الرئيس علي عبدالله صالح: فلنحلق رؤوسنا قبل ان يحلقها لنا الآخرون

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 377   الردود : 0    ‏2004-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-13
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    الرئيس علي عبدالله صالح: فلنحلق رؤوسنا قبل ان يحلقها لنا الآخرون


    اكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أنه "لم يعد هناك مكان للديكتاتوريات ويجب ان نقوّم أنفسنا وان نحلق رؤوسنا قبل ان يحلق لنا الآخرون. وعلينا احترام شعوبنا حتى يحترمنا الآخرون", وقال: "لا سلام من دون عدالة وهناك عالم متحضر ينتهك حقوق الانسان فالأمر لا ينحصر بالعالم النامي أو المتخلف".

    وكان الرئيس صالح يتحدث الى الصحافيين بعدما أدار جلسة افتتاح "مؤتمر صنعاء الاقليمي للديموقراطية وحقوق الانسان ومحكمة الجنايات الدولية ".

    وقال صالح في مؤتمر صحافي مفاجئ في المركز الاعلامي للمؤتمر المجاور للقاعة الرئيسية بالقصر الجمهوري ان مقررات المؤتمر وتوصياته ستتضمن الشيء الكثير حول حقوق الانسان وحول الديموقراطية واعتبرها توصيات لكل الأنظمة السياسية بأن تسلك طريق الديموقراطية الحضارية وتحترم حقوق الانسان وان تقفل السجون السياسية, إلا سجون الارهابيين اذا استمروا في اعمالهم الارهابية وتمادوا في اقلاق البشرية سواء في بلداننا العربية والاسلامية أو في البلدان الأوروبية. فالارهاب مرفوض بكل أنواعه, سواء الارهاب الصهيوني أو التطرف الديني الاسلامي أو المسيحي...

    والمتضررون من الارهاب هم الذين بنوهم (الارهابيين) ودربوهم وعلموها والآن يقطفون هذه الثمار, نأمل بأن نتعظ من الماضي". وطالب الاعلام بـ "مناهضة التطرف الديني والارهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني, فهذا ارهاب دولة وراءها دول ولا أحد يقدر يرفع صوته".

    واشار صالح الى أن العالم العربي يواجه ضغوطاً دولية في ضوء المتغيرات الراهنة "لكنه يستطيع مواجهتها بمراجعة واقع حاله وتحسينه للأفضل".

    المصدر:الحياة 11\1\2004م



    --------------------------------------------------------------------------------

    تعليق:
    ﴿ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴾

    هذا هو تصرف هؤلاء الحكام تجاه عربدة و تغطرس الكافر الأمريكي على المسلمين، ذل و خنوع. يقولون نخاف أن يصيبنا ما أصاب غيرنا من احتلال و إسقاط.فحتى توجيه اللوم لأمريكا بأنها دعمت ما يسمى بالإرهاب في إسرائيل و غيرها لم يعد يجرؤ عليه هؤلاء الحكام فأمريكا اليوم ليست امريكا الأمس، فاليوم لا نفاق و لا انتقاد، بل يجب ان يقال لها سمعنا و أطعنا.
    فكما قال : "ولا أحد يقدر يرفع صوته". لأنهم ارتضوا لأنفسهم الذل.
    فعسى أن يأتي الله بالخلافة التي تري أمثال هؤلاء موضعهم و تجابه بالحق أسيادهم.
    فإلى العمل الجاد لرفع الذل عن المسلمين و إعادة سيادة شرع رب العالمين.
     

مشاركة هذه الصفحة