فلسفلة الخطاب والضرب على وتر الشعب $$ لا يارمز

الكاتب : كاتب رأي   المشاهدات : 506   الردود : 4    ‏2004-01-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-17
  1. كاتب رأي

    كاتب رأي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-06
    المشاركات:
    643
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد لاحظة في الايام الاخيرة تغيير واضح في نبرة الرمز والفارس صاحب الخيل والرمح
    في طريقة الصيد للشعب ويناثر الكلمات فاحسست انها هذيان او انه في حلم يتخيلوا له انه في العصر الاول الذي كان يضحك مع اصحابه ويصدقوه ولم يرى بأن العصر تغير وصار الشعب يعي مايقوله الاميين امثال الحكومة اليمنية



    هوامش وآفاق (هاجس الحلاقة والحلاقين)
    غسان شربل الحياة 2004/01/13

    ماذا لو قرأ الرئيس جورج بوش ما قاله الرئيس علي عبدالله صالح في افتتاح "مؤتمر صنعاء الاقليمي للديموقراطية وحقوق الانسان ومحكمة الجنايات الدولية"؟ سيبتهج الرئيس الأميركي بالتأكيد بقول الرئيس اليمني انه "لم يعد هناك مكان للديكتاتوريات". وسيرتاح أيضاً الى عبارة ان "الارهاب مرفوض أياً كان نوعه". وسيغض الطرف عن اشارة علي عبدالله صالح الى أن بعض الدول تحصد اليوم ما زرع, في تلميح الى رعاية الولايات المتحدة للمجاهدين الأفغان يوم كانت عملياتهم تصب في النهاية في خدمة مصالحها. وسيغض الطرف أيضاً عن الانتقادات التي وجهها الرئيس صالح الى "ارهاب الدولة" الذي تمارسه اسرائيل من دون أن يجرؤ أحد على وقفها. وربما اعتبر بوش ان الرئيس اليمني يهاجم الارهاب الاسرائيلي لتمرير كلامه الحساس في المواضيع الأخرى.

    سيرتاح سيد البيت الأبيض الى سماع الرئيس اليمني يعلن ان "الديموقراطية خيار العصر لكل الشعوب وسفينة النجاة للأنظمة السياسية بخاصة في عالمنا الثالث من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية وصنع المستقبل الأفضل لأوطاننا". سيغض بوش الطرف عن انتقادات صالح للهيمنة ورفضه أي ضغوط تمارس من الخارج لاجراء اصلاحات سياسية. لكن الرئيس الأميركي لا يمكن إلا أن تستوقفه عبارة الرئيس اليمني وفيها ان علينا "ان نحلق رؤوسنا قبل أن يحلق لنا الآخرون".

    ومن يدري فقد يستدعي بوش المستشارين ليطلعهم على عبارة الرئيس اليمني التي تحذر من مخاطر التلكؤ في الحلاقة. وأغلب الظن ان المستشارين سيعتبرون العبارة دليلاً جديداً على نجاعة الحرب التي اطلقها البيت الأبيض غداة 11 أيلول (سبتمبر) وعلى حصافة القرار باقتلاع نظام صدام حسين. وربما انبرى واحد منهم الى القول ان نظرية الحلاقة هذه كانت وراء قرار العقيد معمر القذافي التنازل عن أسلحة الدمار الشامل, بمعنى أنه فضل أن يحلق ترسانة أسلحة الدمار ليجنب النظام حفلة حلاقة يمكن أن تبلغ حد الجراحة.

    ولنترك جانباً أسلوب الرئيس علي عبدالله صالح في التعبير عن الخلل في موازين القوى أو هاجس الإلحاح ونفاد الوقت عبر الحلاقة والحلاقين, لنحتفظ منه بقناعة التغيير ووجوب التكيف مع معطيات العصر. لا يستطيع أحد انكار ان هجمات 11 أيلول استدرجت "الحرب على الارهاب" الى الشرق الأوسط, وأن اسقاط نظام صدام حسين أعلن نهاية مرحلة كاملة. ولا يستطيع أحد تجاهل وجود قرار أميركي بتغيير الشرق الأوسط. لكن طرح مسألة التغيير وكأنها مجرد تجاوب مع ضغوط خارجية يسيء الى القدرة على انجاز التغيير في ظل المشاعر الشعبية المعروفة. فالتغيير حاجة لدى أهل المنطقة من أجل التحديث والتطوير وضمان الاستقرار ومنع الانفجارات والانهيارات. والتغيير لا يعني نزع ثوب وارتداء آخر فهو يحتاج الى تصورات ومراحل وتوفير شروط النجاح, وأولها اطلاق الحوار داخل المجتمعات حول شؤون المشاركة والتنمية والتربية والعلاقة بالعالم. وجدية هذا الحوار كفيلة بانتزاع المبادرة من اليائسين التفجيريين وكفيلة بإبعاد هاجس الحلاقة والحلاقين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-17
  3. كاتب رأي

    كاتب رأي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-06
    المشاركات:
    643
    الإعجاب :
    0
    الأخبار المحلية 13-12-2003

    مشروع اتفاقية عربية لمكافحة الفساد والرئيس علي عبدالله صالح يدافع عن رئاسته السلطتين التنفيذية والقضائية

    متابعات :

    فيما أكدت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم السبت ان لجنة منبثقة عن مجلسى وزراء الداخلية والعدل العرب وضعت مشروع اتفاقية عربية لمكافحة الفساد، تطالب الدول العربية التى ستوقعها بتجريم "أفعال المتاجرة بالوظائف والنفوذ "و"اختلاس الممتلكات والاستيلاء عليها بغير حق" و"الإثراء غير المشروع" و"الرشوة فى القطاع الخاص"، و"اختلاس الممتلكات فى القطاع الخاص"، و"غسل العائدات الإجرامية وإعاقة سير العدالة".
    طالب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح منتسبي السلك القضائي ممارسة "مهامهم بنزاهة وحياد وان ويكونوا بعيدين عن الرشوة والفساد، وملتزمين بالأنظمة والقوانين وفي مقدمتها قانون المرافعات"، مشددا على "النظر في قضايا الناس في المحاكم تطبيقاً للأنظمة والقوانين".
    وطالب في افتتاح المؤتمر الأول للقضاء "أن يكون هناك تنسيق تام بين القضاة وأعضاء النيابة العامة"، داعيا "إلى ضرورة التنسيق بين وزارة الداخلية والنيابة العامة من أجل مكافحة الجريمة وتطبيق القانون وبحيث لا يفلت المجرمون واللصوص وقطاع الطرق من نيل جزائهم".



    ودافع الرئيس صالح عن كونه يرأس السلطتين التنفيذية والقضائية، وقال "مجلس القضاء الأعلى -الذي يرأسه- هو سلطة إدارية من مسؤوليتها إجراء الحركة القضائية وتنقلات القضاة"، وقال "العدالة هي في رأس الحاكم سواء كان في المحكمة الابتدائية أو الإستئنافية والمحكمة العليا".
    لكنه عاد ووجه وزارة العدل -حسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ- بالاهتمام بدور المرأة في مجال القضاء وتشجيعها طبقا للقوانين والأنظمة والشريعة الإسلامية، مشدد على تفعيل دور التفتيش القضائي، قائلاً "التفتيش القضائي هو العين التي نرى بها سواء في مجلس القضاء أو المحكمة العليا ، والحركة القضائية، لا تتم إلا على ضوء تقارير التفتيش القضائي .. ولهذا ينبغي أن تكون مهام لجان التفتيش القضائي ليس مجرد الزيارة، ولكن النظر في سجل القضايا وتصنيفها وتقييم مدى جدية هذا القاضي والتزامه بالقانون وحتى يتم مكافأة المحسن، وإبعاد المسييء عن القضاء".
    وأعاد الفساد إلى أن القضاة يقررون الأحكام في منازلهم، وقال "الخلل والفساد يأتيان عندما تنظر القضايا في البيوت، ولا يجوز لحاكم يعمل في سلك القضاء أن يتناول أي قضية في مسكنه".
    وقال "هناك الكثير من القضاة المخلصين وهناك قلة غير صالحة ينبغي إبعادها وهذا دور التفتيش القضائي فهو عين المحكمة العليا ولهذا يجب أن يتم اختبار العناصر الكفؤة والنزيهة في التفتيش القضائي".
    وقال صالح "يجب أن تنشر القضايا المنظورة في وسائل الإعلام وحتى ينسجم ذلك مع جهود الإصلاح المالي والإداري، وبما يؤدي فضح المفسدين والمخالفين، وبحيث يتم تناول كل الأخطاء التي تحدث في الجهاز الإداري للدولة وحتى تكون لدينا الشفافية في كشف كل من يريد أن يسعى في الأرض فسادا"، معتبرا أن تلك هي "ميزة التعددية السياسية وميزة حرية الصحافة فهي تعمل ردعا لكل من يريد أ أن يلعب ليصبح مكشوفا أمام الرأي العام".
    وأضاف "نحن مع التعددية السياسية وحرية الصحافة"، لطنه عاد وقال "لكن يجب توخي المصداقية والمعلومات الصحيحة وأن لا يكون هناك تهور من قبل الصحف في تناولها القضايا دون استناد إلى المعلومات الصحيحة ودقة الحقائق، فالمصداقية مهمة من أجل أن تؤدي الصحافة دورها ومسئوليتها في المجتمع وحتى تحظى باحترام وثقة القارئ".
    وكان بيان للامانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب قال ان الاتفاقية "ستشكل لدى اعتمادها خطوة هامة على طريق التصدى لظاهرة الفساد التى باتت مصدر قلق على الصعيد العالمى."
    وأضاف البيان أن الدول العربية أعربت عن "القلق ازاء خطورة المشاكل الناجمة عن الفساد التى تهدد استقرار المجتمعات وأمنها وتقوض القيم الديمقراطية والاخلاقية وتعرض التطور الاجتماعى والاقتصادى والسياسى للخطر".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-17
  5. كاتب رأي

    كاتب رأي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-06
    المشاركات:
    643
    الإعجاب :
    0
    عــلي صـالـح لا يستبـعـد تشكيل حكومة ائتلافية

    صنعاء ـ موفد - ـ حبشي رشدي أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أنه لا يستبعد تشكيل حكومة ائتلافية‚ في حال حدوث ظروف تستدعي ذلك‚إذا لم يحصل أي حزب على أغلبية المقاعد وفقا للدستور اليمني‚ وأكد الرئيس اليمني أنه لن يرشح نفسه رئيسا لليمن لفترة رئاسية ثالثة‚ وأنه سوف يلتزم بالتمسك بمادة دستورية لا تجيز للرئيس اليمني الترشح لأكثر من

    المصدر

    http://www.al-watan.com/data/20030427/index.asp?page=alwatanmain.htm

    الخبر قديم صح بس للتذكير
    لان الانتخابات على الابواب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-17
  7. كاتب رأي

    كاتب رأي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-06
    المشاركات:
    643
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-17
  9. نشوااان

    نشوااان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-04
    المشاركات:
    652
    الإعجاب :
    0
    تحيا الديموقراطيه0
     

مشاركة هذه الصفحة