الديمقراطيه : المعنى - النشأة - التصنيف

الكاتب : YemenHeart   المشاهدات : 1,491   الردود : 12    ‏2004-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-12
  1. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    الديمقراطية
    ولدت الديمقراطيه قديما في بلاد الأغريق وفي اثينا بالذات ويعتبر اصل هذه الكلمه يونانيا وتعني حكم الشعب وهي كلمة ذات شقين الاول The Demos وتعني الشعب والثاني cratia وتعني السلطه لذا فهي لغويا تعني "سلطة الشعب ".

    وعرفها الرئيس الامريكي السابق لنكولن بأنها "حكم الشعب بالشعب للشعب " أي بمعنى ان تكون السلطه في ايدي الشعب بدون وساطه .

    نشاة الديمقراطية:
    اثبتت دراسات تاريخ تطور المجتمعات والنظم السياسيه بان الديمقراطيه جاءت نتيجه كفاح طويل من اجل تحقيق العداله والحريه والمساواة وذلك في سبيل التخلص من الطغيان والاستبداد واقامة حكم الشعب مقابل حكم الاباطرة والقياصره والأمراء لذا يمكن القول بأن المجتمعات مرت بمراحل اساسيه من مراحل الحكم قبل نشوئها ومنها :

    1-مرحلة الحكم الذي تحكمه عادات وتقاليد دون قانون محدد ومعروف

    2- مرحله الحكم حسب قانون محدد وذلك بعد مرور قرون عديده من التطور ويمكن اعتبار قانون حمورابي من اول هذه القوانين

    3- مرحله البحث عن صيغ حكم عادله فهناك من يرى ان القران الكريم دستور فريد وانه قدم صيغ حكم عادله وكذلك من يرى بأن الماجناكرتا التي ظهرت في عام 1215م كانت اول وثيقه في اوربا تحد من الاستبداد .

    4- مرحله قيام النظام الديمقراطي الأوربي والذي قام على اساس سيادة الشعب واعتبار ان الشعب وحده هو مصدر جميع السلطات .

    تعريف الديمقراطيه :
    عرف علماء السياسه الديمقراطيه على انها " نظام سياسي لتنظيم الدوله والمجتمع يرتكز على حريه الفرد في ابداء الرأي في انتخاب ممثليه وفي توجيه الرأي العام ومناقشة الشئون العامه والسلطات القائمه وترتكز هذه السلطه في ايدي جماعه تتكلم باسم الشعب .

    ممارسه الديمقراطيه :
    تمارس الديمقراطيه من خلال مؤسسات متتعده راسخه كالبرلمان والاحزاب السياسيه والصحافه ووسائل الإعلام الاخرى والنقابات والمنظمات الشعبيه كما تمارس من خلال العلاقات اليوميه في الشارع وفي العمل والأماكن العامه وفي المجتمع ؛ فالديمقراطيه تعني سلوكا وتعاون بين السلطه والناس وبين افراد السلطه انفسهم وبين المسئول والمواطن أي انها باختصار نهج حياه كامل وسلوك يومي .

    المبادئ الاساسيه للديمقراطيه :
    ترتكز الديمقراطيه على مبادئ اساسيه يعتبر وجودها شئ اساسي لوجود الديمقراطيه وهي كالتالي :
    1- المساواة الاساسيه بين الناس

    2- قيمه الفرد فوق قيمه الدوله

    3- الحكومه خادمه للشعب

    4- تسترشد بالعقل والتجربه والخبره

    5- تقوم على حكم الأغلبيه ولكن حقوق الأقلية مقدسه

    6- تقوم على حكم القانون

    اشكال الديمقراطيه :

    تمارس الديمقراطيه من خلال ثلاثه اشكال وهي كالتالي :

    1- ديمقراطيه مباشره : وتجعل الحكم للشعب مباشره

    2- ديمقراطيه نيابيه : تجعل الحكم لفئة من الشعب ينتخبها لهذا الغرض

    3- ديمقراطيه نصف مباشره : وتأخذ بالشكلين السابقين معا .

    الديمقراطيه المباشره
    وهي التي يمارس فيها الشعب الحكم بنفسه لجميع السلطات التنفيذيه والتشريعيه والقضائيه دون وساطه او ممثلين له ويمارس الشعب بنفسه جميع وظائف الدوله التشريعيه والاداريه والقضائيه وتجعل المواطن يشترك في تحمل المسئوليه العامه بصوره مباشره تشعره بمدى أهمية الصوت الذي يدلي به في المسائل المختلفه .

    سمات الديمقراطيه المباشره
    1-تحقق سياده الشعب بالمعنى الكامل دون أي وسيط

    2- ترتفع معنويات الشعب وتقضي على جميع الخلافات الطائفيه والسياسيه والاجتماعيه

    3- تضع الشعب بشكل دائم امام المشاكل الحيه والخلافات المحدده وتضطره الى ان يكون واقعيا

    الديمقراطيه النيابيه
    ويعتمد هذا النظام على اختيار الشعب لنواب يتولون الحكم لمده معينه باسمه ونيابة عنه . أي ان الشعب لا يحكم نفسه بنفسه مباشره ومن مميزاته انه يعالج بدقه الموضوعات السياسيه والتعقيدات الأداريه والفنيه والتي تنشأ عن نظام الديمقراطيه المباشره وبالرغم من ذلك الا انه يبدوا ان الدافع الحقيقي من وراء هذا النظام في غياب النظام المباشر هو ابعاد الجماهير الشعبيه عن السلطه والحكم ومع ذلك فلاتكون هناك ديمقراطيه الا اذا كان الشعب باكمله هو الذي يختار نوابه .

    اركان الديمقراطيه النيابيه :
    1- برلمان منتخب بواسطه الشعب

    2- النائب يمثل الأمه بأكملها

    3- استقلال البرلمان قانونا عن هيئة الناخبين

    4- انتخاب البرلمان لمده زمنيه محدده .

    1-برلمان منتخب بواسطه الشعب : الانتخاب هو جوهر النظام النيابي وبدونه لا يكون النظام النيابي سوى مساله صوريه او شكليه كما ان وجوده فقط لايعني شيئا مالم يشترك اشتراك فعلي وحقيقي في اداره الحكم وخصوصا في المسائل التشريعيه فإذا لم يكن كذلك فهو مجرد رأي استشاري وبالتالي فالنظام في هذه الحاله ليس نيابياً

    2-النائب يمثل الأمه كلها : ظهر هذا الركن اولا في انجلترا ثم انتشر بعد الثوره الفرنسيه حيث كان النائب سابقا يمثل دائرته الانتخابيه فقط مما ترتب عليها منطقيا النتائج التاليه :

    1- يحق للناخبين اعطاء تعليمات ملزمه للنائب

    2- يجب على الناخب الا يخرج عن حدود التوكيل وان يراعي مصلحة ناخبيه وحدهم

    3- يحق للناخبين عزل نائبهم متى شاؤوا

    4- على النائب تقديم كشف حساب عن عمله لناخبيه

    5- النائب مسئول مدنيا عن كيفيه تأديه عمله

    6- يتحمل الناخبون مصاريف نائبهم اثناء تأديته عمله

    ولكن بعد أن اقرت هذه القاعده الجديده المتمثله في ان الناخب يمثل الأمه باسرها ترتبت عليه النتائج التاليه على عكس السابقه :

    1- النائب حر في ارائه وغير ملزم بتعليمات ناخبيه

    2- يضع النائب نصب عينيه المال العام وله التدخل في كل امر يهم الدوله حتى ولو لم يهم ناخبيه

    3- لا يحق للناخبين عزل النائب اثناء نيابته

    4- يحصل النائب على مكافاءات او مخصصات تدفعها الدوله

    3- استقلال البرلمان قانونا عن هيئه الناخبين : يستقل البرلمان عن الناخبين بمجرد انتهاء عملية الأقتراع وهذا ما انتقده روسو بقوله ( الشعب لا يتمتع في النظام النيابي بحق الاقتراع الشعبي او الاستفتاء او الاعتراض ولا يمتلك الشعب وسيله بعد الانتخاب للاعتراض على بعض المشروعات التي يقرها النواب سواء مراجعه رئيس الدوله راجيا منه استعمال حقه الدستوري في حل البرلمان او الاعتراض على مشروعاته)

    4- تحديد انتخاب البرلمان دوريا : يجب ان يكون انتخاب البرلمان لمده معينه ويرجع الى الشعب من وقت الى اخر لإعادة انتخابه فإذا لم يتم ذلك فإن هذا يؤدي الى الإستبداد وتضعف بمرور الزمن فكره تمثيل الامه وينهار اسسس النظام الديمقراطي لذا يجب ان يكون انتخابه وفقا لمده معينه تختلف بإختلاف الدساتير وظروف الدوله السياسيه والتاريخيه والاجتماعيه .

    الديمقراطيه شبه المباشره
    جاءت الديمقراطيه شبه المباشره لتكون نظام وسط بين الديمقراطيه المباشره والنيابيه حيث ان الشعب يحتفظ لنفسه ببعض السلطات يمارسه بنفسه وفقا لوسائل معينه تختلف من بلد الى اخر ويمارس الاخرى من خلال النظام النيابي .

    ولهذا النظام مظاهر مختلفه منها :

    أ‌- الاستفتاء الشعبي ب- الاعتراض الشعبي ج – الاقتراع الشعبي .

    أ‌-الاستفتاء الشعبي : ويقصد به أخذ رأي الشعب في امر من الأمور لتؤخذ ارائهم على هيئه (نعم او لا ) اما بالموافقه او بالاعتراض .

    ولهذا المظهر ثلاثه انواع :
    أ‌-استفتاء تشريعي : ويكون على مشروع قانون
    ب‌- استفتاء دستوري : ويكون على تعديل الدستور
    ج- استفتاء سياسي : وهو اقرار خطه معينه او اتباع سياسه جديده .

    كما ان هناك نوعين من الاستفتاء من ناحيه الزاميته فهناك استفتاء ملزم واستفتاء استشاري ؛ ففي حاله الملزم يتقيد البرلمان بنتيجته ؛ اما في حاله الاستشاري فلا يتقيد من الناحييه النظريه بنتيجته .

    ب-الاعتراض الشعبي : ويقصد به حق عدد معين من الناخبين في الاعتراض على قانون صدر من البرلمان في غضون مده معينه من تاريخ نشره فإذا اعترض عليه يجب على الحكومه تحويله على الاستفتاء الشعبي ويتوقف مصير هذا القانون على نتيجه هذا الاستفتاء

    ج- الاقتراح الشعبي : وفي هذه الحاله يساهم الشعب مساهمه فعاله في التشريع اذ يستطيع عدد معين من الناخبين ان يتقدموا الى البرلمان باقتراح مشروع قانون فيلزم البرلمان بمناقشته فأن وافق عليه صدر والا عاده ما تنص اغلب الدساتير على تحويله للأستفتاء الشعبي .

    وللاقتراح الشعبي صورتان : 1- اما ان يقدم الاقتراح في صوره مشروع كامل الصياغه ويحتاج الى مقدره قانونيه وفنيه لتنفيذه

    2- او أن يقتصر الاقتراح على مجرد بيان المبدا او الموضوع وعلى البرلمان وضع قانون يتضمنه

    سمات الديمقراطيه المباشره :

    1- هي الاقرب الى تحقيق المثل الاعلى للديمقراطيه من النظام النيابي

    2- تؤدي الى التخلص من سيطره الاحزاب على الحكم

    3- يؤدي الى الاستقرار السياسي حيث يقلل من حل المجلس النيابي

    4- صمام امن وسلام للبلد حيث تحد من تذمر الشعب ومقاومته للقوانين التي لا توافق اغلبيته عليها

    5- يحقق سيطره راس المال على الحكم كما هو الحال في امريكا

    من اهم الانتقادات الموجهه للديمقراطيه المباشره
    1- عدم كفاءة اغلبيه الشعب وقدرتها على مشاركه البرلمان في الحكم مشاركه جديه لذا يمكن اعتبار ضرر اشتراك الشعب في بعض الاحيان اكبر من نفعه

    2- ان اشتراك الشعب في التشريع ينال من هيبه المجالس النيابيه ويقلل من نفوذها وهذا القول صحيح ولكنه ايجابي فهو ما يجب ان يكون لمصلحه الشعب صاحب السياده

    3- الشعب قد يرهق الميزانيه في الاسراف في اقتراح القوانين التي تكلف الدوله نفقات باهضه وهذا قول غير صحيح لأن الشعب يقدر الاعباء التي تقع على كاهله ويوازنها بمقدار استفادته من القانون .

    4-تصويت الشعب على القوانين لا تسبقه مناقشه كافيه وهذا الرأي صحيح لذلك كان من الضروري الأخذ بنظام الديمقراطيه شبه المباشره لكونها تكفل حريه الرأي والصحافه والاجتماع وغيرها من الحريات حتى تؤدي مهمتها في تنوير الشعب في المسائل العامه

    في الختام فالديمقراطيه ممارسه وخبره وتجربه ووتتطلب وعي بأهميتها وكيفيه ممارستها ويتم تنميه هذا الوعي من خلال الحكومه والمؤسسات الديمقراطيه حتى تصل الى الشكل المطلوب .


    جميع الحقوق محفوظه -المجلس اليمني :)

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-14
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الفاضل.. YemenHeart
    على هذا التعريف الشامل لواقع الديموقراطية
    ولي تعقيب لاحق انشاء الله عن وجهة النظر الشرعية لهذا المفهوم.

    لك تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-14
  5. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    وماذا عن الديمقراطية وعلاقتها بالإسلام أخي الغالي

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-14
  7. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    لا يوجد في الاسلام ما يتعارض مع اساسيات الديمقراطيه
    :1- المساواة الاساسيه بين الناس

    2- قيمه الفرد فوق قيمه الدوله

    3- الحكومه خادمه للشعب

    4- تسترشد بالعقل والتجربه والخبره

    5- تقوم على حكم الأغلبيه ولكن حقوق الأقلية مقدسه

    6- تقوم على حكم القانون

    فهي مطبقه جزئيا في ايران مثلا باسم الديمقراطيه الدينيه

    الا من عنده عكس ذلك فليفيدنا
    تحياتي لمروركما نبض اليمن ؛ كاسر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-14
  9. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    الاخ الفاضل...YemenHeart
    حياك الله وبارك الله فيك على ما فصلت وبينت في واقع هذا المفهوم(الديموقراطية)
    والذي بشكل او اخر يسهل علينا معرفة الحكم الشرعي الصحيح

    اذ ان المتتبع لقواعد الاستنباط يجزم انه لا يوجد شئ الا وله حكم شرعي يبين لنا كيفية التعامل معه بالشكل المطلوب مصداقا لقوله تعالى(ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ), وذلك وفق القاعدة الاصولية والتي تتركز على ثلاث نقاط:
    1-تحقيق المناط, اي معرفة الواقع المراد بحثه بشكل عميق شامل
    2-البحث في الادلة الشرعية المناسبة لهذا الواقع
    3-استنباط الحكم الشرعي من الدليل وانزاله على الواقع وهو اما ان يكون ...واجب او حرام او مندوب اومكروه او مباح. ولا يخرج عنها.

    والان بعد هذه المقدمة الضرورية لمعرفة الكيفية الصحيحة في التعامل مع الاحكام الشرعية وكيفية انطباقها على الواقع, نأتي الى مفهوم الديموقراطية وحكم الشرع فيها.

    يقول الله تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }

    يُخيل لكثير من الناس أن الديمقراطيه توافق الأسلام ، بل وقالوا أنها من ألأسلام ، والحق أن هذا إفتراء كبير على دين الأسلام .

    فليست الديمقراطيه من ألأسلام ولا هي موافقه له بل على النقيض من ذلك ، فهي تناقضه وتخالفه أيما مخالفه ، ولبيان ذلك أقول وبالله التوفيق :
    إن الديمقراطيه تعني كما قصد بها أصحابها وكما هو واقعها وحقيقتها
    " حكم الشعب بالشعب وللشعب "

    ويحمل هذا المعنى في طياته أن الشعب هو الذي يضع النظام ويشرعه ويختاره من تلقاء نفسه ، ويختار من أراد من الناس ليطبق هذا النظام على الشعب ضمن مده محدوده كما هو الحال في امريكا أو فرنسا أو غيرهن ،ففترة الحاكم في أمريكا اربع سنوات ، وفي فرنسا سبع سنين .
    و حدث ذلك بعد الصراع الطويل الذي كان بين الكنيسة والحكام من جهة, والمفكرين والفلاسفة من جهة اخرى حتى وجدوا ضالتهم في الديموقراطية والتي تتناسب تماما مع الدين النصراني الكهنوتي الخاوي من اي انظمة تشريعية لعلاقات الحياة في المجتمع.
    فقالوا اعط مالله لله وما لقيصر لقيصر
    او وجوب فصل الدين عن الحياة
    او قالوا لا دخل للدين في السياسة ( وهو صحيح بالنسبة لواقع النصرانية كما اسلفت ومخالف للاسلام كما سنرى)
    وتتمثل الديمقراطيه في أربعة أمور وهي التي تُسمى " بالحريات الأربع " وهي :
    1- حرية الرأي
    2- الحرية الشخصيه
    3- حرية العقيده
    4- حرية التملك

    هذه لمحة بسيطه عن واقع الديمقراطية حتى يتسنى لنا مقارنتها مع الأسلام .
    فأقول أن الله وحده هو المشرع ، وأن نظام الأسلام هو وحده الذي يجب أن نطبقه وذلك لتظافر الأدلة الشرعيه ، كقوله تعالى : { وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما انزل الله إليك }
    وقوله(ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون)
    فالحق في الاسلام عند سن القوانيين ابتداءا هو لله, والحق في سنها في الديموقراطية للشعب ولا يجوز عندهم ان يتدخل الاله في هذه الامور, ولا علاقة له بها.
    أما بالنسبه للحريات فليس في الأسلام للمسلم أن يقول ما يشاء بل هو مقيد بالأحكام الشرعيه والله شرع الشورى بين المسلمين في ألأمور المباحه فقط ، فليس لأحد أن يقول من رأيي أن نترك الصلاة أو الحج أو الجهاد او غير ذلك او ان يكتب مثلا كتابا ككتاب ايات شيطانية لسلمان رشدي يشتم فيها شخص النبي صلى الله عليه وسلم بحجة الحرية الفكرية، وأيضا ليس للمسلم أن يفعل بنفسه ما يشاء ، فلا يحل له قتل نفسه فقد رتب الله على ذلك عقاباً أليماً بنار جهنم ، فليس للمسلم يعتقد غير عقيدة الأسلام والله يقول : { إن الدين عند الله الأسلام } ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( من بدل دينه فاقتلوه ) ، وليس للمسلم أن يتملك المال أو غيره بالكيفيه التي يريد ، بل عليه أن يتملك بأسباب التملك التي عينها له الاسلام ، فلا يصح له أن يسرق أو ان يرابي .

    هذه لمحه بسيطه حول مناقضة الديمقراطيه للإسلام وعلى هذا أهيب بجميع المسلمين أن يكفروا بالديمقراطيه ، وليحذروا كل الحذر من الوقوع في فهم ظاهرها المشرق والجهل بباطم حقيقتها الفاسد.
    واذكر في الاخير ان الديموقراطية ليست اسلوبا لمعرفة كيفية الانتخاب واختيار الحاكم برضى الامة وحسب,وان الامة لها الحق في محاسبة الحكام وتقويمهم فان هذا من صميم الاسلام وهو متعلق يأحكام الشورى والبيعة بشكل تفصيلي,
    وانما الديموقراطية نظام حكم والية كاملة للتشريع واختيار الاحكام بمختلف انظمتها في الدولة والتي تناقض نظرة الاسلام في التشريع والحق لمن فيه جملة وتفصيلا.
    فالاسلام يقول لا اله الا الله اي لا مشرع الا الله ايضا
    وحقيقة الديموقراطية تقول لا اله الا الشعب!
    قال تعالى : { ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون )

    ولكم خالص التحية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-14
  11. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    وتتميما للبحث اليكم هذه النظرة التفصيلية لواقع الحريات في الاسلام وفي الديموقراطية.

    نظرة في واقع مفهوم الحريات في الاسلام:

    حين بدأ الغرب في الغزو الثقافي بدأ بالديموقراطية وفرضها على الدولة العثمانية، على دولة الخلافة فجعلت نظامها يتفق مع الديمقراطية واحتفظت بالخلافة، ومن يومئذ بدأت الديمقراطية تشق طريقها لانظمة الحكم، ولعقول الناس . ولكن الديمقراطية تحتاج الى الحريات بل الحريات العامة اساسها . واذا كان قد غزا العالم الاسلامي بالديمقراطية عن طريق الشورى فانه غزا العالم الاسلامي بالحريات عن طريق الحرية لذلك غزا الشعوب بالحريات فانتشرت وقبلت على اعتبار انها من الحرية . والان ونحن على ابواب اقامة نظام الخلافة، فلا بد ان ننزع من نفوس الناس فكرة الحريات العامة، كما تنزع الديمقراطية، واذا كانت الديمقراطية لا تزال غامضة في اذهان الكثيرين ولا يزال المثقفون فقط هم الذين يتبنونها، فان الحريات العامة صارت عامة عند الجميع لذلك لا بد من العناية بقلع فكرتها، ولكن لا يتجاهلها بل بضربها وبيان زيفها . وها نحن نقدم الخطوط العريضة عن الحريات وبيان ضربها :
    اولا : الحريات العامة هي الحريات الاربع، هي : حرية الاعتقاد، وحرية الرأي، وحرية التملك، والحرية الشخصية . هذه الحريات العامة جاءت احكام الاسلام ضدها . فالمسلم ليس حرا في عقيدته، فانه اذا ارتد يستتاب، فان لم يرجع يقتل، وهو ليس حرا في رأيه فما يراه الاسلام يجب ان يراه، ولا رأي له غير رأي الاسلام . وهو ليس حرا في الملك، فلا يصح ان يملك الا ضمن اسباب التملك الشرعية . فليس حرا ان يملك ما يشاء بما يشاء . بل هو مقيد بأسباب التملك، فلا يصح له ان يملك بسواها مطلقا . والحرية الشخصية لا وجود لها مطلقا، فالمرأ ليس حرا شخصيا بل هو مقيد بما يراه الشرع . فاذا لم يقم بأداء الصلاة يعاقب لانه لا حرية شخصية في الاسلام . فما يسمى بالحريات العامة جاء الاسلام باحكام ضدها . فالغرب يعرف ان الاسلام اتى بالحرية فجاء عن طريقها وادخل الحريات فالحريات هي من النظام الديمقراطي والنظام الرأسمالي بل هي اصل النظام الديمقراطي فيجب ان تحارب ببيان انها من النظام الديمقراطي، وفرق بينها وبين الحرية في الاسلام .
    ثانيا : الفرق بين الحرية والحريات، ان الحرية هي ضد العبودية، اما الحريات فانها من تصدير الغرب للعالم الاسلامي حين بدأ غزوه ثقافيا . وهي من النظام الديمقراطي، والنظام الديمقراطي نظام كفر : فالحريات نظام كفر . والبحث هو في الحريات العامة وليس في الحرية، ولا بحث في الحرية مطلقا .
    ثالثا : لا حرية في الاسلام لاي كان سواء كان عبدا او حرا بل هو عبد لله تعالى، وله الشرف الكبير ان يكون عبدا لله . فالله اثنى على رسوله اعظم ثناء بالعبودية له فقال"سبحان الذي اسرى بعبده"فأضاف العبودية له، وكلمة"لا اله الا الله تعني لا معبود الا الله"فلا حرية لاحد مطلقا بل الكل عبيد لله . الا انه لما كان نظام الرق موجودا حين جاء الاسلام جاء نظام الاعتاق من الرق فجاء نظام الحرية لعتق العبيد الذين كانوا . اما اليوم فلا عبيد في العالم . لذلك لا نظام للحرية اي لا حرية مطلقا لفرد ما . فاذا وجد العبيد يطبق نظام الحرية لا نظام الحريات . فالحرية حين يوجد عبيد، توجد لاعتاقهم، وحين لا يوجد عبيد لا توجد، اما الحريات فلا وجود لها مطلقا .
    رابعا : اصل الحريات هو ان الغرب حين حارب النظام الديني الذي عنده كان يحرم عليه ان يعتقد غير ما يقوله رؤساء الدين يحرم عليه ان يرى اي رأي، ويحرم عليه ان يملك الا حسب ما يراه رؤساء الدين، ويحرم عليه تصرفاته الشخصية، ‎فجاء الغرب ليتحلل من هذا النظام، فقال بالحريات الاربع ثم نتج عن ذلك النظام الديمقراطي، والنظام الرأسمالي . اما الاسلام فليس نظاما دينيا فحسب بل هو مبدأ ودين في ان واحد . اما كونه مبدأ فان العقيدة الاسلامية وهي"لا اله الا الله محمد رسول الله"هي القيادة الفكرية، وهي اساس الحياة، وهي التي تعين وجهة النظر في الحياة، وعنها تنبثق انظمة الحياة وعليها تبنى افكار الحياة . واما كونه نظاما فانه جاء باحكام شرعية قد انبثقت من المبدأ، لذلك فهو مبدأ ونظام، دين ومنه الدولة . فاحكام الشرع جاءت مقيدة للانسان اي انسان سواء اكان مسلما او غير مسلم . فالمسلم مقيد بعقيدته فلا يصح له ان يعتقد ما يشاء . والانسان الذي يعيش تحت ظل الاسلام مقيد باحكام الشرع كلها، فيجب السير حسب احكام الشرع . فالانسان ليس حرا بل هو مقيد باحكام الشرع .
    خامسا : ان استعباد الشعوب لا يعرفه الاسلام، لذلك لم تكن الحرية للشعب بمعنى تحريره من الاستعباد معروفة، ولكنه اليوم وقد قام الغرب باستعباد الشعوب فوجدت كلمة حرية وهي تعني عتق الشعوب، ونحن بدل ان نقول حرية ونعني تحرير الشعوب، نقول الاسلام، وهو من طبيعته لا يقبل الاستعباد لانه يعلو ولا يعلى عليه، ولا توجد لديه فكرة استعباد الشعوب، لذلك فان الحرية لا وجود لها حتى بهذا المعنى . لذلك فان جماع الامر كله هو الدعوة الى الاسلام، ‎فلا حرية ولا حريات، وانما هي الاسلام والدعوة الى الاسلام .
    سادسا: ان المخاطب بالشرع هو الافراد، ‎والحريات نظام يخاطب به الافراد، وهو نظام كفر، والغرب وان خاطب الشعوب فانما يعمل بالافراد، وللافراد، وما استعماره للشعوب الا وسيلة لتضليل الافراد، فقال بالحريات للتضليل . فالحرية والحريات انما يراد منها تحرير الشعوب، ونظام الحريات . فاذا قال بالحرية وهو يستعمر الشعوب فانه يكون مخادعا ومضلالا وكذابا، ومراده ان يطبق الحريات، وان يسمم العقول بالحريات . لذلك لا بد ان تحارب الحرية والحريات، وان يحصر الامر بالاسلام وبالدعوة الى الاسلام .
    سابعا: جاء الاسلام فوجد رقا فقال بحرية الارقاء، ونحن اذا وجد رقيق قلنا بحرية الرقيق، اما اليوم فلا رقيق في الوجود لذلك لا نقول بالحرية ولا بالحريات . فما اتخذه الغرب وسيلة لادخال الحريات قد انقضى عهده، فلا حرية لاحد، ولا حريات لاحد ولا للناس، بل الكل عبيد لله، مقيدون بالشرع، فلسنا في حاجة لان نقول بالحرية وبالطبع ولا بالحريات، لان الحرية غير موجودة، فما دام الناس عبيدا لله فهم ليسوا احرارا، بل هم عبيد لله، والحريات غير موجودة، لان الانسان مقيد بالشرع، فلا حريات له ولا واحدة فلا حرية اعتقاد، ولا حرية رأي، ‎ولا حرية شخصية، ولا حرية ملك . لانه في كل ذلك مقيد بالشرع . فالشرع خاطب الانسان وخاطب المسلم، والمسلم مقيد بالشرع، والانسان مقيد بالشرع . لذلك لا حريات لاحد مطلقا .
    ثامنا : الواقع ان القول بالحريات يعني التحلل من كل نظام، ‎التحلل من كل قيد، وهذا يعني الفوضى، لذلك فان القول بالحريات يعني الفوضى، والتحلل من كل نظام، فيجب القضاء على الفوضى . وتقييد الناس بالنظام، وهو الشرع . لذلك فان الواقع يقضي بمحاربة الحريات والمحافظة على النظام، فانه لا حياة بغير نظام، ولا عيش بدون قيد، فالحريات تعني الفوضى والشرع او النظام يعني الحياة المستقرة . والانسان اذا اعطيت له الحريات عاش في الفوضى وعاش حياة غير مستقرة، ‎لذلك لا يجوز ان تبقى فكرة الحريات بل يجب ان تحارب ويقضى عليها، لذلك لا يصح ان يقول احد بالحريات ولا ان يبقى لها اي وجود، فالنظام هو المطلوب وهو الذي يجب ان يسود .
    تاسعا:ان جميع الانظمة هي من صنع البشر، والاسلام هو النظام الذي جاء من عند الله فيجب ان يسود الاسلام، واذا ساد الاسلام، فلا حرية ولا حريات، ‎بل الكل عبيد لله، وهم مقيدون بشرع الله، ‎فبقاء الحريات يعني ترك الاسلام، او اهماله، او عدم العمل به، وهذا لا يجوز لا شرعا ولا عقلا . لذلك يجب ان تحارب الحريات لانها تعني الفوضى وتعني ترك العمل بالاسلام .

    مع خالص التحية
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-15
  13. al-5ayal

    al-5ayal مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    11,586
    الإعجاب :
    0
    .. yemenheart ..

    أخي الفاضل ..

    شكرا على هذا الموضوع الشامل .. و الوافي ..

    وشكراً على طريقة كتابته و تقسيمه التى تفتح النفس و تشوقها لقرأته ..

    ومنتظر جديدك ..

    .. خالص تحياتي و تقديري ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-15
  15. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    الف شكر اخي YemenHeart

    على الموضوع الشامل
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-01-17
  17. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    يجب ان لا ننظر الى الأمور بمقياس التطرف اخ كاسر ؛ ولكن لم تقولي ما رأيك في ديمقراطيه ايران ؛ او باكستان ؟

    عندما تقول الديمقراطيه بأن من اساسياتها انها قائمه على حكم القانون ؛ فالقانون في البلد الاسلامي مصدره الاول هو التشريع .



    اخي البروفيسور ؛ اخي ريان ؛ اشكركما على مروركما
    فائق التحيه للجميع
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-01-18
  19. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ الفاضل... YemenHeart

    ان المقياس الوحيد لنا كمسلمين هو الحلال والحرام بحسب ما تبينه لنا العقيدة الاسلامبة والاحكام الشرعية التفصيلية المنبثقة عن هذه العقيدة.
    ولا يحل شرعا لنا ان تتعدد المقاييس عندنا مهما اختلف الظروف والاحوال, فشرع الله واحد, صالح لكل زمان ومكان.

    فلا يوجد عندنا كمسلمين مقاييس معتدلة ومتطرفة, او اصولية او وسطية او ارهاب, او غيرها من المصطلحات الغربية التي ادخلت على الاسلام من اجل تشويه صورته الحقيقية,لتجعله يتفق مع ما يريده الغرب لنا,و ليحلوا محل الاسلام عقيدة فصل الدين عن الحياة, بعد ان توصلوا الى ان سر قوة المسلمين الحقيقية تكمن في عقيدتهم وما ينبثق عنها من افكار صافية عميقة كانت السبب في نهضتهم لقرون طويلة.

    فأربأ بك اخي الفاضل من ترديد مثل هذه المصطلحات وتبنيها دون ادراك حقيقة خطورتها,ومغزى وجودها بين المسلمين لا سيما في الوقت الحاضر.

    ان حقيقة الديموقراطية هي كما اسلفت بحسب وجهة النظر الشرعية,وكونها تشابهت في بعض فروعها مع بعض الاحكام الشرعية فان ذلك لا يعني مطلقا انها من الاسلام.
    مثلها مثل الاشتراكية و العلمانية و غيرها, لاختلاف الاساس الذي جاءت منه.

    وقول الباكستان وايران انها جاءت بديموقراطية اسلامية لا يعدوا القول انها جاءت لنا بطعام متكون من لحم خنزير مذبوح على الطريقة الاسلامية.
    فهل يكون تلبيس الكفر والحرام لباس الاسلام مطهرا لاصله النجس؟؟؟

    اذا, الاصل فينا كمسلمين ان نتجرد من كل تلك الشعارات الرنانة ونبحث بعمق في واقع الشئ واصله حتى نعرف حكم الله فيه, ونجعل مرضاة الله الغاية الوحيدة لبحثنا حتى نصل الى النتائج الصادقة.

    ان مشكلة من دعا لهذه الديمقراطية في بلاد المسلمين هي تأثرهم بالواقع المفروض عليهم من الغرب او الشرق كون الديموقراطية ضد الدكتاتورية,
    فاما ان يكون الاسلام ديموقراطيا او دكتاتوريا!!!
    ونسوا او تناسوا ان الاسلام نظام فريد متميز يختلف عن الاثنين لانه من عند رب العالمين.

    وكون الغرب دعا للديموقراطية وعمل على تجميل صورتها القبيحة بشتى الوسائل والاساليب, بل وعمد على فرضها بقوة السلاح مؤخرا, جعل كثيرا من المسلمين يرضخون لافكاره وتبنيها والدعوة لها دون ادرك لحقيقتها, ولعجزهم عن فهم معاني الاسلام السامية الرفيعة المميزة له عن بقية الانظمة والمبادئ لا سيما بعد هدم الدولة الاسلامية وقصر احكام الاسلام على العبادات وبعض الاحكام المتعلقة بالاحوال الشخصية.

    ان قلت لي ان الديموقراطية عندنا ليست كالتي في الغرب, وان التشريع فيها لله وانها مشابهة لها فقط في الاساليب, اقول فلم نستخدم مثل هذه المصطلحات الترقيعية وقد كفانا الله بديننا دون الحاجة الى ترقيعه بأفكار الغرب ومصطلحاته, لا سيما انها تحمل في طياتها معنى محرم ملبس على المسلمين.
    اولم يقل الله في كتابه العظيم لنا (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت لكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)؟؟؟
    وما هو الدين يا اخي؟؟؟ هل هو مجرد عبادات كما هو الحال في النصرانية واليهودية والبوذية؟
    ام انه تشريع كامل متكامل الى يوم الدين؟

    واعيد واكرر, ان الديموقراطية ليست اسلوبا لمعرفة كيفية الانتخاب واختيار الحاكم برضى الامة وحسب,وان الامة لها الحق في محاسبة الحكام وتقويمهم فان هذا من صميم الاسلام وهو متعلق يأحكام الشورى والبيعة بشكل تفصيلي,
    وانما الديموقراطية نظام حكم والية كاملة للتشريع واختيار الاحكام بمختلف انظمتها في الدولة والتي تناقض نظرة الاسلام في التشريع والحق لمن فيه جملة وتفصيلا.


    عموما اسأل الله العظيم ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.

    ولك خالص التحية
     

مشاركة هذه الصفحة