التماثيل المباحة

الكاتب : نقار الخشب   المشاهدات : 492   الردود : 1    ‏2004-01-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-14
  1. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [web]http://saaid.net/Minute/mm8.htm[/web]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-14
  3. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    [color=000000]باربي تواجه منافسة من دارا وسارة.. و شيمي (2002-03-10 02:00)

    [​IMG]
    دارا وسارة.. دميتان إيرانيتان

    تواجه الدمية باربي /صناعة أمريكية/ في الآونة الأخيرة منافسة عالمية حامية، فقد طرحت وكالة حكومية إيرانية في الأسواق دميتين توأمين، ذكر يدعى دارا والأخرى أنثى اسمها سارة ترتديان الزي الإيراني التقليدي المحتشم
    وقد طرح معهد التطوير الفكري للأطفال والشباب التابع لوزارة الثقافة الإيرانية الذي ينتج ويسوق الدميتين أشرطة صوتية مصاحبة لهما تؤكد على أهمية الوحدة الأسرية

    وقال مسؤول في الوكالة الحكومية التي تسوق الدميتين ان الهدف هو وضع حد للانتشار الواسع لدمية باربي الأمريكية بين الأطفال الإيرانيين وحمايتهم من الثقافة الغربية الهدامة

    وتقول بعض التقارير إن الجامعة العربية تعكف حاليا على إعداد بديل ثقافي يشابه باربي. وبعد الرد الإسلامي جاء الرد اليهودي متمثلا في دمية صبي يدعى شيمي ويقول بودي دفير مدير التسويق في المصنع الإسرائيلي الذي ينتج الدمية الجديدة لقد فضلنا أن نبدأ بدمية صبي لأن دمية الفتاة تطلب تجسيد صدرها

    لكن ذلك ليس ذلك كل ما يميز شيمي، فهو لديه وجنتين ممتلئتين وأنف حمراء وأربعة أصابع في كل يد فيما يبدو كمحاولة التفاف على الوصايا العشر التي تحظر تجسيد الصور كاملة

    أما وجه الشبه بين شيمي وكل من سارة ودارا فهو أن الثلاثة صنعوا في الصين، وبوسع شيمي كذلك أن يتلو صلاة عندما تضغط على يده

    ويقول دفير إن شخصية الدمية شيمي صنعت بما يتناسب مع القوانين اليهودية فالأطفال المتدينون يحتاجون لشخصية يستطيعون التواؤم معها

    وتحقق مبيعات شيمي أرقاما قياسية في بعض المناطق بإسرائيل ويقول شالوم هالبرن صاحب محل لعب في ضاحية اليهود المتشددين في وسط القدس إنه لا يستطيع تلبية الإقبال المتزايد على شيمي

    ويقول هالبرن لقد كانت لدي شكوك في أن تجد الدمية زبائن لها عندما عرضتها للبيع في المرة الأولى، لكن الناس بدأوا يقبلون على شرائها

    ويشير إلى أن العائلات اليهودية المتدينة كانت تشتري الدمية باربي لأبنائها لكنها كانت تحرص على عدم معرفة أحد بذلك ويضيف أن شيمي سيغير من ذلك السلوك إذ بوسع الآباء شراء الدمية لأبنائهم دون أي شعور بالذنب

    وقد دفع النجاح الذي حققه شيمي بالشركة المنتجة إلى أن تفكر في إنتاج شقيقة له تدعى ريفكلي التي سيكون زيها محتشما وعبارة عن تنورة طويلة

    وسيكون لها أربعة أصابع وليس خمسة، كما أنه سيراعي عند صناعتها عدم إظهار بروز الصدر

    --------------------
    [color=000000]أمينة وسارة وليلى تتحدين "باربي"[/color]
    ميونيخ- خالد شمت- إسلام أون لاين.نت/3-3-2001

    [​IMG]

    أعلنت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (اليونسييف) عن تقديمها مساعدة مالية لم تحددها إلى الحكومة البوسنية لإنتاج لعبة للأطفال البوسنيين اسمها أمينة؛ لتكون بديلا لهم عن الدمية الأمريكية باربي، وكانت إيران قد سبقت البوسنة في تحدي باربي بإنتاج دمية محجبة أسمتها سارة بهدف توصيل القيم الإسلامية للعالم.

    وقد ذكرت إحصائية صادرة عن مؤتمر الطفولة الذي عقد مؤخرًا بجامعة الدول العربية بالقاهرة إلى أن أكثر من 90% من لعب ودمي الأطفال الموجودة بالعالم العربي تم استيرداها من الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وفي هذا الصدد تبنى المؤتمر توصية بتشجيع إنتاج دمية أطفال تعكس القيم العربية الأصيلة وتكون بديلاً ومنافسًا لباربي المتهتكة.

    وقد أكدت عبلة إبراهيم بقسم الطفولة بالجامعة العربية لصحيفة فرانكفورتر ألجمانية تسايتونج الألمانية، أن تقوية الوجدان العربي للطفل هو الهدف من إنتاج الدمية التي ستحمل اسم (ليلى). ولها ملامح شرقية وترتدي ملابس إسلامية، أما الربح فهو مضمون؛ لأن تعداد العرب تعدي 200 مليون نسمة نصفهم من الأطفال حسبما قالت الصحفية الألمانية التي أوردت فتوى سابقة بتحريم استيراد الدمية الأمريكية باربي، وأضافت الصحيفة إن الرفض العربي لباربي لا يقتصر فقط على المتدينين، وإنما يمتد إلى قطاعات واسعة من العرب الرافضين لتطبيع أبنائهم بالأسلوب الأمريكي.

    يذكر أن الدمية الأمريكية الشهيرة التي استوعب مبتكروها احتياجات الطفل وأساليب تلبيتها تطورت منذ ابتكارها عام 1959 م لتواكب العصر، ففي البداية كانت عارضة أزياء، وفي عام 1963 سيدة أعمال، في عام 1973 طبيبة وجراحة وفي عام 1984 أستاذة في فن الرشاقة ثم رائدة فضاء، لكن القاسم المشترك بين كل الشخصيات التي مثلتها باربي هو ملابسها الغربية الخليعة‍‍‍!!

    ----------------------

    [​IMG]

    متى يكون لأطفالنا لعبة عربية؟!.. عبير صلاح الدين

    [​IMG]
    نزلت الأسواق أشتري لأطفال الأسرة لعبة العيد…على الأرفف في المحلات وجدت الدب الدبدوب، وسلاحف النينجا، وميكي وميني، والقرد الآلي وطائر البنجوين، وبالطبع.. النحيفة الباردة: باربي! فمتى نجد في الأسواق لعبة عربية؟!
    [color=000000]فرس عائشة [/color]
    لا يخفى علينا أهمية اللُعبة بالنسبة للأطفال، وقد أكد الإسلام على أهمية اللعب مع الأطفال، وكان عليه الصلاة والسلام القدوة والمثل الأعلى في ذلك عندما كان يُرى وهو يلاعب أحفاده الحسن والحسين ويداعبهما، وأحيانًا يجعلهما يمتطيان ظهره الشريف حتى أثناء الصلاة، وكذلك كان يفعل مع حفيدته "أُمامة" ابنة رقية رضى الله عنها - كما تذكر كتب الأحاديث الشريفة أنه صلى الله عليه وسلم - كان يسمح لعائشة رضي الله عنها - وكانت صغيرة السن وقتها -أن تلعب بعرائس ودمي، فيروي البخاري أنها قالت: كنت ألعب بالبنات (العرائس) عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يأتيني صواحب لي، وكان عليه السلام يسر لمجيئهن إليّ فيلعبن معي، وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يوما: ما هذا؟ فقالت: بناتي، قال: فما هذا الذي في وسطهن؟ قالت: فرس، قال: ما هذا الذي عليه؟ قالت جناحان، قال: فرس له جناحان؟، قالت: أما سمعت أنه كان لسليمان بن داود عليه السلام خيل له أجنحة؟ قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه "(النواجذ: الضروس).
    [color=000000]السنوات الخمس الأولى [/color]
    وقد أثبتت بعض الدراسات النفسية أن شخصية الإنسان تتشكل في السنوات الخمس الأولى من عمره، حتى أن بعض العلماء أطلقوا على طفل هذه المرحلة لقب "أبو الإنسان" من حيث إن الإنسان البالغ هو ابن السنوات الخمس الأولى من عمره بظروفها ومؤثراتها، وإن الحصيلة التي يخرج بها الطفل عند الخامسة هي التي تبقى معه إلى آخر العمر، وأثبتت دراسات نفسية أخرى أن 80% من شخصية الإنسان تتكون في السنوات الثماني الأولى من عمره، ويخضع هذا التكوين لاعتبارات تتصل بذات الطفل من جهة من حيث استعداداته وقدراته، ومن جهة أخرى تخضع لنوعية ودرجة هذه المؤثرات التي تحيط به، لذا تعتبر البيئة الثقافية التي يعيش فيها الطفل، والمصادر الثقافية التي يتعرض لها من العوامل المؤثرة في تكوينه الثقافي، وفي مجمل شخصية التي يشب عليها في الكبر وفي اتجاهاته ونسق انتماءاته، ولهذا هناك أهمية بالغة لوجود "لعبة" أو دمية عربية بأشكال ومسميات عربية تؤكد للطفل هويته العربية وتحقق له تقديره لذاته العربية.
    [color=000000]صناعة لعبة عربية [/color]

    [​IMG]وتشير الدراسة التي أعدتها الدكتورة "عبلة إبراهيم" مدير إدارة الطفولة بجامعة الدول العربية- إلى أنه لا يوجد مجتمع من المجتمعات إلا وله ألعابه التي تستمد أصولها من تراثه وخصائصه البيئية التي ترافق أطفاله منذ المهد وحتى المراحل المتأخرة من الطفولة، وتحمل في أشكالها وأنماطها وسماتها وأزيائها الخصائص المميزة والشائعة في هذا المجتمع. واهتمت مجتمعات كثيرة بتصنيع وإنتاج لعب وعرائس قومية لأطفالها؛ تحمل صفاتها المميزة مثل باربي وساندي.. إلخ، وكان آخرها العروسة "سارة" الإيرانية التي لاقت رواجًا كبيرًا في كافة الأسواق، وربح منتجوها ملايين الدولارات، وأيضًا العروسة "أمينة" البوسنية.
    هذا بينما الطفل العربي لا يجد أمامه سوى المنتج الغربي من تلك العرائس واللعب التي تنقل له القيم والمفاهيم التي يتناقض الكثير منها مع ما هو سائد في مجتمعه العربي، بل والتي قد تغرس في نفسه نزعات العنف والعدوانية، أو مشاعر النقص والدونية.
    وتلفت الدكتورة "عبلة" الانتباه إلى أننا نجد أن إسرائيل برغم تعدد سكانها الضئيل قياسًا للعرب تهتم بصناعة لعب الأطفال وتجتهد في هذا المجال كي تتبوأ مركز الصدارة في منطقة الشرق الأوسط؛ مستهدفة في ذك المنطقة العربية، كي تغزوها بتلك الآلية الخطيرة المؤثرة في عقول وأفئدة الأطفال العرب، وفي ثقافاتهم واتجاهاتهم وانتماءاتهم، فنشطت فيها صناعة لعب الأطفال بجميع أشكالها من دمي ولعب، وألعاب إلكترونية، دون منافسة أو خوف من خطر منافسة متوقعة حتى الآن، مستغلة في ذلك توفر ورخص الأيدي العاملة الفلسطينية، ومعتمدة على مراكز بحوث لتقنين وتصميم أشكال ومضامين هذا المنتج الذي يتصل بصورة مباشرة ومؤثرة بصياغة عقول وأفئدة الأجيال الجديدة، واتجاهاتهم نحو الذات ونحو الآخر.
    الجدوى الاقتصادية لإنتاج لعبة عربية
    وعن الجدوى الاقتصادية لصناعة لعب عربية خاصة بالطفل العربي تقول الدكتورة عبلة إبراهيم: يستطيع رجال الأعمال والمستثمرون العرب توجيه بعض استثماراتهم إلى صناعة لعب الأطفال، مثلما حدث في دول النمور الأسيوية التي قامت اقتصادياتها على أكتاف صناعة لعب الأطفال، وسبقتها اليابان، ثم انطلقوا منها إلى أدق الصناعات الإليكترونية وأعقدها، واحتلوا مركز الصدارة في هذا المجال بين دول العالم المتقدم، كما تسعى أيضًا معظم الدول المقتربة من النمو مثل تايلاند والفلبين وفيتنام إلى أن تحذو حذو جيرانها، فاحتلت مكانة متقدمة في هذه الصناعة مستغلة في ذلك الميزة التنافسية التي تتمتع بها من توفر ورخص الأيدي العاملة، وتشغيلها في المراحل الفريدة التي تحتاجها صناعة اللعبة الواحدة التي تزيد أحيانًا عن 20 مرحلة (على سبيل المثال يحتاج جسم الدمية المصنوع من البلاستيك أو القطن، إلى صناعة وتركيب الشعر والرموش والعيون، وتصميم وصناعة الأزياء ومستلزماتها من الحلي والأحذية والحقائب وغيرها إضافة إلى الصوت أحيانًا).
    ويمكننا أن نشير إلى أن ألمانيا قد نهضت باقتصادها عقب الحرب العالمية الثانية على أكتاف صناعة لعب الأطفال، ثم انطلقت منها إلى الصناعات الإليكترونية المعقدة High Tech. وتركت هذه الصناعة لارتفاع تكلفة الأيدي العاملة فيها، بينما تبلغ نسبة اللعب المستوردة في السوق المصري 95% ولا يوجد سوى عدد محدود جداً من مصانع لعب الأطفال المتخصصة في الدول العربية ومنها مصر، رغم ما تتمتع به من وفرة ورخص الأيدي العاملة فيها، ويغيب عنها استغلال هذه الميزة التنافسية في النهوض بصناعة لعب الأطفال والتفوق فيها، وغزوها للأسواق العالمية بمثل هذه المنتجات.
    والسوق العربية تعنى أسواق اثنين وعشرين دولة عربية تضم مائتي وثمانين مليون نسمة، وهي أسواق متعطشة لمثل هذا المنتج وتشتد الحاجة إليه، نظرًا لاشتراك الدول العربية في الخصائص الثقافية والفكرية والحضارية واللغوية والبيئية الواحدة، فإذا افترضنا أن القوة الشرائية لهذه الأسواق تقدر بنسبة 20% من تعداد سكان هذه الدول فإننا بهذا نفترض أن تكون تلك المنتجات مستهدفًا شرائيًا من حوالي خمسين مليون طفل، ويمكن الاطمئنان لهذا الافتراض إذا كانت أسعار هذه المنتجات مناسبة ومعقولة (في حدود 10 دولارات للمنتج الواحد مثلاً) كذلك هناك أسواق أخرى لدول إسلامية مجاورة متعطشة لمثل هذا المنتج من اللعب والعرائس والدمى التي تُعبّر ثنايا أشكالها وأزيائها وحركاتها عن القيم والتقاليد التي يشترك معنا فيها شعوب هذه الدول الإسلامية - غير العربية - سواء في آسيا أو أفريقيا، كذلك هناك أطفالنا العرب في دول المهجر الذين هم في حاجة لمثل هذا المنتج الذي يزيد من ارتباطهم بثقافتهم العربية، إضافة إلى أطفال العالم الغربي الذين تستهويهم الأشكال الشرقية من اللعب والعرائس القومية.
    صانع القرار واللعبة العربية
    ويشير البحث إلى ضرورة التدخل السريع من صناع القرار العربي ومن المستثمرين العرب لما لهذا المنتج من أهمية بالغة في تشكيل شخصية الطفل العربي والتأثير على ثقافته، ويكون ذلك من خلال:
    أولاً: تنمية الوعي بأهمية اللعبة؛ بوصفها أحد المداخل الهامة لتربية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة، وبوصفها وسيلة فعالة لتعليم وتعلم الطفل، ولها تأثيرها البالغ في تنمية اتجاهاته وميوله وانتماءاته، والتأكيد على ضرورة مراعاة تناسب نشاطات اللعب مع كل مرحلة وفقًا لقدرات الطفل وإمكاناته الذهنية والعضلية، والتوعية بخطر استيراد الألعاب الإليكترونية، وبرامج "السوفت وير" وألعاب الكمبيوتر والإنترنت التي تؤدي دورًا جيدًا في تعليم وإعداد طفل القرن الحادي والعشرين لكن لها أضراراً عصبية و نفسية بالغة.
    ثانيًا: وضع معايير جودة شاملة لصناعة واستيراد لعب الأطفال ووضع تشريع لضمان تطبيقها؛ حيث تتفق معظم القوانين والدساتير العربية على تكفل الدولة بحماية الطفولة ورعايتها، وتوفير الظروف الطبيعية الملائمة لتنشئتها النشأة الصحيحة من مختلف الجوانب؛ بينما يخلو أغلبها أو كلها من نص صريح يحمي الطفل من أخطار اللعبة سواء المصنعة محليًا أو المستورة، وذلك لعدم مطابقتها للمواصفات الصحية والبيئية كتصنيعها بخامات سامة، أو ضارة من البلاستيك أو الألوان أو الأصباغ أو الأقطان، وعدم مطابقتها لشروط السلامة والأمان عند استخدامها مثل احتوائها على القطع الصغيرة أو المدببة أو الحادة أو لعدم مطابقتها للمعايير الثقافية التي لا تتفق مع معاييرنا وقيمنا العربية وغياب الرقابة على المستورد منها، أو على المصنع محليًا الذي يعمد إلى تقليد ومحاكاة اللعب المستورد منها، لهذا يجب وضع هذه المواصفات القياسية للجودة الشاملة للعب المصنعة محليًا أو المستوردة وسن تشريع ينظم ويضمن تطبيقها.
    ثالثًا: إعادة النظر في النسب المقررة من الضرائب الجمركية على الخامات المستوردة المغذية لمثل هذه الصناعات؛ فعلى سبيل المثال "في مصر" الجمارك المفروضة على الأخشاب المصنعة "الأبلكاش" التي تعتمد عليها صناعة الألعاب التعليمية تبلغ قيمتها 40% من ثمنها وتضاف هذه القيمة على سعر المنتج، مما يؤدي إلى ارتفاع ثمنه؛ وبالتالي عدم الإقبال على شرائه، بينما تبلغ قيمة الجمارك المفروضة على اللعبة المستوردة المصنعة من هذا الخشب 10% فقط أو أقل، وبهذا يحسم الأمر لصالحها، ونجد نفس هذا الأمر غير المنطقي بالنسبة للألوان التي تدخل في صناعة كل الألعاب حيث ترتفع القيمة الجمركية على الألوان المستوردة المطابقة للمواصفات الصحية مما يؤدي إما إلى زيادة تكلفة اللعبة المصنعة محليًا، وبالتالي عدم ترويجها، أو توقف إنتاجها، وبالتالي الإقبال على الألعاب المستوردة التي تتمتع بانخفاض القيمة الجمركية أو إلى اضطرار المستثمر العربي إلى استخدام ألوان وصبغات غير مطابقة للمواصفات الصحية السليمة، وهي مواد سامة تودي بحياة الطفل أو إصابته بأمراض خطيرة، فاللعبة ليست بعيدة عن فم الطفل؛ وبالتالي ليست بعيدة عن دمه وجسمه.
    رابعًا: إلغاء الضرائب الجمركية بين الدول العربية على لعب الأطفال، حتى يسهم هذا في زيادة الرواج بالنسبة لهذا المنتج؛ وبالتالي تشجيع هذه الصناعة عربيًا وزيادة إقبال المستثمرين العرب عليها مما يؤدي إلى مزيد من الإجادة فيها والقدرة على منافسة المستورد منها، مع الأخذ في الاعتبار أنه بعد التنفيذ الكامل لاتفاقية الجات التي وقَّعت عليها غالبية الدول العربية ستلغى كافة الحواجز والضرائب بين الدول والأسواق العالمية وبهذا ستكون السيادة والغلبة للمنتج الأجود والأقل سعرًا

    ------------------------[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة