الجدار العنصري الفاصل,, حقائق وأرقام

الكاتب : Faris   المشاهدات : 471   الردود : 0    ‏2004-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-11
  1. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0
    [color=660033]الجدار الفاصل حقائق وأرقام[/color]

    [color=663399]


    يعتبر الجدار العنصري الفاصل الذي قامت حكومة العدو الصهيوني برئاسة شارون ببنائه مؤخراً خطوةً سياسية خطيرة ليس لها أي بعد أمني كما روج لها الجانب الصهيوني بل ان الهدف من ورائها يكمن في تفتيت الأرض الفلسطينية وتمزيقها بشكل يمنع مستقبلاً قيام كيان فلسطيني موحد جغرافياً وهذا التفتيت والتمزيق يجر معه ابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية وبالتالي قتل الفلسطينيين وخنقهم اقتصادياً من خلال تعطيل استثمار مساحات واسعة وقعت فريسة المصادرة والابتلاع وأن المتابع لهذا الأمر يجد أن بناء الجدار هذا أدى إلى :



    1- تدمير و مصادرة 20% من أراضي الضفة الغربية في المرحلة الأولى حتى 7/2003و التي تصل من رمانه شمال الضفة حتى مدينة قلقيلية أي بطول (160) كيلو متر ، والذي بدأ العمل به في حزيران 2002م رغم كل الاعتراضات المقدمة من أصحاب الأرض والسلطة الفلسطينية وهيئات دولية ومحلية



    2- أكثر من (210000) مواطن فلسطيني حولهم إلى سجناء ما بين الخط الأخضر والجدار والمنطقة العازلة لا يستطيعون التحرك والتنقل من منطقة إلى منطقة إلا من خلال ممر أو بوابة رسمية يتحكم في فتحها وإغلاقها الجنود



    3- كما تم بالفعل فصل المواطنين عن أراضيهم الزراعية التي أصبحت غرب الجدار الأمر الذي حرمهم مصدر رزقهم الوحيد



    4- زيادة نسبة التصحر في الأرض بفعل التجريفات ووضع كتل إسمنتية والطرق الخاصة بالدوريات العسكرية للاحتلال



    5- مصادرة مناطق طبيعية حرجية وزراعية ومحميات طبيعية خاصة من أحراش فقوعة حتى أحراش يعبد وخاصة محمية أم الريحان (ا لعمرة) التي تشتهر بتنوع كبير بالأحياء البرية والتنوع الحيوي



    6- مصادرة منابع المياه الجوفية وضم (46) بئر ماء داخل الجدار ، وهذا بدوره حرم أكثر من (33 ) ألف دونم زراعية من الري خاصة في مناطق النزلات بطولكرم حتى مدينة قلقيلية وتوجد آبار أثرية على زمن الرومان



    7- تم تجريف مناطق أثرية وتاريخية على طول الجدار كما حصل في منطقة جبل اسكندر المكدوني قرب أم الفحم وقرية الطيبة



    8- شكل وسيبقى يشكل هذا الجدار مكرهة بيئية دائمة



    9- فقدان أكثر من (80) ألف شجرة قلعتها الجرافات الاحتلالية مع سرقة هذه الأشجار لتباع في إسرائيل وفقدان (30) ألف مزارع لأراضيهم



    10- مع تمام المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة سيكون الجدار بطول (600) كم أي ضعف ما هو معلن أي أن الاحتلال يضع عنوان دائم لدمار الطبيعة ببناء هذا الجدار الإسمنتي والذي يحتوي على (120) ألف متر من جداران الباطون و(100000) من أنواع مختلفة و(200000) متر من الجدران الإلكترونية عدا طرق الدوريات العسكرية والسياج المكهرب .



    ان التجريفات التدميرية سياسة صهيونية لم تتوقف فمنذ عشرات السنين والكيان البغيض يقوم بأعمال النهب والمصادرة للأرض وتجريفها تحت مبررات وحجج كثيرة كان لها أثرها المباشر في تغيير المعالم الجغرافية وخلق معطيات على الأرض تجذر وتجسد حقيقة المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني .



    إن الإحصائيات تشير إلى أنه ومن تاريخ 29\9\2000م ولغاية 31\5\2002 تم تجريف ما مساحته (59120) دونماً وقطع أكثر من (922130) شجرةً مثمرةً وحرجية وجرف (8912) دونماً من المحاصيل الزراعية و(20618) دونماً من الخضروات و(1006) دونمات من الدفيئات وبإجمالي قيمته (231898306) دولار خسارة.

    وجاء بناء الجدار هذا ليضيف إلى مأساتنا نحن الفلسطينيين فصلاً جديداً ويزرع شوكة دامية في خاصرة الأرض الفلسطينية الجريحة وانه بات من المؤكد أن كل ما يجري في الحقيقة وعلى أرض الواقع من ممارسات صهيونية بحق الأرض والإنسان الفلسطيني تجسيد لمؤامرة دولية حيكت بليل عنوانها العمل على إحداث تغيرات جغرافية وديموغرافية في فلسطين بشكل يصبح معه الحلم الفلسطيني في التحرر والانعتاق والاستقلال أمراً مستحيلاً بل محكوم بتصورات وإملاءات ووقائع مفروضة صهيونياً ومدعومة دولياً وهذا هو الوجه الحقيقي للجدار الفاصل فهو يفرض الشكل والصورة والطول والعرض والحدود المستقبلية للحل النهائي ان تم وانه ليس صحيحاً ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً على لسان بعض المسؤولين الصهاينة من أن هذا الجدار لا يعني ترسيماً نهائياً للحدود وانه من الممكن في حال التوصل إلى حل نهائي إزالة هذه الجدار بل إن الوقائع على الأرض وطبيعة هذا الجدار وضخامته لا تجهله مرشحاً في أي مرحلة للإزالة وخاصةً إذا استذكرنا فشل ادعاء الصهاينة في أن الجدار سيعمل على تحقيق الأمن للصهاينة ويمنع حدوث العمليات وهذا الفشل أكدته المقاومة الفلسطينية مراراً وتكراراً ونجحت في تنفيذ العمليات النوعية في العمق الصهيوني في المكان والزمان المحددين ومن هنا تتأكد الأهداف السياسية وليست الأمنية لهذا الجدار العنصري

    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة