خطبة جمعة- شيخ الأزهر يكذب, شيخ الأزهر يكذب- خطبة جمعة

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 900   الردود : 10    ‏2004-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-02
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    خطبة الجمعة
    للشيخ : ابوعمير – خليل الرحمن
    بيت المقدس 2-4-2004م

    شيخ الأزهر يكذب على الله
    الخطبة الأولى



    الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستهديه ونستغفره ، ونتوب إليه ونتوكل عليه ونستنصره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير .
    وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عبده ورسوله .

    ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى ) .
    ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102)(آل عمران).
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1)(النساء).
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً(71)(الأحزاب).
    أما بعد... أيها الناس ،
    روي في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن امرأة من المسلمين قدمت ببضاعة لها إلى سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ في السوق، فأراد يهود كشف وجهها فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا، فصاحت واستصرخت المسلمين، فقام رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، فاجتمع يهود على المسلم فقتلوه، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر يوما على فعلتهم هذه، ثم أجلاهم عن المدينة، وطهرها من رجس المشركين).
    بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، أكل هذا بسبب امرأة كشفت عورتها، أتخوض الحروب وتصلي السيوف لأجل ذلك؟! تقيم الدنيا ولا تقعدها يا رسول الله لأجل مسلمة استصرخت لكشف عورتها؟!
    بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، ماذا علمتنا؟! علمتنا أن عرض المسلمين غالية، تسفك دونها الدماء، وتزلف الجنة لمن حمى هذه الأعراض وصانها، وقتل من أرادها بسوء.
    بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، فأين حكام المسلمين اليوم من أعراض المسلمات عندما تسن فرنسا قانونا لكشف عورات المسلمات؟ لأزالة عفتهن وطهرهن وجعلهن يعشن الرذيلة كما يعيش الكفار هذه الأيام، فلا تتحرك لهم نخوة أو مروءة ، ولا يتمعر لهم وجه ولا ينقبض لهم صدر، وكأن الأمر لا يعينهم أو أن هؤلاء النساء من كوكب آخر.
    بأبي أنت وأمي يا رسول صلى الله عليك وسلم، فوالله الذي لا إله إلا هو، لو علم هؤلاء الكفار أن رجلا يتأسى بك كالمعتصم يثور لعرض المسلمات، ما أقدموا على ما فعلوا ولا تجرؤوا أن يفغروا أفواههم بما قالوا.
    نستبيحك عذرا يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، بما وصلت إليه حال أمتك، التي ما نمت ليلك تعمل لوضعها على صراط ربها، فها هي قد أذلها عدوك وعدوها، وألأدهى والأمر، أن يخرج من بين هذه الأمة رجل سمى نفسه عالما، وهو أعلم بسبل الصد عن الحق أكثر من علمه بالحق، يقف يتبجح لا يخجل ولا يستحيي لا من الله ولا منك يا رسول الله ولا من عباد الله، فيقول،إن لفرنسا الحق في سن هذا القانون، يكرر هذا مرارا وتكرارا ( لفرنسا الحق لفرنسا الحق لفرنسا الحق)، إن مثل شيخ الأزهر هذا، كمثل ضربه الله في كتابه العزيز حيث قال) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)(الأعراف).
    وقال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح( أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان).
    أيها الناس،
    نبشر شيخ الأزهر هذا، الذي ما شاب شيبة إلا في نفاق حاكم أو تحريف لكتاب الله وسنة رسوله، أو موالاة لأعداء الله، أو تضليل لعباد الله، أو تنازل ودعوة لتنازل عن أرض المسلمين، نبشره بقول الله تعالى (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون(47)(الزمر).
    َ فأين أنت من رسول الله وأين أنت من حفظ عهد الله والغيرة على أعراض المسلمات؟! وأين أنت من كتاب الله الذي كتمت ما فيه من علم بل كذبت وافتريت على الله الكذب وأنت تعلم، واشتريت بذلك ثمنا قليلا، وصدق الله إذ توعدك وأمثالك فقال إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ) (175)البقرة).
    أيها الناس،
    روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال إن أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة، منافق يقرأ القرآن لا يخطئ فيه ألفا ولا واوا يجادل الناس أنه أعلم منهم ليضلهم عن الهدى، وزلة عالم، وأئمة مضلون). وقد ابتليتم بالثلاثة أيها الناس، بل وأكثر من ذلك، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    أيها الناس، أسألكم بالله العظيم، أترضون لهذا الكذاب الأشر، الذي اشترى بآيات الله ثمنا قليلا، أن يكون ممن يتحدث باسم الإسلام؟ فإن كنتم لا ترضون عن كل ذلك، وإن كان بكم بقية من الغيرة على أعراضكم، فإلى متى تسكتون عن هؤلاء المنافقين الذين يتلون القرآن؟ إلى متى تسكتون عن زلات بل عن كذب هؤلاء العلماء على الله؟ إلى متى تسكتون عن هؤلاء المضلين؟ قوموا وانفضوا عنكم ما أورثوكم من ذل وخضوع وهوان، قوموا وأزيلوا ما ألحقوا بهذه الأمة من عار يكتبه التاريخ، قوموا واعملوا لأن يمحوا من الوجود، ولا يذكرهم ذاكر بعد اليوم.
    قال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)(الأنفال).
    وقال صلى الله عليه وسلم( التائب من الذنب كمن لا ذنب له).

    الخطبة الثانية

    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وبعد...
    أيها الناس،
    لقد فجع المسلمون قبل أسبوع بفاجعة مؤلمة، تحزن القلب وتدمع العين، زلزال يضرب مدينة بام في إيران، فخلفت وراءها أربعين ألف قتيل أو يزيد، ودمرت البيوت فأصبحت كالصريم، وشرد الأهالي وباتوا لا يجدون لهم فراشا إلا الأرض، ولا يلتحفون إلا السماء، ولا بد لنا من وقفة عند هذه الحادثة، وإن من وقف عند هذه الحادثة، لا بد له أن يدرك أمرين: أما الأول... فإن إيران تقع في منطقة مهددة بالزلازل، وهذا أمر يعلمه حكام إيران، ولكنهم لم يتخذوا أي تدبير لحماية المسلمين وصون أرواحهم، وكأن الأمر لا يعنيهم، وكأن الخطر في مغرب الأرض وهم في مشرقها، بل وكأنه ليس هناك خطر أصلا، فلم يلقوا للأمر بالا، فأين هم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم(‏‏ ‏ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته .... ). فأين رعاية هؤلاء للمسلمين؟ وكيف سيقفون أمام الله، وقد تولوا أمر هذه الأمة؟ فما رعوها حق رعايتها، أين هم من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه،( لو أن بغلة عثرت في أرض العراق لخشيت أن يسألني الله عنها يوم القيامة، ِلمَ لم تصلح لها الطريق يا عمر)، رحمك الله يا عمر، ورضي الله عنك وأرضاك، بعد كل هذه الرعاية تقول: ( لوودت لو أخرج منها كفافا لا لي ولا علي)، فهل عرف هؤلاء ما عليهم حتى يعرفوا ما لهم؟ وكيف ستستقبلهم رعيتهم يوم القيامة؟ ِلمَ لم تقيموا لنا بيوتا تصلح للمعيشة، وتتحمل الهزات والزلازل، ما دمتم قد عرفتم أن هذه المنطقة، مهددة بالكوارث والهزات،أم أنكم أشغلتم انفسكم بما هو أهم، بالمباركة لأهل العراق القبض على صدام، وكأنكم قد حررتموها من الأمريكان، ِلمَ لم تصلحوا لنا البيوت وتتخذوا التدابير، أم أنكم انشغلتم عن ذلك بتسليم ملفات الأسلحة لأعداء الله، فكانت لكم هذه الفاجعة مقدمة لإستجداء أمريكا وطلب رضاها، أم أنكم عاجزون عن إعداد هذه البيوت، مع أنكم تسكنون القصور الفارهة لنقص الموارد، مع العلم أن إيران من أوائل الدول في تصدير الغاز والنفط في العالم ومن أغناها، فأين تلك الأموال؟ ِلمَ لم تصلحوا لنا البيوت؟ أم أنكم قد انشغلتم بالإعداد للجهاد في سبيل الله ولصد أعداء الله؟ لا والله إنكم لا تفعلون، إنما انتم جباة لا رعاة، ولا تعرفون معنى الرعاية، إنكم قوم رفعوا أنفسهم إلى القصور بالخضوع تحت أقدام الأعداء، وجردتم وقتكم لخداع الأمة، ونسيتم واجب الرعاية الذي ستسألون عنه أمام الله.
    أيها الناس،
    أما الأمر الثاني: فهو موقف اعتبار، فإن ما وقع من فاجعة بالمسلمين، هو من قضاء الله سبحانه وتعالى، وقع عليهم وهم مطمئنون نائمون في بيوتهم، وصدق الله القائل(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) ( الزمر).
    والعبرة في ذلك، أن الموت آت لا محالة، وأن قضاء الله ماض على الكبير وعلى الصغير، على المقبل وعلى المدبر، على من أطاع وعلى من عصى، على المجاهد وعلى القاعد، على من صدع بالحق وحمل روحه على كفه، وعلى من خاف بطش النظام وابتعد عن العمل للإسلام حفظا لماله ونفسه وولده، على من جعل الآخرة مراده وسعى لها سعيها وهو مؤمن، وعلى من شغلته الدنيا بزخرفها ومتاعها الفاني، فجعلها أكبر همه ومبلغ علمه، فكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، قال تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)( آل عمران).
    أيها الناس،
    أهل مدينة بام ماتوا وذهبت النفس والمال والولد، وهم نائمون في بيوتهم، أفلا نموت ونحن في طاعة الله، ما دام كله موتا، وما دام القضاء لا ريب واقعا، فمن يصون نفسك وولدك ومالك عن قضاء الله؟ لا والله )مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)(الحديد).
    أيها الناس،
    فهل سيرغب بعد هذا أحد منكم عن العمل لإعلاء كلمة الله، وإقامة حكم الله خوفا على نفسه وماله وولده؟ وهل ستبقون تسكتون على حالكم هذا؟ وهل ستقومون وتعملون على إزالة هؤلاء الحكام؟الذين ما دخلوا مضمارا في خدمة الإسلام إلا كانوا آخره، وما دخلوا مضمارا لخدمة أعداء الله إلا كانوا أوله، وما رعوا يوما المسلمين بشرع الله، فلا نامت أعين الجبناء، قال تعالى ( وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ (158) (آل عمران).
    اللهم إني داع فأمنوا ....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-03
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    ليس هناك اكثر مما قيل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-03
  5. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي الفاضل... aborayed
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-03
  7. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    اللهم اعز الاسلام والمسلمين

    بارك الله فيك اخي kaser119
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-03
  9. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    وفيك بارك اخي الكريم... rayan31
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-06
  11. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    هولاء علماء السلطة اي عالم هذا .


    لله المشتكى اللهم انصر الدين عليهم .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-17
  13. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    صدقت اخي الفاضل... محسن اليماني

    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-17
  15. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    لعنة الله على المنافقين..

    شكراً لك على نقل الخطبه..وجزاك الله خير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-01-24
  17. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اختي الفاضلة.. زهرة الصحراء
    وحياك الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-01-24
  19. SoMeOnE

    SoMeOnE قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    5,162
    الإعجاب :
    1
    أما أنا لست مثلكم أشتم كبر العلماء بكلم و قح اتمني من الجميع
    حسن الكلام و الأدب مع كبر العلماء

    و لا تشكر أخي على المضوع
     

مشاركة هذه الصفحة