فضيحة التكنولوجيا الأمريكية

الكاتب : أبناء اليمن   المشاهدات : 429   الردود : 0    ‏2004-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-09
  1. أبناء اليمن

    أبناء اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-08
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    لقد ظلت الأدارات الأمريكية المتعاقبة تروج منذ السبعينيات لفكرة تقدمها التكنولوجي الخارق للعادة و عبورها وحدود الدول و القارات و هى قابعة في البيت الأبيض عبر أقمارها الأصطناعية حتى وصلت حد أدعت فيه أن رئيس البيت الأسود يستطيع قراءة ماركة فانلة الرئيس صدام حسين .
    و نحن كالعادة هالتنا الفكرة .. حتى و صلنا حد إنه كلما شاهدنا أحد أفلامهم وهم يطاردون بطل الفلم عبر جهاز الكمبيوتر و يحددون مكانه من بين ملايين الأشخاص و يظلون يلاحقونه و هم قابعون في غرفة صغيرة يلقي في نفوسنا الرعب من هول هذا التقدم التكلنولوجي ، حتى بتنا نعذر حكامنا لكونهم متعاونين (عملاء) مع الغرب أو كونهم يطلبون مساعدة الالمخابرات المركزية في عمليات البحث عن مطلوبين سواء كانوا مطلوبين لأمريكا أو مطلوبين لأحكامنا .
    لكن تلك الصورة المرعبة عن ثورة التقدم التكنولوجي وغزوهم الفضاء الذي بدوره ساعدهم على غزوا غرف نومنا تحطمت و تلاشت عندما إحتلت أمريكا العراق ، و بدأت الدولة العظمى و القوة التي لا تقهر تبحث لها عن منقذ ليخرجها من المستنقع العراقي .
    حتى أصبح أعتى قادتها العسكريين يؤكدون أنهم يقاتلون أشباحاً فأقمارهم الأصناعية التي تبجحوا لسنوات أنها تستطيع أن تلتقط ماركة فانلة الرئيس صدام حسين لم تستطيع إن تلتقط أجساما بشريها بكامل معداتهم العسكرية
    بل الأدهى و الأمر لأمريكا التي ظلت تروج لفكرة الخيانة عند إحتلال العاصمة العراقية لم تستطيع إن تجد تفسيرا واحداً حتى لنفسها أين أختفت المعدات العسكرية العراقية بكل ما يمتلكة من دبابات و طائرات و صواريخ .... وحتى كيف ذاب الجيش العراقي بأكملة دون ملاحظة أقمارهم الأصطناعية التي جمعوها كلها فوق العراق ، بل لقد بدأت رحلة العذاب للجيش الكرتوني الذي لم يعد يثق بأي تكنولوجيا .. و عادوا إلى الطرق البدائية في و سائل البحث أي القدمين و اليدين .
    بل أنهم حتى نبذوا كل الوسائل الحديثة بدأ من الأقمار الصناعية و أنتهاءً بمسمياتهم العلمية و صاروا يعتمدون على أرجل جنودهم و أسماؤنا الصحراوية حتى أستنفذوها ثعابين و حتى الحشرات الزاحفة منها و الطائرة و أنهاك قوى الجيش الكرتوني.
    و في كل مؤتمر صحافي ( طبعا يعقد بعد كل مصيبة تلحق بجنودهم) يمرون على عدم و جودهم أسلحة و مقاتلين مرور الكرام ... و لكنهم عندما يجدون رشاشة بواسطة عملاء لهم يظلون يصفقون طويلا بل أستطاع فدائي صدام في أحدى المرات الأشتباك مع القوات الأمريكية في مدينة سامراء لساعات قبل أسابيع و لم تلاحظ أقمارهم الصناعية إن تلاحظ حتى الغبار المتصاعد وراء جنودهم الفارين من أمام الفدائيين... مما أضطرهم في اليوم التالي إلى الأنتقام من مدينة سامراء بكل ما أوتيت من قسوةً و غضب.
    و مما جعل سمعة التكنولوجيا الأمريكية تنهار أنهم ظلوا منذ 13عام يتشدقون بدقة أقمارهم الصناعية و قدراتها على معرفة ماركة فانلة الرئيس صدام لكنهم لم يستطيعوا إن يجدوه شخصيا طوال التسعة أشهر السابقة رغم البحث المضني عنه و ظل هو يتنقل في أرجاء العراق طولاً و عرضاً .. و ينزل بين أفراد الشعب مؤمناً إن القدرة الألهية هى القدرة الوحيدة القادرة على رصدة و رصد جميع البشر ضارباً عرض الحائط بهالة التكنولوجيا المتقدمة التي تحولت من غول نخافة إلى فأر يبحث عن مهرب له داخل العراق و خارجة ....... لأن سواعد مجاهدينا البواسل دمرت نظرية القوة التي لا تقهر و التكنولوجيا التي تخترق الجدران
     

مشاركة هذه الصفحة