كيف يمكن ان تكون متفائلا

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 474   الردود : 3    ‏2004-01-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-16
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    كيف يمكن أن تكون متفائلا، و بخاصة إذا كان كل شيء من حولك من وجهة نظرك – لا يشجع على التفاؤل؟!
    إن حياتنا من صنع أفكارنا ، و معنى هذا أنه في وسعك - إن أردت- أن ترى ، بين الظلام المحيط بك، شعاعا من الضوء.
    ذلك ممكنا إذا استطعت أن تصل بنفسك إلى حالة نفسية إيجابية، تكون فيها دائما - أو على الأقل في معظم الحالات- على استعداد لمقاومة الشعور بالظلم أو الفشل، و على استعداد لأن تكشف عن مكانية الخير الذي تنطوي عليه أسوأ الموقف التي نمر بها …..وأن تستقبل ما تمر بك من أحداث أو تغيرات و في نيتك أن تستفيد منها بقدر المستطاع.و ببعض الإرادة ، تستطيع أن تروض نفسك على عادة التفاؤل،فتخلق في نفسك شعورا بالرضى و الأمان، فيتحول ذلك فيما بعد - بإرادتك- إلى عادة حسنة… لا تحب أن تتخلى عنها.
    وسوف تغير المنظار الأسود الذي ترقب به الأحداث و الأشخاص ن حولك ، و تنظر إلى الأشياء بمنظار شفاف، ترى الأمور من خلاله بهدوء و سكينة،مما يمدك بالشعور بالأمان سواء في حاضرك أو عندما تفكر في مستقبلك.
    ولا يفوتك أن تحيط نفسك بالمتفائلين….فالتفاؤل مثله مثل الإحساس بالسعادة،والضحك ينتقل بالعدوى!!
    عندما يتمتع الشخص بصحة جيدة، فانه يشعر بالتفاؤل و الثقة، و يغمره إحساس عميق بالسعادة و البهجة، والنجاح….و العكس بالعكس!!
    فقد يكون مما تشكو منه في صورة متاعب صحية ،أو ذهنية قد يكون مرجعها عدم صيانتك لأجهزة جسمك.
    واليك وصفة فعالة، للمحافظة على صحة جيدة و حيوية متجددة:
    1- لاحظ ماذا تأكل…اتبع نظاما غذائيا متوازنا و مفيدا لجسمك.
    2- احرص على أن تنام وقتا يكفي لإعادة شحن بطارية طاقتك، و جديد حيويتك…على ألا تزيد إلى حد الاستسلام للكسل.
    3- اهتم بمظهرك ونظافتك.
    4- توقف عن التدخين وتعاطي الكحول فهي تهدر صحتك، وتسيء إلى جسدك و نفسك وروحك.
    5- مارس أي نوع يناسبك من الرياضة، فتزيد ثقتك بنفسك و شعورك بالتفاؤل، و السعادة.
    و الآن ، بين الجسم و العقل صلة قوية، فسوف تكون متفائلا إذا حققت توازنا بين عقلك و بدنك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-17
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    التفاؤل ياعزيزي الهيال ... ينبع من الواقع .

    فإن كان المحيط الذي تعيش فيه متوفرة به اسباب التفاؤل فتفائل .. أو فمت غيظا

    وقد تم إختراع مصطلح تصالخ عليه المفكرون والأدباء وهو التشاؤل ..

    فلاهو تفاؤل ولا تشاؤم ..وهذا هو حالنا العربي لا أحياء ولا اموات ..

    ولك كل التفاؤل بعيدا عن واقعي المحبط ..

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-17
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    ذلك ممكنا إذا استطعت أن تصل بنفسك إلى حالة نفسية إيجابية، تكون فيها دائما - أو على الأقل في معظم الحالات- على استعداد لمقاومة الشعور بالظلم أو الفشل، و على استعداد لأن تكشف عن مكانية الخير الذي تنطوي عليه أسوأ الموقف التي نمر بها …..وأن تستقبل ما تمر بك من أحداث أو تغيرات و في نيتك أن تستفيد منها بقدر المستطاع.و ببعض الإرادة ، تستطيع أن تروض نفسك على عادة التفاؤل،فتخلق في نفسك شعورا بالرضى و الأمان، فيتحول ذلك فيما بعد - بإرادتك- إلى عادة حسنة… لا تحب أن تتخلى عنها.
    -----------

    الموضوع ومادته هو مانحتاجه أخي الكريم الهيال .
    بمعنى الوقوف امام التساؤل : كيف يمكن أن تكون متفائلاً ؟
    ماحواه الموضوع من إجابة رائعة لكن الغلة مازالت صادية للكثير في هذا الجانب .
    فإن النظر فيما حولنا من أحداث وعلى كل المستويات بداية بالفرد وإنتهاءً بالأمة يخلق الكثير من حالات الإنهزام النفسي ..والإحباط والتردي ..الكثير من حالات المعالجة الخاطئة لعلي هنا أتصور وأتذكر مشاهد من حال كثير من الصقور المهاجرة أوحتى تلك المقيمة في الوطن وهي تحاول أن تعالج إحباطها أو كدرها بالإنزلاق في مهاوٍ عده ماكان لها ان تقع فيها وهي الأصيلة لولا حالات الإحباط النفسي لولافقد هذه الميزة وهذا البلسم ( التفاؤل ) وهو أمر زرعه في النفوس ليس باليسير يحتاج الى صبر الطبيب وحنان الأخ المحب المشفق وإقامة سارية القدوة وإستمرارية جرس التذكير وإحياء الروح وتشجيعها ووضعها بين ترغيب بموعود الصبر وثمره في الدنيا والآخره وترهيب بنتائج الخسارة المحبطة دنيا وآخرة لكل طريق أو درب يبتعد عن نهج النور والأمل .

    وأؤكد أن التفاؤل يصنع بداية بإقامة درب الإستقامة بيسرها وبساطتها من محافظة على الصلوات وقراءة لورد أو آيات يومية من القرآن الكريم .
    ثم بحث عن صحبة أنيسة صالحة ثم ما ركز عليه الموضوع من خلق جو إنتعاش صحي يبدأ برياضة المشي أو أي أنواع الرياضة وإختيار للمأكل بمايرسم ملامح الصحة والإشراق وتجديد في الحياة من جميع زواياها ويقين أنها لاتدوم على سعادة أو كدر .

    ثم إعطاء الروح زادها من قراءة ومطالعة في سير التاريخ والأحداث والقصص والأدب والشعر والفن والإدارة وكل أصناف العلوم .. ليدرك أن الظفر رفيق الصبر وأن الأمور وإن تعقدت وتشابكت مصيرها الى حل ويسر وأن الليل وإن طال وأظلم مصيره الى صبح وإشراق . وأنه من نفوسنا تشرق السعادة .

    والموضوع حديثه يطول ويبقى الأمل والتفاؤل رفيق اليقين والإدراك والعلم .

    تحية لك وتقدير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-17
  7. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    تحية لكما اخواي العزيزان على المشاركة
     

مشاركة هذه الصفحة