حتى أنت يابروتوس .. السلطنة والتطفل على الإقتصاد اليمني

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 361   الردود : 0    ‏2004-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-18
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]بالأمس القريب طرحنا قضية الممارسات غير السويّة في عقبة عصم وقلنا أن العسكر في النقطة الواقعة بجذر العقبة نذروا أنفسهم للقيام بمهمة فرض الأتاوات على المهربين الذين لا منفذ لهم بإتجاه حضرموت سوى المرور بعصم .. تمتعض النفس كثيرا عندما نرى من يفترض فيهم حماية أمننا وهم يسهمون في توسيع رقعة الإنفلات الأمني ويزيد إمتعاضها أكثر عندما نعلم علم اليقين أن الحكومة ليست على إستعداد لتحريك ساكن تجاه العسكر لأنها تستمد قوتها ونفوذها منهم ...



    دخلت سلطنة عمان مؤخرا وبقوة ضمن خط من يجبون الجبايات على حساب حكومتنا الموقّرة وأبت إلا أن تنعكس عليها ما تقدمه من تسهيلات المعبر الحدودي ( لاحظوا الفرق بين المعبر والمنفذ الحدودي ) بين بلادنا والإمارات العربية المتحدة بإيجابيات جمة ، فقد عمدت مؤخرا إلى رفع الحظر عن السيارات ذات المقود اليمين ( المعدّلة ) التي لا تخضع للمقاييس والمواصفات الخليجية وسمحت بدخولها إلى السلطنة بموجب إقرار جمركي شريطة أن يلتزم من يدخلها بإعادة تصديرها ثانية لوجود قانون يمنع تسجيلها .. بهذا القرار تكون السلطنة قد جبت دخلا من الرسوم الجمركية على بساطتها وضمنت تسرب السيارات لاحقا إلى داخل اليمن تهريبا وأضافت إلى معاناة بلادنا من تدفق سيارات الخردة من دبي معاناة أخرى أدخلتها في معادلة المنافسة لتنال نصيبها من رسوم التصدير إلى المقبرة المعروفة بإسم اليمن ... إن هكذا تصرف من جانب السلطنة بما يمثله من إغراءات لتجار السيارات ذات المواصفات المتدنية المهرّبة إلى اليمن يشير إلى أن مسقط أبت إلا أن تتذوق مع دبي سوية طعم الكعكة اليمنية وتشاركها قسرا ولو بالنزر اليسير من المردود المادي لصالح خزينتها على حسابنا ، فماذا فعلت حكومتنا تجاه ما يحاك لها في الخفاء لكشف نوايا الجيران ومواجهتها بخطة معاكسة تفشلها أو تقطع الطريق عليها ؟ لم تحرك ساكنا كعادتها بالطبع وواصل سيل السيارات المهربة تدفقه من دبي إلى سلطنة عمان بصورة مشروعة ليواصل الدخول إلى اليمن بمساعدة العسكر تهريبا من السلطنة ، ولم يقتصر التطفل على الإقتصاد اليمني على ما أشرنا إليه وتعداه ليشمل أيضا دخول المنتجات العمانية المصنعة إلى أسواق بلادنا تهريبا لتنافس مثيلتها اليمنية دون أن يكون لنا نصيب في الأسواق العمانية فماذا حققت اليمن من فتح المعبر الحدودي مع سلطنة عمان لتسهيل قدوم المواطنين اليمنيين إلى بلادهم ؟ لم تكسب إلا وبالا .... وبمناسبة الوبال فمن حقنا كمواطنين يمنيين أن نتساءل عن سر سكوت الدولة اليمنية عن إستباحة أراضيها من جانب الأشقاء في الجوار تارة وتخريب إقتصادها بإيجاد الوسائل لتحقيق مردود مالي من المواد والسيارات المستهلكة إليها لتنافس أعدادها أعداد الثمانية عشر مليونا من اليمنيين ولماذا لم توجد حكومتنا حلا ناجعا يوقف العسكر المفترض فيهم تسيير دوريات أمنية على طول خط الحدود لمكافحة التهريب والسهر على حماية الوطن لا المساعدة في إبتزازه بما يجود به المهربون من مبالغ لا تساوي شيئا ولا تكفي لتخزينة قات وترفد جيوبهم وجيوب المهربين وحزينة الدولة العمانية ... الا ترون معي أن من يهن عليه الهوان يهن فعلا ؟[/color]


    [color=FF0000]من الذاكـــــــــرة [/color]


    [color=0000FF]في عهد ما عرف بإسم اليمن الديمقراطية رصد الرادار إختراق طائرة مدنية تابعة لإحدى دول الجوار الأجواء اليمنية دون إذن مسبق ... أبلغت الحكومة سلطات ذلك البلد عن طريق سفارتها في عدن بعدم تكرير إختراق اجوائها وشددت على أنها أوعزت لقواتها الجوية ودفاعها الجوي بإسقاط أي طائرة تابعة لحكومة ....... تعاود الإختراق مستقبلا .... كانت هناك دولة فلماذا نفتقد مثل تلك الدولة في اليمن [/color]الموحد اليوم ؟
     

مشاركة هذه الصفحة