شكرا حبيبتنا

الكاتب : خالد السياغي   المشاهدات : 456   الردود : 7    ‏2004-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-09
  1. خالد السياغي

    خالد السياغي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    الاعزاء افراد اسرة المجلس
    عدت اليكم ببعض ضلوعي فهل من صدر يبتسم لي ؟؟
    ادري باني غبت ولكني عدت لكم ببعض من جراحاتي اتمنى قبولها
    اعتبرها شيْ من الاعتذار


    [color=0000FF]شكرا حبيبتنا[/color][frame="2 80"]
    انا في ضلام الليل اوجاعٌ تئن
    ومهجةٌ ثكلى تفور
    انا بين اهدابي وعيني الف ذكرى
    الف جرحٍٍ قد يثور
    قالت تمهل فالحشى امآرةٌ ولنا الخضوع
    يفي باني عندما القاك القاني
    بك ينتهي خوفي
    واصير كالاحلام او كالطفل يزرعني الحنان...

    يا انت ِ يا الم المسافة بيننا
    انا لا انا
    عيناك تحلم في فؤادٍ ما استمال او انحنى
    وانا ماكان المنحنى .
    فالى متى سنضل نحلم بالنعيم
    وامامنا الخطوات تهدينا الجحيم
    هل يا ترى مِن بعدنا مَن يحمل الطفل اليتيم
    عيناكِ شلالٌ من الاصباح نهرٌ من حنان
    وانا بلا افق يؤرجحني الزمان
    ادري بان الله في عينيكِ اوجدني
    وفي عينيك اوقدني
    وفي عينيك اطفأني
    ومن عينيكِ يخرجني دخان
    هل كان ذاك هو الامان
    [/frame]
    محبتي لكل من يطاء عينه على جرحي خالد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-11
  3. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    اخي الشاعر / خالد السياغي
    اعذرني اولا حيث اني اول مرة اقرأ لك وهذه اول مرة اقرأ فيها قصيدتك

    واعذر الزوار حيث انه ليس كل من يقرأ يدرك قدر ما قلت

    القصيدة جميلة جدا والبوح والعاطفة فيها دفّاقة جدا

    ولكن هناك بعض الخلل في التفعيلة في بعض المواضع لو اعدت قراءة القصيدة لعلمت ما اقول لك والقصيدة من بحر الكامل في اغلبها الا بعض المواضع التي فيها الخلل

    واقول انني امام شاعر حساس اكاد اتعلم من اسلوبه في الشعر

    ارجو ان تبقى معنا هنا

    فانت بحق ذخر لهذا الركن الجميل

    ولا يغرنك عدم الرد من البعض فالعبرة ليس بكثرة الرد والثناء وانما بالنقد ولو من شخص واحد

    الا اذا كان ردي لا يكفي لتشريفك لنا

    لك ودي
    اخوك
    السقاف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-11
  5. خالد السياغي

    خالد السياغي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    شكرا

    السيد السقاف الاكرم

    لقد اثلج صدري ردك الجليل ولو لم يعرج احدٌ سواك على قصيدتي لكفاني
    لي الشرف الكبير بان انتقد من قلم جرحه اعذب من السلسبيل على كلماتي وابرد من الثلج على صدري واعمق من الشعور على شعري
    اشكر فضلك الجزيل ازلا على الرد وثانيا على النقد
    واتمى ان اتلاشى ما ذكرته مستقبلا
    اكرر شكري
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-12
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    نص مقتبس من رسالة : خالد السياغي

    الأخ الفاضل , الشاعر الكريم : خالد السياغي
    يسعدني هنا أن أقف مع القصيدة التي كتبتها بعض الوقفات لمّا استوقفني جمالها :

    يكتب الشاعر هنا بلغة الروح الحزينة المكلومة , يخاطب فيها حبيبته التي لم تتفهم الآلام المبرحة التي أصابت روحه وملأت كيانه بالحزن والأسى , يعرض الشاعر الأفكار بلغة درامية حية , فيصور لنا مشاهداً من الحوار العاطفي بين قلبي المحبين , فنرى حوارية رائعة بينهما , ونبضات قلبيهما يخال لنا سماعها تتردد بين الفينة والفينة .

    في الأبيات عتاب حميم , ينم عن ألم دفين يعتصر الفؤاد , ومن خلال الكلمات يتبين رغبة المحب في مواجهة الحقيقة المروعة التي تنتصب أمامه ولا يجد منها مهرباً أو مخرجاً فتراه لا يجد طريقة سوى الفرار نحوها , يحاول أن يقنع القارئ والجميع بأن أحلامه صعبة التحقيق , وأنا معاناته تتضاعف يوماً إثر يوم ..

    هذا ومن الغريب أن يسمي الشاعر قصيدته بـ "شكراً حبيبتنا" فلم أجد أي توافق بين المحتوى والعنوان مطلقاً !!!


    هذا وأود أن أنبه على أن هناك بعض الملاحظات التي رأيتها على القصيدة ومنها :

    أنا في ظلام الليل أوجاعٌ تئن
    ومهجةٌ ثكلى تفور

    يصف الشاعر نفسه بوجع يئن ومهجة ثكلى تفور , وكل هذا يتم في ظلام الليل , واستخدام هذه الأمور لتبيين خفاء ما يعانيه عن عيون الناس , فظلام الليل ساتر لذلك , والأنين صوت خافت لا يكاد يسمع , كما أن الفوران لا يصاحبه صوت عادة , وكل هذه الصور التي استخدمت جاءت لتؤكد على حقيقة خفاء معاناة الكاتب . وقد ابتدأ الشاعر أبياته بالحديث عن نفسه باستخدام الضمير "أنا" للتعبير عن ذاته وتوجيه ذهن القارئ على أن القصيدة ستتناول الحديث عن ألمه وحزنه المبرح , وتحفيزاً لربط الصور المتعاقبة بالإضمار الوارد في بداية القصيدة .

    أنا بين أهدابي وعيني ألف ذكرى
    ألف جرحٍٍ قد يثور

    ويستهل الشاعر سطره الثاني بالضمير "أنا" تأكيداً على فكرة التركيز على ذاته ومعاناته , وقد استخدم صورا ًغريبة بعض الشيء ولكنها مفهومة , فمع أن الذكريات ليس مستقرها الأهداب والعيون ولكنها صورة مألوفة تأتي في الأعمال الدرامية عموماً , ولكن ما لا يستساغ أن يكون في الأهداب والعيون ألف جرح قد يثور , وهذه صورة بلاغية غير موفقة ..

    قالت تمهل فالحشى أمآرةٌ ولنا الخضوع
    يكفي بأني عندما ألقاك ألقاني
    بك ينتهي خوفي
    وأصير كالأحلام أو كالطفل يزرعني الحنان...

    يفاجئنا الكاتب بحوارية لم يهيئ القارئ لها أصلاً , بل جاءت مبتورة عما قبلها , فالحديث عن الذات والألم الخفي والمبرح تحول فجأة إلى حوارية بين الشاعر وحبيبته , فنراها تناشده البقاء وهو على أهبة الرحيل , وهي حالة تدلل على اعتداد الشاعر بنفسه ومخالفته لهواه أو أنه ينحو نحو الواقعية , ونرى ألفاظاً جميلة وناعمة مما يتناقله الأحباب فيما بينهم , ففيها هدوء وعاطفة ولهفة وشوق كلها ممزوجة بالحزن والحسرة والخوف من الفراق "ألقاك ألقاني" , "ينتهي خوفي" , كما أن الكاتب أخطأ في تحريك الفاعل "حنان" حيث أنه مرفوع بينما "ألقاني" ساكن , وهذا سبب عدم توافق في الموسيقى داخل الأسطر ..


    يا أنت ِ يا ألم المسافة بيننا
    أنا لا أنا
    عيناك تحلم في فؤادٍ ما استمال أو انحنى
    وأنا ماكان المنحنى .

    يستخدم الشاعر هنا الضمير "أنت" وهو استخدام فاحش فيه تصغير من شأن الحبيبة , وتهوين لها بينما في المقابل نرى اعتداد الشاعر بنفسه , كما أن دخول "ألم المسافة بيننا" بعد خطابها بـ "يا أنت" يوسع الهوة بين الشاعر ومحبوبته , ويجعل القارئ تلقائياً يربط بين معاناته وكونها سبباً في ذلك . كما أن استخدام "أنا لا أنا" ليست مستساغة , لأن "لا" النافية لا تدخل على الأسماء إلا في حالات نادرة منها الإجمال في النفي بين اسمين كقولنا "لا عليّ أتى ولا أحمد" هذا فضلاً على أن يكون المنفي ضميراً , ومع الضمائر يحسن استخدام "ليس" .
    ثم يبتعد الشاعر عن العاطفة قليلاً ويقف موقفاً سادياً , إذ أنه يخاطب حبيبته بترفع غير مألوف خصوصاً مع التحضير السابق من قبله , فإذا بنا نراه بعد الألم والحسرة التي استهل بها قصيدته يرد عليها حبها وتوسلاتها بأنه لن ينحني ولن يخضع لمثل هذه التوسلات , وهذا يدلل على أن الكاتب يريد أن يحضر القارئ إلى أنه قد وصل إلى درجة لم تصلها الحبيبة بعد من الإدراك لحقيقة الوضع الذي عليه حبهم .. كما أنه يخال لي نقص في السطر الأخير ...

    فإلى متى سنظل نحلم بالنعيم
    وأمامنا الخطوات تهدينا الجحيم
    هل يا ترى مِن بعدنا مَن يحمل الطفل اليتيم

    وهذه ثلاثة أسطر , أجاب فيها الشاعر عن التساؤل المنطقي الذي بدا , فهو لا يريد أن يحلم بالنعيم , وحبه محكوم عليه بالموت فأمامه خطوات تهديه الجحيم , وهنا يتضح خشية الكاتب من الله عز وجل ومعرفته لمغبة ما سيقدم عليه لو استمرأ لنفسه هذه الأمور , كما أن التمادي في العاطفة والخروج بها إلى حيز أوسع قد يؤدي إلى العقاب الأليم , ومما يدلل على أن الشاعر أراد إيصال هذه الفكرة لا غيرها ربطه بالطفل اليتيم إذ غالباً ما يكون الطفل اليتيم ثمرة لعلاقة مشبوهة , ومن هان تبين لنا عقلانية ما يراه الكاتب رغم ألمه وإحساسه بالفراق المر , ولكنه في الأخير يقرر عدم التقدم في علاقة توصل إلى جحيم نفسي ومعنوي ...

    عيناكِ شلالٌ من الإصباح نهرٌ من حنان
    وأنا بلا أفق يؤرجحني الزمان

    ثم تخفيفاً للموقف نراه يهدهد مشاعرنا بكلمات الغزل , ووصف عيني الحبيبه وتشبيهه بالشلال والنهر دلالة على غزارة العاطفة , وفي ذات الوقت نراه يعرج على نفسه بوصفها بعدم الثبات فهو متأرجح وبلا أفق أي أنه يمّحي داخل أبعاد مختلفة , فجمالها وحنانها يدفعه , ونفسه التي أيقنت بمغبة ما هو مقدم عليه تحجم عن الاستمرار فهو يتأرجح بين هذا وذاك , وهنا اختصر الشاعر الموسيقى داخل هذا البيت واكتفى بنقلتين بسيطتين بين الحنان والزمان .

    أرى بأن الله في عينيكِ أوجدني
    وفي عينيك أوقدني
    وفي عينيك أطفأني
    ومن عينيكِ يخرجني دخان
    هل كان ذاك هو الامان

    وبهذا يختتم الشاعر قصيدته بتساؤل مفاده أن لا فائدة من الاستطراد , فهو ينمر بداخلها يوماً بعد يوم , ومع زيادة النمو سينطفئ هذا الحب , ومن ثم يتبخر , فهل هذا هو الأمان الذي تريده الحبيبة , والإجابة قطعاً لا ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-12
  9. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    أنا بين أهدابي وعيني ألف ذكرى
    ألف جرحٍٍ قد يثور

    هنا قمة الخيال والبعد عن الرتابه حيث الجروح الحسية لاتعني شيئا للشاعر ولكن الجروح المعنوية اذا اعتبرنا ان العين جزء يدل على كل في اعتبارات المجاز المرسل او اذا اعتبرنا ان جروح العين النظر الى غير الحبيب , لذلك الخيال هنا ممتع جدا وليس كما قلت استاذي الفاضل الشاحذي


    قالت تمهل فالحشى أمآرةٌ ولنا الخضوع
    يكفي بأني عندما ألقاك ألقاني
    بك ينتهي خوفي
    وأصير كالأحلام أو كالطفل يزرعني الحنان...

    اما الانتقال السريع فيدل على الاضطراب وينم عن صدق المشاعر وان كان مفاجئا الا انه جميل وكان اولى به ان يعمل فاصل بين المقطعين. اما التشكيل الذي اخل بالموسيقى فهو لم يشكل اساسا الا اذا كان غير الذي قرأت




    يا أنت ِ يا ألم المسافة بيننا
    أنا لا أنا
    عيناك تحلم في فؤادٍ ما استمال أو انحنى
    وأنا ماكان المنحنى .

    السطر الاول فيه خطاب للمسافة وليس للحبيبه, فهو يخاطب المسافة بقوله :يا انت ويشرح لنا انها الم المسافة بيننا

    انا لا انا... لو انك استاذي عملت نقط بين انا...لا...انا لكانت من اجمل الروائع وهي دليل على عدم الثقة والاضطراب حيث انه لا يدري من هو.

    اما السطر الاخسر ففيه خطأ املائي فهي: وانا مكان المنحنى وليس: وانا ما كان المنحنى وهنا يستقيم المعنى ويذهب النقد


    أرى بأن الله في عينيكِ أوجدني
    وفي عينيك أوقدني
    وفي عينيك أطفأني
    ومن عينيكِ يخرجني دخان
    هل كان ذاك هو الامان

    هنا نرى عاطفة ختم القصيدة ظاهرة للعيان وهي قوية جدا بتتابع عباراتها

    لك ودي

    وللاستاذ الشاحذي كل تقدير, وهذا مارأيته في القصيدة كرد ولا يعني ان ما قاله الاستاذ ليس بصواب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-12
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب عمر /
    قد نختلف في توجيه نظرتنا حول مواقع الكلم , ومستقرات الحروف , ولكنها التحاشي عن فهم ما يزيد الأمر سقماً , فلو ردعنا لتأويلاتك التي استسغتها من كلام الشاعر لوجدنا القصيدة هجاء ... ليس إلا ...

    فتأمل معي :
    في الموضع الأول الذي علقت عليه رأيته يتحدث عن آلام نفسية وعزوتها إلى النظر إلى الآخر وخالد قد أوصلها ألف جرح , فأي حبيبة هذه التي لها في قلب محبها ألف جرح ناتج عن ألف مغامرة بالنظر إلى من سواه , لعمرك أن العاشق الولهان يفرق إذا زادت عن واحدة فما بالك بألف ...!!؟؟

    أما قضية عدم الإخلال بالانتقال فأعتقد أنك لم تنظر إلى الفكرة الإجمالية للنص بل ركزت على التفاصيل , والتحضير الذهني لا يعني أن يكون هناك فواصلاً أو ما شابه , لا فالأمر لا يعدو عن تحفيز بمفردة أو سطر أو ما شابه دلالة على جدوى الانتقال من وضع إلى وضع , وأنا قد رأيت الناس تستيغ مثل هذه الانتقالات التي بلا مقدمات نتيجة لاستساغة الفيديو كليب حتى أصبحت القصائد الشعرية أيضاً بويت كليب ....

    أما التحريك فليس مهماً أن يظهر على الكلمات , فلو رجعت إلى الاسم لوجدته فاعلاً ويحرك بالرفع بينما الفعل ألقاني ساكن , وأنا حين أقرأ اضطر إلى التحريك كعادة من علموني قراءة الشعر , وهذا الذي جعل الكلمات غير مستساغة لديّ , وحتى لو هبنا أنها لم تحرك فكيف ستوزن ؟؟!!

    ثم عند الحديث عن ألم المسافة وجدت أمرين :
    الأول : أن ليس للمسافة عينان , وهذا ما وجدناه في حديثه عن نفس المخاطب في السطر الذي أردف به سطره المستشهد به , وهذا دليل من قول الشاعر على أنه كان يخاطب الحبيبة لا المسافة ...

    الثاني : في حالة تسليمنا بأنه كان يخاطب المسافة , فهذا يدلل على أن القصيدة لم يكن معنيّ بها أحد سواه , وأن المحبوبة لا علاقة لها بالموضوع إلا على سبيل التوبيخ والتقريع , ولو رأينا كيف خاطب المسافة وأهمل الحبيبة لعلمنا مقدار التباعد الحاصل بينهما , وندب الأشياء تحاشياً للأصل دليل على أمرين إما الإعزاز أو الإعذار , فنواري عن المقصود بأمر آخر معزة له وخشية أو تجاهلاً له وترفعاً , وهذا ما لا يجوز ...

    ليس الشعر يهتم بالفواصل , فمن أين أتيت له بالنقطتبن كعلامتي توقف , فهو لا يريد أن يتوقف في منتصف مشهد عاطفي ثائر , هو يريد أن يصل بنا إلى القول أنه ليس هو , وعلى أي حال أراد , فهو ليس هو الذي عرفته سابقاً , ولا هو الذي سينحني لرغباتها , أما ما تفضلت به فيأتي في عمل درامي لا في سطر شعري , فالسكوت المطول الذي يعبر عنه بالنقطة يحسب ابتداءً بسطر جديدِ أو مشهد جديد , أما والحال في تتابع فلا حاجة لتوقف كهذا ...

    أما لخطأ الذي رأيت أنه هو الصائب بحذف الألف من أداة النفي "ما" واستبدالها بدمجها مع "كان" لتصبح "مكان" , فهو وإن كان يتماشى مع الموسيقى داخل السطر إلى أنه بعيد كل البعد عن المعاني السابقات , فماذا يعني أنه مكان المنحنى؟؟؟ فإذا كان ينفي عن نفسه الإنحناء في السطر الأول , فكيف يجيز لنفسه أن يكون مكاناً له في السطر الأخير ؟؟؟ وف يهذا تناقض , وأحسب أن للشاعر رأي في ذلك يخالف ما ذهب إليه كلانا ..

    هذا ما رأيته من تأملات في القصيدة وفي كلام الدكتور عمر الذي نجد التسامر معه نعمة من نعم الله , والأخذ من بحره مأثرة نحمد الله عليها ..

    لك كل التقدير صديقي عمر ..
    وللشاعر كل الود ..

    والسلام عليكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-12
  13. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ الفاضل الشاحذي

    القصيدة ليست هجاءا وانما تذمرا من الواقع الاليم

    العدد عند العرب لا يدل على الحقيقة وانما يدل في اغلبه على المبالغه
    وانظر معي ان الجرح اتى نكره لذلك لا استطيع تخصيصه لشيء بعينه وما قلت عن الجروح المعنويه قد لا تكون الحبيبة بل قد تكون اي جرح كجرح البعد والاقدار التي حالت دون الوصال لذلك النظر الى الكلمات ودلالاتها قد يفرغ الشعر من محتواه , وهنا اتى مجازا مرسلا وعددا ليدل على الخيال البعيد والمبالغة الجميله.

    اما الانتقال استاذي والبويت كليب, فهنا اعطى نوع من الحيرة والصدق العاطفي وكأنه من حيرته وارتباكه لايدري ما يقول, فتراه يتنقل من غير ترتيب وهذا عمق العاطفه.
    وهنا ارهاصات الشعر الحر فهو قد يكون مقاطعا او قد يكون اسطرا كل سطر يأخذ زاوية مختلفة عن الذي سبقه.... وهنا المتعه والارتباك والرمز الغائر.


    اما عن التحريك ( الحنان) فاعل ولكنه اتى في اخر المقطع والعرب تقف على ساكن
    اما الوزن فقد تكلمت عنه فهنا خلل في الوزن وقد خرج عن بحر الكامل وقد تكلمت عنه في اول رد, فلا ينبغي ان نحرك اخر المقطع لاجل الوزن لان الصواب هو ضبط الوزن وليس التحريك لضبطه.


    اما عن المسافه:فلو اعتبرناها الحبيبه فهي قمة الذم وهو تصغير وتحقير للحبيبه واذا اعتبرناها المسافه فهي ايضا تهميش للحبيبة وانها غير مقصوده.... هذا حسب كلامك ... اذن كيف المخرج؟

    وما اراه هو ان السطرين الاولين هما للمسافه والحيرة منها:

    يا أنت ِ يا ألم المسافة بيننا .... هذا سطر لوحده ومقطوع وهو كجملة اعتراضيه
    أنا لا أنا.. من هنا يظهر المقطع وما قلت من الفصل
    انا.....
    لا..
    انا...
    عيناك.... دلالة على الحبيبه وهو ترفع يعني ان المقطع فيه الترفع عن الاقذار والولوج فيها

    اما التوقف فهو لمراجعة النفس وهو لمسة لطيفه لان مراجعة النفس عند الانزلاق في دوامة العواطف يحتاج الى توقف وسؤال للنفس
    فيقول
    انا... ويتوقف مستغربا
    لا... وكأنه يدل انه شخص اخر عند الانجذاب للعواطف
    انا... وهنا يرجع الى صوابه ويستجمع عقله
    ويرد الرد القوي في السطرين اللاحقين

    اما ما كان المنحى ... فهو خطأ اردت اصلاحه ليستقيم المعنى والوزن
    اما اذا اعتبرناه صوابا فينبغي ان تكون ياءا ... المنحي وانا ما كان المنحي

    وفي كلا الحالتين لا يستقيم المعنى

    لك ودي
    استاذي الشاحذي

    والاخ خالد اقول له لن تجد نقدا على قصيدة مثل هذه القصيدة حيث ان الشاحذي ابا انس لا يضاهيه احد في النقد

    اخوكم
    السقاف
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-12
  15. خالد السياغي

    خالد السياغي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    شكري الجزيل

    عناية الدكتور عمر السقاف
    الاستاذ الشاحذي الاكارم
    اتحفتني ردودكم الكريمه واشكركم شكرا لا ينتهي
    عناية الدكتور عمر لك كل الشكر والاجلال على نقدكم الجزيل والذي زادني مما انعم الله به عليكم

    ========
    الاستاذ الشاحذي اشكرك على انطباعك الكريم حول القصيده ولو لم يكن الدكتور تحدث بما يخفيه الشاعر في رده لا تحدثت ولكن الدكتور لم يدع مجالا للحديث
    واود ان اخبرك استاذي الجليل ان نقدك انطباعي لانك لم تتطرق الى الابعاد النفسيه والعمق الشعوري المختفي وراء الحروف (اللا حروف) ان صح التعبير
    لهذا السبب لم تستوعب صورة الذكرى بين الاهداب والعيون لنظرتك السطحيه والمقتصره على النحو والعروض ولم تدرك المدىالزمنى المتروك بين هاتين المسافتين الحقيرتين (المدى المكاني )
    وقد تحدثت عن الوزن وغيره ولم تدرك خللا واضحا
    في المقطع الاخير خطاء مطبعي احدث فجوه موسيقيه واضحه (اري) والمفرده الصحيحه هي ( ادري)وكذالك بالنسبة للخطاء المطبعي الثاني ( وانا مكان المنحنى ) هو صحيح كما اشار الدكتور وتفضل
    هناك الكثير من النقاط التي كنت اود طرحها ولو اني لم اكن اود الحديث مطلقا في النقد وغيره لانه ليس من حقي ان اشرح ما اقول فنحن نقول وانتم تؤولو

    اشكركم جزيل الشكر للفتتكم الكريمه واتمنى الأ احرم من هذا الشهد المتساقط من بين اناملكم

    تحياتي العطره دكتوري العزيز
    تحياتي العطره استاذنا الشاحذي


    خالد السياغي
     

مشاركة هذه الصفحة