الشيخ البوطي يهاجم شيخ الأزهر و يقول انه «زُرع لخدمة أعداء الدين

الكاتب : عين العقل   المشاهدات : 617   الردود : 0    ‏2004-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-09
  1. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    شن العلامة السوري الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي هجوما عنيفا على شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي بسبب تصريحاته التي اعتبرت قرار فرنسا بمنع الحجاب «قضية داخلية». وقال الشيخ البوطي «إن واحداً من الموظفين الذين زُرعوا في مؤسسة من أخطر المؤسسات، كانت إلى الأمس القريب اللسان الناطق باسم الإسلام في العالم ذلكم هو الأزهر، الذي عرفه العالم ، يُنصَّب اليوم في هذه المؤسسة الخطيرة من قد عاهد الشيطان أن يكون ولياً له لا ولياً لله عز وجل، ومنْ ثَمَّ عاهد أعداء الله أن يمزق كل ما يمكن أن يمزقه من مبادئ دين الله في كل مناسبة، أجل ذلكم هو الشيخ الذي نُصِّب للأزهر، نصب من قِبَلِ من بايع أعداء الله، بدلاً من أن يبايع الله سبحانه وتعالى».

    و قد حصل الشيخ البوطي علي شهادة العالمية من الأزهر الشريف عام 1955 و له العديد من المؤلفات أشهرها كتاب " فقه السيرة " الذي طبع عشرات المرات في كل العالم الاسلامي و الذي يعد من أفضل ما كتب في السيرة في السنوات الأخيرة .

    جاءت تصريحات الشيخ البوطي في خطبة الجمعة الماضية بعنوان أحكام القرآن تنسخ بكلمة ((قضية داخلية)) .



    فيما يلي نصها:



    الحمد لله ثم الحمد الله، الحمد لله حمداً يُوافي نِعَمَهُ ويكافئ مزيده، يا ربَّنا لك الحمدُ كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، خير نبي أرسله، أرسله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً. اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيِّدنا محمد وعلى آل سيدِّنا محمد صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين، وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى.



    أمَّا بعد، فيا عباد الله:



    يقول الله عز وجل في محكم تبيانه: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}[النساء: 4/59] هذه ثلاثة أوامر ينبغي أن تطاع؛ أولها: أمر الله عز وجل. ثانيها: أمر الرسل والأنبياء. ثالثها: أولي الأمر من المسلمين.



    أما طاعة الله سبحانه وتعالى: فلأنه ربُّ العباد جميعاً، ولأن العباد هم ملكه وهو مولاهم، فينبغي ألاّ يدينوا بالطاعة ولا بالعبودية إلا له.



    وأما طاعة الرسل والأنبياء: فلأنهم هم الذين يبلغون عن الله سبحانه وتعالى.



    وأما طاعة أولي الأمر من المسلمين: فلأنهم هم الذين يبلغون عن الرسل والأنبياء، وهم الذين يخلفونهم في حراسة الدين وحمايته.



    وهكذا فإنكم تجدون كيف أن هذه الآية جاءت جامعة بدقة لسلسلة الأوامر المتفرعة بعضها عن بعض، ولسلسلة الطاعات المتفرعة بعضها عن بعض، ولسلسلة الطاعات المتفرع بعضها عن بعض أيضاً. ومحور الطاعة في ذلك كله إنما هو طاعة الله عز وجل، دليل ذلك قوله: {فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}[النساء: 4/59] وبناءً عَلى هذا البيان الرَّباني، فقد كان أولو الأمر من قادة المسلمين بعد رحيل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى هم الذين كانوا يخلفون الرسل والأنبياء في حراسة الدين وفي حمايته، وفي إبعاد المخاطر عنه، وفي الانتصار له عندما يحدق به أي خطر من الأخطار، وإنكم لتعودون إلى تراجم خلفاء هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نهاية الخلافة العثمانية، فتجدون أن المهمة القدسية الأولى لأولي الأمر إنما كانت حماية الدين وحراسته من الأعداء الذين يتربصون به في الخارج، ومن الذين يتسربون إلى حماه فيحاولون أن يلبِّسوا الحق بالباطل فيه في الداخل، تلك هي مهمتهم القدسية كانت.

    تابع البقية من صحيفة الشعب على هذا الرابط
    http://www.alarabnews.com/alshaab/GIF/02-01-2004/e5.htm
     

مشاركة هذه الصفحة