أحداث سبتمبر 00 نظريات المؤامرة...........

الكاتب : الروهجان   المشاهدات : 613   الردود : 0    ‏2004-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-12
  1. الروهجان

    الروهجان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-06
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    الكتب التي تتحدث عن مؤامرة وراء هجمات سبتمبر تحظى بمبيعات قياسية في دول تعتقد ان الأميركيين يقفون وراءها. قبل أن ينقشع الغبار من فوق ركام مركز التجارة العالمي بدأت تتردد أول نظرية مؤامرة فيما يتعلق بهجمات 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. فقد زعم البعض أنه شوهد وجه الشيطان للحظة مع انهيار المبنى. كما ترددت مزاعم بأن الطبيب الفرنسي نوستر أداموس (1503- 1566) تنبأ بوقوع هذه الهجمات. وبدأت الاكاذيب وأنصاف الحقائق تشق طريقها إلى عقول الناس على الرغم من أنه لم يكن هناك أدنى دليل على أنه لم يقم بالهجمات أحد سوى مجموعة من الشباب عقدت العزم على اللجوء إلى الارهاب. وحققت كتب المؤامرة خاصة تلك التي تزعم أن الولايات المتحدة هي المدبر الحقيقي لاحداث 11 أيلول/سبتمبر أعلى المبيعات لاسيما في ألمانيا وفرنسا. وهناك عشرات من مواقع الانترنت التي تزعم إذاعتها "الحقيقة" بشأن الهجمات. وكتب الصحفي هانز لينديكر في صحيفة سود دويتشه تسايتونج التي تصدر في ميونيخ مؤخرا "لو قمت بطرح كتاب مكتوب بشكل سيئ ويزعم أن هناك مؤامرة عالمية فإن الجميع سيشترونه .. فكيف نكون جميعا بهذه الحماقة؟". ويقول لينديكر إنه كلما كانت الاسئلة أكثر حماقة، كلما تفاخر المؤلفون بنظرتهم الثاقبة المفترضة. ومن قبيل هذه الاسئلة "هل كان بوش وراء الهجمات على واشنطن ونيويورك حتى يستحوذ على أكبر قدر من السلطة؟ هل كانت الطائرات التي ضربت البرجين تدار بالتحكم عن بعد من البيت الابيض؟ هل قام شقيق الرئيس، جيب بوش، بحجب أدلة لمساعدة الاسرة؟". وبعد تجاهل هذه النظريات إلى حد كبير، أتيحت لوسائل الاعلام الالمانية فرصة هذا الاسبوع لكشف سخف هذه المزاعم. فقد نشرت مجلة دير شبيجل أمس الاول على غلافها صورة لمركز التجارة العالمي وهو مقلوب. وحمل عنوان تقرير الغلاف عبارة "بانوراما اللامعقول"، وسرد التقرير كل الطرق التي تجاهلت بها نظريات المؤامرة الحقائق أو أساءت بها تفسيرها. وقالت المجلة "إنهم يعاملون كل معلومة تبدو غير متسقة كشكل من أشكال الادلة على نظرياتهم الزائفة". وأضافت دير شبيجل "بدلا من السعي والبحث عن الحقائق المفقودة، يفسر أصحاب نظريات المؤامرة الفجوات في معلوماتهم كدليل لصالحهم مما يتيح لهم التلميح إلى حدوث تلاعب من جانب الشرطة السرية وأجهزة المخابرات". ملك نظريات المؤامرة الالماني هو أندرياس فون بويلو 66 عاما وهو محام شغل منصب وزير العلوم في ألمانيا لاكثر من 20 عاما. وساعدته مكانته كوزير دولة سابق للدفاع وعضو في اللجنة البرلمانية التي تراقب أجهزة المخابرات في ترويج نظريته التي تقول إن أجهزة المخابرات الامريكية وجهت الطائرات نحو مركز التجارة العالمي وأطلقت صاروخ كروز على البنتاجون لتمهيد الطريق لسيطرة الولايات المتحدة على العالم. وكان أكثر الكتب رواجا كتاب ألفه صحفي من برلين هو ماتياس بروكيرز 49 عاما الذي قام بمعظم أبحاثه عبر شبكة الانترنت ويزعم أن الهجمات دبرتها الولايات المتحدة حتى يمكنها غزو أفغانستان وكسب خط لانابيب النفط. وحتى الان صدرت من الكتاب 31 طبعة وبيعت منه 130 ألف نسخة. وتنفي دار نشر تسفايت اوسنداينز فيرلاج في برلين والتي نشرت الكاتب أن "البحث" تعوزه البراعة والخبرة. ويقول الناشر لوتز كروث "نعتقد إنه يتعين السماح للمواطنين ببحث الحقائق. واجتمع واضعو نظريات المؤامرة الالمان يوم الاحد الماضي في برلين لتبادل الافكار حول 11 أيلول/سبتمبر. وأجرت صحيفة دير تسايت الاسبوعية الالمانية استطلاعا أوائل هذا العام كشف أن 19 في المائة من الالمان يعتقدون الان بأن إدارة بوش هي التي خططت الهجمات. أما السذاجة بين الشباب فقد كان حجمها أكبر إذا يقول حوالي ثلث من هم دون الثلاثين من عمرهم أن "من الممكن" أن تكون الولايات المتحدة قد صبت الدمار على نفسها. ونشرت صحيفة تاتز اليسارية التي تصدر في برلين والمعروفة بعناوينها الفظة نتائج الاستطلاع تحت عنوان "الالمان مجانين إلى حد ما". وكانت النتيجة فيض من الرسائل بعث بها القراء الذين يميلون لتصديق نظريات المؤامرة إلى رئيس التحرير. وتشير صحيفة تاتز إلى أن المشاعر المناهضة لامريكا في ازدياد في ألمانيا مما يؤدي إلى حجب الرؤية وعدم القدرة على إصدار أحكام سليمة. وفي فرنسا يقود نظريات المؤامرة تيري ميسان الذي صدر كتابه "11 سبتمبر، 2001: خدعة الثقة المروعة " في آذار/مارس عام .2002 وهو يزعم أنه ما كان يمكن لمركز التجارة العالمي أن ينهار بسبب هجمات الطائرات فحسب وينفي أن أي طائرة أصابت البنتاجون. وصدر كتاب فرنسي بعنوان "الاكاذيب المروعة" قوض تماما مزاعم ميسان ولكن نظرية المؤامرة ظلت قائمة من خلال كتاب جديد بعنوان "فضيحة البنتاجون". وراجت نظريات المؤامرة على نطاق واسع في دول الشرق الاوسط أيضا لكنها لم تجد آذانا صاغية في الولايات المتحدة حيث يعرف كثير من المواطنين، على الاقل بصورة غير مباشرة، أحد الذين لقوا حتفهم في الطائرات أو البرجين أو البنتاجون. فقد راجت في الولايات المتحدة كتب بعيدة عن التصديق تزعم أنه كان بوسع أجهزة المخابرات منع الهجمات لكنها تراخت كثيرا، أو أن القادة السعوديين يقدمون أنفسهم كحلفاء للولايات المتحدة في حين أنهم يتعاونون سرا مع تنظيم القاعدة.
     

مشاركة هذه الصفحة