لمن ينتظرون زوال امريكا وحديدها نقول لهم

الكاتب : اليمنيون   المشاهدات : 933   الردود : 2    ‏2004-01-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-20
  1. اليمنيون

    اليمنيون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-24
    المشاركات:
    398
    الإعجاب :
    0
    [color=990099]حقيقة السيف والخيل في ملاحم اخر الزمان
    لمن ينتظرون زوال امريكا وحديدها نقول لهم
    ______________________________________


    تعتبر مسالة الاسلحة المستخدمة فى الملاحم اخر الزمان من المسائل الهامة والحساسة للغاية والتى كثر الخوض فيها واثر سلبا على المتلقين من العامة ورينا كيف بث الياس لديهم من خلال ماكتب فى كثير من الكتب المتعلقة باشراط الساعة وكما قالوا انها سوف تكون بالسيف والخيل
    واعتمدوا واستندوا فى قولهم هذا على ظاهر الاحاديث واكتفوا بالقول ان الاسلحة العصرية سوف تنتهي ويعود الناس للسيف والخيل ولم يدللوا على قولهم او ان يجيبوا لنا الدليل من الكتاب والسنة ولم يفسروا لنا كيف سينتهي ما يشهدة العصر من تطور فى الالات والمعدات والتكنولوجيا والاسلحة واخشى ان يعمل ذلك فى نشر التقاعص والتقصير فى اعداد العدة وحشد الهمم .
    واقول بل العكس ستكون بالاسلحة الحديثة كما هو اليوم و مستدل بذلك ا بالاحاديث نفسها التى استدلوا هم بها وقالوا انها ستكون فى الخيل والسيف وغضوا النظر عن فحوى ومعاني تلك الاحاديث والاشارات التى بها تصف لنا حقيقة الاسلحة والملاحم حتى وقت خروج الدجال
    و انها معارك ستكون بالاسلحة والالات والمعدات العسكرية الحديثة والفتاكة كما سنري وبالله التوفيق

    عن أسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة؟ قال وكان متكئاً فجلس فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام، وقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت الروم يعني؟ قال نعم، قال: ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبه، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، ويبقى هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية الإسلام، فيجعل الله الدائرة عليهم، فيقتتلون مقتلة، إما قال: لا ندري مثلها، وإما قال لا يرى مثلها، حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتاً، فيعتاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم لا رجل واحد، فبأي غنيمة يفرح، أو أي ميراث يقاسم! قال بينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك، قال فجاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلفهم في دراريهم فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله I:
    (إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ). مسلم (2899)
    وفي رواية ثنا حميد بن هلال العدوي قال:
    هاجت ريح مظلمة, فانطلق رجل يسعى إلى ابن مسعود ماله هجيري إلا ابن مسعود: جاءت الساعة فقال ابن مسعود: إن الساعة لا تقوم حتى لا يفرح بغنيمتهم ولا يقسم ميراث, يجمع الروم لكم وتجمعون لهم, حتى إن الربع من الحي لا يبقى منهم إلا رجل واحد...... الحديث.
    (إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة "للبوصيري" (8/106) البغية (248 رقم 790).
    - نستفيد من هذا الحديث عدة فوائد ومنها:

    عندما قال الرجل يا عبدالله بن مسعود جاءت الساعة.
    - كان الجواب (إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة) (وأشار بيده نحو الشام) أولاً نتوقف لفهم معنى هذه العبارة والمراد بها كما سنرى وكونه أمر يسبق الساعة ثم خروج الدجال (ونحو الشام أي سيحدث هذا الأمر في الشام والشام فلسطين ودمشق والأردن)

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي I قال: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق, وما حوله,ُ وعلى أبواب بيت المقدس, وما حولهُ, ولا يضرهم خذلان من خذلهم..... ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة. رواه ابو يعلي, قال الهيثمي (ورجاله ثقات) مجمع الزوائد (10/63-64).

    قلت وبالله التوفيق هذا ما يحصل ونشاهده اليوم في فلسطين بأم أعيننا من سلسلة الجرائم الصهيونية المستمرة من قتل وعدوان على إخواننا وهدم بالصواريخ والطائرات لكل شيء، وما سيستمر حتى الملاحم النهائية والأخيرة مع الروم وغيرهم على المسلمين في الشام ومن معاني الحديث اللفظية ومن العبارات الوصفية للمعركة:

    وقوله﷓ (ويقتتلون مقتلة) إما قال: (لا ندري مثلها) وإما (لا يرى مثلها) (حتى أن الطائر ليمر بجنباتهم حتى يخر ميتاً).

    وهذا الوصف للمعركة والمقتلة التي لا يدري أو لم يرى مثلها في زمنه وإشارة واصفة للملاحم في زمننا وليس في السيف والخيل كما يظن البعض حتى أن الطائر لا يسلم وهو في السماء دليل على التطور التسليحي في حروبنا العصرية ولما تلحقه من دمار.

    وقوله﷓ (ويعتاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا رجل واحد) وهذا هو ما نراه اليوم وما تلحقه الصواريخ والطائرات في المباني والمنشآت وتفتك بالأرواح وتفني أسر وقبائل بأكملها ولايبقى من الأسرة إلا واحد أو اثنان.
    - ثم قال مفسراً (فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقسم).
    - فهو بالفعل كما نشاهده اليوم كيف تدمر الأبنية والممتلكات وتزهق الأرواح وتفنى ويبقى الفرد الواحد من الأسرة الواحدة فمع من سيقتسم هذا العقار المدمر وبأي ميراث سيفرح به عند ذهاب الأهل والأحباب.

    - وقوله I: إني لأعلم أسماء أبائهم وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذٍ (فذكر ألوان خيولهم). لا يمنع أنها طائرات أو سيارات او عربات عسكرية وغيرها وقس على ذلك قوله I كما ورد في الحديث الآتي:-
    - قال رسول الله I: " سيكون في أخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرحال فينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات. [أحمد (7083)]

    فجاء معنى السروج كأشباه الرحال يومنا هذ1 بمعنى السيارة ونحن في آخر الزمان.
    - وحديث السروج هذا جاء بلفظ آخر وهو يعد صورة من أحد صور الأعجاز في الحديث النبوي الشريف كما سياتي:-

    - عن ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي I: قال (يكون في أخر الزمان رجال يركبون على (المياثر) حتى يأتوا أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كاسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمتهم نساؤكم كما خدمتكم نساء الأمم قبلكم".
    قال ابن عمر رضي الله عنه قلت لأبي: (وما المياثر)؟ قال: سروج عظام.
    ابن حبان في "صحيحه" (5753)، والحاكم (8346).
    قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
    (وثر) مركبة إذا وطأه ومنه ميثرة السرج وجمعها مياثر ومواثر [المصباح المنير].

    وقلنا:
    وكلمة المياثر (أشبه بكلمة نستخدمها اليوم تطلق على المحركات التي تسير بها السيارات وهي (الموثرات)).

    ومن قولة تعالى ( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لاتعلمون) ( النحل اية 8)

    وقال تعالى (واية لهم ان حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثلة ما يركبون)

    قال المفسرون أي وخلقنا من مثل السفن القديمة كسفينة نوح ما يركبونة ويبلغون علية اقصى البلدان وانما نسب الخلق الية لانها بتعليم منة جل وعلا وقال ابن عباس : هي الابل وسائر المركوبات وفى رواية اخرى عنة قال ( هي السفن من بعد سفينة نوح) ابن كثير (3/580) (صفوة التفاسير 13/54)

    ومن كتاب الفتح الرباني لطف الله الزرقة ص 95/101

    قال فدلت هذة الايات على ان المثلية والتمثيل في ضرب الامثال هو المعتبر عن الاشياء المستقبلية من سفن ومركوبات وغيرها مع احتمالها للمركبات العالية والمستقبلية والماضية بجميع انواعها واشكالها وان التعبير النبوي لمرحلة اخر الزمان والاسلوب القراني فيها هو اسلوب المجاز لا الحقيقة فى المعدات والالات وغيرها من ما يكون علية حال الاشياء فى نهاية الزمان من تطور وذلك ليناسب العقل البشرى فى زمن النبوة وما بعدة فلو ذكر رسول الله ان هنالك طائرات وسيارات ودبابات ومدافع واسلحة نووية فى العصور القادمة بالنسبة لعصر النبوة لاحدث ذلك ربكة واضطرابا في الفهم عند العرب لاسيما منهم من اهل البداوة وعدم التحضر

    وكما قال على رضى الله عنة (خاطبوا الناس على قدر عقولهم اتحبون ان يكذب الله والرسول ) (رواة البخاري معلقا)
    فمن هذا الباب كان الاسلوب القراني والنبوي التعامل بالمجاز فى التطورات التكنولوجيا في اخر الزمان (اه)

    وقلت اليكم قولة تعالي (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) ( 33 سورة الرحمن)

    وقال تعالي (فلا اقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر اذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق فمالهم لايومنون )
    ( الانشقاق 19 /20)

    قال علماء التفسير حديثا ان معناها هو ما اخبر القران قبل الف واربعامئة سنة بان الانسان سوف يتمكن يوما ما من الصعود وغزو الفضاء وبواسطة المركبات الفضائية كما هو اليوم واقعا ووصل الى القمر ويحاول الوصول الى المريخ حاليا.

    فقلت فلنتخيل كيف ستوضح وتشرح وكم من الاسئلة كانت ستطرح من البدو والاعراب في ذلك الزمن اذا جاءت تاوئل تلك الايات بهذة الصفة التي نراها اليوم فى واقعنا الحاضر والتطور العلمي والتقني والتكنلوجي .

    وهذا المثل منا من قبيل المقارنة والقياس وعودتا لاحاديث الخيول والسيوف فهى من قبيل المجاز ولمعني الاسلحة والعربات كما هيا اليوم ويتاكد لنا ذلك بشواهد الاضرار التى تلحقها تلك الاسلحة والتى اوردت اوصافها وما تلحقها فى العقارات والمدن كونها تكون ساحات معركة وجبهات كما فى حروبنا الحديثة ومن تلك الشواهد كما قال الحديث (حتي ان الربع من الحي لايبقي منهم الا رجل واحد ) ويقتتلون مقتلة لاندرى مثلها حتي ان الطائر ليمر بجنباتهم حتي يخر ميتا )
    ثم قال( فبائى غنيمة يفرح او أي ميراث يقسم )

    عندما تباد وتدمر مدن واحياء ويفني الا لاف من الناس وتدمر العقارات وتقصف بالطائرات كما نراة اليوم واقعا

    وايضا للفائدة انظر كيف جاءت ووصف الرسول صلي الله علية وسلم لمركبات الجنة وقال
    (فرس من ياقوتة ) فنقول هل هيا فرس كما هو الحال في الدنيا ولكن كما قال العلماء انها من قبيل المجاز وفى الجنة ما لا عينا رات ولااذنا سمعت ولم يخطر على قلب بشر
    __________________________
    ومن الشواهد ايضا :-
    - وما رأيناه يتحقق وشاهدناه جميعاً في العراق كما جاءت في الأحاديث وهي كثيرة ورأينا عبر الشاشات الدبابات الأمريكية والبريطانية لبني قنطوراء وهي على أبواب مساجدنا في العراق وجاءت بلفظ خيولهم.
    عن أبي سعيد الخدري قال قال I: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين عراض الوجوه، كأن أعينهم حدق الجراد، وكأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر، ويتخذون الدرق يربطون خيولهم بالنخيل.
    إبن ماجه (4099) ومسلم (2912)، مجمع الزوائد (7/315).

    إن أمتي يسوقها قوم عراض………. إلى قوله I: قال " أما والذي نفسي بيده ليربطون خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين"…
    أحمد (5/348،349)

    وايضا عن مسلم بن أبي بكرة قال: سمعت أبي يحدث أن رسول الله I قال: "ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين، قال ابن يحيى وهو محمد. قال معمر: "ويكون من أمصار المسلمين، فإذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين حتى نزلوا على شط النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق:

    فرقة تأخذ أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذريتهم خلف ظهورهم ويقاتلون وهم الشهداء". [أبو داؤود 4306 ] حسن الإسناد.
    وبلفظ آخر: "فيتفرق المسلمون ثلاث فرق: أما فرقة فتأخذ بأذناب الأبل فتلحق البادية فهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها وكفرت وهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالاتهم خلف ظهورهم ويقاتلون فقتلاهم شهداء، يفتح الله على بقيتهم".
    [أبو داؤود 870]

    وقد رأينا ما حصل من غزو على العراق وسلب حقه وترواته ونفطه وزوال ملك حكومته. وأشرعت أمريكا إلى تقسيم العراق وتحقق كما في الحديث التي اشار إلى ان العراق سوف تقسم الى ثلاث فرق واوضح مصير تلك الفرق وكما راينا واقعا لما يسمى المثلث السني وهم الذين يقاتلون المحتل وهم الذين وضعوا ذراريهم خلف ظهورهم وهم االشهداء وايضا راينا كيف لحقت الفرقتين الاخريتين اكراد وشيعة باذناب البقر من الامريكان وتعاونوا معهم وكفروا.

    وفي هذا الحديث ايضا اشارة اخرى الى ان الخيل لن تركب للحرب في الملاحم وقد اوضح الرسول صلى الله علية وسلم مصير الخيل في هذا الحديث كون هذة الملاحم تسبق خروج الدجال

    وعن أبي إمامة الباهلي:
    - وقيل: يا رسول الله وما يرخص الفرس؟ قال: لا تركب لحرب أبداً) فقيل له: يا رسول الله وما يغلي الثور) قال ( تحرث الأرض كلها وإنّ قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب بها الناس جوع شديد يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ………إلخ الحديث. [ابن ماجه 4077].

    وهنا جاء بيان واضح على أن الخيول لا تركب لحرب أبداً) والله أعلم، ومضى إلى قوله I وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد وهو يتوافق مع الملاحم التي تسبقه في الزمن.

    - وروي نعيم بن حماد (1263) في الفتن:-
    عن كعب قال: يحضر الملحمة الكبرى أثنا عشر ملكاً من ملوك الأعاجم أصغرهم ملكاً وأقلهم جنوداً صاحب الروم، ولله تعالى في اليمن كنزان جاء بأحدهما يوم اليرموك كانت الأزد يومئذٍ ثلث الناس، ويجيء بالآخر يوم الملحمة العظمى سبعون ألفاً حمائل سيوفهم المسد. [إسناده جيد]
    وفي رواية أبي عمر والداني (596): يقولون نحن عباد الله حقاً حقاً لا نريد عطاء ولا رزقاً).
    ومعني المسد
    ذكر الحافظ في فتح الباري حديث (4972-4973) كتاب التفسير سورة( تبت يد ا ابي لهب )
    قال (حبل من مسد) يقال : من مسد ليف المقل وهى السلسلة التي فى النار وقال مجاهد من حديد
    وقال ابو عبيدة فى عنقها حبل من النار (أ. ه)
    وقد ذكر اكثرالمفسرون ومنهم ابن كثير فى تفسيرة ( حبل من مسد )( حبل من نار )
    وعودتا للحديث من قبيل المجاز واشارة (سيوفهم المسد) يعني وسيوفهم من نار )

    فتأمل أخي الحبيب سيوفهم المسد ومن منا لا يعرف معنى المسد وهو النار ومن منا لم يسمع ما يقال اليوم أثناء الحرب عبارات إطلاق النار ووقف إطلاق النار.
    وعن ابى موسى الاشعرى (رضى الله عن ) انة قال لقومة بالشام : يامعشر الاشعربيين اياكم والمزارع والدور فانة يوشك الا تلائمكم وعليكم بالمعز الشقر , والخيل وطول الرماح)
    رواة نعيم ابن حماد في الفتن (1260) (اسنادة قوى)
    قلت وفية اشارة يحث بها ابو موسى قومة ويلزمهم اعداد العدة والعتاد المناسبة التى تتلائم مع تطور الزمن.

    _ وايضا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله I:
    "ينزل ابن مريم إماماً عادلاً وحكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويرجع السلم ويتخذ السيوف مناجل، ويذهب جمة كل ذات جمة، وينزل من السماء رزقها وتخرج من الأرض بركتها، حتى يلعب الصبي بالثعبان فلا يضره، وترعى الغنم والذئب فلا يضرها، ويرعى الأسد والبقر فلا يضرها" أحمد (ج2/482-483).

    وفى اشارة اخري الى استمرار وجود السلاح الى زمن نزول عيسى علية السلام ويقوم بتحويل السيوف الى مناجل بمعني يحول المعدات العسكرية والمدرعات الى الالات زراعية.
    ____________________________

    وبهذا إن شاء الله وبعد توفيق الله وفضله أرجو أن تكون هذه المسألة قد وضحت وزال الإشكال والعمل على إعداد العدة المناسبة
    (وأقول للمتوهمين الذين يقولون ستكون بالسيف كونهم يرون ما يمتلكه أعداء الأمة من عدة وعتاد وأسلحة فتاكة ذرية ونووية …..إلخ) ويرجون زوالها وتوقفها وعندها سنمضي نحرر الآفاق بالسيف.

    نقول لهم ان مقدرات الامة اذا جمعت واعدت بالشكل المناسبة والمطلوب والمتواكب مع العصر وبجمعها مع التزود بسلاح الإيمان تصبح اكثر قوة ومتانة بقوله تعالى: (وما النصر إلا من عند الله) وعاملين بقوله تعالى(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة….) وحديث
    (لو أجتمع الإنس والجن على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بما كتب الله لك). ولا ننسى العقيدة الصالحة التي هيا النهر الذي يرفد المؤمن بكل زمان ومكان
    وأخذ العبرة وذلك بالعودة لقراءة التاريخ منذ بداية الدعوة والفتوحات الإسلامية قراءة جيدة والوقوف بإجلال لتحية أطفال الحجارة الأبطال لصمودهم أمام الآلة العسكرية الصهيونية القذرة، والتعلم منهم معاني الشهادة والشجاعة والإيمان. ونسال الله جميعا العفو والعافية في الدنيا والاخرة.
    وارجوا المعذرة لوجود اخطاء لغوية في هذا المقال وذلك لقلة علمنا ونتقبل ملاحظاتكم ونقدكم بصدر رحب ويهمنا ايضا اراءكم وتعليقاتكم

    للمزيد من الادلة بان الاسلحة سوف تكون بالالات العسكرية الحديثة

    قال حذيفة : فتح لرسول الله صلى الله علية وسلم فاح لم يفتح لة مثلة منذ بعثة الله تعالى , فقلت لة : يهنيك الفتح يا رسول الله قد وضعت الحرب اوزارها فقال( هيهات هيهات , والذى نفسى بيدة دونها يا حذيفة لخصالا ستا : اولهن موتى) قال : قلت انا لله وانا الية راجعون ( ثم يفتح بيت المقدس ثم يكون بعد ذلك فتنة تقتتل فئتان عظيمتان يكثر موت فيقتلكم قصعا كما تموت الغنم , ثم يكثر المال فيفيض حتي يدعي الرجل الى مائة دينار فيستنكف ان ياخذها ثم ينشا لبني الاصفر غلام من اولاد ملوكهم ) قلت ومن بني الاصفر يارسول الله : قال :
    ( الروم فيشب فى يوم الواحد كما يشب الصبي فى الشهر ويشب فى الشهر كما يشب الصبي فى السنة فاذا بلغ احبوة واتبعوا مالم يحبوا ملكا قبلة ثم يقوم بين ظهرانيهم فيقول : الى متى نترك هذة العصابة من العرب لايزالون يصيبون منكم طرفا , ونحن اكثر منهم عددا وعدة فى البر والبحر , الى متى يكون هذا فاشيروا على بما ترون ,فيقوم اشرافهم فيخطبون بين اظهرهم ويقولون نعم ما رايت والامر امرك , فيقول : والذي اقسم بة لاندعهم حتى نهلكهم فيكتب الى جزائر الروم فيرمونة بثمانين غياية تحت غياية اثنى عشر مقاتل , والغياية الراية , فيجتمعون عندة سبعمائة الف وستمائة مقاتل , ويكتب الى كل جزيرة فيبعثون بثلاثمائة سفينة فيركب فى سفينة منها ومقاتلته بحده وحديده , وما كان حتي يرمي بها ما بين انطاكية الى العريش فيبعث الخليفة يؤمئذة الخيول بالعدد والعدة وما يحصى ..... الى اخر الحديث )
    نعيم بن حماد (1247) اسنادة ضعيف

    قلت وفى هذا الحديث هذة الاشارة التى تذكر (ومقاتلته بحده وحديده . حتي يرمي بها ما بين انطاكية الى العريش) وهو يصور لنا الصواريخ العابرة للقارات واقعا كما نشاهدة اليوم
    اما غلام بني الاصفر وهو من ابناء ملوكهم فادع للقراى التفكر بها فتفكروا يا الوا الالباب


    ودليل اخر
    الى ان العربات والسيارات سيستمر وجودها والانتفاع بها الى زمن اخر من علامات الساعة قرب يوم القيامة وهى حشر الناس فى الدنيا عندما تحشرهم النار الى ارض المحشر .
    عن حذيفة بن اسيد ( ان الساعة لاتقوم حتي تروا عشر .... واخر ذلك نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى ارض المحشر )
    صحيح مسلم (2901)

    وقال ابن كثير وهذة النار تسوق الموجودين فى اخر الزمان فى سائر اقطار الارض الى ارض الشام منها , وهي بقعة االمحشر والمنشر )
    ( النهاية فى الملاحم والتفن صفحة 184)

    عن ابى هريرة رضى الله عنة قال رسول الله صلي الله علية وسلم قال: يحشر الناس على ثلاث طرائق : ران , راهبين , واثنان على بعير , وثلاثة على بعير , وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار , فتقيم معهم حيث قاموا وتبيت معهم حيث باتوا , وتصبح معهم حيث اصبحوا , وتمسى معهم حيث امسوا ) ( البخاري ومسلم )

    وفى بحث وشرح هذة القضية والمسالة خلص ابن حجر وقال : انما هذا يكون فى الدنيا واحوالها عندما تخرج النار وتحشر الناس فيهربون منها – اثنان وثلاثة على بعير وعشرة على بعير وتحرق من بقي منهم ( لانهم كاسين واكلين وشاربين و مصبحين وممسين ) وهذا حالة الدنيا وليس كما الحشر فى الاخرة كماتظن البعض وقد يكون ذلك الركوب بالتعاقب (أ ه)
    ( فنح البارى ) للزيادة والتوسع ( كتاب الرقاق )( باب االحشر ص 378 جزء 11)


    قلت كيف نفسر ونفهم معني اثنين وعشرة على بعير حينما يهربون من النار الا اذا كانوا على عربة ومركبة كما هو الحال اليوم والسيارة تحمل الواحد والاثنين والعشرة .
    _____________

    والله من وراء القصد

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    اخوكم في الله محمد الـيمني
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-21
  3. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    وليد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا عدنان كن اقرا المواضيع حقى







    اخوك الكاسر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-21
  5. اليمنيون

    اليمنيون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-24
    المشاركات:
    398
    الإعجاب :
    0
    ابشر اخويا وليد

    ما راييك بموضوعي هذا والله الاعضاء كسلين لو يقروا الموضوع راح يفهموة ويناقشو لكن كسليين والخطا مني لانة كبير والله تعبت وانا اطبعه
    بس لو يقروة
     

مشاركة هذه الصفحة