2003عام الإرهاب في الذاكرة اليمنية"شارك برأيك"

الكاتب : مراد   المشاهدات : 449   الردود : 0    ‏2004-01-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-19
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=660033]للذكرى.. دعونا نتأمل عام 2003[/color]

    [color=FF0000]هكذا كان الرقص اليمني .. على الإيقاع الامريكي!![/color]

    [color=333333]اختتم العام الميلادي 2003 في اليمن بتنبوءات الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني بـ" زوال أمريكا " بقوله " التعاون مع أمريكا حباله قصيرة ، و أمريكا في طريقها إلى الزوال " واعتبر الشيخ الأحمر العائدين من أفغانستان أنهم " شباب أحتكوا بابن لادن وأثر فيهم إلتزامه بفريضة الجهاد ضد الولايات المتحدة الأمريكية " ووصفها في المقابلة الصحفية التي أجرتها معه مجلة النيوزويك الأمريكية في عدد اكتوبر 2003 أن " الولايات المتحدة الأمريكية العدو الأول للإسلام والمسلمين " واستدل بأن الرئيس الأمريكي بوش أعلنها صريحة بأنها "حرب صليبية ، لذلك هم يريدون بنا الشر " .
    * عبدالإله حيدر شائع
    وفي تصريحاته أواخر ديسمبر 2003 لوكالات الأنباء خلال زيارته لمملكة البحرين اعتبر أن " مكافحة الإرهاب ، كلمة حق يراد بها باطل " وأن أمريكا تقود حربا ضد الإٍسلام " لأن الإرهاب في نظر أمريكا هو الإسلام " وحرب الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية اعتبرها الشيخ الأحمر أنها " سيفا مصلتا على الشعوب العربية والإسلامية " .
    وعلى العكس من ذلك فقد ابتدأت دولة السيد رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال العام 2003 بتقرير حول " الإرهاب " في اليمن والأضرار التي ترتبت عليه ، وقال السيد باجمال أمام مجلس النواب الذي يترأسه الشيخ عبدالله الأحمر في يناير 2003 أن الستة اليمنيين الذين قتلتهم الطائرة الأمريكية بدون طيار - برايديتور - التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في صحراء محافظة مآرب - 160كم شمال صنعا ء - في نوفمير 2002 أنهم " إرهابيون ومخربون " وسرد أمام أعضاء المجلس - وأغلبيته من حزب الرئيس الحزب الحاكم - لائحة إتهامات ضد الذين قضوا نحبهم بالصاروخ الأمريكي - هيل فاير .
    واعترف رئيس الوزراء اليمني أما ممثلي ونواب الشعب ، أن اليمن طلبت العون والمساعدة من الأمريكيين لقتل هؤلاء السته اليمنيين ، ووصفهم بأنهم " فارين من وجه العدالة " وتلا في تقريره جميع الإختلالات التي حصلت في اليمن والحوادث الأمنية وأثارها على الإقتصاد والسياحة والإستثمار وسمعة اليمن ، محملا إياها " جماعات إسلامية متطرفة " وأكد لنواب الشعب أن قتل النفس محرم في الإسلام ، واستدل بقول الله عزوجل " ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا " .

    * تناقضات العام 2003 ..!
    وبين المشهدين - بداية العام ونهايته - مع رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ، قتلت قوات الأمن اليمنية في 20 مارس 2003 أربعة شبان وجرحت أكثر من عشرة أخرين في تظاهرة كانت تسير باتجاه السفارة الأمريكية في صنعاء وتهتف " الموت لأمريكا ،الموت لإسرائيل " مطالبة بوقف العدوان على الشعب العراقي ، فتلقفتهم قوات الأمن وحاصرتهم ومنعتهم من التقدم وأطلقت عليهم الرصاص الحي مما أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم ، وبحسب شهود عيان فإن أفرادا من قوات المارنز الأمريكية شاركت واعتلت سطح السفارة وكانت تطلق النار على المتظاهرين .
    وبدأ العام 2003 بعملية استدراج واسعة للشيخ محمد المؤيد ومرافقة محمد زايد
    لألمانيا لإعتقاله بطلب أمريكي ومساعدة يمنية - حسب تصريح مسؤول أمريكي للواشنطن بوست ديسمبر الماضي - لينتهي به العام 2003 في زنزانة أمريكية بالولايات المتحدة بعد تسلمها له بحكم من المحكمة الألمانية . ،وبمناسبة مرور خمسة وعشرين على عاما على توليه السلطة ، إعترف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بوجود مكاتب رسمية في صنعاء للمخابرات الأمريكية ( السي آي إيه ) ومكتب المباحث الفيدرالية ( إف بي آي ) وأنها تزاول أنشطتها بشكل رسمي وقال أنه " على علم بها وبموافقته " وتقوم المخابرات الأمريكية بالتجسس والتجنيد لها والمطاردة والإعتقال والإغتيال لعناصر مطلوبة لدى أمريكا ، ويقوم ( إف بي آي ) بالتحقيق مع مشتبهين مفترضين .
    وقلل الرئيس في ذات المقابلة التي أجرتها معه قناة الجزيرة في يوليو 2003 ، من أهمية حادث الطائرة الأمريكية التي قتلت سته مواطنين يمنيين في صحراء مآرب اليمنية ، وقال أنه ليس مهما أن " يذهب ثلاثة أو خمسة أو عشرين فرداً من أجل الوطن " ووصفهم في المقابلة بأنهم " أناس يسعون في الأرض فسادا " .
    وقبل الحوار مع الرئيس اليمني في قناة الجزيرة ، كانت وحدات من قوات الأمن ومكافحة الإرهاب - التي تدربت على أيدي قوات بريطانية وأمريكية - تخوض معركة جبل حطاط في محافظة أبين - 60 كم جنوب شرق عدن - مع عناصر اعتبرتهم " تخريبية وإرهابية " وشاركت في الهجوم ألوية عسكرية من الجيش اليمني .
    وقبل مهاجمة " المطلوبين والفارين من العدالة " في جبل حطاط قالت قوات ألأمن أنها قتلت منهم سته اعترضوا قافلة طبية وهاجموها بالأسلحة الرشاشة وكانت متجهة إلى تلك المناطق في مهمة إنسانية - حسب تعبير وزير الداخلية اليمني الدكتور مطهر رشاد العليمي - وبعد هذه العملية قالت الدولة أنها قررت " إستئصالهم " ومهاجمتهم حيث يحتمون ، مع العلم أن المعسكر الذي كانوا يأوون إليه كان مدعوم رسميا من السلطات اليمنية في صنعاء بعد الوحدة اليمنية لتحقيق توازن سياسي وعسكري مع الحزب الإشتراكي في فترة الصراع بعد الوحدة بين الحزبين الحاكمين فترة تقاسم السلطة مع حزب الرئيس المؤتمر الشعبي العام حيث كان الإشتراكي يسيطر على تلك المناطق وتعتبر تحت نفوذه



    * الإنتشار الأمني ..
    وشهد العام 2003 إستكمال خطة الإنتشار الأمني وتم تنفيذ المرحلة الثانية منه والثالثة أواخر ديسمبر 2003 .
    و بدأت المرحلة الأولى من خطة الإنتشار في يوليو العام 2002 - وهي أربعه مراحل الثانية في اكتوبر 2003 والمرحلة الثالثة في ديسمبر 2003 تنتهي بالمرحلة الرابعة مطلع العام الحالي 2004 - وشملت المرحلة الأولى محافظة مآرب وشبوه والجوف ، وهي ذات المحافظات التي تحدث عنها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عقب عودته من واشنطن في أوخر العام 2001 وصفها الرئيس اليمني انذاك بأنها زيارة " جنبت اليمن ضربة أمريكية محققه " بعد خطاب للرئيس الأمريكي جورج بوش بعد إعلانه إنتهاء العمليات العسكرية في أفغانستان بأنه " لايريد أن تكون اليمن أفغانستان ثانية وأعلن الرئيس اليمني في مطلع ديسمبر 2001 - عقب عودته من واشنطن ولقاءه بالسيد جوج تينيت رئيس السي آي إيه - بأن " مطلوبين مشتبهين " يحتمون عند القبائل في تلك المحافظات الثلاث ، وتشمل مرحلة الإنتشار الأمني كل المديريات والطرق والمداخل الرئيسية للمحافظات ومدنها بحيث يغطي كل مديرية مابين 30 - 50 جندي مزودين بالإتصالات الحديثة وعددمن الأطقم العسكرية والأسلحة ، وسيارات إسعاف طبية ومعمل للبحث الجنائي وكافة التجهيزات والمعدات العسكرية .
    وستوفر مراحل الإنتشار الأمني الحماية والرقابة الأمنية لـ 332 مديرية في الجمهورية بقوة قوامها 11 ألف جندي بكامل تجهيزاتهم تدربهم قوات أمريكية وبريطانية وبمعدات أمريكية ، وسينشىء الإنتشار الأمني 159 نقطه أمنية تغطي كافة المحافظات والمداخل والمدن الرئيسية وداخلها ، وتشمل قوات خفر السواحل اليمنية البالغ طولها أكثر من 2000 كم وقد قتلت المخابرات الأمريكية سته ممن تقول أنهم مشتبهون ومطلوبون أواخر العام 2002 في صحراء مآرب ، بعد تنفيذ المرحلة الأولى من الإنتشار الأمني في المحافظات الثلاث ، وفي أواخر نوفمبر 2003 ألقت القبض على مطلوب أخر أورد الرئيس اليمني إسمه كواحد من أهم المطلوبين عقب عودته من زيارة للولايات المتحدة الأمريكية ، يدعى محمد حمدي الأهدل في عملية وصفها مصدر أمني مسؤول " بالإستخبارتية إستغرقت سته أشهر " وهذا يعني أن المخابرات الأمريكية عبر مكتبها الرسمي في صنعاء كانت مشاركة في العملية من بدا يتها حتى إلقاء القبض على المطلوب أمريكيا .
    ويقول الدكتور رشاد العليمي وزير الداخلية اليمني أن العام 2003 شهد تركيب أكثر من 81 كاميرا رقابية في العاصمة صنعاء غطى مداخل المدينة وداخلها وأماكن " حساسة " فيها ، ونظام الرقابة الإليكترونية تم تصميمه وفق نظام رقابي صممته وجهزته بكامل معداته الولايات المتحدة الأمريكية .
    وفي العام 2003 أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عن أستحداث إدارة في البحث الجنائي اليمني إسمها " إدارة البحوث والدراسات " تقوم في أعمالها بجمع المعلومات على نمط المباحث الفيدرالية الـ ( إف بي آي ) وبتدريب خبرات أمريكية للكادر اليمني وتجهيزه بالمعدات .

    * زيارات ولقاءات أمريكية - يمنية ..
    وشهد العام 2003 حركة نشطة علىالزيارات من المسؤولين الأمنيين الأمريكيين والعسكريين
    - ففي فبراير 2003 عبر الرئيس الأمريكي في برقية للرئيس اليمني عن سعادته بالتعاون اليمني في حرب الإرهاب ، وبالإنجازات التي تحققت نتيجة هذا التعاون .
    - في مطلع مايو 2003 يزور اليمن اللواء جون ساتلر قائد القوات الأمريكية في القرن الأفريقي ويؤكد على أن اليمن هي " الدولة الأولى في المنطقة من حيث نجاحها في حرب الإرهاب "وقال أن اليمن " لم تعد ملجأً للإرهابيين " والتقى بوزيري الدفاع والداخلية .
    - وفي 21مايو 2003 تلقى الرئيس اليمني برقية من قائد القوات المركزية الأمريكية - أنذاك - الجنرال تومي فرانكس يصف التعاون في حرب الإرهاب بين البلدين أنه ناتج عن " الصداقة الحميمة " ، ويثمن الدور الذي تقوم يه اليمن " للتخلص من التهديدات الإرهابية وتعزيز الأمن في المنطقة " .
    - وفي نهاية مايو 2003 التقى رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال بالسيد آدموند هول سفير الولايات المتحدة الأمريكية في صنعاء وعبر عن رغبته في تحسين البيئة الريفية ، وتطوير الأدوات اللازمة لحرب الإرهاب وتعزيز خفر السواحل وحماية الثروة السمكية , ورغبة السفير الأمريكي في تحسين البيئة الريفية في اليمن تهدف إلى إختراق النسيج الإجتماعي والكيان الأسري والقبلي في اليمن ، والمحكوم بعادات وتقاليد - في أغلبها ذات طابع إسلامي - ومحاولة النفوذ إلى الجسم اليمني وإحداث الخلخلة البنيوية فيه ، والإستفادة منه وتطويعه لصالح البرنامج الأمريكي في حرب الإرهاب ونشر ثقافة التحرر والإنفتاح الأخلاقي والثقافي الذي تتبناه أمريكا بحجة خلق ثقافة التعايش مع الأخر .
    - وفي 17 يونيو 2003 استقبل الرئيس اليمني وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون التسلح والأمن الدولي السيد جون فلتون ، أشاد فيها بالجهود اليمنية في حرب الإرهاب .
    - وفي 2 أغسطس 2003 استقبل الرئيس اليمني السفير الأمريكي في صنعاء السيد آدموند هول وبحث أوجه التعاون وتطوير الأدوات لمكافحة الإرهاب .
    - وفي 20 سبتمبر 2003 استقبل الرئيس اليمني قائد القوات المركزية الأمريكية الجديد الجنرال جون أبو زيد - لأن اليمن من مناطق العمل التابعة له - وبحث معه التعاون في المجال العسكري والأمني خصوصا الجانب الفني والتدريب والتأهيل وخفر السواحل ، وأشاد بالجهو د التي تبذلها اليمن في مكافحة الإرهاب > في 20 اكتوبر 2003 يستقبل الرئيس اليمني وفدا من المعهد الديمقراطي الأمريكي برئاسة ( ليس كامبل ) نائب مدير المعهد لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وجرى الحديث عن مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة مشيدا بالمكانة التي وصلتها المرأة اليمنية .
    - في 28 أكتوبر 2003 أستقبل الرئيس اليمني رئيس المؤسسة الدولية للأنشطة الإنتخابية الأمريكي ( إيفيس ) السيد ريتشارد سورديات .
    - وفي 5 نوفمبر 2003 استقبل الرئيس اليمني مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية ( إف بي آي ) روبرت مولر وجرى بحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ، وأشاد مولر بالجهود اليمنية في حرب الإرهاب .[/color]

    (نقلاً عن صحيفة"الناس")
     

مشاركة هذه الصفحة