ردا على مقال المؤتمرى ادناه الاصلاح النهج القويم والمسار الصائب

الكاتب : mmmm100003   المشاهدات : 521   الردود : 0    ‏2004-01-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-03
  1. mmmm100003

    mmmm100003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    117
    الإعجاب :
    0
    كان بودى ان اقراضمن مقال الاخ المؤتمرى كلاما موضوعيا يتحدث عن العيوب الحقيقةللتجمع اليمنى للاصلاح والتى لا يخلو اىحزب منها حتى ياخذها الاصلاحيون بعين الاعتبار ويستفيدون منها اثراء للتجربة الديمقراطية وتوسيعا للهامش الديمقراطى غير اننى فوجئت بكلام هو اشبهبحديث المرأة حين تضطر للدخول فى معركة كلامية تجد نفسها ليست اهلا للرد على الخصم فيهااما الاصلاح فبكل فخر والذى كان يوما ماهو فرع للاخوان المسلمون فى مصروالذى من ابرز اعضائه الشهيد الزبيرى بل ان احداث اليمن الاولى لم تكن الا صنيعة الاخوان فمن فجر ثورة 48اسالوا عن الورتلانىوالحروش والكبسى بل كانت ثورة 48 ام الثورات اخوانية بحتةليس لهم فيها شريك وثورة62يكفى ان ابو احرارها هوالزبيرى الاخوانى القح ثم ثورة اعداد الدستور كان للاخوان الدور البارزفى اعداده عن طريف ابوالاخوان المخلافىوقبله الزبيرىبل انالاخوان قد كان الريئس الثانى للبلادوهو الاريانى اخوانياولقد كان ابطال للرد على هجوم الجبهة فى المناطق الوسطى وتثبيت الجمهورية هم الاخوانبل ان من اسس الموتمر الشعبى واصاغ الميثاق الوطنى هم الاخوان وفى الوحدة ارتاى اخوان اليمن تشكيل حزب جماهيرى يضم خيرة ابناء اليمن وعلى راسهم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر تلميذ الزبيرى الاول ابن اسرة الاحمر التىصار ت والثورة والجمهوريةصنوان لا يفترقان ولقد كان للاصلاح الدور البارز فى تثبيت الوحدة وقدموا خيرة شبابهم فداء للوطن ولقد ارسوامنهجا ديمقراطياحين دخلوا السلطة براى الشعب وخرجوا برايه وليسوا كغيرهم من الملسلطين الذين لا يتركون حيلة ولا وسيلة شريعة اوغير شريعة للبقاء فى السلطة حتى لو انتهكتثوابت الوطن الجمهورية والثورة والديمقراطيةاما بشان الائتلافات التى قام بها الاصلاح فلقد كان ومايزال تسوقه مبادئه للدخول فيهافقبل الحرف كان يحسن الظن باخوانه فى الاشتراكى والمؤتمر ولم يكن يعلم الى مدى بلغوا من الخبث والدهاء حين استخدموا فى كل عمل لمصلحة الشعب دون ان يعطوه اى ارباح اومكاسب لانه لم يكن يعلم بليات ام رجالولم يكن قد تعرف على اساليب الاحتيال السياسىالتى تعود على ممارستها المؤتمر والاشتراكى وحين تامر عليه المؤتمر بعد تثبيت الوحدةلاخراجه من السلطة فارتضاىان يكون عونا للضعفاء فى المعارضةعلى ان يكون شريكا فاسدافى السلطةفهو لايكفر احداكالموتمر بحسب المزاج بل من ادخل نفسه الكفر برضاه فهو كما اراد فان تاب فهو اخى نتعاون معه فيما يصلح البلاد بل يكفى فخرا ان تناسىحقد الناصرين ضده يوم عذبوا اخوانه فى مصر وتعاون معهم بكل تسامح واخاء والاصلاح صفحته مجيدة مملوءة بالخيرلا يقدرعلى الاشادة عضو قاعدى مثلى فهل فهمت اخى عضوالموت مركان بودى ان اقراضمن مقال الاخ المؤتمرى كلاما موضوعيا يتحدث عن العيوب الحقيقةللتجمع اليمنى للاصلاح والتى لا يخلو اىحزب منها حتى ياخذها الاصلاحيون بعين الاعتبار ويستفيدون منها اثراء للتجربة الديمقراطية وتوسيعا للهامش الديمقراطى غير اننى فوجئت بكلام هو اشبهبحديث المرأة حين تضطر للدخول فى معركة كلامية تجد نفسها ليست اهلا للرد على الخصم فيهااما الاصلاح فبكل فخر والذى كان يوما ماهو فرع للاخوان المسلمون فى مصروالذى من ابرز اعضائه الشهيد الزبيرى بل ان احداث اليمن الاولى لم تكن الا صنيعة الاخوان فمن فجر ثورة 48اسالوا عن الورتلانىوالحروش والكبسى بل كانت ثورة 48 ام الثورات اخوانية بحتةليس لهم فيها شريك وثورة62يكفى ان ابو احرارها هوالزبيرى الاخوانى القح ثم ثورة اعداد الدستور كان للاخوان الدور البارزفى اعداده عن طريف ابوالاخوان المخلافىوقبله الزبيرىبل انالاخوان قد كان الريئس الثانى للبلادوهو الاريانى اخوانياولقد كان ابطال للرد على هجوم الجبهة فى المناطق الوسطى وتثبيت الجمهورية هم الاخوانبل ان من اسس الموتمر الشعبى واصاغ الميثاق الوطنى هم الاخوان وفى الوحدة ارتاى اخوان اليمن تشكيل حزب جماهيرى يضم خيرة ابناء اليمن وعلى راسهم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر تلميذ الزبيرى الاول ابن اسرة الاحمر التىصار ت والثورة والجمهوريةصنوان لا يفترقان ولقد كان للاصلاح الدور البارز فى تثبيت الوحدة وقدموا خيرة شبابهم فداء للوطن ولقد ارسوامنهجا ديمقراطياحين دخلوا السلطة براى الشعب وخرجوا برايه وليسوا كغيرهم من الملسلطين الذين لا يتركون حيلة ولا وسيلة شريعة اوغير شريعة للبقاء فى السلطة حتى لو انتهكتثوابت الوطن الجمهورية والثورة والديمقراطيةاما بشان الائتلافات التى قام بها الاصلاح فلقد كان ومايزال تسوقه مبادئه للدخول فيهافقبل الحرف كان يحسن الظن باخوانه فى الاشتراكى والمؤتمر ولم يكن يعلم الى مدى بلغوا من الخبث والدهاء حين استخدموا فى كل عمل لمصلحة الشعب دون ان يعطوه اى ارباح اومكاسب لانه لم يكن يعلم بليات ام رجالولم يكن قد تعرف على اساليب الاحتيال السياسىالتى تعود على ممارستها المؤتمر والاشتراكى وحين تامر عليه المؤتمر بعد تثبيت الوحدةلاخراجه من السلطة فارتضاىان يكون عونا للضعفاء فى المعارضةعلى ان يكون شريكا فاسدافى السلطةفهو لايكفر احداكالموتمر بحسب المزاج بل من ادخل نفسه الكفر برضاه فهو كما اراد فان تاب فهو اخى نتعاون معه فيما يصلح البلاد بل يكفى فخرا ان تناسىحقد الناصرين ضده يوم عذبوا اخوانه فى مصر وتعاون معهم بكل تسامح واخاء والاصلاح صفحته مجيدة مملوءة بالخيرلا يقدرعلى الاشادة عضو قاعدى مثلى فهل فهمت اخى عضوالموت مركان بودى ان اقراضمن مقال الاخ المؤتمرى كلاما موضوعيا يتحدث عن العيوب الحقيقةللتجمع اليمنى للاصلاح والتى لا يخلو اىحزب منها حتى ياخذها الاصلاحيون بعين الاعتبار ويستفيدون منها اثراء للتجربة الديمقراطية وتوسيعا للهامش الديمقراطى غير اننى فوجئت بكلام هو اشبهبحديث المرأة حين تضطر للدخول فى معركة كلامية تجد نفسها ليست اهلا للرد على الخصم فيهااما الاصلاح فبكل فخر والذى كان يوما ماهو فرع للاخوان المسلمون فى مصروالذى من ابرز اعضائه الشهيد الزبيرى بل ان احداث اليمن الاولى لم تكن الا صنيعة الاخوان فمن فجر ثورة 48اسالوا عن الورتلانىوالحروش والكبسى بل كانت ثورة 48 ام الثورات اخوانية بحتةليس لهم فيها شريك وثورة62يكفى ان ابو احرارها هوالزبيرى الاخوانى القح ثم ثورة اعداد الدستور كان للاخوان الدور البارزفى اعداده عن طريف ابوالاخوان المخلافىوقبله الزبيرىبل انالاخوان قد كان الريئس الثانى للبلادوهو الاريانى اخوانياولقد كان ابطال للرد على هجوم الجبهة فى المناطق الوسطى وتثبيت الجمهورية هم الاخوانبل ان من اسس الموتمر الشعبى واصاغ الميثاق الوطنى هم الاخوان وفى الوحدة ارتاى اخوان اليمن تشكيل حزب جماهيرى يضم خيرة ابناء اليمن وعلى راسهم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر تلميذ الزبيرى الاول ابن اسرة الاحمر التىصار ت والثورة والجمهوريةصنوان لا يفترقان ولقد كان للاصلاح الدور البارز فى تثبيت الوحدة وقدموا خيرة شبابهم فداء للوطن ولقد ارسوامنهجا ديمقراطياحين دخلوا السلطة براى الشعب وخرجوا برايه وليسوا كغيرهم من الملسلطين الذين لا يتركون حيلة ولا وسيلة شريعة اوغير شريعة للبقاء فى السلطة حتى لو انتهكتثوابت الوطن الجمهورية والثورة والديمقراطيةاما بشان الائتلافات التى قام بها الاصلاح فلقد كان ومايزال تسوقه مبادئه للدخول فيهافقبل الحرف كان يحسن الظن باخوانه فى الاشتراكى والمؤتمر ولم يكن يعلم الى مدى بلغوا من الخبث والدهاء حين استخدموا فى كل عمل لمصلحة الشعب دون ان يعطوه اى ارباح اومكاسب لانه لم يكن يعلم بليات ام رجالولم يكن قد تعرف على اساليب الاحتيال السياسىالتى تعود على ممارستها المؤتمر والاشتراكى وحين تامر عليه المؤتمر بعد تثبيت الوحدةلاخراجه من السلطة فارتضاىان يكون عونا للضعفاء فى المعارضةعلى ان يكون شريكا فاسدافى السلطةفهو لايكفر احداكالموتمر بحسب المزاج بل من ادخل نفسه الكفر برضاه فهو كما اراد فان تاب فهو اخى نتعاون معه فيما يصلح البلاد بل يكفى فخرا ان تناسىحقد الناصرين ضده يوم عذبوا اخوانه فى مصر وتعاون معهم بكل تسامح واخاء والاصلاح صفحته مجيدة مملوءة بالخيرلا يقدرعلى الاشادة عضو قاعدى مثلى فهل فهمت اخى عضوالموت مر
     

مشاركة هذه الصفحة