أمريكا تعرقل رقابة الأسلحة الجرثومية

الكاتب : ghareeb   المشاهدات : 500   الردود : 0    ‏2001-08-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-19
  1. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0
    أمريكا تعرقل رقابة الأسلحة الجرثومية

    جنيف - وكالات
    فشلت مفاوضات جنيف الدولية حول نزع السلاح في التوصل إلى بروتوكول حول تعزيز الرقابة على استخدام الأسلحة الجرثومية؛ وذلك نتيجة للرفض الأمريكي لهذا البروتوكول.

    وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس الجمعة 17-8-2001م: إن هذا الفشل يأتي برغم تصديق 143 دولة والولايات المتحدة نفسها على معاهدة الأسلحة الجرثومية الموقعة عام 1972م، وعمل لجنة مباحثات جنيف المؤلفة من 60 بلدًا؛ من أجل تعزيز الرقابة على تلك الأسلحة وذلك منذ عام 1995م.

    وأضاف المسؤول أن هذا الفشل يرجع إلى موقف أعلنته واشنطن أمام اللجنة في 24 يوليو الماضي 2001م، أكدت فيه رفضها لتبني تدابير رقابة مُلْزِمة من أجل تعزيز المعاهدة، اعتبرتها من وجهة نظرها انتهاكًا لسرِّية الأبحاث المختبرية، وتدخلاً في بعض برامجها العسكرية الضرورية للحفاظ على أمنها القومي.

    وأشار المسؤول أن مفاوضات جنيف كانت قد شهدت هجومًا حادًّا على الموقف الأمريكي تزعمته إيران، وطالبت فيه بتوجيه اللوم لواشنطن لرفضها البروتوكول.

    وقد نال الموقف الإيراني مساندة كبيرة من ليبيا، والصين، وباكستان، والهند، وروسيا، وأكدت هذه الدول أن الموقف الأمريكي يهدِّد مستقبل المفاوضات الدولية حول نزع السلاح.

    وطالبت بتوجيه اللوم إلى الولايات المتحدة، حال فشل جهود التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البروتوكول الذي كان من المقرر أن يطرح أمام مؤتمر دولي يعقد في نوفمبر المقبل 2001م، بشأن تعديل معاهدة الأسلحة البيولوجية، ويتضمن هذا التعديل فرض نظام دولي للمراقبة والتفتيش على مواقع إنتاج الأسلحة البيولوجية.

    وتنصُّ معاهدة 1972م على حظر تطوير وإنتاج الأسلحة الجرثومية عام 1972م، غير أن نص المعاهدة الأصلي لم يتضمن سبل تطبيقها وإجراءات المراقبة.

    ويُذكر أنه منذ ثلاثة أعوام، تواجه أعمال مؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح مأزقًا بسبب تضارب مصالح أعضائها الــ 66، ومن بينهم القوى النووية الخمس الكبرى (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا).

    وكان بعض المراقبين قد أشاروا إلى إمكانية أن يثير الموقف الأمريكي مشاكل دبلوماسية مع الدول حلفاء الولايات المتحدة الذين يساندون مشروع البروتوكول؛ لاعتقادهم إدارة بوش تركِّز على برامج عسكرية جديدة على حساب المعاهدات واتفاقات عدم انتشار الأسلحة.

    وتواجه الإدارة الأمريكية بالفعل انتقادات من حلفائها الأوروبيين، وتتركز بشكل خاص على الجانب الأحادي في السياسة الخارجية الأمريكية، كالذي ظهر في التخلي عن اتفاقية كيوتو الخاصة بالانبعاث الحراري، وإلى حد أقل بالموقف من اتفاقية الحد من الصواريخ الباليستية لعام 1972م، ورفض مقترحات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الأسلحة الصغيرة غير المشروعة الذي عقد في نيويورك في الفترة من 8 إلى 20 يوليو الماضي 2001م، في حين أيَّدت بريطانيا مكافحة الأسلحة الصغيرة، إضافة إلى الخلاف بين روسيا والولايات المتحدة حول مسألة الدرع الصاروخي.

     

مشاركة هذه الصفحة