.
    17/01/2004م.

    كما قامت عدة ولايات للحزب بتقديم رسالة للسفير الفرنسي.
    وكان د. عمران وحيد قد أصدر بيانا صحفيا بشأن هذه المسيرة، هذا نصه:




    بيان صحفي



    للنشر الفوري
    15 يناير/كانون ثاني 2004
    د. عمران وحيد
    حزب التحرير – بريطانيا
    Suite 301
    28 Old Brompton Road
    London, SW7 3SS, United Kingdom
    Tel: +44-(0)7074-192400
    Email: press@1924.org
    Web: www.1924.org



    المسلمون في المملكة المتحدة يقومون بمسيرة
    احتجاجاً على اعتزام فرنسـا منع الحجـاب



    لندن، المملكة المتحدة، 15 يناير: في يوم استنكار صارخ ضد قرار منع الحجاب الإسلامي في فرنسا، يقوم الآلاف من المسلمين من كافة أرجاء المملكة المتحدة، من الرجال والنساء، بالخروج في مسيرة عبر وسط مدينة لندن، رافعين شعار "الحجاب: تحدي العلمانية بالإسلام"، وسيكون ذلك يوم السبت 17 يناير 2004.
    سينطلق المتظاهرون في المسيرة من ’ماربل آرش‘ متجهين إلى مقر السفارة الفرنسية بلندن حيث سيقومون بفضح مدى عدم حياد أو تسامح العلمانية وسيدعون السفير الفرنسي إلى حوار مفتوح حول اعتزام فرنسا منع اللباس الإسلامي للنساء.
    د. عمران وحيد ممثل حزب التحرير- بريطانيا، وهو طبيب مقيم في بريطانيا، قال: "لقد افتتح حظر غطاء الرأس الإسلامي في فرنسا جبهة جديدة في الحرب على الإسلام. وما الهدف منه إلا منع التعبير عن الإسلام في الحياة العـامة في أوروبا تحت مسمى العلمانية".
    وتقول د. نسرين نوّاز إحدى المنظمات للمسيرة: "نحن نقف يداً بيد إلى جانب أخواتـنا في فرنسا في وجه هذه الحملة الصليبية العلمانية".
    سيقوم المتظاهرون بالتجمع للمسيرة السلمية في تمام الساعة 11:45 قبل الظهر من يوم السبت الموافق 17 يناير 2004 عند ’ماربل آرش‘ في لندن، حيث ستُلقى بعض الكلمات على مسامع المتظاهرين مبينة الدوافع الحقيقية وراء منع الحجاب الإسلامي ووجوب تحدى المسلمون في أوروبا للعلمانية. ثم تصل المسيرة إلى السفارة الفرنسية في ’نايتس بريدج‘ حوالي الساعة الواحدة ونصف بعد الظهر.

    ملاحظات لرؤساء التحرير:
    1- خط سير المسيرة سيكون: ماربل آرش- بارك لين- هايد بارك كورنر- نايتس بريدج. ويمكن إجراء المقابلات والتقاط الصور عند ماربل آرش وفي أثناء المسيرة.
    2- لقد قام منظمو المسيرة بتسليم رسالة إلى الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، في قصر الإليزيه في باريس يوم الخميس الموافق 8 يناير 2004. يمكن الحصول على نسخة من الرسالة بناء على الطلب.
    3- حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل في العالم الإسلامي كله لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية. ويلتزم الحزب الحكم الشرعي في كافة أعماله، جاعلاً من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي سار عليها لإقامة أول دولة إسلامية في المدينة المنورة طريقةً له في العمل، مقتصراً على الصراع الفكري والكفاح السياسي ولا يتبنى الأعمال المادية كطريقة لإقامة دولة الخلافة. و يركز نشاطه في الغرب لشرح أحكام الإسلام للمسلمين للحفاظ على هويتهم الإسلامية، ويعمل على إقامة حوار جاد مع المفكرين الغربيين يدعوهم فيه إلى تبني الإسلام كالحل الصحيح للبشرية للتخلص من فساد الرأسمالية وبطلانها.
     

مشاركة هذه الصفحة