على قارعة الوداع الأخير ـــ جنازة !

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 727   الردود : 9    ‏2004-01-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-17
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0



    [​IMG]

    في جنازة المرشد العام ...

    إهداء : إلى ليلةٍ تحدثتُ فيها كثيراً عنهم ، فأوشك مستمعي أن يستقيم !


    " إن الواقع الخارجي يتراءى لمن لا يعرفون طبيعة هذا الدين ، كما لو كان هو الحقيقة التي لا سبيل إلى تغييرها و لا سبيل إلى زحزحتها ، ولا سبيل إلى التمرّد عليها ــ و لكن هذا ليس إلا وهماً ، فالفطرة البشريُّةُ واقعٌ كذلك "
    سيد قطب

    ودّعته الحياةُ أو أقبل عليها ـ سيّان في مفهوم الأزليّةِ ، قيل أصابته اضطرابات شديدة في باطنه فأودى به قدرُه ـ و قيل غير ذلك ... ثم رحل المرشد العام السادس لحركة الأخوان المسلمين ، المرحوم / محمد المأمون الهضيبي ـ بعد جهادٍ في الدعوة و في ميادين الرصاص دام أكثر من ستّةِ عقود ـ و إنما هو جهاد ، نصرٌ او استشهاد ...

    على غير عادة الشارع المجاور لمحل إقامتي في مصر كان هذا الصباح ، قلتُ لعل في الأمر شيئ غير أني خشيتُ أن أسأل أيّاً من جيراني فيسحتني الأمنُ بعذابٍ أليم ـ في زمانٍ يفدى فيه الكبشُ بإسماعيل ، و تسيّد فيه الـ ( ستار أكاديمي ) و حفلات الشيكولا ـ و الطاولات الرخيصة و صهيل الروليت ـ عدتُ مسرعاً فدلفتُ إلى شبكة الإخوان على النت لأجد الخبر الذي لم أكنْ أتوقّعه .. المرشد العام للإخوان ، في ذمّة الله ...هيييه ــ دنيا !

    ذاكرة موّال شرقاوي صفعتني و صليلها في خلَدي يسافر : لو كان بكاي على المحبوب يجبهو لي ، لكنت أبكي و أجيب الناس يبكو لي ــ يا ليل يا عيني ..!

    شردتُ بعيداً لوهلة ٍ، لا أدري ماذا تذكرتُ و ماذا نسيت ... قفزت إلى ذاكرتي أحداثٌ جسام و سيروراتٌ تأريخية ضخمة و تحولات جسيمة و صور انقلابات ـ لافتات ، اغتيالات ، اعتقالات ، طرد ، إقامة جبرية ، حملات إعلامية ، و كيت و كيت ـ و ما زال النهرُ مسافراً إمّا يبلغ المصب و إمّا يموتُ على كفّ الطريق ـ كان صوتٌ من القديم تعلّمته و أنا في الإعداديّة يتهادى في ذاكرتي ( لا بدّ لهذه الأمّة من ميلاد و لا بدّ للميلاد من مخاض ـ و لا بدّ للمخاض من آلام ) نعم ... لا بدّ للمخاضِ من آلام ...!

    في الجامع المجاور لبيتنا كان عشرات الآلاف يتقاطرون كتقاطر الدمع في عينيّ ـ لم أسطع أن أحبس الدمع ، إن الذي يرحل ليس شخصاً ... إنه ميلادُ أمّةٍ لم تبلغِ الفطام بعد ، البقيةُ الباقية من الرعيل المجاهد ، اولئك الذين غرسوا فسائلهم في وديان لم تنبت غير تفثنا و محاقنا الهزيل ـ الحوقلات و التنهدات على ألسنة كل المارّة و الشوارع مكتظّةٌ بالخلق كيوم محشرٍ مصغّر ـ و فجأة قطع شرودي صوت الخطيب الأزهري التقليدي و هو يتحدث عن الخير و الشر ـ و صفة الصلاة على النبي ... إنهُ نفس المشهد الذي تكرره منابر تغييب وعي الأمة ، و مصادرة حقها في سماع كلمة حق ... و بسذاجتهِ المكرورةِ راح يخطبُ فينا في اللاشيئ ... خطوطه الهشة كبيت طحلبٍ هرئ ، و صوته الخانق ... ياه ! و في القبلةِ يرقدُ المجاهد الكبير ( الهضيبي ) ... متوسّداً كل سنينه التي قضاها في سجن الدولة و سجن إسرائيل ... حتى في نومته الأخيرة كان عظيماً في عيني كأنه يخطب فينا كما كان يخطبُ فينا ... ما زلت أذكر صوته الذي صدّع جنبات ملعب القاهرة الدولي في العام المنصرد عندما انطلق قرابة نصف مليون مصري للتنديد بجرائم أمريكا ... تحدث حينها خلقٌ كثير، و عندما قدّموه باسم : المرشد العام للإخوان ... ضجّ المدى بالتصفيق و التهليل و التكبير لمدةٍ تزيد عن الخمس دقائق ، ساعتها حشرجت المآقي بالمدامع و اختنقت التكبيرات في الصدور و أفلت الشمسُ في ساعة الظهيرة ... كيف لا و الذي يتحدّث هو إمام المجاهدين و الدعاة و قائد الصحوة العالمية ـ إنه مأمون الهضيبي ... ثم انطلق النشيد الذي حفظته من مدينة تعز لأجده هو هو في مدرجات القاهرة : بلادي بلادي اسلمي و انعمي ... سأرويكِ حين الظمأ من دمي ... ما أظمأ بلادي حينئذٍ ، و ما أكثر دماءنا يومها !

    انتهت الخطبة ظهر اليوم ، و أُقِمنا للصلاة على الجدث المسافر في أحزاننا ـ ثم سارَ الموكب الحر أمام الجنازة المؤمنة في جلالٍ لا يشبههُ إلا موكبُ حزني المرجومِ على قارعة أملي باليوم الموعود ـ أحسستُ بقشعريرةٍ و عزةٍ تدفقت معها زخاتٌ من عيني و أنا أرى الشعار الكبير ( الإخوان المسلمون) ـ يااه ، لكم علّمني هذا الشعار أن النور ينبت في مشكاةٍ بلا زيت ، و أن الصحراء تورقُ حين يُنادَى في جنباتها ( يا رب )، و أن الله يقف بجوار موكب الأنبياء و المرسلين و الصدّيقين ... و ما إن ارتفع شعار ( الإخوان ) حتى ارتفعت معه كلماتي للسماء ( الله أكبر ) ... كانت جنازةً و استفتاءً ربّانيّاً على انتمائية هذه الجماعة لنسيج هذه الأمة ، و إيذاناً لم ينقطع طرفة عين من الأمة بأن زمام أمرِنا في أمرِ هذه الجماعة ، و كأن لسان حال كل الذين حضروا يهتف بمواخيرنا الكبيرة : ارحلوا عنّا و اتركونا في كنف الإخوان المسلمين ... إنهم منّا و نحن منهم !

    كنتُ أتحدّث إلى زميلٍ لي يصاحبني عن الانتخابات الأخيرة لمجلس الشعبِ المصري حين أوقف الأمن نتيجة دائرة الرمل في الاسكندريّة بسبب فوز مرشحة الإخوان السيدة ( جيهان الخلفاوي ) و ردد وزير داخليتها : لن تدخل امرأة إخوانيّة في مجلس الشعب إلا على جثتي ـ كم هم أبطال حين يكون الشعب هو الخصم ، و كم يستبسلون في الدفاعِ عن ( جثتهم ) حتى آخر قطرة حياءٍ في جلودهم الوقحة حين يكتبُ كاتبٌ على ناصيةٍ شارع ٍ( لا لتوريث الحكم ) ـ أما حين يمتطي [موفاز] المنبر و يقول ( سنهدُّ مصر في ساعات ) فذلك مما يوجبُ الحكمة و الكياسة و الرويّة ... لم تمضِ إلا سنةٌ و أعادت الحكومةُ الانتخابات في دائرة الرمل إياها ، بحضور 85 ألف عنصر مسلح لمنع دخول الناخبين ، وفازت الديموقراطية المسلحة في أجواء سادها الهدوء و الأمن ...منتهى الذل !


    نعم ... لا بدّ لهذه الأمّة من ميلاد ... و ما زال الموكب الكبير يضربُ أطنابه في باطن هذه الأرض السبخة و يقسمُ ليخرجنّ منها أكُلاً و لينبجسنّ منها ألفُ عينٍ و عين ! لم يملْ و لم يكِل الإخوان المسلمون على مدار ستٍّ و سبعين عامٍ من التأسيس ، انتشرت خلاله الحركة إلى العالمية و دخلت كل بيت من حجر أو مدر ، حاملةً و لو بعض فكرةٍ أو بقايا ميعادٍ باللقيا على الأرض الموعودة مع عمالقة اليوم الآخر ... ثارت عليها ثائرة العلمانيين و حلفاء الملك فاروق من الإنجليز و أصحاب المصالح فاستعوعبت الحركةُ كل ضغثهم و سبخهم في كيَاسةٍ مؤمنٍ حصيفٍ اسمه ( حسن البنا ) ، ثم حُلّت الجماعةُ للمرة الأولى على يد النقراشي باشا في عام 48م و زُج بمجاهدي الحركة الراجعين في الجهاد في فلسطين إلى غيّبات السجون و الجب ـ ثم اغتالت الأياد الآثمةُ مرشدها الربّاني ( البنا ) و فُتحَت السجون بشراهةٍ ليدخلها علماء و شباب الإخوان من جديد ، ثم حُلّت بعد ذلك للمرة الثانية في 54م بعد تمثيليةٍ هزليّة كان بطلها ( جمال عبد الناصر ) و مسرحها ( المنشيّة ـ الاسكندريّة ) ، و غاب عن موائد التربية الاسلامية علماءٌ كبار قضوا تحت أعواد المشانق من أمثال عبد القادر عودة و سيد قطب ... و آخرون ، و عادت الحركة تتحسس نفسها كالغنم المطيرةِ في ليلٍ شاتية ٍ .. كانت الصدمات و المؤامرات أكبر من حجم هذا التيار القرآني الوليد ، و الأيادي الخبيثة أكثر من جيل الشهادة ...! تلقفتها الأيادي البوليسيّة بعدئذٍ في تونس ثم في مأساة حماة ( سوريا ) ثم في العراق ، فليبيا ــ فالمملكة السعودية ، وفي كل بقعةٍ ذات سواد ...! و تاهت في الأزقّة و الحارات ،




    لكنها لم تمت ...

    وصلت إلى اليمن على مدخل العام 48م على يد الفضيل الورتلاني الذي بعثه الإمام البنا لينظم صفوف الثوار ضد الملكية الأفّاكة ! ثم دخلت سوريا فلبنان فدول أخرى من المشرق و المغرب ، ثمّ عمّت الشمال الأفريقي كله حتى لم يبق بلدٌ إلا على حيطان قلوب أبنائه نداءُ الإخوان الخالد ( الله غايتنا و الرسول قدوتنا و القرآن دستورنا و الموت في سبيل الله أسمى أمانينا ) ! حتى ضربت بجذورها في عالميّة الإنسان ـ و حيثُ يكون هناك مجسدٌ في بقعةٍ ما تجد ( في ظلال القرآن ) و ( مذكرات الدعوة و الداعية ) و ( الدعوة إلى الله حب ) و ( المستخلص في تزكية الأنفس ) و ( أبجديّات التصور الحركي للاسلام ) و ( الدعوة الاسلامية ضرورة و فريضة ) و ( جيل النصر المشهود ) .... و غيرها و غيرها ...! إنها رحلةٌ إلى الله على أسنّة الحراب و رحابة الصدور و عمق الإيمان ـ و تالله ليمكِنن الله لهذه الجماعة دينها الذي ارتضى لها و لو بعد حين ..!



    و ماذا بعد ...

    لا يزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقّ ظاهرين ، لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمرُ الله و هم على ذلك ـ و لا أملكُ إلا أن أقول : إلى جنان الخلد أيها الأحب ( المأمون الهضيبي ) ـ نعم ....لا بدّ لهذه الأمةِ من ميلاد .. ولا بدّ للميلاد من مخاض ، و لا بدّ للمخاضِ من آلام ...!يا روعة السفر ــ





    يا روعة السفر !


    [][]

    مروان الغفوري
    ذو يزن ...!


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-18
  3. ماجدولين

    ماجدولين مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [color=660066]أهلا ً بالشاعر الكبير مروان الغفوري كم افتقدك مجلسنا في الفترة الماضية وافتقد أدبك الأكثر من رائع.....:eek:


    فتى اليمن الجميل لا يكتب شعرا أو نثرا ، بل القلم من يكتبه وهموم الوطن من تخطه وجراحات العرب هي من ترسمه على بياض الأوراق دما ودمعا وأنين أحزان ...

    نعم ... أناشدك القول.... لا بدّ لهذه الأمّة من ميلاد ...


    أحببت أن أكون أول من ترد عليك و ترحب بك نيابة عن المجلس اليمني ككل.....

    لي عودة ...

    ماجدولين:)
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-18
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    عزيزي ذو يزن .. الآخر :

    قرأت لك كثيرا هنا أو هناك ... لكن هذا المقال أو البكائية على جدث ثوى في أعماقنا .. هذا المقال مختلف جدا ..

    رحم الله كل من مات من أجل دينه ورحمنا الله أيضا أنا وأنت وجميع من هو مسلم فنحن لسنا إلا أجداث .. إلا أنها تتحرك ..

    لك كل التقدير والود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-18
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في زمانٍ يفدى فيه الكبشُ بإسماعيل ....

    رب القوافي وسارية البيان أخي الأديب الشاعر مروان الغفوري ..."ذو يزن "
    الترحيب لايسع حرفك ...والوقوف على ينابيع مقالك لايمل ولا يفيه الوصف حقه ...
    لأدع للنفس تأملها ولا أحرمها هذا الصفاء ..في ظل أرواح الحروف وثمر الفكر وعلامات الطريق ..

    تحية لك وبالغ تقدير ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-19
  9. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=000099]

    .


    [color=990000]ماجدولين ...[/color]
    ـــــــ

    أيتها البيضاء النقية ـ كنتُ أتحسس الخطى فعرفتُ الدار عند حوافِ موقدك . هنيئاً للمكان بكِ ، و لي برماد حزنك .






    [color=990000]سمير ... محمد [/color]

    ـــــــ


    ليس هنالك من آخر و أول ،.. و هي هنّات تطفو و ترسو ، غير أني أقرأ دمي على منابت السمع فيقال عني ( كيت ـ كيت ) ـ لكأني أجدُك في كل الأمكنة :):)






    [color=990000]الصراري...[/color]
    ــــــــ


    وجدت في ذاكرتي ... لتبقى :):)


    كم أغبط نفسي على فرحها بك .



    :):)


    ابن أمّه و أبيه ...
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-19
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]أخي ذو يزن الغفوري
    على روعة كلماتك وبيانك
    فإن روعة المحبة في الله التي شدا بها قلبك وكيانك كله هي التي شدتني اليك
    طوبى لأناس هذا طريقهم
    طوبى في الدنيا
    وطوبى في الآخرة
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-19
  13. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    لا يزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقّ ظاهرين ، لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمرُ الله و هم على ذلك ـ و لا أملكُ إلا أن أقول : إلى جنان الخلد أيها الأحب ( المأمون الهضيبي ) ـ نعم ....لا بدّ لهذه الأمةِ من ميلاد .. ولا بدّ للميلاد من مخاض ، و لا بدّ للمخاضِ من آلام ...!يا روعة السفر ــ


    تغمد الله الفقيد بواسع رحمة و إن لله و أن لله راجعون

    ومرحباً بك أخي العزيز الغالي معنا على صفحات المجلس اليمني ولقد افتقدنا كلماتك و مقالاتك الرائعة فمرحباً بك ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-19
  15. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [web]http://alsahwa-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=9017[/web]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-01-19
  17. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله تغشاه
    ==========

    تحياتي أخ مروان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-01-20
  19. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=000066]


    [color=990000]time [/color]
    ـــــ


    هلمّ إلينا ـ لى فاقةِ اليد و عمران القلوب بالذين يزرعون على فلاتنا بعض فسيلة ...و أنت منهم . :)






    [color=990000]الحسام اليماني [/color]

    ـــــ

    سأقف بالجوار حتى تستوي لديّ الأشياء و لداتُها ـ و بك ألف مرحب .



    [color=990000]الصمود [/color]
    ــــــ

    افتقدتُ عنوانك كثيراً ــ لكنّ شيئاً من الأمس لمّا يزل يتلو على الوجد سورته الأولى في " إني آنستُ نارا " ...



    الحب للجميع ـ و :)[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة