الميوعة السلفية إلى أين ؟؟؟؟؟!!!!!! .

الكاتب : الأزهري   المشاهدات : 735   الردود : 8    ‏2001-08-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-11
  1. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    لما كتبنا هنا مقالا عن فناء النار وأن السلفية يقولون به ويجعلونه قولا للسلف ، كان لا بد من الرد وبيان الحق لئلا يصدق السذج من الناس أن السلف الصالح يقولون بهذا الكذب المفترى ، فلما انتقدنا هذا بيانا للحق ، أزبد وأرعد بعضهم ورمانا بالكذب والزور والبهتان ، وزعم أننا نكذب على السلفية في هذا وأن السلفية لا يقولون بهذا أي بفناء نار الكفار وتخلصهم من العذاب !!! وها أنا ذا أعيد المقال الذي قاله محمد ناصر الألباني وأبين كيف صارت السلفية اليوم ضحية لكتب ابن تيمية ، وكيف أصيب السلفيون بالميوعة واللين في هذه المسألة الخطرة العظيمة التي تهدم الدين وتقلب الأمور رأسا على عقب ، وتسمح لفرعون وهامان وجنودهما وأبي جهل وأمية بن خلف وأبي لهب بالراحة ومن عذاب النار بحيث ينتهي أمر النار فلا عذاب ولا عقاب فتفنى ويفنى أهلها ولا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا القول الشنيع الفظيع الذي يكفر من قال به لإنكاره معلوما من الدين بالضرورة ، كائنا من كان هذا القائل صوفيا أو سلفيا ، فمن زعم أن النار تفنى ويفنى عذابها أو نسب هذا القول الكفري الزندقي الإلحادي إلى السلف فهو ***** كافر منكر لمعلوم من الدين بالضرورة ، وهذان الرابطان يمثلان الميوعة السلفية ، والتخاذل في نصرة الدين من أجل ألا يكفر ابن تيمية ولا يضلل !!!!! وكان يسعهم أن يعترفوا بتوبته ورجوعه عن هذه الأقوال وكفى الله المؤمنين شر الكفر والضلال ، ولكنهم أبوا ـ كثير منهم ـ إلا التعلق بكتب ابن تيمية وتصانيفه ، فجنوا منها فتنا وشوكا والله أعلم إلى أين تنتهي بنا ، وهذا ن هما الرابطان للمفتيين المائعين :
    http://www.geocities.com/hmoodoqla/a12.htm

    http://www.alsalafyoon.com/SalmanAldah/Juziyat2.htm

    وهذا كلام الألباني غفر الله له لغيرته في هذه المسألة ، قاله في مقدمته لكتاب ( رفع الأستار ) للصنعاني الذي ألف كتابه خصيصا للرد على ابن تيمية في هذه المسألة :

    قال محمد ناصر الدين الألباني في مقدمته لكتاب ( رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار ) ط1 ـ المكتب الإسلامي عن ابن تيمية ما نصه :
    (( غفل عن المعلوم يقينا )) وقال : (( حتى استقر ذلك القول في نفسه ، وأخذ بمجامع لبه ، فصار يدافع عنه ، ويحتج له بكل دليل يتوهمه ، ويتكلف في الرد على الأدلة المخالفة له تكلفا ظاهرا خلاف المعروف عنه ، وتبعه في ذلك بل وزاد عليه تلميذه وماشطة كتبه ـ كما يقول البعض ـ ابن قيم الجوزية ، حتى ليبدو للباحث المتجرد المنصف أنهما قد سقطا فيما ينكرانه على أهل البدع والأهواء من الغلو في التأويل ، والابتعاد بالنصوص عن دلالتها الصريحة ، وحملها على ما يؤيد ويتفق مع أهوائهم .. حتى بلغ الأمر بهما إلى تحكيم العقل فيما لا مجال له فيه ، كما يفعل المعتزلة تماما .. ))

    وقال الألباني أيضا : (( فكيف يقول ابن تيمية : ( ولو قدر عذاب لا آخر له لم يكن هناك رحمة البتة !! ) فكأن الرحمة عنده لا تتحقق إلا بشمولها للكفار المعاندين الطاغين !! أليس هذا من أكبر الأدلة على خطأ ابن تيمية وبعده هو ومن تبعه عن الصواب في هذه المسألة الخطيرة ؟! فغفرانك اللهم )) اهـ ،

    ويقول الألباني أيضا عن ابن القيم : (( لم يقنع بميله إلى القول بفناء نار الكفار ، وتخلصهم به من العذاب الأبدي في تلك الدار ، حتى طمع لهم في رحمة الله أن ينزلهم منازل الأبرار ، جنات تجري من تحنها الأنهار … وإن مما لاشك فيه أن هذا الذي استظهرناه هو في الخطورة والإغراق كقوله بالفناء إن لم يكن أخطر منه لأنه كالثمرة له ، ولأنه لا قائل به من مطلقا من المسلمين ، بل هو من المعلوم من الدين بالضرورة ، للأدلة القاطعة بأن الجنة محرمة على الكفار .. )) اهـ .

    ويقول : (( فالحق والحق أقول لقد أصيب ابن القيم في هذه المسألة مع الأسف الشديد بآفة التأويل التي ابتلي بها أهل البدع والأهواء في مقالتهم التي خرجوا بها عن نصوص الكتاب والسنة .. )) اهـ .

    بل قال الألباني : (( قل لي بربك : كيف يمكن لابن القيم أن ينكر أبدية النار ببقاء أهلها فيها وعدم دخولهم الجنة مطلقا لولا تشبثه بذلك التأويل البشع ، وهو المعروف بمحاربته لعلماء الكلام من المعتزلة والأشاعرة لتأولهم كثيرا من آيات وأحاديث الصفات كاستواء الله على عرشه ونزوله إلى السماء ومجيئه يوم القيامة وغير ذلك من التأويل الذي هو أيسر من تأويله ، فقد قال به كثير من المتأخرين خلافا للسلف وأما تأويله فلم يقل به أحد منهم لا من السلف ولا من الخلف إلا تقليدا لشيخه .. )) اهـ .

    والعجيب أن السلفية تكفر محي الدين بن عربي الصوفي لقوله بأن الكفار يبقون في النار بعد ذلك دون أن يشعروا بعذاب !! مع أن مذهبهم نجاة الكفار كلهم !! بل ودخولهم الجنة !! فلا إله إلا الله ، فالقائلون بهذا منكرون لما هو معلوم من الدين بالضرورة ، كائنا من كان القائل ، وحكمه معروف .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-11
  3. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    ألا بذكر الله تطمئن القلوب

    عن أبي هريرة قال ، سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيّ الصّلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال : ( الصّلاة في جوف الليل . قيل : ثمّ أيّ الصّيام أفضل بعد رمضان ؟ قال : شهر الله الذي تدعونه المحرّم ) . فلا ينسى المسلم قيام الليل الذي له حديث خاصّ في نفس المؤمن ، فليس أعظم من أنْ يطلع المولى على عبده في وقت السَّحَر، حيث ينزل المولى إلى السّماء الدّنيا وينادي جلّ وعلا ، هل من سائل فأعطيه ، هل من مستغفر فأغفر له ، فيجد عبده ساجداً أو راكعاً أو واقفاً يتلو آياته ، وقد نامت العيون ، وهدأت جفون الأنام ، وبقي الحيّ القيّوم الذي لا ينام، فما أجمله من منظر تتجلى فيه العبوديّة للواحد الأحد ... فيجزل الله العطاء لهذا العبد القائم على قيامه وعلى تلاوته كتاب الله الكريم ، الذي تلاه طامعاً بأنْ يشفع له ، و أملاً بما عند الله من الثواب.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-11
  5. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    قال صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤا القرآن فإنّ كلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول آلم حرف ولكن ألفٌ حرفٌ ، ولامٌ حرفٌ ، وميمٌ حرفٌ ) . وكذلك من أبواب الخير تلاوة القرآن الكريم في غير الصّلاة ، وحفظ آياته التي ما إنْ يقرؤها يوم القيامة حتى يُقال له : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدّنيا ، فتكون منزلة صاحب القرآن عند آخر آية يقرؤها ، وقد قال سبحانه وتعالى : ( ولقد يَسَّرنا القرءَانَ للذكر فهل من مدَّكِر).
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-11
  7. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    ثم اعلم أن تأويل النـزول بنـزول ما شاء سبحانه من أمره ، مشهور عن مالك رحمه الله ، فقد تناقل ذلك عنه أهل مذهبه من غير نَكِير ، وإن لم تصح رواية ذلك عنه مسندة ، لأنها متوقفة على طريقين ضعيفين ، أعني رواية ( حبيب ) و( جامع بن سوادة عن مطرف ) ، وليس التعويل عليهما ، إنما التعويل والاعتماد على النقل المستفيض عند أهل المذهب ، فقد رَضُوا هذا المعنى ونقلوه وقَبِلوه ، قال الإمام ابن عبدالبر في ( التمهيد ) 7/143 :
    (( وقد روى محمد بن علي الجبلي ، وكان من ثقات المسلمين بالقيروان قال حدثنا جامع بن سوادة بمصر قال : حدثنا مطرف عن مالك بن أنس أنه سئل عن الحديث ( إن الله ينـزل في الليل إلى السماء الدنيا ) فقال مالك : يتنـزل أمره ، [ قال ابن عبدالبر ] : وقد يحتمل أن يكون كما قال مالك رحمه الله ، على معنى أنه تتنـزل رحمته وقضاؤه بالعفو والاستجابة ، وذلك من أمره ، أي أكثر ما يكون ذلك في ذلك الوقت ، والله أعلم ، ولذلك .. جاء فيه الترغيب في الدعاء ، وقد روي من حديث أبي ذر أنه قال : ( يا رسول الله ، أيُّ الليل أسمع ؟ قال : جوف الليل الغابر ) ، يعني الآخر ، وهذا على معنى ما ذكرنا ، ويكون ذلك الوقت مندوبا فيه إلى الدعاء ، كما نُدِبَ إلى الدعاء عند الزوال ، وعند النداء ، وعند نزول غيث السماء ، وما كان مثله من الساعات المستجاب فيها الدعاء ، والله أعلم )) اهـ كلام ابن عبدالبر وهو نفيس ، وشاهِدُنا كلامُه هو وتفسيرُه ، لا رواية جامع عن مطرف ، لأن جامع بن سوادة منكر الحديث .

    وقال الإمام أبو عمرو الداني في ( الرسالة الوافية ) ط1/دار ابن الجوزي ص57 :
    (( وقال بعض أصحابنا : ينـزل أمره تبارك وتعالى ، واحتج بقوله عز وجل : ( الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنـزل الأمر بينهن ) ، وكذا رَوَى حبيب عن مالك بن أنس رحمه الله ، وسئل الأوزاعي عن التنـزل فقال : يفعل الله ما يشاء ، أي : يُظهِر من أفعاله ما يشاء )) اهـ .
    وشاهِدُنا كلامه هو ونقله عن أصحابه المالكية ، لا رواية حبيب ، فإنه وإن كان من خواص أصحاب مالك وقارئ درسه ! فإنه شديد الضعف والله أعلم .
    وممن عزوا هذا القول إلى مالك ، الإمام العلامة الكبير ، راوي مسند الطيالسي الحافظ أبو بكر بن فُورك في ( مشكل الحديث ) ط2/عالم الكتب ص205 ، والإمام محي الدين النووي في ( شرح مسلم ) ط1/الريان 6/36 وقال بعد ذكر مذهب التفويض :
    (( والثاني مذهب أكثر المتكلمين ، وجماعات من السلف ، وهو مَحْكِيٌّ هنا عن مالك والأوزاعي أنها تُتَأَوَّلُ على ما يليق بها بحسب مواطنها ، فعلى هذا تَأَوَّلُوا هذا الحديث تأويلين ، أحدهما تأويل مالك بن أنس وغيره : معناه تنـزل رحمته وأمره وملائكته ، كما يقال فعل السلطان كذا إذا فعله أتباعه بأمره ، والثاني أنه على الاستعارة ومعناه الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف والله أعلم )) اهـ ، وعلى الجملة فهذا القول مشهور عند المالكية قد تناقلوه ، لا يُحتاج في إثباته عن إمامهم إلى غير نقلهم هذا .
    وقد نُقِل نحوُ هذا التأويل عن الإمام أحمد كما ذكره اللاَّلَكَائِي في ( شرح السنة ) ط4/دار طيبة / 3/502 قال :
    (( قال حنبل بن إسحق : سألت أبا عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل عن الأحاديث التي تُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله ينـزل إلى السماء الدنيا ) ؟ ، فقال أبوعبدالله : نؤمن بها ونُصَدِّقُ بها ولا نَرُدُّ على رسول الله قوله ، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق . حتى قلت لأبي عبدالله : ينـزل الله إلى السماء الدنيا ! ، قال : قلت : نـزوله بعلمه ، بماذا ؟ فقال لي : اسكت عن هذا ، مالَكَ ولِهذا ؟ أَمْضِ الحديثَ على ما رُوِيَ بلا كيف ولا حد ، بما جاءت به الآثار وبما جاء به الكتاب ، قال الله عز وجل : ( ولا تضربوا لله الأمثال ) ، ينـزل كيف يشاء بعلمه وقدرته ، أحاط بكل شيء علما ، لا يبلغ قدرَه واصفٌ ، ولا ينأى عنه هربُ هارب )) اهـ .

    فأنت ترى هذا الإمام الجليل يُقَيِّدُ النـزول أيضا بالعلم والقدرة ، أي نزول ما يعلمه ، وما شاء من آيات قدرته ، بل سؤال حنبل نفسه فيه دلالة على أن النـزول لا يكون بالذات فطلب معنى يليق نسبة النـزول إليه ، فاختار العلم كما قالوه في المعيّة ، ولو كان النـزول بالذات هو الحق المقَرَّرُ عندهم ، لَرَدَّ عليه أحمد بأنه تعالى ينـزل بذاته ، ولكنه كما رأيت قد قَيَّدَه بالعلم والقدرة ولم يقل بالذات ، وفي هذا دلالة على أن الأئمة رضي الله عنهم على منهج واحد في التَّنْـزِيه ، غير أن منهم من يَتَوَرَّعُ عن التقييد والتعيين ، ومما يشهد لكون النـزول هو نزول ما شاء الله من مَلَكٍ ونحوه ، ما ذكره الإمام أبوبكر بن فُورَك في ( مُشكِل الحديث ) ص204 قال :
    (( وقد رَوَى لنا بعض أهل النقل هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يؤيد هذا الباب ، وهو بضم الياء من ( ينـزل ) ، وذكر أنه قد ضَبَطَه عمَّن سمعه عنه من الثقات الضابطين )) اهـ .

    وقد نقل الحافظ ابن حجر كلام ابن فورك هذا في ( فتح الباري ) 3/30 وأيَّده فقال :
    (( ويقويه ما رواه النسائي من طريق الأَغَرِّ عن أبي هريرة وأبي سعيد بلفظ : ( إن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل ، ثم يأمر مناديا يقول : ( هل من داع فَيُسْتَجَابَ له ) الحديث ، وفي حديث عثمان بن أبي العاص : ( ينادي مناد هل من داع يستجابُ له ) الحديث ، قال القُرْطُبي : وبهذا يرتفع الإشكال ، ولا يُعَكِّرُ عليه ما في رواية رِفاعة الجُهَني : ( ينـزل إلى السماء الدنيا فيقول : لا يسأل عن عبادي غيري ) ، لأنه ليس في ذلك ما يدفع التأويل المذكور ، وقال البَيْضاوي : ولمّا ثبت بالقواطع أنه سبحانه منـزه عن الجسمية والتَّحَيُّزِ ، امتنع عليه النـزول ، على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه ، فالمراد نور رحمته .. )) اهـ .

    [ تنبيه ] :
    رواية أبي هريرة وأبي سعيد عند النَّسائي في السنن الكبرى ط1/العلمية 6/124 بسند حسن ، ورواية عثمان عند أحمد في المسند ط1/دار الفكر 5/491 ، 6/269و271 ، والبزار في ( البحر الزخار ) ط1/مكتبة العلوم والحكم 6/308 ، وغيرهما ، وفي سندهما علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف ، ورواه الطبراني في الكبير ط2/دار إحياء التراث 9/59 ، والأوسط ط1/مكتبة المعارف 3/372 ، بسند صحيح لا غبار عليه ، قال الهيثمي في ( المجمع ) ط الريان10/153 : ( رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ) .
    وهذا أولى ما يُحمل عليه الحديث ، لأنه تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم وَرَدَ من طريق صحيح ، وهو شاهد قوي لما تأوله الأئمة رضي الله عنهم ، ولا يدفع هذا من تَحَلَّى بالإنصاف .

    انتهى نقلا عن ( تنزيه الأئمة الأربعة .. ) تأليف الأزهري عفا الله عنه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-11
  9. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    ألا بذكر الله تطمئن القلوب

    عن أبي هريرة قال ، سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيّ الصّلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال : ( الصّلاة في جوف الليل . قيل : ثمّ أيّ الصّيام أفضل بعد رمضان ؟ قال : شهر الله الذي تدعونه المحرّم ) . فلا ينسى المسلم قيام الليل الذي له حديث خاصّ في نفس المؤمن ، فليس أعظم من أنْ يطلع المولى على عبده في وقت السَّحَر، حيث ينزل المولى إلى السّماء الدّنيا وينادي جلّ وعلا ، هل من سائل فأعطيه ، هل من مستغفر فأغفر له ، فيجد عبده ساجداً أو راكعاً أو واقفاً يتلو آياته ، وقد نامت العيون ، وهدأت جفون الأنام ، وبقي الحيّ القيّوم الذي لا ينام، فما أجمله من منظر تتجلى فيه العبوديّة للواحد الأحد ... فيجزل الله العطاء لهذا العبد القائم على قيامه وعلى تلاوته كتاب الله الكريم ، الذي تلاه طامعاً بأنْ يشفع له ، و أملاً بما عند الله من الثواب.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-08-11
  11. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    قال صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤا القرآن فإنّ كلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول آلم حرف ولكن ألفٌ حرفٌ ، ولامٌ حرفٌ ، وميمٌ حرفٌ ) . وكذلك من أبواب الخير تلاوة القرآن الكريم في غير الصّلاة ، وحفظ آياته التي ما إنْ يقرؤها يوم القيامة حتى يُقال له : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدّنيا ، فتكون منزلة صاحب القرآن عند آخر آية يقرؤها ، وقد قال سبحانه وتعالى : ( ولقد يَسَّرنا القرءَانَ للذكر فهل من مدَّكِر).
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-08-11
  13. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير الجزاء .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-08-11
  15. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    قال الله تعالى:واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-08-11
  17. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    ويبقى فضل الله علينا كبيراً ، فإنْ كان المسلم في أيّ حال من الأحوال ، يظلّ طريق الخير والحسنات يمشي معه ، فالفائز من اغتنم ساعات العمر ولم يُضيِّع ثواني حياته ، فلقد دلنا النّبيّ صلى الله عليه وسلم على الأذكار التي هي : كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة بإذن المولى في الميزان .


    قال الله سبحانه و تعالى : ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات ، أعدّ الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً).
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة