الشبهات التي تثار حول التوسل

الكاتب : المؤيد الأشعري   المشاهدات : 1,734   الردود : 26    ‏2001-08-17
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-17
  1. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    بســــــــــم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــم

    الحمد لله رب العالمين القائل
    { يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة }

    وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
    اللهم صل على محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.

    أما بعد:

    فيا حماة الإسلام وحراس العقيدة
    هناك من الشبهات التي تثار حول التوسل وغيرها ممن يرون أنفسهم أوصياء على هذا الدين وكأن هذا الدين الحنيف، فالله تعالى لم يوكل حفظ هذه العقيدة على أناس معنين دون غيرهم بل تكفل الله تعالى حماية العقيدة لنا أو لغيرنا الله تكفل بذلك حتى قال صلى الله عليه وآله وسلم كما هو في الصحيح البخاري في خمسة مواضع فيه : (( إني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ))

    من الذي يقول هذا؟؟
    إنه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم
    أيكذب؟؟!!! حاشــاه صلى الله عليه وآله وسلم.
    أنه الذي ما ينطق عن الهوى عليه سحائب من الصلوات المباركات الطيبات.
    يامن تكفّر الناس بسبب التوسل وترميهم إلى الشرك أيكذب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟؟؟ أم تراك أحرص على أمته منه!!!! فداه أبي وأمي ونفسي.

    الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم يقول إني لا أخاف عليكم الشرك بعدي ويأتي أُناس يظنون أنهم أحرص منه على هذا الإسلام وعقيدة الإسلام ويرمون هذا بالشرك وذاك بالكفر ويعتقدون أنهم يدافعون عن الإسلام ويقولون إن هؤلاء فعلهم وتركهم و..و.. الخ.

    الشرك وصف قلبي هل شققتم قلوب الناس ورأيتم ما فيهم إن كانوا مشركين، إن أشد ما يقع على أعراض الناس من يصفهم بالشرك والكفر وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدَا رسول الله، يصلون وقبلتهم هي الكعبه المشرفة وفي الحج يحجون ويلبون قائلين : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، ثم يأتي آتٍ ويرميهم بالشرك!!
    فهذا من أغلى الأمور عند المرء في عرضه.

    على أي شيء يرميهم بالشرك؟؟ على التوسل؟!!
    وهل كل من توسل أصبح مشركا؟؟!!

    اعلموا رحمكم الله إن التوسل هي طريقة من طرق التوجه والتضرع إلى الله تعالى وهي أحد أبواب الدعاء إليه، وفي الحقيقة أن المقصود من ذلك كله هو الله تعالى، فالوسيلة هي كل ما جعله الله سببًا للتقرّب إليه وبابا لقضاء الحوائج.

    فهي كما يقول أحد العلماء الفاضلين: أرجي في القبول وفي الإجابة.

    وهناك إتفاق عند الناس وعند الطائفة التي ترى نفسها احرص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمته في التوسل إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة وبأسماء الله تعالى وصفاته، فلا بأس بها ولكن الخلاف هو التوسل بالذوات سواء كان ذلك بالأنبياء والمرسلين وعلى رأسهم جميعا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو بأحد من آل بيته الأطهار أو صحابته الأبرار أو من أولياء الله وعباده الصالحين.

    والخلاف هنا شكلي فقط، وفي الحقيقة أن المتوسل بالذات إنما يتوسل إلى الله بعمل ذلك الرجل الصالح أو هذا النبي الكريم.

    قالوا: اعلم أن المتوسل بشخص ما فهو لأنه يحبه إذ يعتقد صلاحه وولايته وفضله تحسبا للظن به أو لأنه يعتقد أن هذا الشخص محب لله سبحانه وتعالى ويجاهد في سبيله أو لأنه يعتقد أن الله تعالى يحبه كما قال سبحانه : { يحبهم ويحبونه } أو لاعتقاد هذه الأمور كلها في الشخص المتوسل به .

    إذ تدبرت الأمر وجدت أن هذه المحبة وذلك الاعتقاد من عمل المتوسل لأنه اعتقاده الذي انعقد عليه قلبه فهو منسوب إليه ومسئول عنه ومثاب عليه وكأنه يقول: يا رب إني أحب فلانا واعتقد إنه يحبك وهو مخلص لك ويجاهد في سبيلك، واعتقد أنك تحبه وأنت راضٍ عنه، فأتوسل إليك بمحبتي له وباعتقادي فيه أن تفعل كذا وكذا …

    ولكن أكثر المتوسلين يتساهلون ويتسامحون في هذا التصريح في الأمر مكتفين بعلم من لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . وبهذا ظهر أن الخلاف في الحقيقة شكلي ولا يقتضي هذا التفرق والعداء بالحكم بالكفر على المتوسلين وإخراجهم عن دائرة الإسلام . . . .
    سبحان الله هذا بهتان عظيم .

    ثم يجب أن ننبه لأمر هام
    أولا: إن التوسل أحد طرق الدعاء وباب من أبواب التوجه إلى الله سبحانه وتعالى فالمقصود الأصلي الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى.

    ثانيا: إن المتوسل لو اعتقد أن من توسل به إلى الله ينفع ويضر بنفسه مثل الله دونه فقد أشرك .
    فلا يوجد من بين أهل السنة والجماعة من يرى أن ذلك المتوسل به على سبيل المثال:
    العلامة أبو العباس أحمد بن عمر المرسي - قدس سره- فلا أحد يعتقد أنه هو الرازق وهو المعطي أو أنه يجلب الخير يضر وينفع من تلقاء نفسه، لا يوجد من بين المسلمين من أهل السنة من يقول بهذا!!

    ثالثا: إن التوسل بهذه الواسطة لها اعتقاده أن الله سبحانه وتعالى يحبها ولو ظهر خلاف ذلك لكان أبعد الناس عنها و أشد الناس كرها لها .

    رابعا: أن التوسل ليس أمرا لازما أو ضروريا وليست الإجابة متوقفة عليه بل الأصل دعاء الله تعالى مطلقا كما قال تعالى: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب } كما قال سبحانه : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى } .

    قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة }
    والوسيلة هو كل ما جعله الله سببا في الزلفى عنده ووصلة إلى قضاء الحوائج منه والمدار فيها على أن يكون للوسيلة قدر وحرمه عند المتوسل إليه .
    ===========================

    هناك من يثير الشبهات حول التوسل بسبب تصرفات العوام من الناس وممن غير متفقهين في الدين مثلا الطواف حول القبور أو الصلاة إليها.

    فهؤلاء لايرمون بالشرك والكفر هكذا، بل هم جهله لايدرون ما يفعلون، فتجد من يصلي إلى القبر والقبر أمامه مثلا يرى ذلك تقربا إلى الله تعالى!!
    نقول لا بأس، ولكن ذلك منهي عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمك كما في صحيح مسلم رضي الله عنه الصلاة إلى القبور، أي تجعل القبر أمامك بينك وبين القبله. فهذا المنهي عنه!!!!
    ابتعد قليل عن يمين القبر أو عن يساره أو كن أمام القبر واجعله خلفك فصلي.

    فتجد آخر يقول إني اتخذت شواهد القبر هذا سترة لي!!!!
    نقول لابأس ولكن انظر إلى غيره من صخرة أو عامود ودع القبر وشواهده فإنها لم توضع لتتخذها أنت أو غيرك ستره لتصلي. فهذا منهي عنه أن تتخذ القبر مسجدا

    على الرغم من ذلك لا ولن تجد من يقول إنني أعبد ذلك القبر أو صاحبه

    نعم وهذه الأفعال إنما تصدر من أناس غير متفقهين في الدين ولا يسألون، وتجد ممن يظنون أنهم أحرص من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته من الشرك والكفر من يرون مثل هذه الأخطاء يأخذون ويعممونها على الجميع ويقولون هكذا المتوسلين وزوار القبور يفعلون مثل فعل هذا الرجل!!!

    ويرون من يطون حول القبور يبحث عن قبر أحد من أصحابه أو قبر والديه حيث أنه وضع عليها علامه كي يميزه من بين هذه القبور فهو بيحث عنها تجد هؤلاء يقولون: أنظروا إنهم يطوفون حول القبور هذا يطوف هنا وهذا يطوف هناك!!! قد أشركوا!!!
    سبحان الله!!!!
    ما هذا؟؟!! يرون أخطاء بعض الناس ويعممونها على الجميع!!!! ويقولون كلهم هكذا!!!!

    نسأل الله تعالى أن يهدينا ويفقهنا ويفقه أهلنا وجميع أصحابنا والمسلين، ويحفظنا من شر المعتدين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-19
  3. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله وبه نستعين

    وبعد

    كما تبين لكم أن التوسل ليس بأمر شركي كما يدعيه البعض ممن ينتسبون للسلف إسما فقط، وكما وضحنا بأن المتوسل لا يقال عنه مشركا إلا إذا اعتقد أن هذا المتوسل به يضر وينفع من دون الله تعالى، فلن تجد من يعتقد ذلك بين المسلمين وذلك مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري: (( إني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ))

    طبعا سواء كان هذا التوسل بالأعمال الصالحة، أو بالذوات .

    وهناك أدلة كثيرة في الكتاب والسنة بمشروعية التوسل بشتى طرقها.

    قال تعالى: { أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب }

    يقول سيدنا ابن عباس ومجاهد: هم عيسى عليه السلام وأمه وعزير والملائكة والشمس والقمر والنجوم، يبتغون أي يطلبون إلى ربهم الوسيلة أي القربة، وقيل الدرجة أي يتضرعون إلى الله في طلب الدرجة العليا، وقيل: الوسيلة ما يتقرب به إلى الله تعالى وقوله : { أيهم أقرب } معناه ينظرون أيهم أقرب إلى الله تعالى فيتوسلون به.

    يقول المفسر الزجاج: أيهم أقرب يبتغي الوسيلة إلى الله ويتقرب إليه بالعمل الصالح ونحوه.

    أما في سنة المصطفى حبيب الله صاحب العز والجاه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكثيرة جدا.

    فعن سيدنا علي كرم الله وجهه: أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دفن فاطمة بنت أسد وهي أم سيدنا علي رضي الله عنهما قال: (( اللهم بحقي وحق الأنبياء من قبلي اغفر لأمي بعد أمي ))
    رواه الطبراني في الأوسط وكذا أبو نعيم في حلية الأولياء ومحمع الزوائد للهيثمي.

    وحديث آخر
    عن سيدنا عثمان بن حنيف رضي الله عنه حيث جاء رجل أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب منه أن يدعو الله أن يكشف عنه المهم يمهنا في نهاية الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علّم الرجل الضرير كلمات يقولها في الدعاء وهي: (( اللهم إنيأسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في قضاء حاجتي لتقضي لي اللهم شفّعه فيَّ ))

    وزاد الحافظ البيهقي في رواية اللهم شفّعه فيَّ وشفعني في نفسي.

    وهل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الناس الشرك بالله؟؟؟؟!!!!!!
    حاشـــاه فداه نفسي.

    أما مسألة زيارة القبور والشبهات التي تثار حولها:
    كما بينت بأنه لايوجد من يعبد القبور، ولو أن هناك فعلا قام رجل ويطوف حول قبر ما فعل هذه عبادة؟؟؟!!!!

    بالنسبة لي شخصيا لا أستطيع أن أجزم أنها عبادة !!!!

    دعونا نناقش هذه المسألة جيدا.
    هل الأفعال التي تقوم بها عبادة؟؟؟ ----> نوضح السؤال أكثر

    هل السجود لغير الله عبادة؟؟ ----> هذا حسب ما يقولون أن هناك من يسجد للعبور وهذه عبادة فأصبح شركا، وإنني مع الإعتماد والاستعانة بالله عز وجل وبالحديث الشريف لا أقول بأن هناك مشرك.

    لو كان السجود لغير الله تعالى عبادة فكيف يسجد النبي الكريم يعقوب وأبناءه ليوسف عليهما الصلاة والسلام؟؟؟؟
    وكيف يرضاها يوسف عليه الصلاة والسلام؟؟!!!!!
    أم كيف يرضاها الله تعالى لهما وهو القائل في كتابه العزيز :{ ولا يرضى لعبادة الكفر } .
    وجميع الأنبياء والمرسلين جاءوا بتوحيد الله تعالى خالص له؟؟!!

    إذن فإن السجود لغير الله تعالى كانت شريعة من كان قبلنا من الأمم ولم تكن عبادة للمسجود له، ولكن متى تكون عبادة؟؟ تكون عندما تقصد بسجودك هذا الخضوع والتذلل لذلك المسجود له مع اعتقادك بأولهيته.

    وذكر العلماء المحققون أن العبادة شرعًا هي : أتيان بأقصى غايـة الخضوع مع الاعتقاد ربوبية المخضوع له أو شي من خصائصه كالاستقلال بالنفع والضر وأما مع انتفاء هذا الاعتقاد فلا يكون المأتي به عبادة أصلا

    إذن فلا تجد من يسجد للقبور مثلا ـــ هذا على حسب من يقول أنه يرى أن هناك من يسجد للقبرـــ يعتقد بأن صاحب القبر إله يجب عبادته كما بيناه سابقا.

    إذن ماذا نفعل إذا شاهدنا مثل هذه المواقف أمامنا ننصح الرجل ونأمره أن يكف عن هذا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن السجود لغير الله تعالى، فالذي يسجد لغير الله لا يقال عنه مشركا بل نقول أنه قد خالف ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط!!!! والدليل:

    أن سيدنا معاذ بن جبل ـــ رضي الله عنه ـــ سجد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له رسول الله: ما هذا يا معاذ؟؟
    فقال معاذ: إني رأيتهم يسجدون لأساقفتهم وأنت أحق أن يسجد لك.
    قال رسول الله: (( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ))
    رواه الترمذي.

    ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل له إن هذا شركا لو كان كذلك لبينه له، ثم إن سيدنا معاذًا لم يفعل هذا عبادة منه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل قصده في ذلك الإحترام والتقدير له لذلك يقول: وأنت أحق أن يسجد لك.

    قس على ذلك الطواف حول القبور أو الصلاة إليها.
    بالنسبة للطواف ما أظن ولا أعتقد أن من يطوف حول القبر بنيّة عبادة صاحب القبر أبدا لأنه مثله كمل السجود وكذا الصلاة فمن يصلي نحو اقبر فقد خالف ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد أي أن يصلى إليها ونحوها.

    وتكون صلاته باطلة إذا مال عن القبلة واتجه نحو القبر وصلى أو نحو حائط أو شجرة أو أي شيء، فلابد من استقبال القبلة في الصلاة هذا للذي يعلم علم اليقين عن اتجاه القبلة، أما للذي ضل ولم يدر أين اتجاهها فإنما يولي وجهه أينما شاء فثم وجه الله!!!

    ثم لا تجعل القبر أو شواهده سترة أو تجعله بينك وبين القبلة فهذا أيضا منهي عنه، لك أن تتنحى عنه يمينا يسارا أو تجعل القبر خلفك ثم تصلى فلا بأس إن شاء الله .

    وكذلك ممن يتمسح بالقبر فلا حرج منه إلا أنه مكروه فعله فقط!!! وهناك من أجازوه من باب التبرك فقط!!! فليس ذلك حراما أو شركا لأن التبرك مثله كمثل التوسل تماما إلا أنه هناك اختلاف بسيط!!

    فإنني أعيد وأكرربأنه لايوجد ممن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يعتقد النفع والضر لغير الله أو يريد عبادة أحد غير الله تعالى، ثم هناك أمر يجب تنبيهه أنه هناك من يدعي بالتصوف ويأتي بأفعال منهي عنها فهذا يسيء للتصوف فكم جلست مع علماء صوفية كرام وشيوخ كريمين فلم أجد منهم ما يقوله البعض ممن يرون أنهم أحرص لهذه الأمة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    ولا أدري من أين يأتون بهذا الكلام، فالأصل في كل شيء اتباع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والأخذ بهما فهما الحصن الحصين والدرع المتين مع التفقه في الدين.

    أسأل الله تعالى بجاه بنيه الكريم واتوجه إلى الله برسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وبأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم بأن يوفقنا ويفقهنا ويدفع شر المؤذين ويصرف عنا كيد الكائدين، وينصر إخواننا المجادين في فلسطين وفي الشيشان وكشمير وسائر بلاد المسلمين.
    إنه سميع قريب مجيب.

    والحمد لله رب العالمين.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-20
  5. حفيد المهاجر

    حفيد المهاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-18
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    الله الله سيدى المؤيد
    بارك الله فيك .........
    واجزل لك المثوبه ، وجزاك الله عنا وعن امة محمد صلى الله عليه وسلم خير الجزاء، على هذا الهدى المحمدى ، والنقل الوافى الشافى.
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
    ربنا ولاتجعل فى قلوبنا غلا للذين امنوا .
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا وقرة اعيننا محمد ابن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن والاه الى يوم الين.

    :) :) :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-20
  7. ALKASEDI

    ALKASEDI عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-10
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    دعاء

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا ارزقنااجتنابه.
    آمــــــــــين.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-20
  9. المستجير بالله

    المستجير بالله عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-20
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    المؤيد الأشعري / ردكم الله إلى الإسلام ردا جميلا

    حتى تستبين سبيل الحق من الباطل ، أضع أمام القراء مقتطفات من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه حول هذا الموضوع
    يقول عليه رحمة الله في الجزء السابع والعشرين من الفتاوى الصفحة الثالثة والثمانون ما نصه :
    ( وأما القسم الثالث وهو أن يقول اللهم بجاه فلان عندك أو ببركة فلان أو بحرمة فلان عندك أفعل بى كذا وكذا فهذا يفعله كثير من الناس لكن لم ينقل عن أحد من الصحابة والتابعين وسلف الأمة أنهم كانوا يدعون بمثل هذا الدعاء ولم يبلغنى عن أحد من العلماء فى ذلك )
    وأشار من طرف خفي إلى ضعف حديث الأعمى فقال :
    ( إن صح 9
    ثم أردف قائلا :
    (فإن هذا الحديث قد إستدل به طائفة على جواز التوسل بالنبى صلى الله عليه وآله وسلم فى حياته وبعد مماته وليس فى التوسل دعاء المخلوقين ولا إستغاثة بالمخلوق وإنما هو دعاء وإستغاثه بالله )
    واستدل على أن التوسل به صلى الله عليه وسلم كان في حال حياته فقط ، بقوله :
    ( ليس فى هذا جواز التوسل به بعد مماته وفى مغيبه بل إنما فيه التوسل فى حياته بحضوره كما فى صحيح البخارى ( أن عمر إبن الخطاب رضى الله عنه إستسقى بالعباس فقال اللهم إنا كنا إذا اجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون ) وقد بين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنهم كانوا يتوسلون به فى حياته فيسقون وذلك التوسل به أنهم كانوا يسألونه أن يدعو الله لهم فيدعو لهم ويدعون معه ويتوسلون بشفاعته ودعائه كما فى الصحيح ( عن انس بن مالك رضى الله عنه أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان بجوار دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم يخطب فإستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وإنقطعت السبل فادع الله لنا أن يمسكها عنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال وأقلعت فخرجنا نمشى فى الشمس ) ففى هذا الحديث أنه قال إدع الله لنا أن يمسكها عنها وفى الصحيح ( أن عبدالله بن عمر ذكر قول أبى طالب فى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث يقو ل : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل )
    ويؤكد على أن أحدا من الصحابة بالقطع واليقين لم يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد مماته فيقول :
    ( وما كانوا يستسقون به بعد موته ولا فى مغيبه ولا عند قبره ولا عند قبر غيره وكذلك معاوية ابن أبى سفيان إستسقى بيزيد بن الأسود الجرشى وقال اللهم إنا نستشفع إليك بخيارنا يا يزيد إرفع يديك إلى الله فرفع يديه ودعا ودعوا فسقوا فلذلك قال العلماء يستحب أن يستسقى بأهل الصلاح والخير فإذا كانوا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أحسن ولم يذكر أحد من العلماء أنه يشرع التوسل والإستسقاء بالنبى والصالح بعد موته ولا فى مغيبه ولا إستحبوا ذلك فى الإستسقاء بالنبى والصالح بعد موته ولا فى مغيبه ولا إستحبوا ذلك فى الإستسقاء ولا فى الإستنصار ولا غير ذلك من الأدعية )
    ويبرر ذلك بقول في غاية النفاسة :
    والدعاء مخ العبادة والعبادة مبناها على السنة والإتباع لا على الأهواء والإبتداع وإنما يعبد الله بما شرع لا يعبد بالأهواء والبدع قال تعالى ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ) وقال تعالى ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية أنه لا يحب المعتدين ) ( وقال النبى الله عليه وآله وسلم أنه سيكون فى هذه الأمة قوم يعتدون فى الدعاء والطهور)
    ثم أصل هذه المسألة بقول يحق له أن يكتب بماء الذهب لأنه اقتبس نوره من الكتاب والسنة ، فيقول عليه رحمة الله ورضوانه :
    وأما الرجل إذا اصابته نائبة أو خاف شيئا فإستغاث بشيخه طلب تثبيت قلبه من ذلك الواقع فهذا من الشرك وهو من جنس دين النصارى فإن الله هو الذى يصيب بالرحمة ويكشف الضر قال تعالى ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله ) وقال تعالى ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ) وقال تعالى ( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون ) وقال تعالى ( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ) فبين أن من يدعى من الملائكة والأنبياء وغيرهم لا يملكون كشف الضر عنهم ولا تحويلا
    ثم استدعى وجهة النظر المخالفة ورد عليها بأجوبة بارعة مسسدة فقال :
    فإذا قال قائل أنا أدعو الشيخ ليكون شفيعا لى فهو من جنس دعاء النصارى لمريم والأحبار والرهبان والمؤمن يرجو ربه ويخافه ويدعوه مخلصا له الدين وحق شيخه أن يدعو له ويترحم عليه فإن أعظم الخلق قدرا هو رسول الله وآله وسلم وأصحابه أعلم الناس بأمره وقدره وأطوع الناس له ولم يكن يأمر أحدا منهم عند الفزع والخوف أن يقول يا سيدى يا رسول الله لم يكونوا يفعلون ذلك فى حياته ولا بعد مماته بل كان يأمرهم بذكر الله ودعائه والصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم قال الله تعالى ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وإتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ) وفى صحيح البخارى ( عن ابن عباس رضى الله عنهما أن هذه الكلمة قالها إبراهيم عليه السلام حين القى فى النار وقالها محمد صلى الله عليه وآله وسلم يعني وأصحابه حين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم وفى الصحيح ( عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش الكريم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم ) وقد روى أنه علم نحو هذا الدعاء بعض أهل بيته وفى السنن ( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمر قال يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث ) وروى( أنه علم ابنته فاطمة أن تقول يا حى يا قيوم يا بديع السموات والأرض لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث اصلح لى شأني كله ولا تكلنى إلى نفسى طرفه عين ) ولا إلى أحد من خلقك وفي مسند الإمام أحمد وصحيح ( أبى حاتم البستى عن إبن مسعود رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ما أصاب عبدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك ماض في حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى وذهاب همى وغمى إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحا قالوا يا رسول الله أفلا نتعلمهن قال ينبغى لمن سمعهن أن يتعلمهن ) ( وقال لأمته إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يخوف بهما عباده فإذا رأيتم ذلك فإفزعوا إلى الصلاة وذكر الله والإستغفار ) فأمرهم عند الكسوف بالصلاة والدعاء والذكر والعتق والصدقة ولم يأمرهم أن يدعوا مخلوقا ولا ملكا ولا نبيا ولا غيرهم ومثل هذا كثير فى سنته لم يشرع للمسلمين عند الخوف إلا ما أمر الله به من دعاء الله وذكره والإستغفار والصلاة والصدقة ونحو ذلك
    ثم يتساءل رحمة الله عليه فيقول :
    فكيف يعدل المؤمن بالله ورسوله عما شرع الله ورسوله إلى بدعة ما أنزل الله بها من سلطان تضاهى دين المشركين والنصارى
    ثم يعود لدحر وساوس المخالفين فيقول :
    فإن زعم أحد أن حاجته قضيت بمثل ذلك وأنه مثل له شيخه ونحو ذلك فعباد الكواكب والأصنام ونحوهم من أهل الشرك يجرى لهم مثل هذا كما قد تواتر ذلك عمن مضى من المشركين وعن المشركين فى هذا الزمان فلو لا ذلك ما عبدت الأصنام ونحوها قال الخليل عليه السلام وإجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس ويقال إن أول ما ظهر الشرك فى أرض مكة بعد إبراهيم الخليل من جهة عمرو بن لحى الخزاعى الذى رآه النبى صلى الله عليه وآله وسلم يجر أمعاءه فى النار وهو أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم قالوا أنه ورد الشام فوجد فيها أصناما بالبلقاء يزعمون أنهم ينتفعون بها فى جلب منافعهم ودفع مضارهم فنقلها إلى مكة وسن للعرب الشرك وعبادة الأصنام والأمور التى حرمها الله ورسوله من الشرك والسحر والقتل والزنا وشهادة الزور وشرب الخمر وغير ذلك من المحرمات قد يكون للنفس فيها حظ مما تعده منفعة أو دفع مضرة ولولا ذلك ما أقدمت النفوس على المحرمات التى لا خير فيها بحال وإنما يوقع ؟؟
    ثم يكون ختام كلامه مسكا إذ يقول :
    والذين يفعلون هذه الأمور جميعها قد يكون عندهم جهل بما فيه من الفساد وقد تكون بهم حاجة إليها مثلالشهوة إليها وقد يكون فيها من الضرر أعظم مما فيها من اللذة ولا يعلمون ذلك لجهلهم أو تغلبهم أهواؤهم حتى يفعلوها والهوى غالبا يجعل صاحبه كانه لا يعلم من الحق شيئا فإن حبك للشىء يعمى ويصم ولهذا كان العالم يخشى الله وقال أبوالعالية سألت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله عز وجل ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب ) الآية فقالوا كل من عصى الله فهو جاهل وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب وليس هذا موضع البسط لبيان ما في المنهيات من المفاسد الغالبة وما في المأمورات من المصالح الغالبة بل يكفى المؤمن أن يعلم أن ما أمر الله به فهو لمصلحة محضة أو غالبة وما نهى الله عنه فهو مفسدة محضة أو غالبة وإن الله لا يأمر العباد بما أمرهم به لحاجته إليهم ولا نهاهم عما نهاهم بخلابه عليهم بل أمرهم بما فيه صلاحهم ونهاهم عما فيه فسادهم ولهذا وصف نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
    فأنت ترى - هدانا الله وإياك - أن ابن تيمية يصف من يفعل ذلك بأنه صاحب هوى وبدعة وضلال والفعل ذاته شرك
    فكيف لو كان الموضوع السجود للقبور ؟؟؟
    لا شك أنه كفر أكبر مخرج من الملة لا ينازع في ذلك إلا أهل البدع والضلال والأهواء
    أما القشة التي تعلق بها الغريق الأشعري وهو حديث ( والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي )أو نحوه ...
    فأعجب أشد العجب ألم يمر مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري أيضا :
    ( لا تقوم الساعة حتى تعبد فئام من أمتي الأوثان )
    وقوله صلى الله عليه وسلم :
    ( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة ) ...
    وأحاديث أخرى صحيحة حول وقوع الشرك الأكبر في أمته ....
    فكيف خان الأشعري الأمانة العلمية ، ولم يذكر هذه الأحاديث ؟؟؟
    ولي على الحديث الذي أورده كلام لكن بعد أن يذكر سبب إغفاله لأحاديث أخرى صحيحة تبدو في ظاهرها مناقضة للحديث الذي أورده ....
    اللهم اهد ضال المسلمين وردهم إليك ردا جميلا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-08-20
  11. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبعد

    أسأل الله تعالى بجاه سيد المرسلين ورسول رب العالمين أو يصبرنا ويعيننا فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا بالله تعالى.

    بالنسبة لكلامك أيها المستجير
    [[ ردكم الله إلى الإسلام ردا جميلا ]] <---- قولك هذا الموجه لي ماذا تعني به؟؟؟

    أما نقلك كلام ابن تيمية وكله بالقص والصق فلست مطالبٌ ومقيد في كل ما يقوله سلفكم ابن تيمية وقوله:
    ( وأما القسم الثالث وهو أن يقول اللهم بجاه فلان عندك أو ببركة فلان أو بحرمة فلان عندك أفعل بى كذا وكذا فهذا يفعله كثير من الناس لكن لم ينقل عن أحد من الصحابة والتابعين وسلف الأمة أنهم كانوا يدعون بمثل هذا الدعاء ولم يبلغنى عن أحد من العلماء فى ذلك )

    إن لم يعجبك هذا اللففظ من التوسل فلا تقله ولا تدعوا به إذن، والسلفية ليست مذهبا.

    أما تضعيف سلفكم ابن تيمية لحديث الأعمى فإنني أرد عليه كما قاله محدثكم الألباني بأن لا يعوّل على ابن تيمية في تصحيحاته وتضعيفاته، وإن لدى الألباني الكثير من الردود على سلفكم ابن تيمية في الحديث فضلا عن العقيدة. وليس هذا مجال لسرده ولقد بينت هذا في مقالاتي السابقة في هذا المنتدى فراجعها!!!!

    أما الفرق التوسل به في حياته وبعد مماته فلم يفرق أحد من المسلمين ذلك حتى سلف الأمة ولو أن التوسل به بعد مماته لا يجوز إذن لا تصح حديث الأعمى كإستدلال على التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم التوسل بالذات كما بينت هو التوسل بعمله ذلك المتوسل به سواء كان حيا أو ميتا!!!!

    أما توسل سيدنا عمر بسيدنا العباس رضي الله عنهما فقد بينا هذاالأمر ووضحناه بأنه توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لمكانة العباس منه مع أن هناك من هم أكثر سابقة من العباس كأمثال عثمان وعلي رضي الله عنهم.

    فهل قال أحد إنا لا نتوسل بالأموات؟؟؟ وهل صرح عمر بذلك؟؟؟ أم هي أحد استنتاجات سلفكم ابن تيمية وفهمه من هذه القصة؟؟
    فإنني شخصيا لا ألتفت لرأيه!!!!!!! ولا أعول عليه!!!!!
    ==============================

    اما أقوالك أيها المستجير
    أما القشة التي تعلق بها الغريق الأشعري وهو حديث ( والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي )أو نحوه ...
    فأعجب أشد العجب ألم يمر مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري أيضا :
    ( لا تقوم الساعة حتى تعبد فئام من أمتي الأوثان )

    ثم قلت أيها المستجير:
    وأحاديث أخرى صحيحة حول وقوع الشرك الأكبر في أمته ....
    فكيف خان الأشعري الأمانة العلمية ، ولم يذكر هذه الأحاديث ؟؟؟
    ------------------------------------------------

    فالرد بعد الإستعانة بالله عز وجل.
    لا تغفل أن هناك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن يوم القيامة لا تقام إلا على شرار الخلق، حيث تخرج ريح تقبض أرواح المؤمنين جميعا فيكون هناك عبدة الأوثان والمشركين، فلا تقوم الساعة على رجل يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

    وأقول كل من يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا يرمى بالشرك حتى الكافر الذي يقولها إتقاء للموت والقتل لا يجوز لك قتله، وما يدريك لعله قالها وهو صادق بها، فشق قلبه ثم أنظر إذا كان صادقا أو كاذبا.

    فالشرك أمر يقع في القلب إن لم يصدق في قلبه ويمن بالله وأظهر الإسلام فهو منافق، ولا نستطيع الحكم والجزم بأن من يشهد أن لا إله إلاالله وأن محمدا رسول الله كافر أو منافق أو مشرك أبدا.. فل نرتدع عن ذلك.

    فعلينا بالظاهر والله بتولى السرائر.

    المسألة هنا أخذت في دائرة التكفير تكفير المسلمين بسبب بعض الممارسات الخاطئة التي لا تجعل المرء يخرج عن دائرة الإسلام.
    =============================

    ثم دعوني أقول لكم شيئا
    لقد أخذتم لتجلجون هكذا من غير أن تطلعوا على ما نكتب ونقول همكم الرد فقط واللجلجة ولقد سئمتها

    وأقول للإخوة الكرام
    أن من عنده من الإشكالات نوضحه له قدر علمنا واستطاعتنا في أي أمر من الأمور.

    وأسأل الله بجاه حبيبنا وقدره ومنزلته عند الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعة ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-08-20
  13. ابن حنبل

    ابن حنبل عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-12
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    ماقشة هادئة

    الأخ المؤيد الأشعري :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد :

    فهذه مناقشة هادئة لما عرضته , أرجو أن يتسع صدرك لها .

    أولاً : تكلمت في مقدمتك على مدى ثمانية عشر سطراً عن الشرك وخطورة التساهل في إطلاقه على الغير . ثم بدأت تعرض لقضية التوسل واختلاف الرأي فيها , مما يعطي انطباعاً بأن المخالفين لك في مسألة التوسل يحكمون على مخالفيهم بالشرك .

    وهذا غير سديد ؛ فنحن يا صديقي لا نقول ذلك , ولا نعتقد به , فمن أين لك بهذا ؟

    ثانياً : وصفت موقفنا من التوسل بالذوات على أنه شبهة من الشبه .

    وهذا الوصف فيه من التجني ما فيه , على طائفة تسعى إلى الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم , وترسّم خطى صحابته الكرام , وكان ينبغي عليك ابتداءً أن تناقشنا في أدلتنا , لا أن تصفنا بأصحاب الشبه والضلالات .

    ثالثاً :رسمت صورة لنا تشير فيها إلى أنانيتنا , ومحاولة استحواذنا على هذا الدين .

    وهذا غير صحيح ؛ فنحن كما قال تعالى : ( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) نعبده بين الخوف والرجاء , ولم نعتقد كما تقول , وكل كتبنا في العقيدة ابتداءً من الفقه الأكبر , وكتب ابن حنبل , والعقيدة الطحاوية , ومروراً بكتب الموفق ابن قدامة , وابن تيمية , وابن القيم تشير إلى هذا .

    وأيضاً العديد من الفتاوى المقروءة , والمسموعة , أو المرئية .

    رابعاً : بعد تحديدك موطن النزاع , ذكرت أن النزاع شكلي !!

    وهذا غريب ؛ فإذا كان النزاع شكلياً , فلماذا هاجمتنا إذاً ؟ ولماذا أسبغت علينا من الأوصاف ما نعوذ بالله منه ؟!

    وإذا كان النزاع شكلياً , فما توجيه كلامك ( ويأتي أُناس يظنون أنهم أحرص منه على هذا الإسلام وعقيدة الإسلام ويرمون هذا بالشرك وذاك بالكفر ويعتقدون أنهم يدافعون عن الإسلام ويقولون إن هؤلاء فعلهم وتركهم ) ؟ أم أنّك ترى أننا لا نفرق بين الإسلام والشرك إلا ظاهراً !!!

    فإذا كان هذا ظنك بنا , فلا حول ولا قوة إلا بالله . وإذا لم يكن , فكان عليك أن تسبر أغوار لوازم كلامك .

    خامساً : بدأت تنطلق من قولك ( والخلاف هنا شكلي فقط ، وفي الحقيقة أن المتوسل بالذات إنما يتوسل إلى الله بعمل ذلك الرجل الصالح أو هذا النبي الكريم ) .

    وواضح من هذا القول عدم الاطلاع على كتبنا ؛ فنحن يا سيدي لا نطلق هذا الأمر , بل نقول بجواز التوسل بدعاء الصالحين فقط ( أرجو التمعن في هذا القيد ) .

    سادساً : قلت ( إذا تدبرت الأمر وجدت أن هذه المحبة وذلك الاعتقاد من عمل المتوسل لأنه اعتقاده الذي انعقد عليه قلبه فهو منسوب إليه ومسئول عنه ومثاب عليه وكأنه يقول : يا رب إني أحب فلانا واعتقد إنه يحبك وهو مخلص لك ويجاهد في سبيلك، واعتقد أنك تحبه وأنت راضٍ عنه، فأتوسل إليك بمحبتي له وباعتقادي فيه أن تفعل كذا وكذا … ) .

    وهذا الكلام يا أخانا فيه اقتراب كبير من معتقدنا الذي ندين الله تعالى به ؛ فالتوسل المشروع لدينا يتنوع على ستة أنواع , منها : التوسل إلى الله تعالى بالعمل الصالح , كالتوسل إلى الله تعالى بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم , والتوسل ببر الوالدين .. الخ .

    فإذا كنت تقصد بالتوسل بالذوات أي التوسل بدعاء الصالحين منهم , فهذا توسل مشروع , نسميه التوسل بدعاء الصالحين .

    وإذا كنت تقصد التوسل بالذوات أي التوسل بمحبة من تجب محبتهم , كالأنبياء والصحابة والوالدين , فهذا أيضاً توسل مشروع , نسميه التوسل بالأعمال الصالحة .

    أما إذا كنت تقصد بالتوسل بالذوات التوسل بأشخاصهم , فلا .

    سابعاً : وصفتنا بالتكفيريين في قولك ( هناك من يثير الشبهات حول التوسل بسبب تصرفات العوام من الناس وممن غير متفقهين في الدين مثلا الطواف حول القبور أو الصلاة إليها .

    فهؤلاء لايرمون بالشرك والكفر هكذا، بل هم جهله لايدرون ما يفعلون، فتجد من يصلي إلى القبر والقبر أمامه مثلا يرى ذلك تقربا إلى الله تعالى !! ) .

    ومرة أخرى تريد أن تلصق بنا تهمة التكفير على مخالفينا في قاعدة التوسل !!

    ولا أعلم لماذا أنت تعتقد بنا هذا الاعتقاد ؟ ومتحامل علينا إلى هذه الدرجة ؟

    فنحن يا صديقي لا نكفر على هذا الأمر إطلاقاً . وأيضاً فنحن عندما نكفر إنما نكفر الفعل وليس الفاعل . فالطواف بالقبور شرك , والذبح لغير الله شرك , والاستغاثة بغير الله شرك . ولكننا نتوقف عن تنزيل وصف الشرك على فاعلها ( بل ولا نجرؤ ) إلى أن تتم مساءلته من قبل الحاكم الشرعي . فلو كان الفعل بسبب لا علاقة له بالعبادة , فلا تكفير إذاً . ولو كان الفعل عبادة حقيقية , فالمخول بتكفيره الحاكم الشرعي فقط , أو من ينوبه كقاضي البلد . وذلك بعد إجراءات معينة يعرفها كل طلاب العلم .

    ثامناً : جزمت أن السجود لغير الله ليس بعبادة , وتعلقت بسجود أبوي يوسف وإخوته !

    وفاتك يا أيها المؤيد أن السجود نوعان :

    1) سجود عبادة , وهذا لا يكون إلا لله , وهذا النوع هو الذي يعبر عنه الحديث : (( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد , لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها )) .

    2) سجود تحية , وهذا كان جائزاً في الأمم السابقة , ومن أمثلته , سجود الملائكة لآدم , وسجود أسرة يوسف له .

    تاسعاً : استشهدت بقصة دفن فاطمة بنت أسد .

    والقصة أخرجها الطبراني في الكبير والأوسط , وأبو نعيم في حلية الأولياء بسندهما عن روح بن صلاح , وهو ضعيف , فقد ضعفه أكثر أهل العلم , فعلى هذا لا حجة في القصة .

    عاشراً : وأيضاً استشهدت بحديث عثمان بن حنيف على جواز التوسل بالذوات .

    والحديث صحيح , رواه الترمذي وأحمد والطبراني , فعن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : ادع الله أن يعافيني . قال : (( إن شئت دعوتُ , وإن شئتَ صبرتَ , فهو خيٌر لك )) , قال : فادعه . قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه , ويدعو بهذا الدعاء (( اللهم إني أسألك , وأتوجه إليك بنبيك محمد , نبي الرحمة , إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي , اللهم فشفعه في )) .

    والجواب عن الاستدلال به من وجوه , منها :

    1) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم خيّر الضرير بين أن يدعو له , وبين أن يصبر , فاختار الدعاء .

    2) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم علّم الضرير دعاءً يقول في آخره (( .. اللهم فشفعه في )) .

    وهذان الأمران يبينان خصوصية هذا الحديث , وأنه واقعة عين , وأيضاً فلا حجة في الاستدلال به .

    أخي المؤيد ..

    رفقاً بنا فنحن إخوة ولسنا أعداءً لك .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-08-20
  15. المستجير بالله

    المستجير بالله عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-20
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    المؤيد الأشعري

    ومن أنت أيها الرويبضة حتى تقبل من ابن تيمية أولا تقبل ؟؟؟؟

    أنت مجرد نكرة لا تصلح أن تكون طالبا للعلم فكيف بمقارعة العلماء .

    كنت أظن أن لك عقلا .

    ما أعجب هذا الزمان الذي نعيشه ، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه ، ولكنكم قوم لا تفقهون ،
    لا تعد لمثل هذا .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-08-20
  17. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الأخ ابن حنبل
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اسمح لي بأن أقول لك بأن هناك الكثير من يقول بأن المتوسل مشرك وأنه يدعوا من دون الله تعالى، وأخذوا يروجون ذلك بين الناس، وهذا الفهم بموضوع التوسل غير صحيح.

    فإن لم تفعله ولا تريد فعله فلا بأس فإن هذا الأمر ليس فرضا وأن الإجابة ليست حكرا عليها ولكن لا تنكر من يقوم بها!!! ولا يرمى بالشرك!!!

    اسمح لي بأن هناك الكثير من شيوخ السلفية يرموننا بهذا!! اسمع لخطبهم والدروس التي تلقى والكتب التي تنشر هنا وهناك غير المنشورات والكتيّبات التي توزع بالمجان كثيرة، أساليب متعددة وكلها .

    لماذا برمى كل متوسل بالشرك؟؟؟

    إن كنت غير مقتنع بما جئنا بالدلائل الشرعية بجوازه لا تفعله ولكن لا تنكر على غيرك إذا قام بفعله ولا تنهى عنه.

    وإن كنت لا تقول بأنهم مشركون ولا تعتقد بأنهم مشركون، فأقول الحمد لله رب العالمين وجه كلامك هذا للذين يقولون بأنها شرك أو أنها دعاء من دون الله تعالى وكأننا نعتقد النفع والضر لأحد غير الله ، والعياذ بالله.

    وإذا واجهناهم بالحق أصروا على إدعائهم، ولا أدري هل هو العناد أم ماذا؟؟!!!

    وأما الكتب التي تذكرهم، الفقه الأكبر وكتب الإمام أحمد بن حنبل وكتاب الإمام أبو جعفر الطحاوي المعروفة بالعقيدة الطحاوية فهي أيضا كتبنا نستدل بها، وأما كتب ابن تيمية وتلميذه فالله أعلم بما فيها من الطامات!!!!

    والخلاف بالنسبة للتوسل خلاف شكلي نعم إنه خلاف شكلي لأن الخلاف هنا بالذوات وقد بينت لكم ما يُراد به من التوسل بذوات. وبهذا أنتم تقولون أنه دعاء لغير الله تعالى..أليس كذلك؟؟؟!!!!

    ويعجبني قولك:
    ------------------------------------------
    سادساً : قلت ( إذا تدبرت الأمر وجدت أن هذه المحبة وذلك الاعتقاد من عمل المتوسل لأنه اعتقاده الذي انعقد عليه قلبه فهو منسوب إليه ومسئول عنه ومثاب عليه وكأنه يقول : يا رب إني أحب فلانا واعتقد إنه يحبك وهو مخلص لك ويجاهد في سبيلك، واعتقد أنك تحبه وأنت راضٍ عنه، فأتوسل إليك بمحبتي له وباعتقادي فيه أن تفعل كذا وكذا … ) .

    وهذا الكلام يا أخانا فيه اقتراب كبير من معتقدنا الذي ندين الله تعالى به ؛ فالتوسل المشروع لدينا يتنوع على ستة أنواع , منها : التوسل إلى الله تعالى بالعمل الصالح , كالتوسل إلى الله تعالى بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم , والتوسل ببر الوالدين .. الخ .

    فإذا كنت تقصد بالتوسل بالذوات أي التوسل بدعاء الصالحين منهم , فهذا توسل مشروع , نسميه التوسل بدعاء الصالحين .
    ----------------------------------------------

    هذا الكلام جدا جميل وإنه كلام مبارك وهذا ما أريد أن أرمي إليه.

    وبالنسبة للسجود متى يكون عبادة ومتى يكون للتقدير والتحية قد قلناها سابقا، ولو أنها عبادة لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر المرأة أن تسجد لزوجها، وقلنا أنها ليست عبادة كما كان فعل السابقين بين بعضهم البعض ولكنها منعت في شريعتنا الإسلامية، فالحديث واضح لا لبس فيه.
    وأي أمر فيه شرك بالله لا يأتي في القرآن الكريم على طريقة المدح أبدا.

    ثم اسمح لي يا أخي أن لك كلام طويل، وإنه يتعبني الرد كثيرا، فأقول كلامك هذا فيه بشارة خير وإن كنت لا تكفر أحد ولا تعتقد بأن هناك من يكفر أحدا من المسلمين سواء المتوسلين أو غير المتوسلين فوجه هذا الكلام إلى المستجير بالله أن يعقل ويكف عن هذا.
    كما أن ابن السلف لا يقل عنه شأنا.

    نسأل الله السلامة والعافية.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-08-20
  19. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    المستجير بالله

    الرجاء أن لا تعيدنا إلى ذكريات محمد عمر ومن وراءه فنحن نريد مجلس خالي من السب والشتيمة ألا ترى إلى أسلوب أخي إبن حنبل الضيف والذي نرحب به ونرحب بإسلوبه الهادئ والمثمر في النقاش مع استاذنا المؤيد الأشعري
    وستجدون الإنصاف ما أنصفتم ومن الإنصاف للمجلس
    وأعضائه ان تطلعوا علي الموضوع
    على الحد المسموح كما يرجوه أخوكم أبو الفتوح.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة