حرام علينا حلال عليهم .. الا يحق للفرع أن يجاري الأصل ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 563   الردود : 5    ‏2004-01-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-14
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]يشدد كثير من السذج قاصرو الفهم في أمور السياسة وعلى راسهم الأخ سهيل اليماني على ترسيخ مفهوم وحدة الضم والإلحاق في الأذهان تحت شعار أن الفرع عاد إلى الأصل تارة وأخرى بأن أبناء الشمال يشكلون أغلبية وهي التي يجب أن تسود على ما سواها من أقليات منطلقين من مبدأ واهي وضعيف وغير عقلاني في تفسير وحدة أبناء الشعب الواحد ومبدأ الديمقراطية والتعددية السياسية التي لا تخضع لمعايير من هذا النوع وتحكمها صناديق الإقتراع في إختيار ممثلو الشعب في مجلس النواب من الأطياف السياسية دون وضع إعتبار يذكر لشمالي يمثل أكثرية وجنوبي يمثل أقلية .



    نحن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وإن مثلنا فرعا فإننا لا ننسلخ عن مجمل القيم والعادات والتقاليد الموروثة في مجتمعنا اليمني و نجزم بأن صنعاء تتداخل مع عدن وذمار تشترك مع حضرموت في مورثات ثقافية عدة لا تنفصم عراها فالقبيلة وحمل السلاح وإحاطة الخصر بالجنبية والتباهي بهما وإكرام الضيف وتقديم العدالة وعقر العقيرة في ما يعرف بإسم التهجير وإن اختلفت مقاييسه من منطقة إلى أخرى يشكلان تقاليد ثابتة في مجتمعنا بحضره وبواديه .



    بالأمس القريب قامت إحدى الوحدات العسكرية بالبسط على أراض وزعت على أسر الشهداء بموجب أمر رئاسي بمنطقة بئر فضل بمحافظة عدن وصدرت الأوامر الرئاسية اللاحقة لتلك الوحدة العسكرية بضرورة إخلاء الأرض الممنوحة لأسر الشهداء وجرى الإيعاز لمحافظ عدن بتنفيذ ها ، وأمام عجز المحافظة ورغبة من الأهالي في إسماع أصواتهم لذوي النفوذ والسلطان قاموا وكما تقتضي العادات والتقاليد الشعبية صباح يوم 13/1/2004 بالتجمع أمام مكتب المحافظة بعدن مصطحبين معهم ثورين عقروهما أمام قيادة المحافظة تهجيرا منهم للمحافظ للتدخل العاجل في تمكينهم من أراضيهم .



    أمر أمين عام المجلس المحلي لمحافظة عدن بحجز الأشخاص الذين قاموا بعقر الثورين أمام مبنى المحافظة والتحقيق معهم تحت ذريعة أن هذه العادة غير مألوفة وغير معمول بها في محافظة عدن والشيىء المعمول به هو سلطة القانون وأن أي شخص له إدعاء أو وثائق رسمية اللجوء للقضاء وهو الفيصل .




    لقد ربطت صنعاء جميع محافظات الجمهورية بمركزية تذمر منها المواطنون وعممت مفاهيم وقوانين الجمهورية العربية اليمنية السابقة وجعلت منها قوانينا ثابتة ، وأشار الرئيبس صالح في أكثر من لقاء معه أنه استطاع أن يضع أسس دولة النظام والقانون وأن لا سلطة تسود فوق سلطة القانون ... من هذا المنطلق نتساءل نحن قائلين لماذا يضرب بالأوامر الرئاسية عرض الحائط ولماذا يمنع التعامل مع إرث قبلي إجتماعي مستمد من تقاليد مجتمعنا اليمني ؟ ألسنا فرعا عاد إلى الأصل ومن حقنا التشبث بتقاليد الأصل في التهجير وعقر العقائر إن لم نجد من يلبي طلباتنا ويتحدى سلطات رئيس الجمهورية وهل انعدم القانون في صنعاء ليطبق في عدن ؟ تساؤلات كثيرة تدور في الذهن لو طرحتها على نفسي سأكفر فورا بوحدة شعبنا اليمني وسأنكر أن هناك فرعا عاد لأصلا .



    لماذا يجيز أبناء محافظات الشمال لأنفسهم نحر الثيران أمام قصر الرئاسة ومجلس النواب وتتسبب ثيرانهم في قتل الآمنين من المارة ولا يحرك ساكن أو يتخذ إجراء بحقهم وتلبى طلباتهم فورا في حين أن التشدق بتنفيذ القوانين تثار بحقنا دوما ؟



    متى ستنتهي نظرية الفرع والأصل والشمالي المنتصر والجنوبي المنحدر وقوانين تنفذ في عدن وأخرى تعطل في صنعاء ؟



    إن غدا لناظره قريب .


    تحياتي .[/color]

    [​IMG]


    أحد الثورين المهجرين أمام بوابة محافظة عدن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-14
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    المتشرد

    إحدى قوانين الإمام 0000000

    ياترى هل قوانين الإمام أفضل مما خطته انامل المشرعين في دستور اليمن ؟

    ماهو سر التمسك بقوانين الإمام ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-14
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اخي المتشرد ..
    كان ومازال النقد أن عقر الثيران :) أسلوب لايتناسب مع دولة تحث الخطى نحو دولة مؤسسات وكان الأمر في الجانب القبلي هنا مظلم وبحاجة الى نور يصل العقول ويخرجنا من هذه الدائرة وهنا ذكر الثيران وعقرها يذكرنا الكثير من السير المخالف نحو الوراء بداية بمحاولة إغتيال مكي ونهر دم الأثوار الذي غطى شارع خولان في العاصمة السياسية صنعاء مروراً بثور بني الحارث لمجلس النواب ومانطحه من سائحة روسية وداس عليه من مواطنين وإنتهاءً بثيران العقر أمام بوابة محافظة عدن العاصمة الإقتصادية . .

    نعم الظلم واقع من إستيلاء على الأراضي ومحاولة نهبها لكن هل العلاج هو بذات الأمر الذي كان ومازال محل نقد .

    وإن كان أناس مواطنينا في المحافظات الجنوبية والشرقية ومارسخ في عقولهم من نهج القانون وضرورة سيادته يحاول طمره أسلوب الجهاز القديم إمامة وتشطير هل يجد منا التشجيع أم التنبيه الى التمسك بالفهم السليم وعدم مجاراة الوضع المشقلب :)

    عقر الثيران في الأعراس اليمنية أو مواقع الصلح بين العوائل والقبائل كعرف له إحترامه بالنظر الى هدفه السامي كتعبير ومحاولته لأم الجروح وقطع طريق الثأر أو إنتشار النار لكن في باب قضايا دولة ومكان يلزم فيه حضور القانون وتواجده والمطالبه بالحقوق المشروعه والوقوف بوجه الفساد شئ يحتاج الى وقفة تأمل والنظر الى موقف رفض أو إحتجاج محافظة عدن
    على الأسلوب بتقدير مع عدم إغفال للقضية المسببه ووجود معالجات حاسمة ورد المظالم وإقامة العدل .

    المهم نريد برجيت باردو تحتج على ذبح الثيران والقضاء على الثروة الحيوانية :)

    تحية وتقدير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-14
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    نظام الجمهورية العربية اليمنية

    [color=0000FF]سرحان

    الصراري


    اعتقد أبناء الشعب اليمني أن قيام إنقلاب 26 سبتمبر 1962سيضع حدا للفترة الظلامية وإذا باليمن تدخل غياهب ظلمات أشد كانت نتيجتها حروب بين ملكيين وجمهوريين وإنقلابات دموية انتهت بفرض قيم ومبادىء أسرة آل حميد الدين من جديد ممثلة في فلول الملكيين والقبليين عن طريق الرجعية العربية التي ساندتها وحاربت النظام الجمهوري ... منذ سبتمبر وما قبل سبتمبر وعثراتنا لم تقال وبقت أنظمتنا جامدة تشوبها روح القبلية والطائفية والمناطقية برغم مبادىء الثورة السته التي لازالت كما هي لم تطبق بعد وتتصدر الصفحات الأولى من صحفنا الرسمية .



    لعنة الله على تلك الأيام السود التي غيرت مجرى تاريخ العالم في مطلع التسعينات من القرن الماضي ودفعت بعلي سالم البيض إلى الإرتماء في أحضان علي عبدالله صالح زعيم أكثر الدول تخلفا على وجه البسيطة وتسليمه دولة من أكثر الدول تنظيما وجيشا وعلما وسارية ليشيع في الناس على إثر هزيمة الحزب الإشتراكي اليمني في 1994 أن الفرع قد عاد إلى الأصل وأن تطبيق مفهوم الديمقراطية ينبع من الأغلبية وأن لا صوت يعلو فوق صوتها ولا قيم غير قيمها القبلية ... ماذا بأيدينا نحن أبناء جنوب اليمن لنفعله وكيف السبيل إلى الخلاص من أنظمة الجمهورية العربية اليمنية المطبقة على عموم اليمن ؟ حاولنا مجاراتها ففشلنا ... دعونا إلى تحقيق المواطنة المساوية وإقامة دولة النظام والقانون والمؤسسات وتصحيح مسار الوحدة فاتهمنا بالإنفصالية والردة عن الدين وأستحلت دماؤنا واستبيحت أعراضنا فماذا نحن فاعلون ؟


    يرفض نظام الجمهورية العربية وقيمه وأخلاقياته القبلية استيعابنا ضمن نسيجه وتثور علينا الدنيا ولا تقعد عندما نبدأ في المجاراة وتوجه الينا التهم ........ أعلموني أين يكمن الحل في وضعنا المزري ؟


    تحياتي . [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-14
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    بصراحة انا اعتبر ابناء شمال الشمال أذكياء لانهم استطاعوا تسخير الأمور لمصلحتهم بشكل ممتاز واما ابناء المناطق الوسطى والشرق والجنوب فأنهم اثبتوا بمالا يدع مجالا للشك بانهم لا يمتلكون مواهب القيادة لاسباب عديدة اهمها المناطقية التي استطاع الحزب الاشتراكي ان يخمدها في فترة حكمه لكننا نراها تستنهض هاماتها من جديد وهذا يعني بان نهدأ قليلا حتى لا نظل ندور في دوامة المثل القائل فلما اتيت إلى غيره بكيت عليه0
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-14
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    نظام الجمهورية العربية اليمنية

    [color=0000FF]سرحان

    تعقيبك الأخير يفيد أنك تعيش معي نفس الحسرة على عمرو الذي دعونا عليه سوية فلما أتانا غيره بكينا عليه .


    أحدهم ( في منتدى آخر ) يطلب مني إقرارا بأن عدم مجاراة همجية أبناء الشمال وتقليدهم في ما يفعلونه يشير إلى المدنية والتحرر من القيود القبلية والعشائرية السائدة في الشمال ... كيف يمكننا التحرر منها ونحن ندار بواسطة من يحتكمون لتلك القيم ولا يعيرون للنظام والقانون أهمية تذكر .


    خذ مثلا شخص في مقام رئيس الدولة أو رئيس مجلس النواب يعرضون التوسط في النزاعات القبلية ويصدرون التوجيهات بخصوصها لا من منطلق أنهم مسؤلين في الدولة وانما كرجال قبائل ماذا يمكن أن يؤمل من خير في حكومة يكونون قائمين على رأسها ؟



    قررت إن رزقني الله بطفل جديد أن أسميه ( مكرد ) تقليدا ومجاراة لأبناء شمال الشمال فهل سيعارضني أحد أو يتهمني بأنني تخليت عن المدنية والحضارة السائدة في عدن والمحافظات الجنوبية أليست الوحدة تداخلا بين أبناء الشعب الواحد ؟



    لله في خلقه شؤون .


    تحياتي . [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة