نبذه عن حزب البعث العربي قطر اليمن

الكاتب : الجني الأحمر   المشاهدات : 808   الردود : 1    ‏2004-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-07
  1. الجني الأحمر

    الجني الأحمر عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرفيق صدام حسين

    الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
    الدكتور قاسم سلام

    عضو القيادة القومية

    امين سر قيادة القطر




    نبذة من تاريخ الحزب
    أ - التأسيس

    جاء حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) تعبيرا واعلانا عن ميلاد جيل جديد من المناضلين القوميين الثوريين، الذين احرقوا المراحل في مسيرة وعيهم، ورفضوا فشل الحركات التي سبقتهم في تحقيق وحدة الامة العربية واستقلالها، كما رفضوا نتائج الحربين العالميتين اللتين فرضتا على امتنا العربية ... وحجبوا الثقة عن الزعماء التقليديين الذين شاركوا ويشاركون في مسؤولية تكريس واقع التجزئة التي تقيد الوطن العربي والامه العربيه وتحول دون تحررها وتقدمها وازدهارها .. كما ادرك اولئك البعثيون الاوائل بشاعة ما بات يشكله ويمثله الاستعمار من اعاقة لوحدة الامة العربية ولجم لحريتها وقدراتها وطاقاتها عن التقدم والنهوض، وما يمثله ايضا من استغلال سياسي واقتصادي واحتكار عملي لخيراتها بمساعدة جيش من الاعوان والحلفاء والاقطاعيين والطائفيين والعشائريين والعنصريين، والرأسماليين الذيليين المرتبطين بمصالح الاستعمار واستمرار وجوده وهيمنته.

    بهذه النظرة والمنطلقات المشخصة للواقع ومتطلباته النضالية تجاوز اولئك الرجال المؤسسون منطق الاحزاب التقليديه التي سبقتهم ووجدوا بأن الأمة العربية بحاجة الى حلول جذرية لمشاكلها العميقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا من خلال اداة ثورية ونظرية رسالية واضحة للتعامل مع الحاضر والمستقبل واستلهام كل ايجابيات الماضي فالتقت كوكبة من ابناء الامة العربية آمنوا بضرورة حمل "الرسالة" وصمموا على انشاء "حركة تاريخية" وعندما نضجت الفكرة بدأت حركتهم المنظمة تعمل تحت اسم "حركة الاحياء العربي" في سوريا منتصف الثلاثينات ثم باسم "حركة البعث العربي" عام 1943م التي احدثت النقله النوعية بانعقاد المؤتمر القومي الاول خلال الفترة من (4 - 7) نيسان - ابريل 1947م في مدينة دمشق بسوريا ، ليحولوا حركتهم البعثيه التي حملت الفكرة منذ بداية الثلاثينات - الى حزب عربي قائم بذاته يناضل من اجل "رسالة الامة" .. وقد سمي ذلك الاجتماع بالمؤتمر التأسيسي لحزب البعث العربي ، وكان اول مؤتمر قومي للحزب تم فيه انتخاب قيادة قومية للحزب واقرار دستور الحزب، واعلان قناعاته السياسية والاجتماعيه والاقتصاديه والاخلاقية ، كما اقر المؤتمر "ان حزب البعث العربي ، حزب عربي شامل , تؤسس له فروع في سائر الاقطار العربيه ويعالج السياسات القطرية من وجهة نظر المصلحة العربية العليا .. ولم يمض على تأسيسه سوى اشهر معدودة حتى بدأ انتشاره الكبير ، وتأسست له فروع في مختلف اقطار الوطن العربي.







    ب - النظرية والمنطلقات الفكرية :

    قال القائد المؤسس الاستاذ/ احمد ميشيل عفلق (رحمة الله عليه) في بدايات التأسيس "إما ان نأتي بشيء مبدع وخطير، يقلب حياة العرب من الذل الى المجد، ومن الانحطاط الى الرقي .. وإما ان تفشل محاولاتنا فشلا تاما، لن نعرف الحل الوسط" .. من هناكانت نظرة البعث شاملة وعميقة ، ومن هنا انطلقت نظريته التنظيمية مستندة الى منطلقاته الفكرية ومتفاعلة مع سماته الاساسية في نظريته ، لذلك رفض البعثيون اي تكتيك ***** واية نظريات جاهزة لالباسها الواقع واختاروا الطريق الاصعب .. طريق صنع "الحركة التاريخية" التي عبر عنها القائد المؤسس (رحمه الله) عام 1943م بطروحات استراتيجية واضحة منها :

    1 - نحن نمثل التاريخ العربي الحي ضد الرجعية الميته والتقدم المصطنع.

    2 - ونحن نمثل القومية العربية المعبرة عن حاصل الشخصية العربية.

    3 - ونحن ضد "القومية اللفظية" التي لا تتعدى اللسان، ويناقضها مجموع السلوك.

    4 - ونحن نمثل "رسالة" العروبة ضد "حرفة" السياسة.

    5 - ونحن نمثل الجيل العربي الجديد.

    وهكذا .. يبدو جليا بأن ايديولوجية حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) اتت لتؤكد على اهمية النظرية القومية وعلى طابعها الانساني العلمي من خلال ، "فكر جديد" يوضح حقيقة السياق التاريخي للتجربة القومية المعاصرة المرتبطه موضوعيا بقضايا العالم المعاصر وتقدمه العلمي والحضاري ... ايديولوجية جاءت - كما قال المفكر العربي الدكتور/الياس فرح عضو القيادة القومية للحزب - لتلغي نوعين من الانحراف :

    الاول - الرجعية التي تمثل انحراف الجمود والتخلف.

    والثاني - التقدمية الزائفه واليسارية القطرية.

    كما جاءت ايضا - بحسب تأكيد الدكتور/الياس فرح لتشكل جوابا منطقيا على التيارين (اللاقوميين) سالفي الذكر في نقطتين هامتين هما :

    الاولى - فكرة الديمومه والاصاله من جهة

    والثانيه - فكرة الصيرورة والانفتاح من جهة اخرى.

    ذلك ان البعث كحزب قومي اشتراكي ديمقراطي تميزت ايديولوجيته بسمات محددة معروفة هي "العلمية، الثورية، الواقعيه، النضالية، الجذرية، الشمولية، التحررية، والايجابية، القيمية الاخلاقية، الانسانية، الجدلية، وهي سمات اساسية لنظرية البعث الفكرية، ولتوضح الابعاد الحقيقية لما يعنيه "البعث" .. ويما يمثله البعثيون الذين تمكنوا من جعل الوحدة العربيه نضالا ثوريا بمضمونها التقدمي الانساني التحرري.. من خلال الالتزام بمنطلقات شكلت مرتكزات نظريتهم الثورية وهي :

    1 - الايمان بالله وكتبه ورسله واليوم الاخر "فنحن لسنا محايدون بين الايمان والالحاد" كما قال المجاهد/صدام حسين الامين العام للحزب.

    2 - الايمان بالقومية العربية كحقيقة خالدة.

    3 - رفض التجزئة، باعتبارها حالة طارئة مفروضة على واقع الامة.

    4 - الايمان "بالحرية" كمنطلق اساسي لانبعاث الامة العربية وتكامل نهضتها ووجودها.

    5 - الايمان بضرورة "الاشتراكية" لانها عنصر حي في صميم القومية العربيه، واعتبارها النظام الافضل لتحقيق وتفتح الشخصية العربيه .. وفتح عبقرية الامة، ويرى البعث بأن "الاشتراكية" ثورة اجتماعية متكامله، وان الثروة العربية في الوطن العربي هي ملك للامة .. كل الامة.

    6 - ومن اهم ما تميز به حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) انه ربط ربطا جدلي بين القضية القومية واهدافه "الوحدة" و "الحرية" و "الاشتراكية" و اعتبرها اهدافا اساسية مترابطة ترابطا عضويا تكامليا.

    7 - الايمان بالثورة الفكرية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية في سياق بناء المجتمع الحديث في عصر العلم والتكنولوجيا.

    8 - التمسك بالقيم الاخلاقية، والقيم والمبادئ التي تعبر عنها "رسالة الامة الخالدة" .

    وعلى ذات الطريق شدد المؤتمر التأسيسي الاول للحزب على توحيد سياسة الامة في تعاملها مع القوى الاجنبية مجسدا ذلك في دستور الحزب الذي اكد على "ان الاستعمار وكل ما يمت اليه بصله عمل اجرامي يكافحة العرب بجميع الوسائل الممكنه وهم يسعون ضمن امكانياتهم المادية والمعنوية لمساعدة جميع الشعوب المناضلة في سبيل حريتها.." مؤكدا على اهمية فتح الحدود بين اقطار الامه، وبتشريع دستوري عربي عادل، يسمح للشعب العربي ممارسة حقوقه السياسيه والنضالية في جميع اقطار الامة العربية ، كما اعتبر دستور البعث الصادر عام 1947م الجامعة العربيه، صورة رسمية للحكومات وليست تعبيرا عن مطامح الشعب العربي التي تتوق للتوحدوالالتئام مجددا.. وطالب المؤتمر ايضا بالغاء الجمارك بين اقطار الامة العربيه ، واعتبار الوطن العربي - كما هو حقيقة - ساحة اقتصادية واحدة بتنوعها الذي يغنيها ، وان الثروة في هذا الوطن الكبير هي ملك للامة كلها، معتبرا الثروات الطبيعية وغيرها وسائل الانتاج والمؤسسات ذات النفع العام ملكا للامة كلها كما حرم المؤتمر التأسيسي للحزب "الربى" بين المواطنين وعلى الاطلاق بين الناس.. مؤكدا على اتجاه الحزب الاشتراكي الرافض للواقع السياسي والاجتماعي المجزأ والمستغل والمستعمر، ومشددا على اهمية تحرر الامة واهمية امتلاكها لمقدراتها وثرواتها وقرارها المستقل، من خلال تأكيد الدستور على :

    1 - الملكية العامة للثروة القومية .. وتوزيعها توزيعا عادلا بين ابناء الامة.

    2 - المساواة بين البشر، وتحريم استغلال الانسان لاخيه الانسان.

    3 - ضرورة اشراف "الدولة العربيه الواحدة" على الثروات الطبيعية والصناعات الكبرى الاستراتيجية، وتنظيم التجارة الخارجية ، وفقا لسياسة عصرية ، مخططه ومبرمجة وحق كل مواطن على امتلاك بيت يسكنه وتحديد الملكية الزراعية ... الخ.

    4 - حق وضمان العمل لكل مواطن قادر على العمل ، وحقه في التعويض والتطبيب وفي حياة كريمة معززة وضمان اجتماعي يقية ويحميه من العوز والحاجة سنوات العجز او المرض كما ضمن الدستور ايضا حق صيانة حرية القول والنشر والاجتماع والعمل الفكري وحرية الصحافة وتشكيل النقابات والجمعيات ، وتأسيس الاحزاب ومنظمات الشباب .. الخ ، وتجسدت هذه الابعاد في اقوال القائد المؤسس رحمه الله عندما قال " إن هذا النظال الذي يقوم به الجيل الجديد ، هو في الوقت نفسه ، نضال في سبيل تحقيق الاشتراكيه ، لأن القضاء على الطبقة المستغلة للقضية القومية ، هو ايضا قضاء على الاستغلال الطبقي والاجتماعي والاقتصادي ، اي تحقيق "الاشتراكية" وقال "نحن امة تتأهب لاستقبال حياة جديدة، وتناضل لاستكمال حريتها ووحدتها... ويمكننا ان نقرر بأن القومية العربية مرادفة للاشتراكية في وقتنا الحاضر ، فلا تناقض ولا تضاد ولاحرب بين القوميين والاشتراكيين.





    ج2 - محطات من تاريخ الحزب قوميا:

    تحمل حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) مهامه النضالية والفكرية في عموم الوطن العربي منذ مؤتمره التأسيسي الاول المنعقد في الفترة من 4 - 7 نيسان/ابريل 1947، وخلال فترة وجيزة لاتتجاوز العام، كانت فروعه تفرض نفسها على الواقع السياسي والفكري في اغلب الاقطار العربية، وكان فعله النضالي يصنع التحولات الكبرى في الوطن العربي على طريق التحرير والوحدة القومية، نورد ادناه بعض محطاته على المستوى القومي :

    1 - اعتبر البعث القضية الفلسطينية هي القضية المركزيه في نضال الامة العربية، فادان وعد بلفور وفضح الهجرة اليهوديه ، وندد ورفض الموقف البريطاني والامريكي تجاه الاحتلال الصهيوني، واعتبر الصهيونية حركة عنصرية عدوانية استعمارية استيطانية وطالب وعمل على استقلال فلسطين من بداية الدعوة التبشيرية منتصف الثلاثينات.

    2 - وقف الحزب - بكافة فروعه في الوطن العربي - عام 1950م مساندا لمعركة القطر المصري من اجل جلاء المستعمر البريطاني، تحت شعار واحد "الشعب العربي في جميع اقطاره يشارك شعب الوادي في نضاله ضد الاستعمار".

    3 - عام 1951م ، دعا الحزب وعمل على انتهاج حياد ايجابي حقيقي بين المعسكرين الشرقي والغربي، وحذر الجامعه العربيه من الانضمام الى اي من الكتلتين ! وناضل الحزب بحزم وقوة من اجل سياسة الحياد الايجابي، وابعاد الوطن العربي عن الاحلاف الاستعمارية ، وحدد اهداف النضال العربي في بيان له عام 1952م بما يلي :

    أ - التحرر المطلق من الاستعمار.

    ب - العمل لتحقيق وحدة اقطار الامة.

    ج- اقامة النظام العربي الاشتراكي.

    د- الغاء جميع المعاهدات المبرمه مع المستعمرين.

    هـ- جلاء القوات الاجنبيه من الارض والمياه العربيه.

    و - تأمين النفط.

    ز - اتباع سياسة الحياد الايجابي.

    وعلى هذا الطريق واصل حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) بكل اقطار الامه كفاحه، مقاوما حلف بغداد، ومفندا ما سميت باتفاقية الجلاء المصرية البريطانية ، ومحاربا شركات البترول الاحتكارية، مؤيدا ومساندا لكفاح الشعب العربي في تونس ومراكش والجزائر وجنوبي الجزيرة العربيه.

    4 - كانت الحقبة الممتدة من عام 1956م وحتى عام 1961م من اغنى حلقات النضال الوطني والقومي للحزب وللامة عموما، فلقد انحسر النفوذ البريطاني - الفرنسي، وشهد التاريخ اول انتصار لدولة في العالم الثالث في مواجهة الغزو الاستعماري المتمثل بالعدوان الثلاثي على مصر عبدالناصر، وكان "للبعث" دوره المشهود قوميا ضد العدوان على طول وعرض الوطن العربي.

    5 - في 14 تموز /يولو 1958م شارك الحزب بفعالية في الثورة ضد الحكم الملكي في العراق، واقامة النظام الجمهوري بكل ما مثلته تلك الثورة من تصفية للنفوذ الاستعماري البريطاني.

    6 - وصل الحزب في سوريا الى البرلمان بفعل التفاف الجماهير واسنادها له وقاد على الفور معركة لتحقيق اول وحدة بين قطرين عربيين (مصر وسوريا) عام 1958م وتمكن من قيادة هذا التوجه وتحقيقه رغم الحيف الذي لحق به ، حيث اراد البعث من هذه الوحدة ومن هذه الدولة الموحدة (الجمهورية العربية المتحدة) ان تكون قاعدة للنضال العربي، ونموذجا للحكم المنبثق عن ارادة الجماهير ومصالحها سواء على صعيد السياسات الداخلية ام القومية ام الدولية، كما اراد الحزب لهذه الدولة ان تكون نواة الوحدة الكبرى المنشودة، ونظرا لما يمثله هدف الوحدة في برنامج الحزب ونظريته، وامام اصرار عبدالناصر على حل حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) في كل من قطري مصر وسوريا كشرط - لاتنازل عنه - للموافقة على الوحدة ، قبل الحزب هذا الشرط ، مصحوبا بملاحظته التاريخية التي قالت "إن هذا الاشتراط يجرد الوحدة من حماتها" ويجعلها عرضة لسهام الاعداء والمتربصين بها" .. وهذا بالفعل ما تم بين عام 1961م عندما قامت العناصر التي سلمت مقاليد الحكم في سوريا وبمساعدة الانظمة الرجعية العربيه والدول الاستعمارية - بضرب الوحدة وتحقيق الانفصال.

    7 - ورغم العداء الاعلامي والاستخباري المصري الذي كان موجها ضد حزب البعث العربي الاشتراكي(القومي) حينها، فقد اعتبر البعث ان الانفصال وجه إليه، فاستنفر كل فروعه في الاقطار العربيه لتشديد النضال باتجاه الرد على الانفصال حتى جاء الرد هذه المرة من حيث لا تتوقع القوى المعادية للامة .. من اليمن .. البلد الموغل في التخلف والمحكوم بنظام كهنوتي مستبد قرن اوسطي ، سور اليمن بسياج من العزلة والتخلف ، حيث تمكن الحزب بالتحالف مع الخيرين في القوات المسلحة والشخصيات الاجتماعيه والمثقفين من تفجير ثورة الـ26 من سبتمبر 1962م حيث كان معظم ضباط الثورة من الرفاق البعثيين امثال ( الشهداء علي عبدالمغني، مثنى الخضيري ، المحبشي ، الشراعي ) فعبداللطيف ضيف الله وحمود بيدر، عبدالله الراعي ، ناجي علي الاشول، عبدالوهاب جحاف ، علي ابو لحوم. الخ، اضافة الى العديد من المثقفين من المدنيين الذين تولوا مسؤولية الاذاعة والاعلام والشخصيات الاجتماعية التي ساندت الجيش بانتفاضة الثورة "التي تمكنت للمرة الاولى" كما ورد في بيان القيادة القومية للحزب بتاريخ 30 ايلول سبتمبر 1962م ، ان تفتح ابواب هذا القطر العربي على حياة العصر ومتطلباتها وان تجعل هذا الجزء من شعبنا العربي يتفاعل مع نضال الامة " .. فقد "فرض النظام الملكي عليه سياجا من العزلة ردحا من الزمن غير يسير .." واعتبر الحزب ثورة اليمن "حلقة متممة من حلقات التحرر العربي ونتيجة لازمه لحركته التقدميه الصاعدة.

    8 - في 8 شباط/فبراير 1963م - وبالنظر لانحراف حكم عبدالكريم قاسم نحو الديكتاتورية ومعاداته بل وتنكيله بالحركة والاحزاب القومية وتصفية الالاف من مناضليها - فجر البعثيون ثورة رمضانية في قطر العراق سميت ( بعروس الثورات) لانها كانت من اكثر الاحداث السياسية اشراقا في تاريخ العراق الحديث نظرا لما اتسمت به من روح بطولية ، وبسبب مشاركة التنظيم الحزبي للبعث بكافة مستوياته في الثورة التي استمرت لثلاثة ايام متواصلة وللمشاركة الجماهيرية الواسعة التي حولتها الى ثورة شعبية مسلحة ، يشكل الجيش احد فصائلها .. ومن منطلق حسن النية (البعثيه) جاءت الثورة بعبدالسلام عارف من سجن عبدالكريم قاسم ونصبته رئيسا للجمهورية.

    9 - في 8 آذار /مارس 1963م وبعد شهر فقط من قيام ثورة 8 شباط فبراير في العراق ، فجر فرع حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) في سوريا ثورته التاريخية ضد حكم الانفصال والرجعيه مؤكدا قدرته على الفعل ومبرهنا على التفاعل المصيري بين حركة الجماهير العربيه في كل اقطار الامه وثأر البعثيون في سوريا لانفسهم وللوحدة المغدورة ، وعلى الفور تقدم الحزب (مرة ثانيه) بمشروع لوحدة ثلاثيه بين (مصر والعراق وسوريا) يستفيد من اخطاء الماضي ويحقق ارضية صلبه للدولة القومية الكبرى الواحدة ، المرتكزة على حكم المؤسسات والمحمية بقوى وادوات الوحدة المؤمنه بالمشروع الوحدوي للامه، ولذات الاشتراطات ولما خلفته فترة الخلافات السابقة بين البعث ومصر رفضت الاخيره المشروع بعد حوارات مطولة دامت اشهراً.

    10- في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 1963م - وبدعم من مصر - انقلب عبدالسلام عارف على البعثيين الذين اتوا به من السجن ليجعلوه رئيسا للجمهورية، ليلاحق الحزب في العراق مرة اخرى. ويتلقى اكبر ضربه في تاريخه ، حيث طورد مناضليه وصفي الكثير منهم وزج بالالاف منهم في السجون، ولجأ العديد منهم الى سوريا، وحُضر عمل ونشاط الحزب بمراسيم جمهورية، ورغم كل ذلك فقد اعاد الحزب تنظيمه من جديد واستعاد عافيته بالعمل السري - تحت الارض - بقيادة الرفيق المجاهد / صدام حسين ليعاود تأثيره وفعله في مجريات العمل السياسي في ساحة العراق، وليقود الجماهير من جديد على طريق اهدافه المثلى في الوحدة والحرية والاشتراكيه.

    11 - في 23 شباط/ فبراير 1966م وبتآلف رجعي استعماري صهيوني ، وتحت يافطة "اليسارية" الزائفة ، نفذت مجموعة مرتدة عن اهداف الحزب ردتها المشؤومة المعروفة ضد الشرعية الحزبية في القطر السوري، حيث قامت باعتقال ( اعضاء القيادة القومية) اعلى قيادة للحزب في الوطن العربي، ومطاردة اعضاءها ومحاكمتهم بعد ان رفض مشروع المرتدين الهادف الى تغيير منهج ونظرية الحزب الايماني القومي، بغية التطابق مع الفكر الماركسي-اللينيني واعادة النظر وفقا لذلك، باستراتيجية الحزب تجاه قضية العرب المركزية الاولى - قضية فلسطين - وكانت ردة 23 شباط/فبراير 1966م احدى الاختراقات الاستعمارية الصهيونية الناجحة في مشروع الحزب بسوريا، تمكنت من اخراج القطر السوري عن مجرى نضال البعث - وان استمر برفع اسمه وشعاراته واثبتت الاحداث اللاحقه لها بان زمرة الردة كانت وثيقة الصلة بالمخطط الاستعماري - الصهيوني الذي نفذ في 5 حزيران/يونيو 1967م، حيث لعبت تلك الزمرة دورها الخياني المعروف في خذلان مصر، وتسليم الجولان بالانسحاب من مواقعه دون حرب وباوامر مباشرة من وزير الدفاع حينها، وفي تيسير السبل امام الكيان الصهيوني لاحتلال الاراضي العربيه وضم الضفة وغزة الى كيانه !؟ إضافة الى دور تلك الزمرة المشين والدموي في لبنان ضد الوجود الفلسطيني وكيف تناغمت مدافعها مع صواريخ شارون لتفتك بالفلسطينيين في صبرا وشاتيلا، وفي طرابلس ، ولتؤمن للكيان الصهيوني وفلوله الغاصبه العيش الامن والأمان في ارض فلسطين العربيه باخراج قوات المقاومه الفلسطينيه من اخر منفذ لها الى فلسطين (لبنان) في محاولة لتصفية الكفاح المسلح , وكمدخل للاعتراف بالكيان الصهيوني والتعايش معه والتسليم بوجوده، وكانت كل تلك الخطوات التي نفذتها الردة الشباطيه المقدمه والبداية لمخطط تصفية القضية الفلسطينية على النحو الذي تابعنا مسلسلها الاستسلامي المهين منذ ذلك التاريخ حتى اليوم، وشاهدنا رموز هذه الزمره يعلنون استعدادهم للاعتراف بالكيان الصهيوني، بذل وخنوع ويلهثون وراء "خرائط الطرق الامريكية" متخلين عن جوهر قضية الامة التي رفعها "البعث" وكانت من اهم دوافع تأسيسه وهي "تحرير فلسطين.. كل فلسطين من البحر الى النهر" ليتحول حكم زمرة الردة الشباطيه في سوريا الى حكم قطري فئوي محصور بسوريا بعد ان افرغت اهداف البعث من كل محتواها الثوري الوحدوي القومي التحرري الايماني.

    12 - في آذار /مارس 1968م وبعد نجاة القائد المؤسس المرحوم/ احمد ميشيل عفلق امين عام الحزب واعضاء القيادة، وتمكنهم بمساعدة رفاقهم - التخلص من قبضة الزمرة الشباطيه التي حكمت عليهم بالاعدام، عُقد المؤتمر القومي التاسع للحزب في لبنان، وقرر المؤتمر ضمن ما قرره ضرورة العمل على تصعيد النضال الجماهيري العربي لافشال المؤامره والتصدي لها وفضح مخططاتها، كما قرر ادانة الردة الشباطية، وفصل رموزها وقادتها من الحزب وحل قيادة قطر سوريا للحزب، وتعيين قيادة قطرية بديله مؤقته تدير العمل الحزبي في القطر السوري سريا وتهيئ لانتخابات جديدة خلال ستين يوماً، وانتقل مقر القيادة القومية من دمشق الى لبنان، حتى عام 1968م.

    13 - في 17-30تموز 1968 فجر فرع العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) ثورته لتكون رداً على ردة 23 شباط/فبراير 1966 الخيانية في سوريا ، ليعاود الحزب دوره النضالي الفاعل في مجرى النضال العربي التحرري النهضوي ، وينتقل مقر القيادة القومية الى العراق.





    د - مؤتمرات الحزب القوميه

    المؤتمر مكان انعقاده التاريخ

    1 - المؤتمر القومي الاول دمشق 4-7 نيسان/ابريل 1947م

    2 - المؤتمر القومي الثاني دمشق حزيران /يونيه 1954م

    3 - المؤتمر القومي الثالث دمشق 26-27 آب/اغسطس 1959

    4 - المؤتمر القومي الرابع دمشق آب/اغسطس 1960م

    5 - المؤتمر القومي الخامس دمشق آيار / مايو 1962م

    6 - المؤتمر القومي السادس دمشق 5-23تشرين اول/ اكتوبر 1963م

    7 - المؤتمر القومي السابع دمشق شباط/فبراير 1964م

    8 - المؤتمر القومي الثامن دمشق نيسان/ابريل 1965م

    9 - المؤتمر القومي التاسع لبنان آذار/مارس 1968م

    10 - المؤتمر القومي العاشر بغداد 1-10 آذار/مارس 1970م

    11 - المؤتمر القومي الحادي عشر بغداد 1-8 تشرين الثاني/نوفمبر 1977م

    12 - المؤتمر القومي الثاني عشر بغداد اواخر 1992م





    هـ * تأسيس البعث في اليمن :

    أ) في " عدن " و "حضرموت" : وجد البعث طريقه الى اليمن من خلال الطلاب الذين كانوا يدرسون في "بغداد" و "دمشق" و "القاهرة" .. إذ من خلالهم تم التواصل مع "لحظة الوعي" السياسي والاجتماعي والنقابي ، الذي كان قد بدأ يشق طريقه في "عدن" و"حضرموت" ، حيث كان "الجو العام" الذي يسمح به الاستعمار البريطاني قد مكن المناضلين من إنشاء منظمات شعبيه مهنية ونقابية وسياسية تفاعلت مع القضايا الوطنية والقومية متحدين الوجود والهيمنة الإستعمارية.

    وكان من ابرز تلك المنظمات "المؤتمر العمالي" الذي عبر عن وحدة الحركة العمالية في جنوب اليمن، وكان للبعثيين الحزبيين آنذاك دورا فاعلا في تأسيسه عام 1956م، كما كان لهم دورا فاعلا في انشاء "الجبهة الوطنية" وإصدار صحيفة "البعث" الناطقة باسمها.

    كما كان للمناضلين البعثيين الاوائل في اليمن دوراً في تأسيس "حزب الشعب الاشتراكي".

    ومن خلال كل هذه النشاطات المتميزة بدأ حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) تدريجياً الاعلان عن وجوده، متجاوزاً مرحلة التبشير التي بدأت في فجر الخمسينات وترعرع وجوده التنظيمي واتسعت رقعة إنتشاره وتأثيره السياسي والاجتماعي خلال النصف الاول من الخمسينات، عندما تشكلت خلاياه وهيكليته التنظيمية في كل من : "عدن" و "حضرموت".

    ومع هذا، ظل "البعث" يمارس نشاطه من خلال الواجهات العمالية والطلابية والنقابات والمنظمات المهنية والابداعية، وكان للبعثيين، وجوداً مسيطراً في نقابة المعلمين" في عدن وفي "المؤتمر العمالي" والمنظمات الطلابية التي أنشئت الى جانب وجودهم المؤثر في بعض المنظمات الشعبية الأخرى، كما كان لهم دورهم الفاعل في مقاومة الوجود الاستعماري في "عدن" والتصدي لمشروع "الإتحاد الفدراليِ المزيف بين مشيخات وسلطنات جنوب اليمن، الذي حاولت بريطانيا الإستعمارية فرضه، في محاولة منها لخلق إسفين مسبق يعيق أية محاولة لإعادة وحدة اليمن ويرسخ التجزئة بين شطريه.

    كما كان لحزب البعث العربي الإشتراكي (القومي) دوره في الكفاح المسلح من خلال "جبهة التحرير"، وغيرها من فصائل الكفاح المسلح ، ثم ما فتئ الحزب حتى أعلن عن فصيلة المسلح المكون من الفدائيين "البعثيين فقط" ، الذي اطلق عليه إسم "طلائع حرب التحرير الشعبيه" ، التي اسهمت اسهاما جاداً مع فصائل حرب التحرير وقدمت قوافل الشهداء ، وجليل التضحيات ، حتى تم اجلاء الدنس الاستعماري البغيض.



    ب) في الساحة الشمالية من اليمن :

    كانت، حينذاك ، الحياة الإجتماعية والسياسية والإقتصادية مغرقة في التخلف، وكانت الأوضاع القبلية والعشائرية طاغية على كل شيء، فلم يكن من السهل التحرك .. وتأسيس خلايا وهياكل حزبية ..، وخاصة أن دعوة البعث و "رسالته" ليست "دعوة" سياسية "محررة" ولا هي "حالة".. "مؤقتة" .. ، لذا فقد كانت مرتبطة بحركة ، وتطور ، الوعي السياسي والإجتماعي، وبعملية النهضة والتقدم الإجتماعي والإقتصادي .. لذا لم تجد افكار البعث ونظريته طريقها إلا في النصف الثاني من الخمسينات وكالتالي :

    1 - بدأ تواجد الحزب التنظيمي يأخذ طريقه بعد قيام "وحدة مصر وسوريا" عام 1958م ، حيث وجد "البعث" مناخه بين المثقفين والطلبه وضباط الجيش الذين كان لهم مشاركة فاعلة في تنظيم الضباط الاحرار" : " الذين فجروا ثورة اليمن في 26 سبتمبر 1962م لاحقا" وكان البعثيون قادته الفعليين.

    2 - وجد "البعث" أيضا طريقه الى بعض العمال اليمنيين الذين كانوا آنذاك يعملون في "اوروبا" وبعض أقطار "الوطن العربي" ، الذين شكلوا مناخا نضاليا رائعا ووفروا بيئات تربوية مثالية للأجيال البعثية التي نمت في أكنافهم ، مما ساعد على تغذية "البعث" بالدماء الحية باستمرار على اختلاف مناطق تواجده الجغرافي.

    3 - لعب حزب البعث العربي الاشتراكي (القومي) في القطر الدور الريادي في حماية الثورة والجمهورية ، وفي قيادة وتجهيز قوافل المقاتلين المتطوعين التي كانت تصل الى صنعاء تباعاً من عدن للانخراط في كتائب الحرس الوطني، ومثل المؤتمر العمالي الذي كان يقوده البعثيون لسان حال الثورة وصوتها الاعلامي قطريا وقوميا ودولياً ، وقدم الحزب خلال معارك الثورة المئات من كوادره واعضائه وانصاره ومؤيديه قربانا لانتصار الثورة واستمراريتها.

    4 - ناضل الحزب بقوة ضد مخططات وأد الثورة التي تمثلت بالمؤامرات الاقليمية والقطرية المختلفه، رغم الملاحقات والمطاردات الامنية التي كانت تستهدفه بفعل الاستهداف المصري للحزب.. واستطاع مع كل الثوريين - بمختلف انتماءاتهم - من افشالها ودعاتها.

    5 - كان للحزب الدور الفاعل في حركة الخامس من نوفمبر 1967م ، بالتحالف مع القوى والتنظيمات السياسية والاجتماعية والعسكرية بعد أن كانت الثورة مهددة بالسقوط بعد نكسة حزيران والقرار المصري المفاجئ بعودة القوات المصرية الى مصر دون تسليم مواقعها للجيش اليمني، وتسليم قضية اليمن للجنة عربية ثلاثيه هدفها اعادة الملكيين الى السلطة.

    6 - رفع الحزب شعار "الجمهورية او الموت" خلال حرب السبعين يوما وقاد مناضلوه بالتآلف مع القوى الجمهورية الخيرة ملحمة السبعين يوما ودحر الفلول الملكية البائدة المدعومه حينها بقوات واموال السعوديه وخبرات مرتزقة محترفين من ايران والاردن وجنوب افريقيا وبريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني، ومعجزة هذا الشعب العظيم انه هذه المره وبامكانياته شبه المعدومة تصدى وحيدا الا من ايمانه بالله وثورته لهذه الجهات مجتمعه واستطاع دحرها وفرض ارادته التي هي من ارادة الله ، ليرتفع والى الابد علم الثورة والجمهورية عاليا في هذا الجزء الغالي من وطننا العربي الكبير.

    7 - تمكن الحزب في اليمن رغم ماواجهه من عنف ومطاردات واعتقالات وتصفيات، من توسيع رقعة تاثيره، واستقطب بمواقفه الوطنيه والقوميه ودوره النظالي المتميز، تأييد ودعم قطاعات واسعه من ابناء شعبنا على مختلف المستويات، فلعب دوراً محورياً في كل التحولات السياسية والنضاليه التي مر بها البلد بعد ذلك، أكان في الكفاح المسلح لطرد المستعمر من الجنوب من خلال جبهه التحرير وطلائع حرب التحرير الشعبيه ، أم في تحقيق الاستقلال وجلاء المستعمر ، وفي بناء اسس الدوله اليمنيه في الشمال ، وادان بوضوح الانجرار وراء المخطط البريطاني الاستعماري الذي هدف إلى إشعال الحرب الاهليه بين قوى التحرير على النحو الذي ادت الى اقامه دوله مستقله في جنوب الوطن بعد الاستقلال ، الامر الذي جعل الحزب هدفاً للنظامين الشموليين في كلا الشطرين .

    8- ساهم الحزب برياده في لجنة الحوار الوطني وفي تشكيل المؤتمر الشعبي العام ، وفي صياغه ميثاقه الوطني وادبياته ورسم معالمه الفكريه قبل التعددية السياسية.

    9- عقد الحزب مؤتمره القطري الأول عام 1984م ، في ظل العمل السري ، وانتخب المؤتمر قيادة للقطر من احد عشر عضواً برئاسة الدكتور/ قاسم سلام عضوالقيادة القومية امين سر القطر.

    10 - ساهم الحزب بفعالية مع كل القوى الوحدوية في اعادة تحقيق وحدة اليمن، من خلال انشطته السياسية النضالية المختلفه وتواجده المؤثر في المؤتمر الشعبي العام وتكويناته، وتأثيره الجماهيري الشعبي.

    11- عقب العدوان الثلاثيني الغاشم على العراق عام 1991م، كثف التآمر على الحزب عموما وعلى فرع الحزب في القطر اليمني على وجه الخصوص نظرا للثقل الجماهيري الذي يمثله وتميز به في اليمن، وبدأت الادارة الامريكية تتحرك وتحرك بعض القوى الاقليمية للضغط باتجاه تصفية الحزب نهائيا او على الاقل تدجينه بالابقاء على الاسم وتفريغه من اهدافه وايديولوجيته القومية الاشتراكيه - كما هو الحال في سوريا 23 شباط 1966م - كشرط لازم لانجاح مسيرة الاستسلام والخنوع واتفاقياتها المذلة التي تقودها الادارة الامريكية وفي محاولة لعزل العراق ونهجه البعثي المبدئي الرافض للوجود الصهيوني والداعي والعامل على تحرير فلسطين .. كل فلسطين من البحر الى النهر.." حتى تمكنت بالفعل من خلق بؤر ومراكز لها داخل الحزب ظهرت العام 1993م .. نادت في البدء بتغيير اهدافه ، ثم طالبت ودعت بالقطرية وبالنضال القطري وصهر الحزب في تنظيمات قائمة في اطار حملة التسليم بمنطق التجزئة والتعايش مع الانظمة القائمة والامر الواقع في الامة كما هو بمعطياته ومستجداته العالمية المتمثل بالعولمه والشرق اوسطيه !! والايمان بقدر (امريكا) خيرها وشرها !! ووجد الحزب نفسه امام صورة مكررة تماما بتفصيلاتها المفجعه لما جرى في 23 شباط/فبراير1966 في قطر سوريا, الأمر الذي اضطر القيادة القومية - بعد محاولات مضنية معهم - الى اتخاذ قرار فصلهم من الحزب ، وتشكيل قيادة قطرية مؤقتة تعد لانتخابات عامة خلال ستين يوما، طبقا لاحكام النظام الداخلي للحزب.. ليستمر الحزب في مسيرته النضالية المبدئية المعهودة.

    12 - شارك الحزب بجميع الدورات الانتخابية البرلمانية والرئاسية والمحلية ابتداءا من العام 1993م صعوداً وشكل دائما عامل التوازن وشوكة الميزان في مواجهة كافة المشاكل والصراعات الحزبيه التي واجهت البلاد وكادت ان تعصف بكل شيء، وبالذات في مرحلة الحوار الوطني وبذل كل ما بوسعه لتفادي الصراع العسكري دون جدوى.

    13 - كان حزبنا - حزب البعث الاشتراكي القومي - السباق في التصدي لدعاة الانفصال واعادة التشطير، واستضاف دار الرفيق / د.قاسم سلام عضو القيادة القومية امين سر القطر، مندوب الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي وبحضور كافة الاحزاب التي ادانت ورفضت الانفصال، والتي اسمعت مندوب الامم المتحدة - على لسان الرفيق المناضل / د.قاسم سلام - ادانتها ورفضها القاطع للانفصال والتشطير، ودعت الجماهير اليمنية للتصدي الحازم لدعاتها بكل الامكانيات والوسائل المتاحة، وكان للحزب شرف تقديم اكثر من تسعين شهيدا ومئات الجرحى في معارك الدفاع عن الوحدة.

    14 - عقد الحزب مؤتمره القطري الثاني للفترة من 20 -21 اكتوبر 1994م، نتج عنه المصادقة على كل قرارات قيادة القطر بحق المفصولين وانتخاب قيادة جديدة للقطر تتكون من احد عشر عضواً ، خولت البت بكل القضايا المعلقه التي نتجت عن استيلاء المفصولين - بدعم من جهات رسمية - على ممتلكات الحزب وصحفه وانتحال اسمه .

    15 - عقد الحزب مؤتمره القطري - الثالث للفترة من 14 - 16 يناير 2003م في قاعة الشوكاني بكلية الشرطة، بحضور مندوبين لاحزاب وقوى وفعاليات من كل اقطار الوطن العربي، انتخبت خلاله قيادة جديدة للحزب من احد عشر عضوا برئاسة الرفيق المناضل / د.قاسم سلام عضو القيادة القومية امين سر قيادة القطر، وعلى هامش المؤتمر انعقد لقاءاً تاريخيا لامناء عموم وممثلي الاحزاب والتنظيمات العربية التي شاركت في المؤتمر، صدرت عنه وثيقة سميت (باعلان صنعاء) وقع عليها اكثر من 19 حزبا وتنظيما سياسيا، ومثل ذلك اللقاء ، تظاهرة عربية شعبية لم يسبق لها مثيل في اليمن، اعطت لقطرنا ثقلا ووزنا عربيا ودوليا وسمعة ديمقراطيه لفتت الانتباه.





    و - هيكلية الحزب التنظيمية :

    هيكلية الحزب التنظيمية يُحددها النظام الداخلي، ويتكون من حلقات وخلايا ، تقودها منظمات قاعدية ورأسية في النطاق والمحيط الجغرافي المحدد لكل منها بحسب حجمها ومستواها الحزبي، "منظمة ، فرقة، شعبه ، فرع" وبحكم التقسيم الاداري للدولة وحدود نشاطها، وتتشكل قيادات هذه الاطر بالانتخاب السري المباشر من قبل اجتماعات الفرق ومؤتمرات الشعب والفروع التي تتكون من قيادات ومندوبين بنسب يحددها النظام الداخلي صعودا الى المؤتمر القطري العام الذي يتوج اعماله بانتخاب قيادة للقطر + قيادة احتياط + لجان ينص عليها النظام الداخلي للحزب.

    وتتكون قيادة القطر الحالية في اليمن - بحسب النظام الداخلي - من احد عشر عضوا برئاسة الدكتور/ قاسم سلام عضو القيادة القومية - امين سر قيادة القطر وقيادة احتياط تتكون من خمسة اعضاء.





    البرنامج السياسي في اليمن

    البرنامج السياسي في اليمن بعد الوحدة والتعددية السياسية والحزبيه أعلن الحزب عن برنامجه السياسي، واهم ملامحه هي :

    سياسياً :

    1 - الدفاع عن الجمهورية اليمنية والوحدة اليمنية وعن حرية واستقلال اليمن وحماية سيادته الوطنيه على جميع اراضيه ومياهه، وتعميق مبادئ الثورة اليمنية في التقدم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، واعطاء الوحدة مضمونها الشعبي التقدمي الديمقراطي كخطوة على طريق وحدة الامة.

    2 - النضال المتواصل لتجذير الممارسات الديمقراطيه وضمان كافة الحريات والحقوق السياسية والاجتماعيه والدستورية، بما في ذلك حرية التنظيم والرأي والصحافة والتجمع والتظاهر والتعبير وتوفير مناخ الاستقرار السياسي والامني، وحل كافة الخلافات داخل الساحة بالحوار الديمقراطي السلمي، وفق قاعدة التكافؤ بين مختلف القوى السياسية في الساحة، وتعزيز مبدأ النضال السياسي الديمقراطي، وترسيخ قاعدة التداول السلمي للسلطة ، وتعميق مبدأ سيادة القانون، واستقلال القضاء، والفصل بين السلطات.

    3 - النضال الجاد من اجل تجاوز كافة السلبيات في الادارة، والسعي لاقامة هيئات ومؤسسات الدولة الدستورية والتشريعية والتنفيذية والقضائية بمضامين عصرية كأساس لبناء الدولة المركزية الحديثه ، دولة النظام والقانون، والنضال الصادق المتواصل من أجل تحقيق هيكلية جديدة للحكم المحلي عن طريق الانتخابات الحرة.. ، وتأكيد نظرية اللامركزية الادارية والمالية، وذلك لتحقيق اكبر قدر من المشاركة الشعبيه الديمقراطيه في عملية التنمية الشامله في مختلف الحقول والمجالات.





    اقتصاديا : يهدف حزب البعث العربي الاشتراكي القومي الى:

    1 - إنتهاج سياسه اقتصادية واضحة تعزز استقلال القرار الاقتصادي لبلادنا وتتيح فرصة لزيادة الانتاج وتطويره، من خلال برنامج تنموي شامل، يعتمد على الامكانيات المتاحة لاستهداف اكبر قدر من الاكتفاء الذاتي في المجالات الممكنه، والعمل على تنمية وتطوير مصادر الثروات الطبيعية في الحقول المختلفه، والتوسع في استخراج النفط والغاز ضمن سياسة واضحة تمكن الدولة من السيطرة على هذه الثروات وتوظيف عوائدها التوظيف الامثل لخدمة اهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافيه الشامله.

    2 - انتهاج سياسه ماليه ونقدية محددة لمعالجة القصور والعجز في الظواهر الاقتصادية والمالية والنقديه للدولة، وتحرير الميزانية العامة من العجز في الميزان التجاري وميزان المدفوعات، بواسطة اجهزة اداره حديثه قادرة على معالجة اوضاع وقوانين هذا القطاع والتحرر من الفساد المالي والاداري المتوارث، القضاء على سياسة الاستغلال والمضاربة بالاسعار، ومراقبة الاسعار والاوزان والمقاييس والجودة لحماية المستهلك ومحدودي الدخل، وبالذات في مجال المواد الاستهلاكيه الاساسية المرتبطه بضرورات الحياة اليوميه للمواطنين واصدار القوانين الصارمه ضد المتجاوزين.

    3 - الاهتمام ببناء السدود، والحد من الحفر العشوائي للآبار الارتوازية كخطوة هامة للحفاظ على الثروة المائية واستغلالها الاستغلال الامثل، والدفع بمساهمات الدولة لتحسين الارض وتنمية المحاصيل الزراعية على طريق منهج الاكتفاء الذاتي.

    4 - التوسع في الصناعات الغذائية الزراعية، وتطوير الانتاج الحيواني والسمكي وتشجيع الاستثمار في هذه الصناعات من قبل الدولة والرأسمال الوطني ودعمه بكل السبل المتاحة لتمكينه من الاسهام بخيراته وامكاناته في مسيرة التنمية في مختلف المجالات الانتاجيه والحقول التجاريه والنقديه.

    5 - السعي لانشاء اسطول تجاري ملبي حاجات بلادنا في حقلي التصدير والاستيراد وفق منظور وطني وقومي استراتيجي يتفاعل ويتكامل مع حركة الاقتصاد بين اقطار الامة كلها وتشجيع القطاعين العام والمختلط بالاضافة الى الخاص للإسهام في الإستثمار في هذا المجال.

    6 - اصلاح ما تبقى من القطاعين العام والمختلط لتمكينهما من الدخول الى حقول التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وتحريرهما من الروتين والبيروقراطيه الرسمية ليستعيدا دورهما وليتمكنا من المنافسة الجادة والفاعلة في الانتاج الوطني، مع وضع القواعد وتوفير الاليات التي تكفل لها ذلك.

    7 - العمل المتواصل على تحقيق تكامل اقتصادي عربي ، من خلال توفير سوق عربية مشتركة، وتفعيل قرارات المقاطعه الاقتصادية للعدو الصهيوني.

    8 - توسيع علاقات التعاون الاقتصادي بين بلادنا ومختلف البلدان الصديقه، والتعاون مع المنظمات الدولية والاقليمية الاقتصادية والمالية على قاعدة الندية والإحترام المتبادل لمصالح الطرفين.



    اجتماعياً:

    1 - توفير العمل لكل مواطن قادر عليه، والتحرر من البطالة الفعلية والمقنعه، وتحقيق الضمان الاجتماعي لكل مواطن، وتأمين الحياة الكريمة لكل المواطنين، وتحقيق التوازن بين اجر الفرد ومستوى المعيشه، بما يؤمن دخلا معقولا يفي بالحاجات الاساسية للمواطنين تحقيقا للاستقرار المعيشي للغالبية العظمى من المواطنين الذين هم اصحاب المصلحة الحقيقية في اهداف الثورة اليمنية التي نحرص على تطبيقها وترسيخها.

    2 - تحقيق شعار "الدواء للجميع" وتوسيع الخدمات في الحقل الصحي وتوفير الرعاية وتكثيف الرقابة الصحية، لحماية المواطنين من الامراض والاوبئة وفق نظرة عصرية متطورة ، واحكام الرقابه على الادوية المستوردة والمهربة، والاهتمام بصحة البيئة ومكافحة التلوث بما في ذلك التلوث الاشعاعي القادم من الخارج.

    3 - التطبيق الكامل لمبدأ "العلم للجميع" وذلك بنشر التعليم بكل فروعه بين المواطنين وفق نظرة علمية تستوعب اهداف التطور وطموحات المواطن وقضاياه الوطنيه والقوميه والاسلاميه، وفق منهج تربوي يستهدف بناء الانسان الجديد ضمن أفق ديمقراطي وانساني متكامل، والعمل الجاد على مكافحة الاميه، بتوسيع حملات انتشار المدرسين وتوسيع الفصول الدراسية لمختلف المديريات والقرى لتحقيق قفزة نوعية باتجاه التقدم الاجتماعي.

    4 - الإهتمام بالمعلم والسعي الجاد لخلق جيش من الكفاءات في حقول التعليم المختلفه، ودعم ذلك بأجهزة وإدارة متطورة تعمل على تطوير وتعميق القيم وتنشئ جيلا متمكنا لمسايرة العصر، وتطوير وتوسيع الدراسات العليا والابحاث العلمية المختلفه، والتوسع في الكليات المتخصصة وربطها بالابحاث والدراسات ذات الصلة بالمجمعات الصناعية والمستشفيات المتخصصة والمعامل وميادين العمل في مجالات الانتاج والخدمات.

    5 - العمل على تأمين السكن الصحي اللائق للمواطنين وفقا لمقتضيات المرحلة وامكانيات الدولة والمجتمع.

    6 - الاعتناء بالمرأة باعتبارها جزءا اساسيا من اهداف عملية التغيير الاجتماعي، وافساح المجال امامها للعمل في مختلف المجالات وفقا لمؤهلاتها وامكانياتها الادبيه والعلمية والثقافية، وتحريرها من كل القيود البالية والمتخلفه.

    7 - الاهتمام الخاص بشئون الطفل الصحية والثقافية وايلاء الرعايه لدور الحضانه ورياض الاطفال وملاجئ الايتام، وتوفير كافة مستلزماتها الصحية والتربوية والمعيشية والثقافية والاجتماعية.

    8 - بذل اقصى الجهود لتوفير مستلزمات الرعاية الكامله للمعوقين والمسنين والمكفوفين.

    9 - توفير كافة تسهيلات انشاء النقابات المهنية ورعايتها وعدم التدخل في شئونها مع تمكينها من اداء دورها الاجتماعي والانساني وفقا للدستور والقوانين.

    10 - العمل على إنشاء المعاهد العلمية والمدارس الفنيه الوسطيه المتخصصة وتذليل كافة مستلزمات انشائها واداء دورها لايجاد كادر وسطي متخصص يسهم في تحقيق نقلة نوعية في خطط التنمية وحقولها.

    11 - الإهتمام بالشباب والطلبه ورعايتهم علميا وثقافيا وبدنيا، ودعم انشطتهم المختلفه، وتوظيف برامجهم بما يخدم التنميه ومشاريعها الوطنيه والقوميه.

    12 - الإهتمام بالمغترب اليمني ومتابعة شئونه ورعايته، وعقد الاتفاقيات اللازمه التي تصون حقوقه المادية والمعنويه وتحفظ كرامته في البلدان التي يعمل بها.

    13 - تحسين اوضاع السجون والسجناء، وبناء المدارس الاصلاحيه ، كمنهج امثل لمحاربة الجريمة وتقويم السلوكيات ، وبناء المجتمع المنتج.

    14 - تكثيف الجهود في الحقول الاعلاميه المختلفه لتوسيع التوعيه الشعبيه ضد مخلفات الثأر والاقتتال القبلي، والسعي من اجل ترسيخ الوحدة الوطنيه والأمن والاستقرار، وبذل كل الجهود والامكانيات الوطنيه الرسميه والشعبيه لحل الخلافات القبلية والثأريه وايجاد آليات للتعامل مع هذه القضايا مع توفير كل الوسائل والامكانيات التي تمكنها من النجاح وترسيخ قاعدة المحبه والسلم والسلام والاستقرار في المجتمع اليمني.



    على صعيد الثقافه والاعلام:

    1 - إن بناء المجتمع الديمقراطي الجديد يتطلب الاهتمام المتواصل بتطوير اجهزة الثقافه والاعلام فكريا واداريا وتقنيا، حتى تتمكن من ترسيخ قيم الثورة والوحدة والديمقراطيه .. قيم الفضيله والتسامح والتكافل في المجتمع اليمني الحديث الذي نريد بناءه بناءاً متينا متمثلا التراث الثقافي الأصيل وطنيا وقوميا واسلاميا ، مع الحرص على فضح ومقاومة كافة مظاهر الغزو الثقافي والإعلامي من قبل اعداء الامة.

    2- العمل بكل الوسائل على إحياء التراث الوطني والقومي والانساني، وإتخاذ كافة التدابير اللازمه للمحافظة على الآثار والنفائس التاريخية اليمنية, وإنشاء مركز وطني للمخطوطات والمحفوظات والنفائس التراثيه والتاريخية، وإتخاذ التدابير المحكمة لحمايتها من العبث والنهب والتهريب.

    3- الإهتمام بالصحافه وحرية دورها كسلطة رابعة ، وبتطوير دور النشر ورعاية وحماية الصحفيين من عسف او اضطهاد او كبت لحريات اقلامهم, وتشجيع الصحافه الاهليه والحزبيه لما يمكنها من اداء دورها في خدمة الاهداف العليا للمجتمع والثورة.



    على صعيد القوات المسلحه :

    1 - الإهتمام المتواصل بالمؤسسات العسكريه والأمنية وتطويرها بما يمكنها من الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره ، وهذا يتطلب :

    أ - الحرص على تربية الضباط والجنود تربية وطنيه وقوميه ، وتنمية الوعي الوطني والقومي والاسلامي، والديمقراطيه في صفوفهم ليترسخ ولاؤهم لله والوطن والثورة والامه العربية والإسلاميه.

    ب - تطوير المدارس العسكرية ، وتوفير مستلزمات تأدية مهامها في بناء الجندي والعناية به علميا وثقافيا وصحياً.

    ج - تنمية روح الانضباط وتعميق قاعدة الحب والتفاهم بين الضابط وجنوده ومع المواطنين ، في اطار قواعد الطاعة والضبط والربط وإحترام النظم والقوانين العسكرية وسواها من القوانين التي تخضعنا جميعا للدستور الذي لايعلو عليه شخص ولا مؤسسة ولا قانون.

    د - ترسيخ قاعدة النظام والكفاءة في المؤسسات العسكرية والأمنية العاملة.

    ه - الإستفادة من التقنية والتسليح الحديث بهدف تطوير كفاءة وامكانيات القوات المسلحة واعدادها اعدادا متطورا وتجهيزها باحدث الاسلحة الضرورية التي تمكنها من مسايرة العصر ، بالاضافة الى تكثيف الدراسات المتقدمة في العلوم العسكرية التي تسهم في رفع المستوى العلمي والاكاديمي والاداء القتالي والتقني لكافة منتسبيها.

    2- أما بالنسبة لقوى الأمن ، فإنها تتحمل مسئوليات عظيمة ومباشرة في حماية أمن الوطن والمواطنين وسلامتهم وسلامة ممتلكاتهم، لذا ينبغي الاهتمام بها وتوفير كل متطلبات نجاحها في مهماتها الصعبه والخطيره في الحقول المختلفه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.

    3- تحسين اوضاع منتسبي القوات المسلحه والأمن معيشيا وصحيا وثقافيا وتأكيد الضمان الاجتماعي لهم ولعوائلهم ، وتحسين رواتبهم حتى يتمكنوا من اداء مهامهم دون عوز او حاجة.



    الاصلاح الاداري

    فإن الحزب يناضل من اجل تصحيح أوضاع وأساليب الادارة ومكافحة الفساد الاداري والمالي والقضائي، حتى يتحرر المجتمع من هذه الاعاقات الخطيره امام تطوره ونهوضه المطلوب، .. هذه الاعاقات التي اهدرت وتهدر كل جهود ومكتسبات وامكانيات ونضالات وتضحيات شهداء الشعب والثورة والوطن على مدى سنوات وعقود الثورة اليمنية المجيده "سبتمبر 62 / اكتوبر 63 / مايو 90م " وايجاد مؤسسات عصرية منضبطه بالقانون وملتزمة بمصالح الشعب والوطن والامة.



    على الصعيد العربي :

    نناضل من اجل الوحدة العربيه والتحرر من الوجود والهيمنة الاجنبية وتحرير فلسطين كقضية مركزية للعرب، ونرفض سياسة التطبيع وكافة الحلول الاستسلاميه التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، ورفع الحصار على العراق وإدانة العدوان المستمر عليه من قبل امريكا وبريطانيا، ورفع الحصار والعدوان على ليبيا والسودان وتحرير كافة الاراضي العربيه المحتله في الجولان وجنوب لبنان .. ، والدعوة الى تحالف استراتيجي بين كل القوى الوطنيه والقوميه والاسلاميه في الوطن العربي والاسلامي ، وذلك بهدف اقامة جبهة شعبية تسعى من اجل الديمقراطيه والحريه وحقوق الانسان والعداله واسناد شعب فلسطين في معركته .. وصولا الى التحرر من الهيمنه وقيام الوحدة العربيه.



    على الصعيد الدولي :

    1- احترام مواثيق الامم المتحدة والمنظمات الدولية والعمل على اقرار السلام العالمي والتمسك بمبدأ الحياد الايجابي وعدم الانحياز.

    2- اقامة علاقات مع مختلف دول العالم التي تحترم سيادة اليمن واستقلالها السياسي والاقتصادي وتلتزم بعدم التدخل في شئونه الداخليه.

    3- تحديد آفاق وابعاد علاقة اليمن مع مختلف دول العالم بضوء مواقف تلك الدول من قضايانا الوطنيه والقوميه وفي المقدمه منها القضية الفلسطينية.







    ولد في تعز باليمن عام 1942, بدأ حياته مناضلا في حركة الاحرار اليمنيين وانضم في سن مبكرة الى صفوف البعث في عدن (1958).

    أبعد عن صنعاء, لنشاطه السياسي الى القاهرة, ثم توجه الى ايطاليا لمتابعة دراسته العليا حيث نال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية عن اطروحته (البعث والوطن العربي).

    مثل منظمة الحزب في ايطاليا في المؤتمر القومي الثامن لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي انعقد في دمشق عام 1965.

    انتخب عضوا في القيادة القومية للحزب (اعل] هيئة قيادية ) لأول مرة في آذار 1970 في المؤتمر القومي الحادي عشر في بغداد 1977, وكذلك في المؤتمر القومي الثاني عشر 1992 في بغداد ايضا.

    انتخب امين سر لقطر اليمن في المؤتمر الاول 1984, واعيد انتخابه من القاعة في المؤتمر الثاني 1994م وفي المؤتمر الثالث 2003 تم انتخابه , ومن القاعة ايضا, امينا لسر قطر اليمن , حيث مازال يضطلع بالعديد من المسؤوليات الحزبية والقومية.





    الدكتور قاسم سلام سعيد عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي



    قيادة الحزب المنتخبه في المؤتمر الثالث
    الـصـفــه الاســـم
    عضو القياده القومية – امين سر قيادة القطر
    الدكتور قاسم سلام

    نائب امين سر قيادة القطر – مسؤول مكتب العلاقات الوطنيه والعامه
    عبدالواحد هواش
    عضو قيادة القطر مسؤول مدير مكتب امانة السر
    عبدالله عبدالرحمن بكير

    عضو قيادة القطر
    امين احمد محمد عون

    عضو قيادة القطر – مسؤول مكتب الثقافه والاعلام
    د. بلقيس الحضراني

    عضو قيادة القطر
    د. محمد احمد الصائدي

    عضو قيادة القطر
    نصر حسن البعداني

    عضو قيادة القطر
    ناصر بكيل الطميره

    عضو قيادة القطر
    عبدالواحد عبدالله اسماعيل الشبياني

    عضو قيادة القطر
    عبدالقادر مهدي النفيلي

    عضو قيادة القطر
    محمد صالح المنتصر


    الجني الأحمـــــــــــــــــــــــر............
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-07
  3. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    [وهل صحيح ان قيادة الحزب تقبض بالدولار من صدام وان قاسم سلام يقيمalign]في العراق اكثر من اقامته في صنعاء وماذا عن مستشار الرئس مجاهد
    اين موقعه من الحزب وعبد الوهاب محمود والرئس صالح هل هو بعثي
    الهوى ام صدامي الهوى ؟[/]
     

مشاركة هذه الصفحة