الضغوط الأميركية والاستجابة الفورية!

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 366   الردود : 1    ‏2004-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-07
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    الضغوط الأميركية والاستجابة الفورية!

    إحزم حقائبك، واستعد استعداداً كاملاً لاستقبال القادم، الضيف، تاجر الديمقراطية، وليس تاجر البندقية، إنه قادم ليسوِّق لنا (الديمقراطية) بأرخص الأسعار، فاغتنموا الفرصة التي لا تتكرر، وها هو أول الغيث قد بدأ ينهمر.

    أنظر إلى اتفاق البشير مع جون غارانغ، والإفراج عن الترابي، والإفراج عن المعتقلين المسلمين في مصر، ووعود مبارك بإنهاء أحكام قانون الطوارئ، وإعلان السعودية بأن انتخابات جزئية للمجالس البلدية ستجري خلال عام. أنظر افتتاح الأمير نايف لمؤتمر حقوق الإنسان في الرياض، أنظر إلى نشاط الموظف الشاطر في اليمن، لقتل وسجن كل من تشك فيه أميركا بأنه يكرهها.

    منذ متى كانت السعودية تفكر في تلفظ كلمة انتخابات؟ إنه الضغط المتواصل، والتهويل المتكرر الذي تمارسه أميركا ليس حباً في «الديمقراطية» لكن حباً في آبار النفط، والتي لا يمكن الوصول إليها، وتحويلها إلى مزرعة أميركية، إلا بعد حصول ما حصل في العراق، وهذا لا يعني أن من يحكمون هذه البلاد هم مخلصون، وتريد أميركا أن تفتش على كارازيات بديلة لهم، لكنها تريد المزيد من العبودية والتحكم والتقرير، نيابةً عن شعوب وحكام المنطقة كلها.

    يلاحظ هذه الأيام أن العديد من حكام المنطقة ارتعدت فرائصُهُم خوفاً من بوش وتهديداته، ولسان حالهم يقول: انْجُ سَعْد فقد هَلكَ سُعَيْد، بينما أصغر شاب في هذه الأمة يتمنى أن يواجه أميركا، اليوم قبل الغد، فها هي جاءت بنفسها إلى عقر دارنا، وكأنها جاءت إلى حتفها، بينما يرى الجبناء غير ذلك؛ لأنهم مهزومون من داخلهم، ولو حُقنوا بكل شجاعة الشجعان، فلا نامت أعين الجبناء، ورضي اللَّه عن سيدنا خالد حينما قال قولته المشهورة تلك، حزناً على وفاته على فراشه وليس على صهوة جواده، هؤلاء هم قادتنا الذين نفاخر بهم، وتسعى الأمة إلى إيجاد أمثالهم، وهم كثر، ولكن الوقت لم يحن لهم لكي يزمجروا، وكل آت قريب.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-08
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    يا سيدي ..
    هناك أشياء كثيرة تبدوا لنا من ظاهرها .. أنها مصائب ، ونكبات ..
    ولكنها بقدرة الله تتحول إلى مسرات ، وفوائد كانت غير مرئية ..
    فقد *** بعض علماؤنا ولا يزالوا جهاز التلفزيون .. فإذا به يصبح أدات نشر وتعليم لأصول الدين لشرائح لم تكن تصل إليها إلا بشق الأنفس ..
    وقس على ذلك الفضائيات .. والإنترنت ، والقادم من أجهزة الإتصالات الحديثة ..
    لا تحزن .. أخي

    سيجعل الله بعد كل عسر يسرا

    تحياتي ،،،،،،،
     

مشاركة هذه الصفحة