الشيخ علي عبد الله صالح يكرم ابناء العراق من النظام السابق ويامر بمنحهم الاقامة الى حين؟؟

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 2,467   الردود : 2    ‏2004-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-18
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    صنعاء ـ القدس العربي ـ من محمود معروف:
    اطفال يلعبون ويمرحون واباؤهم وامهاتهم يتنقلون للاطمئنان عليهم بين غرف الفندق او الحديقة التي تختلف عن الحدائق التي كانوا يلعبون فيها ويمرحون في ديارهم التي لم تصبح فقط بعيدة الجغرافيا بل ايضا بعيدة المنال، علي الاقل في المدي المنظور.
    هم اطفال العائلات القريبة من الرئيس العراقي السابق صدام حسين والفندق في العاصمة اليمنية صنعاء. قد لا يعلم بعضهم اسباب الحال الذي صاروا عليه، لكنهم يلمسون تغيير الحال ومعاملة الناس لهم. كان اباؤهم اسياد العراق وحاكميه واليوم هم لاجئون يكتفون بآمان بات مفقودا واحترام ما كان لهم ان يحظوا به في بلادهم بعد احتلالها.
    في فندق حدة الهادئ علي اطراف العاصمة اليمنية كان يقيم كل من مضر ومعن خير الله شقيقي ساجدة طلفاح زوجة الرئيس صدام حسين وعلي مدي شهور طويلة رفقة افراد عائلاتهما ومعهما شيماء كريمة الرئيس العراقي الاسبق احمد حسن البكر وفاطمة حسن المجيد شقيقة علي حسن المجيد ومرافقوهم وافراد عائلاتهم، ولان الاقامة طالت وبات مؤكدا انها دائمة فقد قررت الحكومة اليمنية نقلهم الي منازل في الضواحي بإستثناء معن خير الله طلفاح الذي بقي بالفندق بعد خلاف مع بقية افراد عائلته بسبب زوجته التي لا تربطها معهم علاقات طيبة.
    وتواجد من يذكر بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في اليمن لا يقتصر علي افراد عائلته، فهناك الكثير من الشخصيات التي كانت لها مكانة بارزة في اجهزة الدولة وجدت في اليمن ملجأ ووجد اليمن في استقبالها وفاء لعلاقة وايضا انسجاما مع قيم شكلت في ماضي العرب مرتكزا لوجودهم، قيم الاستجارة والحماية التي يعتقد المسؤول اليمني ان تاريخ بلاده ومجدها يلزمه ان يكون اكثر العرب التزاما بها.
    ففي اليمن اليوم اكثر من اربعين سفيرا عراقيا سابقا والعشرات من مسؤولي الصف الثاني في الدولة وحزب البعث الذي كان يحكم في عراق صدام حسين، جميع هؤلاء منحوا مع عائلاتهم وضعية لاجئين، حيث امنت لهم الدولة السكن ومرتبا شهريا، وقال سفير عراقي سابق لـ القدس العربي ان الدولة اليمنية ابدت حرصها وشددت تعليماتها علي اضفاء الاحترام الكبير علي التعامل مع هذه العائلات وعدم جرح مشاعرها.
    قبيل سقوط نظام الرئيس صدام حسين والاحتلال الامريكي للعراق وصلت الي صنعاء رسائل متعددة عن رغبة ارسال عائلات (السيدات والاطفال) مسؤولين عراقيين الي العاصمة اليمنية للاقامة، وبعد الاحتلال بات للرسائل مضمون مختلف اذ تضمنت رغبات مسؤولين، لم يكن اي منهم ضمن قائمة المطلوبين امريكيا.
    الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اصدر تعليماته بتشكيل لجنة مشتركة من الجهات والاجهزة اليمنية المعنية لاحضار المعنيين وتأمين اقامتهم وتحمل تكاليف هذه الاقامة.
    وقبل اتخاذ قرار حول الصفة التي سيتم التعامل معهم بها، كانت الاتصالات ساخنة ومكثفة بين صنعاء وواشنطن، فالمسؤول اليمني كان مصرا علي استقبال اي مواطن او مسؤول عراقي اذا لم تكن هناك تهمة محددة موجهة اليه رسميا. وبعد جدل طال ابلغت واشنطن صنعاء عدم ممانعتها باستقبال مسؤولين سابقين في نظام الرئيس صدام حسين اذا لم يكونوا ضمن قائمة الكوتشينا الامريكية (55 مسؤولا) وايضا اربعة سفراء قالت واشنطن ان لهم علاقة بجهاز المخابرات العراقي من بينهم عبد الله حجازي السفير في تونس.
    بعد هذا الاتفاق، بدأت صنعاء تبادر ولا تنتظر الا الاشارة، فأبلغت سفاراتها في كل انحاء العالم الاستجابة لطلب اي سفير عراقي يود القدوم وعائلته الي اليمن وتأمين وسائل وطرق نقلهم وتحمل تكاليفها.
    احد المقربين من عائلة الرئيس صدام حسين قال لـ القدس العربي ان المسؤولين اليمنيين كلفوا مضر طلفاح للاتصال بشقيقته ساجدة عقيلة الرئيس صدام حسين وابلاغها استعداد اليمن لاستضافتها وكريمتها الصغري حلا وفي حال موافقتها فإن المسؤولين اليمنيين سيتولون تأمين كيفية خروجها من العراق ووصولها الي اليمن، الا ان السيدة ساجدة ردت علي الرسالة بالشكر ورغبتها وكريمتها بالبقاء في العراق.
    وقالت مصادر حزبية يمنية ان الرئيس علي عبد الله صالح لم يقصر اهتمامه بالمسؤولين العراقيين وعائلاتهم بل شمل ايضا السياسيين العرب الذي كانوا جزءا من النظام العراقي فإضافة الي اتصالاته مع المسؤولين السعودين وضمان استقبالهم للمعارض السعودي علي غنام عضو القيادة القومية لحزب البعث الذي عاد الي السعودية الا انه فضل فيما بعد الاستقرار في صنعاء الي جانب كريمته التي تكمل دراستها في جامعة صنعاء فإنه اجري اتصالات مكثفة مع المسؤولين السوريين للسماح للقادة السوريين المعارضين الذين كانوا مقيمين في العراق بدخول سورية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-18
  3. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    هذا هو الكرم اليماني .. حللتوا ونزلتوا بين أهليكم

    نعم هذه هي عادات الشعب اليمني ..
    في اكرام الضيف والله أنه لشرف لنا أن نقتسم القمه وأن نستظيف أهل العراق فحول العرب ..
    نعم أنه لشرف لنا أن نستظيف أهلنا من أهل السنة ..
    صحيح أن ظروف الشعب اليمني صعبة ولكن أسالوا أي عربي عاش في اليمن كيف هي معاملة أهل اليمن للغريب ..
    والله أنها ترفع الرأس ..
    وأسالوا عن معاملة أهل الخليج للعرب ..
    أما هذه فللحكومه هل الشكر والعرفان على مواقفها النبيله لخواننا ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-18
  5. ياسـمين

    ياسـمين عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-27
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    0
    الله يطول في عمرك ايها القايد الكريم



    وطبعاً اهل اليمن هم اكرم الناس


    والله انه لشرفً كبير كما قال الاخ جنوبي



    مشكوووووور اخوي عمران
     

مشاركة هذه الصفحة