بين اللجنة الأولمبية والجمعية العمومية.. يا قلبي لا تحزن

الكاتب : نبض اليمن   المشاهدات : 442   الردود : 0    ‏2004-01-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-17
  1. نبض اليمن

    نبض اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-02
    المشاركات:
    1,232
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن المؤتمر نت

    "الأحد, 18-يناير-2004"

    بقلم/ محمد ناصر القيداني -
    في اجتماع اللجنة الأولمبية برئاسة الأستاذ عبدالرحمن الأكوع – وزير الشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية- يوم الاثنين الماضي، واجتماع امس السبت لمجلس إدارة الاتحاد العام لكرة القدم برئاسة الأستاذ محمد القاضي –رئيس الاتحاد العام لكرة القدم مع الجمعية العمومية لمجلس الاتحاد- مفارقات نشم روائحها من خلال ما ينشر على صفحات الصحف الرياضية وما يتناول من أخبار يتفنن كتابها في المبارزة بمفردات الكلمات المكتوبة، وما يشيرون به حول النتائج التي لم تكن في الحسبان نتيجة مشاركة المنتخب الوطني في دورة الخليج السادسة عشرة والتي أقيمت في دولة الكويت الشقيقة.
    أعتقد جازماً بأن ما بين الاجتماع الأول والثاني هو بحق حمى كأس الخليج. وإحدى ثمارها. فكأس الخليج كان له دور كبير في تطوير كرة القدم في دول الجوار بدون جدال. باعتقاد أن المعنيين بالأمر في قيادة وزارة الشباب وكذا قيادة الاتحاد العام لكرة القدم أكبر من الوقوع في مطبات المنتفعين وأجزم بأن الوقوف على حقائق الأمور وأسباب الكشف عن المستور بعقل وروية وتحديد المطلوب لما هو آت هو أهم جوانب التقييم. فليس عيباً أو نقصاناً بأن نحدد أخطاءنا وجوانب القصور في المشاركة الأخيرة ولكن العيب هو في استمرار تلك الأخطاء في المشاركات القادمة.
    فالتقييم أمرٌ لا جدال عليه ولا بد أن يكون شاملاً لشتى الجوانب. مراعين أن تكون الحلول مدروسة وبعيدة كل البعد عن الجوانب العاطفية حتى تكون المشاركات القادمة في أفضل صورها. غير متجاهلين لقرب موعد مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره الكوري الشمالي في الثامن عشر من الشهر القادم حتى لا يضيع الوقت ونقع في المحذور. فكوريا الشمالية هي الخطر القادم.
    وهنا أطرح تساؤلاً: لماذا لا يتم تجميع اللاعبين في معسكر داخلي وإضافة أي لاعب يرى فيه الخواجة "ميلان" نفعاً للمنتخب ؟ وفي الجانب الآخر يتم التقييم وتصحيح السلبيات السابقة وتعزيز ما هو إيجابي حتى لا يضيع الوقت ونفاجأ بدنو أجل اللقاء. كما أن الواجب يحتم تقييم عمل اللجان الفرعية في الاتحاد حتى يتم فرزا لغث من السمين. لأننا لا نشارك بأسماء شخصية أو بأسماء أندية محلية ، بل نشارك باسم اليمن. فالأمانة هنا تقضي بذل الجهد بشتى صوره والإسراع في الإعداد للقاء القادم من جانب وفرز السلب من الإيجاب -من جانب آخر- حتى نصل ليوم الثامن عشر وهو الموعد المحدد لانطلاق تصفيات كأس العالم للمجموعة الآسيوية والمؤهلة لمونديال ألمانيا 2006م ونحن في أفضل حال.
     

مشاركة هذه الصفحة