شيخ الأزهر: الضجة حول الحجاب في فرنسا تهويل للأمور.. والأزهر ليس لديه صك غفران

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 434   الردود : 0    ‏2004-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-13
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اعتبر شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ان الزوبعة التي اثيرت حول موقفه من القرار الفرنسي بحظر ارتداء الحجاب تم تهويلها مؤكدا ان الازهر ليس لديه صكوك غفران.
    ونفى شيخ الازهر في حوار اجرته «الشرق الأوسط» معه في مكتبه بمشيخة الازهر بالقاهرة وجود خلافات بين قيادات الازهر حول هذه القضية، مؤكدا ان القرار الفرنسي بشأن هذه القضية شأن داخلي. وهذا نص الحوار:
    * يشكك البعض الان في الازهر ويعتبر بعض المسلمين ما يصدر عنه غير ملزم لهم، كيف ترى ذلك؟
    ـ الازهر ليس لديه صك غفران، الازهر يتحدث باسم شريعة الاسلام، ولم يحدث على الاطلاق اننا قلنا ان الذي يصدره الازهر ملزم. ونحن نقول ان الحكم الشرعي هو ان الحجاب بالنسبة للمرأة المسلمة «فرض الهي» اذا قصرت فيه سيحاسبها الله تعالى على ذلك ولا يستطيع مسلم سواء كان حاكما أو محكوما ان يخالف ذلك.
    * بعض المسلمين في فرنسا اعتبروا ان فتواك بخصوص الحجاب غير مقبولة؟
    ـ اتساءل لماذا لا ينشئون مدارس اسلامية بدلا من ان يهولوا الامور و«يعملوا من الحبة قبة»، القضية باختصار عن فتاتين متمسكتين بارتداء الحجاب وهما في المرحلة الثانوية ودولة فرنسا لا تريد في هذه الفترة العمرية من العمر وفي المدارس الحكومية ان يرتدي طلاب المدارس اي شيء يرمز للانتماء الديني محددة ذلك بالحجاب بالنسبة للمسلمين وبالصليب المعلق على الصدر للكاثوليك المسيحيين وبالقلنسوة اليهودية على الرأس.
    وقالت الحكومة الفرنسية لهاتين الفتاتين اذا تمسكتما بارتداء الحجاب فاذهبا الى مدارس خاصة وليس حكومية أو اطلبا من المسلمين ان يبنوا لكما مدارس خاصة، هذا نظام بلد علماني يفصل الدين عن الدولة ومن لا يعجبه ذلك فليغادر هذا البلد «واللي مش عاجبه يضرب رأسه بالحيط».
    * لكن منع ارتداء الحجاب يتنافى مع مبدأ الحريات الذي يتمسكون به في الغرب؟
    ـ هم في بلادهم يزوجون الرجل بالرجل، هل هذه حرية؟ هذا موجود في بلادهم وهم احرار في معتقداتهم. باختصار هم قالوا لي انهم يحترمون جميع الديانات لكنهم علمانيون لا يقبلون بتدخل الدين في شؤونهم فماذا ارد عليهم، هذا شأن داخلي لهم.
    * البعض اعتبروا رأي الأزهر غير ملزم لهم؟
    ـ ما يصدر عن الازهر غير ملزم، من شاء اخذ به ومن لم يشأ فهو حر في قراره. ونحن قلنا انه من حق المسلمين في فرنسا اذا لم يعجبهم هذا القانون الفرنسي ان يرفعوا الامر للهيئات القضائية والتشريعية، فاذا حكم القضاء بأحقية الحكومة بهذا القرار باعتبارها دولة علمانية، اذن اصبحوا مضطرين «ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه».
    وانا مندهش لماذا يعملوا من «الحبة قبة» خارج المدارس وفي الاماكن العامة الفتيات احرار في شؤونهن اذا اردن لبسن الحجاب، ثم ان تركيا دولة معظم سكانها مسلمون ورغم ذلك رفضت انتساب نائبة للبرلمان بسبب حجابها لماذا لم تحدث هذه الضجة، وكثير من الدول الاسلامية تمنع الحجاب واقول «أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم» «لما تقولون ما لا تفعلون».
    * ما صحة ما نشر حول خلافات بين قيادات الازهر حول ما اصدرتموه من فتوى بخصوص الحجاب؟
    ـ لا يوجد خلاف داخل الازهر، لقد قلنا بالاجماع ما قلناه.
    * لكن بعض علماء الدين في مجمع البحوث هاجم موقفكم من هذه القضية؟
    ـ هناك فرق بين الانتقادات وبين المعارضة انا لا اكمم الافواه، ولم يحدث في اجتماع مجلس البحوث الاخير ان اختلف واحد منا وكان عددنا اكثر من خمسة وعشرين.
    * ما صحة ما تردد حول تغييرات متوقعة في بعض قيادات الازهر؟
    ـ هذا كلام غير صحيح وأي تغيير في قيادات الازهر امر مستبعد تماما.
    * هل تشعر بأن هناك حملة تشكيك موجهة ضد الازهر؟
    ـ حملة التشكيك هذه موجودة ضد الخالق عز وجل واتساءل هل العالم كله متفق على وحدانية الله ، الازهر يقول الرأي الشرعي.
    * البعض يقول ان الازهر تخلى عن رسالته وباع مسلمي فرنسا؟
    ـ اولا الفتوى غير ملزمة، الحكم القضائي هو الملزم واذا ارادوا ان يأخذوا بفتواي فهذا يعود لهم والازهر وظيفته ان يبين الحكم الشرعي وشيخ الازهر يستند الى مبدأ ليس من حق غير المسلم ان يتدخل في شؤوني انا المسلم، هذا امر لا اسمح به على الاطلاق وبالتالي انا لا اتدخل في شؤون غير المسلمين، وهذا هو الاسلام، اي كلام غير ذلك لا يستحق الالتفات اليه، ونحن في مؤسسة الازهر لا نقبل بأن يلتحق أو يعمل بعمل بها الا مسلم أو مسلمة من البواب الى أعلى سلطة، فلماذا اتدخل انا في شؤون فرنسا أو بلجيكا أو غيرها، التدخل في شؤونهما سوء أدب.
    وانا اتوجه لمسلمي فرنسا والذين يبلغ تعدادهم حوالي 5 ملايين مسلم أي اكبر من تعداد خمس دول خليجية لماذا لا يحلون مشاكلهم انا لست ولي أمرهم.
    وللعلم عميد المعهد الاسلامي لمسجد باريس الكبير الدكتور دليل أبو بكر اشاد برأيي الديني بالنسبة مسألة الحجاب وبعث لي برسالة يقول لي انكم قلتم الحق وارحتمونا. وللعلم معظم المهاجمين لفتواي زوجاتهم وبناتهم غير محجبات.
    * من الذي يصدر الفتوى؟
    ـ مجمع البحوث الاسلامية بالاتفاق مع دار الافتاء في المسائل العامة لابد ان يتفق على فتوى معينه ولذلك المفتي عضو في مجمع البحوث.
    * اذن الازهر لا يصدر الفتوى؟
    ـ وهل يصدر الفتوى الشياطين؟ انهم اعضاء مجمع البحوث اساتذة في جامعة الازهر.
    * هل استرشدت بآراء جهات حكومية قبل ان تعطي رأيك في مسألة الحجاب مع وزير داخلية فرنسا؟
    ـ والجهات السيادية الحكومية ما شأنها بالدين، هذه الجهات تسألني عندما يكون هناك أي بحث في قضية دينية، ومن يقول غير ذلك كذب كذب كذب.
    * وجهت للازهر انتقادات لعدم اصداره بياناً يدين دخول الجنود الاميركيين مساجد العراق؟
    ـ ولماذا لم يصدر هذا البيان العراقيون انفسهم وبالنسبة لقضية العراق نحن نقول على الاميركيين وغيرهم ان يسلموا السلطة الى ابناء العراق في أقرب وقت ولا اعرف شيئا عن أي امر اخر.
    * ما صحة ما تردد من أن هناك محاولات أميركية لاجراء تعديل في المناهج الدينية؟
    ـ لم يحدث أي تعديل في مناهجنا ولم يحصل ان طلب منا الاميركيون أو أي جهة اجنبية تعديل أو تغيير في مناهجنا واقول بكل وضوح لا اسمح لغير المسلم سواء اكان اميركيا أو اوروبيا أو غيرهما ان يتدخل في شؤوني كمسلم سواء في الازهر أو غيره.
    * لكن في الاردن تم اجراء بعض التعديلات في المناهج الدينية؟
    ـ الاردن بلد لديه علماؤه وهم ادرى بمصالحهم والازهر ليس مراقباً عاماً عن الجميع.

    المصدر: الشرق الأوسط 12/1/2004م


    --------------------------------------------------------------------------------

    تعليق:
    قال عليه السلام : " من كان منكم يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصت"
    و لكن شيخ الأزهر هذا يأبى أن يصمت، و ليس له إلى الحق من سبيل.
    فقد لطخ سمعة الأزهر بأقواله التي تخالف الإسلام صراحة.

    و نقول لهذا الذي يأتمر بأمر اللامبارك، لماذا عندما تسأل عن رأيك في قضية من قضايا المسلمين تقول بأنها ليست من صلاحياتك، و لكنك مع ذلك تكلمت في قضية الحجاب؟!!!
    بئس العلماء الذين يقفون على أبواب الأمراء، فخشوهم و نسوا الله .
    الله أبدلنا بهم علماءً صادعين بالحق.
     

مشاركة هذه الصفحة