حكم من يصلي الفجر بعد طلوع الشمس

الكاتب : aborayed   المشاهدات : 379   الردود : 1    ‏2004-01-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-19
  1. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    سئـل الشيخ ابن باز رحمــه الله-تعــالى السؤال التالي:
    لي صديق يسكن بالقرب مني ، والمسجد قريب منا جدا ، وصديقي لا يذهب لصلاة الصبح ويقضي وقت الليل في مشاهدة التلفاز ولعب الورق ويسهر حتى الساعات الأولى من الصباح ولا يصلي الصبح إلا بعد طلوع الشمس ، ولقد عاتبته كثيرا وكان عذره أنه لا يسمع الأذان مع أن المسجد قريب منا جدا ، وقد أبديت له رغبتي بأني سوف أوقظه لصلاة الصبح ، وفعلا أذهب إليه وأوقظه ، ولكنني لا أشاهده في المسجد ومن ثم آتي إليه بعد الصلاة وأجده نائما فاعتب عليه ويعتذر بأعذار واهية ، وكان يقول لي في بعض الأحيان : إنك مسؤول عني أمام الله يوم القيامة ؟ لأنني جارك .
    أرجو من سماحتكم أن تفيدوني في ذلك ، وهل أنا ملزم فعلا بإيقاظه ؟

    فأجــاب رحمه الله تعــالى:
    لا يجوز للمسلم أن يسهر سهرا يترتب عليه إضاعته لصلاة الفجر في الجماعة أو في وقتها ، ولو كان ذلك في قراءة القرآن ، أو طلب العلم ، فكيف إذا كان سهره على التلفاز أو لعب الورق أو ما أشبه ذلك . .
    وهو بهذا العمل آثم ومستحق لعقوبة الله سبحانه ، كما أنه مستحق للعقوبة من ولاة الأمر بما يردعه وأمثاله.
    وتأخير الصلاة إلى ما بعد طلوع الشمس كفر أكبر إذا تعمد ذلك عند جمع من أهل العلم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم في صحيحه ، ولقوله عليه الصلاة والسلام : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " أخرجه الإمام أحمد ، وأهل السنن ، عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه بإسناد صحيح .
    وفي الباب أحاديث أخرى وآثار تدل على كفر من أخر الصلاة عن وقتها عمدا وبلا عذر شرعي .
    والواجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة في وقتها ، وأن يستعين على ذلك بمن يوقظه لها من أهله أو إخوانه ، أو بإيجاد ساعة يؤكدها على وقت الصلاة .
    وعليه وعلى أمثاله ألا يسهر سهرا يسبب نومهم عن صلاة الفجر ولو في أمر مباح أو مستحب ، فكيف إذا كان السهر على ما هو محرم
    من الملاهي أو مشاهدة ما حرم الله في التلفاز أو غيره ؟ أصلح الله حال الجميع .
    وعليك أيها السائل أن تعينه على ذلك ، وتنصحه كثيرا ، فإن أصر على عمله القبيح فارفع أمره إلى مركز الهيئة حتى تعاقبه بما يستحق ، ولا يلزمك أن توقفه ما دام على فعله القبيح لا ينتفع بالإيقاظ ولا يأخذ بالأسباب .
    نسأل الله للجميع الهداية والاستقامة على الحق.

    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز




    مجموعة التوجيه الدعوية / أبوعثمان
    --------------------------------------------------------------------------------


    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-20
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    نسال

    سوالي هنا ياترى هل طبق او هل باستطاعت اي نظام سياسي تطبيق هذه الفتوى
    بكل صدق ستجيب عليها الايام المقبله
     

مشاركة هذه الصفحة