من درر شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى

الكاتب : وليد العُمري   المشاهدات : 421   الردود : 1    ‏2001-08-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-14
  1. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    من درر شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى(#) - :

    ‌‌@ كل نقمة منه عدل ، وكل نعمة منه فضل .
    @ من أراد السعادة الأبدية ، فليلزم عتبة العبودية .
    @ إن الكرامة لزوم الاستقامة 0
    @ الرضا والتوكل يكتنفان المقدور ، التوكل قبل وقوعه ، والرضا بعد وقوعه؛ فمن توكل على الله قبل الفعل ، ورضى بالمقتضى له بعد الفعل فقد قام بالعبودية0
    @ لا ينال الهدى إلاّ بالعلم ولا ينال الرشاد إلاّ بالصبر .
    @ ن في الدنيا جنة ، من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.
    @ المحبوس من حُبِسَ قلبه عن ربه تعالى ، والمأسور من أسره هواه.
    @ الدين كله علم بالحق وعمل به ، والعمل به لابد فيه من الصبر.
    @ العبادات مبناها على الشرع والاتباع ، لا على الهوى والابتداع .
    @ إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه ، فإن الرب تعالى شكور.
    @ أولياءُ الله هم الذين يتبعون رضاه بفعل المأمور، وترك المحظور، والصبر على المقدور.
    @ كلما قويت محبة العبد لمولاه ؛ صَغُرَت عنده المحبوبات وقلّتْ ، وكلما ضَعُفَتْ كثرت محبوباته وانتشرت.
    @ الصبر الجميل : هو الذي لا شكوى فيه ولا معه ، والصفح الجميل : هو الذي لا عتاب معه ، والهجر الجميل : هو الذي لا أذى معه .
    @ حصول العلم في القلب كحصول الطعام في الجسم ، فالجسم يُحِسُّ بالطعام والشراب ، وكذلك القلوب تُحِسُّ بما يتنزل إليها من العلوم التي هي طعامها وشرابها.
    @ الرب سبحانه يريدك لك ، ولمنفعتك بك ، لا لينتفع بك ، وذلك منفعة عليك بلا مضرة ، فتدبّر هذا.
    @ العبد دائماً بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر ، وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار ، وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائماً ، فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله وآلائه ، ولا يزال محتاجاً إلى التوبة والاستغفار.
    @ الإمامة في الدين موروثة عن الصبر واليقين.
    @ الذنوب سبب للضُّر ، والاستغفار يزيل أسبابه.
    @ شهادة التوحيد تفتح باب الخير ، والاستغفار من الذنوب يغلق باب الشر.
    @ جهاد النفس والهوى أصلُ جهاد الكفار والمنافقين ، فإنه لا يقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه حتى يخرج إليهم .
    @ العارف لا يرى له على أحد حقاً ، ولا يشهد له على غيره فضلاً ، ولذلك لا يعاتبُ ولا يطالِبُ ولا يضارِبُ .
    @ الصبر على أداء الطاعة أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات وأفضل ،فإن مصلحة فعل الطاعة أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية ، ومفسدة عدم الطاعة أبغض إليه وأكره من مفسدة وجود المعصية 0.
    @ ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره.
    @ كل قائل إنما يحتج لقوله لا به ، إلاّ الله ورسوله.
    @ لن يخاف الرجل غير الله إلاّ لمرض في قلبه.
    @ المخلوق إذا أنعم عليك بنعمة أمكنك أن تكافئه ، ونعمه لا تدوم عليك ، بل لابد أن يودعك ، ويقطعها عنك ، ويمكنك أن تستغني عنه ، والله – عزّ وجلّ – لا يمكن أن تكافئه على نعمه ، وإذا أنعم عليك أدام نعمه ، فإنه أغنى وأقنى ، ولا يُستغنى عنه طرفة عين .
    @ العوارضُ والمِحَن هي كالحر والبرد ، فإذا علم أنه لابد منهما لم يغضب لورودهما، ولم يغتم لذلك ولم يحزن .
    @ {إيّاكَ نعبُد} تدفع الرياء ،{وإيّاك نستعين} تدفع الكبرياء.
    @ كمال التوحيد : أن لا يبقى في القلب شئ لغير الله أصلاً ، بل يبقى العبد موالياً لربه في كل شئ ، يحب من أحب وما أحب ، ويبغض من وما أبغض ، ويوالى من يوالى ، ويعادى من يعادى ، ويأمر بما يأمر به ، وينهى عما نهى عنه.
    @ منْ فارق الدليل ضلّ السبيل ، ولا دليل إلاّ بما جاء به الرسول.
    @ لا تكون عبادة إلاّ بحب المعبود ، ولا يكون حمد إلاّ بحب المحمود ، وهو سبحانه المعبود المحمود.
    @ الإنسان في الدنيا يجد في قلبه بذكر الله، وذكر محامده، وآلائه، وعبادته، من اللذة ما لا يجده بشيء آخر.
    @ ما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم .
    @ترك المكروه بدون فعل المحبوب ليس بمطلوب.
    @ العلم إما نَقْلٌ مصدّق عن معصوم ، وإما قولٌ عليه دليل معلوم ، وما سوى هذا فإما مُزَيِّف مردود وإما موقوف لا يعلم أنه بَهْرَجٌ ولا مَنْقُودٌ.
    @ العلم إما نَقْلٌ مصدَّق ، وإما استدلال محقَّق .
    @ لا ريب أن لذة العلم أعظم اللذات ، واللذة التي تبقى بعد الموت ، وتنفع في الآخرة هي لذة العلم بالله والعمل له ، وهو الإيمان به.
    @ لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل الإسفنجة، فيتشربها، فلا ينضح إلاّ بها ، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها، ولا تستقر فيها، فيراها بصفائه، ويدفعها بصلابته، وغلاّ فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليك صار مقراً للشبهات.
    @ تحقيق قول " لا إله إلاّ الله " هو : إثبات تأليه القلب لله حباً خالصاً، وذلاً صادقاً، ومنع تأليهه لغير الله، وبغض ذلك، وكراهته، فلا يعبد إلاّ الله، ويحب أن يعبده، ويبغض عبادة غيره، ويحب التوكل عليه، وخشيته، ودعاءه، ويبغض التوكل على غيره، وخشيته ودعاءه.
    @ المقصود بالزهد : ترك ما يضر العبد في الآخرة، وبالعبادة :فعل ما ينفع في الآخرة، فإذا ترك الإنسان ما ينفعه في دينه، وينفعه في أخرته، وفعل من العبادة ما يضر؛ فقد اعتدى وأسرف، وإن ظنّ ذلك زهداً نافعاً وعبادةً نافعةً.
    @ إن المعاصي قيْدٌ، وحبسٌ لصاحبها عن الجَوَلان في فَضَاء التوحيد، وعن جَنْي ثمار الأعمال الصالحة.
    @ الإنسان إذا كان مستقيماً على طاعة الله باطناً وظاهرً ؛ كان في نعيم الإيمان .

    ــــــــــــــ
    # ] موقع الحكمة - نقلا من كتاب الهدية في مواعظ ابن تيمية ( ص 21 وما بعدها ) .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-13
  3. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    [align=right]


    الاخ وليد العمري ، جزاك الله خير وبارك الله فيك على هذه الدرر

     

مشاركة هذه الصفحة