أسباب إنتشار مرض الإيدز في اليمن

الكاتب : العربي الصغير   المشاهدات : 700   الردود : 1    ‏2004-01-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-14
  1. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    أسباب ووسائل انتشار مرض الإيدز في اليمن :

    يرجع السبب الرئيس لانتشار هذا الفيروس الخطير على الأراضي اليمنية إلى وجود قوافل بشرية هائلة قادمة من القارة السمراء إلي اليمن كلاجئين. حيث يتدفق الآلاف منهم إلى اليمن عبر 15منفذاً بحرياً هرباً من الحروب الأهلية الطاحنة والمجاعة القاتلة. ويعتقد اختصاصيون في وزارة الصحة العامة أن النازحين من دول القرن الأفريقي تسببوا في انتشار المرض لدى 50% من الحالات المصابة بالإيدز، وتشير الإحصائيات الخاصة بمكتب المفوضية للاجئين بصنعاء أن عدد المسجلين رسمياً لديها من الأفارقة حتى عام 2000م يبلغ 60.706 لاجىء منهم 56.348 صومالياً والبقية من دول أثوبيا وأرتريا والسودان وزائير وغينيا. إلا أن مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية تتوقع حسب تأكيد أحد مسئوليها وجود أكثر من 150 ألف من الأفارقة على الأراضي اليمنية لأن وجود الغالبية منهم غير شرعي وليسوا مسجلين في سجلات اللجوء، وقد تم اكتشاف إصابة المئات منهم بفيروس الإيدز، ويكفي للدلالة على ذلك أن عدد الحالات التي تم اكتشافها خلال النصف الأول من عام 2002م هو 1665حالة من مختلف الجنسيات من بينهم 435أثيوبياً
    و ثمة أٍسباب أخرى تساعد على انتشار مرض الإيدز بين أوساط المجتمع وهي لا تقل أهمية عما سبق منها:
    - المراقص والملاهي الليلية : ففي الفترة الأخيرة تناولت الصحافة والشارع اليمني قضية الملاهي والمراقص الليلية وخاصة في مدينة عدن والتي تنتشر فيها الممارسات الجنسية . وقد قامت الصحافة اليمنية الأهلية منها والحزبية بشن حملة انتقادات واسعة النطاق على هذه المراقص والملاهي داعية الجهات المسؤولة القيام بواجبها وإغلاق مثل هذه الأماكن المشبوهة، بل تناولت صحيفة (البلاغ) الأسبوعية في عددها (480) في 23/7/2002م استطلاعاً مباشراً من داخل هذه المراقص والملاهي ورد فيه (أن فتيات يمنيات وغيرهن من جنسيات عربية أخرى يقمن بالرقص شبه عاريات وبصور من الابتذال) يصاحبه كما ذكر الاستطلاع عرض للمفاتن الجسدية وتهييج للغرائز الجنسية ، ويؤكد الاستطلاع على: (وجود تنافس بين الفتيات المحليات والوافدات من دول عربية متعددة على الإغراء وجذب الزبائن سواء من خلال التعري إلى مستوى إظهار الجسد كاملاً أو عبر أداء حركات أثناء الرقص يخجل المرء من وصفها) ...(مع دخول الشواذ - الجنس الثالث- حلبة المنافسة بصورة مقززة قد لا تحدث في أسوء الأماكن إباحية في الدول الغربية ). وتورد الصحيفة ضمن الاستطلاع لقاءاً مع إحدى المومسات "العربيات" ممن لم يمض عليها في عدن سوى عدة أيام لأنها كانت تمارس المهنة في صنعاء ذكرت فيه أن متوسط قيمة قضاء الليلة معها(!!): (يعود إلى كرم الزبون وسخائه ولكن الغالب أن المبلغ لا يقل عن 500ريال سعودي أو 150 دولار وأن أقل مبلغ هو 20 ألف ريال يمني). ويؤكد الاستطلاع على وجود "معلمة" في كل مرقص تحدد الأسعار خاصة للوافدات.
    وفي إحصائية قدرت عدد الفتيات المقيمات والمترددات على الفنادق والملاهي بـ 100فتاة من غير الزائرات للمدينة. البلاغ) الأسبوعية في عددها (480) في 23/7/2002م
    وخلال زيارة رئيس الجمهورية لمحافظة عدن في شهر نوفمبر 2002م وجه بإغلاق فندق كونتننتال ونادي وضاح في عدن لعدم التزامهما بالآداب العامة والقوانين. ورغم ذلك إلا أن حجم الكارثة لا يزال قائماً.
    - كما أن لوجود العشرات من مقاهي الإنترنت ومحلات بيع إسطوانات الكمبيوتر والقنوات المشفرة دور في انتشار الدعارة والمجون بين الفئات العمرية المختلفة . وهي تكفي للسيطرة على عواطف الشباب والمتاجرة بغرائزهم بل وإثارة حمى الجنس لديهم ولقد أضحى الجنس من أهم المشهيات التي لجأ إليها أصحاب الفنادق ومراكز الإنترنت والقائمون على محلات بيع الأفلام وإسطوانات الـ(CD) ويقول استطلاع قامت به صحيفة الثقافية في عددها (115) بتاريخ 15/8/2002م عن الفنادق والإنترنت في العاصمة صنعاء:
    (إن هذه الفنادق التي تتكاثر بشكل ملفت للنظر في شارع تعز بمجرد ولوجك إلى غرفها تجد القنوات المشفرة التي يؤمنها لك الفندق).
    ويقول أحد عمال الفنادق: (لم تعد هذه الأشياء سرية كما كانت من قبل) ويرى بعضهم أن القنوات المشفرة في الفنادق أفضل بكثير من مواقع الإنترنت الجامدة وبعض الشباب يفضل استعارة (CD) بمبالغ قليلة من أي محل ومشاهدة محتوياته عبر شاشة الكمبيوتر ،وقد يحتوي فلماً كاملاً أو أكثر إذا كان القرص مضغوطاً، والكل يجمعون على أن أصحاب الفنادق التي توفر هذه القنوات وكذا أصحاب مراكز الإنترنت والشركات المتنافسة عليها إنما هم تجار غرائز يتاجرون على حساب المشاعر والحرمات ويرون أن مدراء هذه المراكز والمسؤولين عن الشركات ذات العلاقة يمتلكون القدرة في السيطرة على هذه المواقع وإغلاقها ولكنهم يفضلون تركها مفتوحة لكي يضمنوا بذلك زيادة الإقبال على الخدمة ومن ثم تحقيق المزيد من الإرباح.
    يقول أحد أصحاب محلات بيع الإسطوانات: لا بد أن تكون ذكياً حتى لا تتورط في مثل هذه الأشياء ، أما تجارة الإسطوانات فهي تجارة مربحة عادة بسبب الطلب الكبير والمتزايد عليها من قبل الشباب وحتى الشابات سواء بشرائها أو بيعها أو القيام بعملية تأجيرها لهم وبأسعار مرتفعة بعض الشيء ،خلافاً للإسطوانات العادية وهم يشاهدونها ثم يعيدونها خلال الفترة المحددة والبعض منهم يترك التأمين ثمناً للإسطوانة فلا يعود والبعض الآخر يعمل على نسخها ثم يعيدها. وعن كيفية الحصول على هذه الإسطوانات؟؟ يذكر أصحاب محلات بيع الإسطوانات أنهم يلجأون إلى طريقتين الأولى عبر الإنترنت والدخول إلى المواقع الخاصة ونسخها والثانية عن طريق التهريب من الخارج ولكل من هذه الإسطوانات سعرها بحسب المادة المنسوخة فيها . ويوضح الاستطلاع أن الأمر لا يقتصر على الشباب بل تعدى إلى الفتيات وأنهم يعللون تلك التوجهات بالبحث عن الثقافة الجنسية مما يدل على أن اليمن قادمة على كارثة أخلاقية.- كذلك المستوردات الخاصة من الأجهزة والمعدات الطبية التي يتم استيرادها إلى اليمن بدون تصاريح أو كشف عليها وتكون عادة ملوثة بفيروس الإيدز، ففي النصف الأول من شهر يناير 2003م خرجت علينا فضيحة صحية مروعة اهتز لها الشارع اليمني وأبدى قلقه وتخوفه منها وبدأت تتسلل تفاصيلها حيث قامت مجموعة تجارية معروفة بإدخال (800) قطعة طبية ومخبرية وبتروكيماوية وتم تسليم (170) قطعة منها لأحد الدكاترة كمشتري، ولخلاف وقع بين البائع والمشتري أدى إلى وصول الأمر إلى المحكمة - التي طلبت بدورها من وزارة الصحة تشكيل لجنة لتثمين المعدات حتى يتم بيعها بالمزاد العلني - وبالمصادفة اكتشفت اللجنة أن المعدات ملوثة بفيروس الإيدز والكبد البائي والإشعاعات وذلك عن طريق ملصقات وضعت على الأجهزة من قبل وزارة الصحة السعودية تفيد بذلك!! فكان التساؤل كيف دخلت تلك الأجهزة الملوثة والخطرة إلى البلاد وهل هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر؟ وما مصير هذه الأجهزة؟!
    وهل تم استخدامها طبياً؟ وكم عدد الذين استخدموا مثل هذه الأجهزة؟
    منقووووووووووووووووووووووووووووووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-15
  3. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    إنها الكارثة !!!!!!!!! أخي العربي الصغير
    هكذا هي بداية انهيار الأمة
    اللهم سترك ولطفك بنا
     

مشاركة هذه الصفحة