بين العمل الجماعي والدور الفردي (1من 2)... الأستاذ الداعية فتحي يكن

الكاتب : Abu Osamah   المشاهدات : 884   الردود : 7    ‏2004-01-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-08
  1. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ الداعية فتحي يكن



    الدعوة إلى الإسلام رسالة كل مسلم في الحياة.. وعلى كاهل كل مسلم صغيراً كان أو كبيراً دور إسلامي رسالي، ينبغي أن ينهض به، التزاماً بمبادئه، وحملاً لرسالته، ونشراً لدعوته، وجهاداً في سبيله تعالى.
    والمسلم يجب أن يعد نفسه لهذه المهمة الكريمة وهذا الدور العظيم، فتى يافعاً وشاباً نافعاً ورجلاً مقدّراً وكهلاً موقراً.
    على مثل ذلك درج آباؤنا الأولون وأسلافنا الصالحون رضي الله عنهم وإرضاهم أجمعين.
    فكان منهم الصغار الذين حفظوا القرآن عن ظهر قلب.. والشبان الذين نبغوا في علوم القرآن والسنة والفقه والكثير من العلوم الإنسانية الأخرى.
    وكان منهم الدعاة الذين فتحوا القلوب وأسروا العقول كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه رسول الله ص داعية إلى المدينة ولما يبلغ الثامنة عشرة من عمره.
    وكان منهم الفتيان الذين قادوا الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن الحلم أو ما يعرف اليوم بسن المراهقة، كسيدنا أسامة بن زيد رضي الله عنهم جميعاً.
    مجالات الدعوة المناسبة
    أما مجالات الدعوة المناسبة لمن هم في سن الشباب، فهي كل ما يقتضيه وجوب معرفتهم به من الدين بالضرورة، وهو بالتالي ما يحتاجه أقرانهم ورفاقهم كذلك، ووفق أولويات التكليف الشرعي.
    فلابد ابتداء من التعريف بأركان الإيمان وأركان الإسلام، معرفة وتدبراً وتطبيقاً، فهي كالأساس الذي لابد منه لاستكمال جوانب الإسلام المختلفة التي لا تصح ما لم تكن العقيدة سليمة.
    ثم لابد بعد ذلك من تناول أركان الإسلام، من خلال التوقف عند كل ركن منها فقهاً والتزاماً، مع التركيز والتأسيس ابتداءً على الصلاة، فالصلاة كما يقرر المصطفى ص "عمود الدين وعماده، فمن هدمها هدم الدين" والصلاة كما يؤكد عليه الصلاة والسلام "العهد بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".
    يلي ذلك من حيث الأهمية في هذه المرحلة من العمر التركيز على الأثر السلوكي والأخلاقي الذي يجب أن تتركه هذه العبادات في حياتنا، ففي الصلاة إن الصلاة تنهى" عن الفحشاء والمنكر (العنكبوت:45) وفي الصيام "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" وهكذا في كل الأركان الأخرى.
    ثم إن من أولويات ما يجب التركيز عليه في هذه السن، حسن العلاقة بالأهل والأقرباء وعموم الناس وبخاصة الأبوان، وذلك للأولوية التي اختصهما الشرع بها حيث قال تعالى وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى" واليتامى" والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون 83 (البقرة).
    وفي هذه المرحلة يمكن للشاب أن يمارس الدعوة في مدرسته وبين زملائه، وبين أشباهه من أشقائه وشقيقاته وأقربائه وجيرانه، وهكذا تتوسع الدائرة يوماً بعد يوم، بقدر ما تنمو إمكاناته وتجربته، ويتكاثر معارفه، من غير استعجال لخطوة قبل أوانها، كي لا يعاقب بحرمانها، وصدق رسول الله ص حيث يقول: "رحم الله امرأ عرف حده ووقف عنده".
    في هذا الزمن الذي كثرت فيه المغريات وتنوعت وتشعبت، وتكاثر فيه الداعون على أبواب جهنم، والذي بات فيه أهل الإيمان غرباء عن واقعهم، والذي أصبح القابضون فيه على دينهم كالقابضين على الجمر، والذي غدت فيه الفتن كقطع الليل المظلم تجعل الحليم حيران، يطالعنا قول الله تعالى بالخطاب القرآني المضيء، محدداً الطريق، قائلاً: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا 28 (الكهف).
    إنها صحبة الأخيار ومعايشة الأبرار.. إنه تأسيس تلقائي لمجتمع صغير محصن، وبيئة نظيفة طاهرة غير ملوثة، يتذاكر أهلها الخير ويعيشونه، معتصمين بحبل الله تعالى، مسترشدين بمن سبقهم إلى هذه الواحة ممن هدى الله، فبهداهم اقتده أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون 67 ومن أظلم ممن \فترى" على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين 68 والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين 69 (العنكبوت)
    وجوب العمل للإسلام والدعوة إلى الله
    1- وجوبه مبدأ: بدليل قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته (المائدة:67) وقوله ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون 104 (آل عمران) وقوله: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله (آل عمران:110) وقوله: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين 33 (فصلت).
    وبدليل ما روي عنه ص: "أنتم اليوم على بينة من ربكم، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله، ثم تظهر فيكم السكرتان: سكرة الجهل، وسكرة حب العيش، وستحولون عن ذلك، فلا تأمرون بمعروف، ولا تنهون عن منكر، ولا تجاهدون في سبيل الله، القائمون يومئذ بالكتاب والسنة لهم أجر خمسين صديقاً" (كنز العمال) وقوله: "بلغوا عني ولو آية " وقوله: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا ومن فيها".
    2- وجوبه حكماً: بدليل القاعدة الشرعية: "مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب" فالتغيير واجب.. والحكم بما أنزل الله واجب.. وتحكيم شرع الله في شأن من شؤون الحياة واجب.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب..
    3- وجوبه ضرورة: من أجل إصلاح البشرية مصداقاً لقوله تعالى: إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله (هود:88) ولمواجهة أعداء الله وهي سنة إلهية ماضية إلى يوم القيامة ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض (البقرة:141) ثم لإقامة الحجة والشهود على الناس بالإسلام، مصداقاً لقوله تعالى: وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا (البقرة:143).





    المصدر : مجلة المجتمع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-09
  3. القلب المسافر

    القلب المسافر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-21
    المشاركات:
    3,284
    الإعجاب :
    0
    Abu Osamah

    مشكور اخي على هذه الموضوع الرائع والمهم..
    وكم كنت اتمنى ان يطرح هذا الموضوع في هذا القسم..
    مشكور اخي الف شكر..
    وللعلم انني من محبي الاستاذ والدعيه الكبير فتحي يكن...
    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك..

    وتقبل خالص تحياتي
    والسلام عليكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-09
  5. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير

    و في انتظار بقية المقال

    و تقبل خالص تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-10
  7. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    بين العمل الجماعي والدور الفردي (2من 2) ... الأستاذ الداعية فتحي يكن

    الأستاذ الداعية فتحي يكن وجوب الدعوة فردياً



    التكاليف الشرعية تطال كل فرد بدليل قوله تعالى: إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (93) لقد أحصاهم وعدهم عدا (94) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (95) (مريم) وقوله: كل نفس بما كسبت رهينة 38 (المدثر) وقوله: ولا تزر وازرة وزر أخرى" (الأنعام:164).
    وبدليل قوله ص: "يافاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً".

    وجوب العمل والدعوة جماعياً:

    حجية عمل الرسول والأنبياء في جماعية العمل لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة (الأحزاب:21)
    حجية عمل الأنبياء في جماعية العمل، وقول موسى لربه: واجعل لي وزيرا من أهلي 29 (طه).
    الخطاب القرآني إذا لقيتم فئة (الأنفال:45) ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون 104 (آل عمران وتعاونوا على البر والتقوى" ولا تعاونوا على الإثم والعدوان (التوبة:2).

    صعوبة البناء ومشاق عملية التغيير تفرض الجماعية مصداقاً لقوله تعالى: سنشد عضدك (القصص:35)
    صعوبة التحدي وجماعيته تفرض الجماعية: انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله (التوبة:41).
    الجماعية ضمان للاستمرار: أبرك الأعمال أدومها.
    الجماعية ضمان للجودة: "لاتجتمع أمتي على ضلالة".
    الجماعية تضمن الاستقامة واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه (الكهف:28)

    الدور الفردي في العمل الجماعي: من شروط العمل الجماعي:

    كتبت وكتب الكثيرون عن العمل الإسلامي الجماعي.. عن وجوبه وضرورته، وأنه السبيل الوحيد لاستنهاض الأمة، وعودتها إلى ممارسة دورها الرسالي في هداية البشرية، وقيادتها إلى الطريق السوي، وإخراجها من الظلمات إلى النور..
    وكان يُشار دائماً ويؤكّد على أن القاعدين عن العمل الجماعي متخلفون عن الركب، راضون بالحياة الدنيا من الآخرة، فارّون من الزحف، معطّلون لفريضة الجهاد.. وأنهم بذلك آثمون يتحمّلون وزر قعودهم وتخلّيهم..

    أذكر يومها وكان ذلك في الخمسينيات والستينيات أن الوافدين إلى ساحة العمل كانوا يعملون.. وكان لكل منهم دور بحسب طاقاته وإمكاناته. وكنا ندرك آنذاك أن العمل الجماعي هو مجموع الأدوار والمهمات الفردية لأعضاء التنظيم.
    كان التركيز يومها على أن العمل للإسلام تكليف رباني، يطال الأفراد فرداً فرداً.. وأن التنظيم إنما هو مفعّل لهذه الأدوار الفردية، مصنف ومخطط لها، وموجّه إياها في جوانب العمل المختلفة... كان الجميع يعمل، وكان كل فرد على ثغرة من ثغرات العمل، وفي هذا فليتنافس المتنافسون..

    مناهج التربية عبر "المحاضن الدعوية الحركية" كانت تركّز على ذلك.. على "دور الفرد" في تربية نفسه، وأهل بيته.. وعلى مسؤوليته في نشر دعوته في محيطه ومجتمعه، وعلى قيامه بالواجبات المناطة به بحسب الخطط الموضوعة والسياسات المرسومة..
    كان هذا قائماً يوم لم يكن هنالك ما يسمى "صحوة إسلامية".. يوم كان الإسلام في قفص الإتهام.. وكان الإسلاميون قلة، والدعاة نذرا ًيسيراً، لو عدّهم العاد يومذاك على امتداد العالم الإسلامي لأحصاهم.
    هكذا انطلقت ورشة العمل الجماعي، من خلال مشاركات الجميع، وبجهود الكل على تواضعها، ولكنها صادقة مع الله، مخلصة لله، مضحية بكل شيء، مستعذبة الموت في سبيله، معتلية أعواد المشانق، فرحة بلقاء الله.. شعارها: "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا.." وشعارها:

    إن حيينا فعلى مجد أصيل
    أو فنينا فإلى ظل ظليل
    حسبنا أنا سنمضي شهداء

    ولما تغيّر الحال.. وانجلت المحنة.. وسقطت رايات الجاهلية.. واختفت معظم الحركات الظلامية عن ميادين العمل.. لم يثبت في الميدان إلا (حركة الإخوان) كما جاء في كتاب " يا ولدي هذا عمك جمال" لأنور السادات كان ذلك إيذاناً ببداية صحوة إسلامية عمت أرجاء العالم، في أعقاب انهيار الفكر القومي، والاشتراكي، والشيوعي وغيره..
    لم يأت هذا من فراغ وبدون دفع ثمن! فلقد بذل رجال الحركة الإسلامية دماءهم رخيصة في سبيل الله، وهم واثقون بأن إخوانهم من بعدهم ماضون، ومنصورون، وأنهم هم الغالبون بإذن الله..
    أولم ينظم أحدهم هذه الأبيات وهو في طريقه إلى المشنقة:

    أخي ستبيد جيوش الظلام
    ويشرق في الكون فجر جديد
    فأطلق لروحك أشواقها
    ترى الفجر يرمقنا من بعيد
    فهل كنا على مستوى هذه النعمة وهذا العطاء؟

    الكلام يطول.. إنما أريد أن أبقى ضمن دائرة العنوان المحدد (الدور الفردي في العمل الجماعي)..

    ماذا أصاب هذا الدور؟
    لماذا.. تراجُع وانحسار وتعطّل الدور الفردي في نطاق العمل الجماعي؟
    لماذا قلة من الأفراد مستهلكة وكثرة منهم متفرّجة، إن لم تكن معرقلة ومثبطة؟
    هل يعود السبب إلى أن الفئة الممسكة بمقاليد الأمور، لا تتابع الأفراد، ولا تشجع المبادرات الفردية؟ أم يعود إلى أن الكثرة مات لديها الحس بالمسؤولية لانشغالها بالدنيا وعرضها الزائل؟

    أسئلة كثيرة مطروحة في وجوهنا جميعاً قيادات وأفراداً تنتظر إجابات محددة وواضحة، وحلولاً ناجعة..

    من الملامح والآثار المرضية لهذه الظاهرة:

    تكدّس الأعمال والأعباء فوق كاهل عدد من الأشخاص، واستحالة قيامهم بها على الوجه الصحيح..
    تكاثر الأخطاء في مسيرة العمل واهتزاز الثقة بالتنظيم..

    نشوء حالة من اللامبالاة في صفوف القاعدة، يخشى أن تتحوّل تدريجياً إلى عصيان وتمرّد، أو انكفاء وهروب، ويمكن أن تنتهي بترك العمل نهائياً، إن لم يكن بتحريك الفتن وشق الصفوف.

    من العوامل التي تساعد على الخروج من هذا الحال:

    مواكبة سنة التطور التي تفرض إعادة النظر في المناهج والسياسات والوسائل والآليات تبعاً لتغير الظروف، على قاعدة أن لكل مرحلة مقتضياتها وفقهها، وهي ليست سواء..

    صياغة المناهج التربوية بما يجعلها ملامسة لجوهر التربية وأهدافها الدعوية والحركية والسياسية، وملاحظة أثرها في واقع حياة الأمة، وليس فقط في واقع حياة الحركة..

    وضع مناهج وآليات لتطوير الخطاب الإسلامي، وتنظيم دورات ميدانية لتحقيق ذلك.
    ملاحظة دور الأفراد الإنتاجي في العمل الجماعي، مما يؤدي إلى استيعابهم وإشراكهم في عملية الإنتاج.




    المصدر : مجلة المجتمع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-10
  9. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : القلب المسافر
    أخي الكريم

    القلب المسافر

    بارك الله فيك و جزاك الله خير

    و أسأل الله تعالى ان ينفعنا بما نقول و نقرأ و نسمع

    و تقبل خالص تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-10
  11. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : Fares
    و لك مني خالص التحيات

    و الجزء الثاني من المقال تم نشره اليوم و الحمد لله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-11
  13. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي العزيز أبو أسامة و ننتظر دائماً منك مثل هذه المواضيع المفيدة و النافعة ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-12
  15. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : الحُسام اليماني
    و فيك بارك الله أخي الحبيب
     

مشاركة هذه الصفحة