اخي المسلم الغيور على دينه تعال وشوف الطنطاوي لا مانع من حضر الحجاب في فرنسا

الكاتب : دحباش 2003   المشاهدات : 584   الردود : 2    ‏2003-12-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-31
  1. دحباش 2003

    دحباش 2003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-07
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجديد من مخرب الازهر الطنطاوي



    الحجاب.. عاصفة انتقادات لطنطاوي وراو

    عواصم- هادي يحمد- خالد شمت- يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/31-12-2003



    شيخ الأزهر خلال لقائه ساركوزي

    قضية الحجاب في أوربا أفرزت مشهدين يحملان في طياتهما الانتقادات اللاذعة، إلا أنهما لا يخلوان مع ذلك من المفارقة؛ ففي الوقت الذي تعرض شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي للانتقاد من مسلمي فرنسا والسويد بسبب موقفه الذي اعتبر مؤيدا لمنع ارتداء الحجاب بالمدارس الحكومية الفرنسية، تعرض الرئيس الألماني للهجوم أيضا ولكن لدفاعه عن مبدأ العدل والمساواة عند التعامل مع قضية ارتداء الحجاب أو حظره.

    ففي فرنسا وجهت مسئولات عن منظمات نسائية مسلمة انتقادات حادة لتصريحات شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بمناسبة لقائه الثلاثاء 30-12-2003 وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي، والذي أقر فيه بـ"حق" فرنسا في حظر الحجاب بالمدارس الحكومية، ورأى أنه من زاوية شرعية على المسلمات المقيمات بفرنسا أن يتعاملن "مضطرات" مع هذا القانون.

    كما وجهت انتقادات إلى ساركوزي؛ لأنه "خالف شعاره بضرورة إيجاد إسلام فرنسي عندما التجأ إلى مؤسسة دينية أجنبية (يقصدون مشيخة الأزهر) من أجل انتزاع فتوى تبرر حظر الحجاب بفرنسا بمقتضى قانون".

    واعتبرت الرابطة الفرنسية للنساء المسلمات أن تصريح "طنطاوي يمثل أمرا مؤلما للآلاف من نساء فرنسا المسلمات اللاتي عبرن طوال الأشهر الأخيرة عن حقهن الإنساني والشرعي في ارتداء الحجاب".

    وقالت نورة جاب الله رئيسة الرابطة، وهي أكبر تمثيل إسلامي نسوي في فرنسا في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء: "إن موقف شيخ الأزهر فاجأنا وصدمنا؛ ففي الوقت الذي دعت أبرز المراجع الدينية السنية والشيعية في العالم الإسلامي -وعلى رأسهما الشيخان يوسف القرضاوي ومحمد حسين فضل الله- لمساندة قضية الحجاب في فرنسا باعتبارها قضية عادلة من الناحية الشرعية والإنسانية؛ نجد أن شيخ الأزهر يخالف ما أجمع عليه العديد من العلماء".

    مواقف سياسية

    واعتبرت نورة جاب الله أنه من الواضح أن "طنطاوي كان رهين مواقف سياسية لا علاقة لها بقضية الحجاب العادلة في نظرنا".

    وحول التأثير الممكن لتصريحات شيخ الأزهر، قالت نورة جاب الله: "لا أعتقد أن رأي شيخ الأزهر سوف يغير من معركة الحقوق التي نخوضها والتي سنواصل خوضها؛ لأن القضية بالنسبة إلينا هي قضية تطبيق لأمر شرعي أولا وقضية حقوق شخصية يضمنها الدستور الفرنسي ثانيا".

    من جهتها توجهت سعيدة كادة صاحبة كتاب "الأولى محجبة والأخرى لا"، والتي أدلت بشهادتها في 5-12-2003 كامرأة محجبة أمام لجنة ستاسي الفرنسية التي أوصت بحظر الحجاب في المدارس الحكومية، بالنقد إلى وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي.

    وقالت في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن موقف طنطاوي لا يهمني كثيرا؛ لأني أعتقد أنه لا يعبر عن البيئة والسياق الذي أعيش فيه كامرأة مسلمة بفرنسا، فلمسلمي أوربا ومسلمي فرنسا علماؤهم الذين يفهمون بيئتهم وعلى رأسهم المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء الذي كان خير مدافع شرعي عنا".

    وتابعت: "ما يهمني، الخطأ الذي قام به وزير داخليتنا نيكولا ساركوزي الذي ناقض الشعار الذي يدعو إليه بضرورة إيجاد إسلام فرنسي بدل الإسلام الذي يصدر لفرنسا من الخارج سواء أكان مصريا أو سعوديا أو مغاربيا".

    وبينت كادة أنها كمسئولة في جمعية نسوية جنوب فرنسا ترى أن "خطورة" ما حدث في الأزهر الثلاثاء 30-12-203 تتمثل في أن "يلتجئ وزير الداخلية إلى مؤسسة دينية خارج فرنسا في حين أنه حرص بنفسه على تكوين مجلس يمثل مسلمي فرنسا" خلال 2003.

    وحول التحركات المناهضة لسن قانون يمنع الحجاب بمدارس فرنسا الحكومية، بعد تصريحات طنطاوي، قالت مليكة شواربي التي تمثل "ائتلاف البند 18"، وهو ائتلاف نسائي مسلم أنشئ مؤخرا للدفاع عن حق النساء في ارتداء الحجاب اعتمادا على البند الثامن عشر من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: "إن طنطاوي لا يمثلنا من الوجهة الشرعية".

    وأضافت في تصريح "إسلام أون لاين.نت": "أما من ناحية المبدأ، فنحن ننطلق من قدسية حقوق الإنسان الأساسية والمرتبطة بحرية ممارسة التدين وارتداء اللباس".

    السويد

    وفي السويد صدرت أيضا انتقادات عن المسلمين لتصريحات شيخ الأزهر التي رأوا فيها أنها تعطي "الشرعية" لفرنسا في تضييقها ومحاصرتها للمسلمين وتضييق حرياتهم في أداء مناسكهم وشعائرهم.

    ورأى محمود الدبعي نائب رئيس المجلس الإسلامي السويدي في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء أن "موقف شيخ الأزهر موقف سياسي لا يمت بصلة إلى الشريعة الإسلامية، وموقفه ليس شرعيا مطلقا".

    المشهد المقابل!


    يوهانز راو رئيس ألمانيا

    أما في ألمانيا فقد كان الوجه الآخر من المشهد المرتبط بقضية الحجاب؛ إذ شن سياسيون في التحالف المسيحي الألماني المعارض وأسقف بارز في الكنيسة الكاثوليكية الألمانية هجوما حادا على الرئيس الألماني يوهانز راو بعد دعوته للعدل والمساواة في التعامل مع قضية عمل المعلمات المسلمات بالحجاب في المدارس الرسمية الألمانية. وأظهرت الانتقادات الموجهة للرئيس الألماني توجها متشددا مسيحيا.

    ففي تصريحات نشرتها الثلاثاء 30-12-2003 صحيفة "بيلد" المعروفة بالعداء للإسلام، وجه إدموند شتويبر رئيس وزراء ولاية بافاريا انتقادا شديدا لراو واتهمه بالتشكيك فيما أسماه بـ"الهوية النصرانية" لألمانيا.

    وأوضح شتويبر الذي يرأس الحزب المسيحي الاجتماعي الحاكم في ولاية بافاريا والذي نافس المستشار شرودر في الانتخابات العامة الأخيرة أن الحجاب الإسلامي يمثل -حسب رأيه- "رمزا سياسيا لا يتناسب مع الديمقراطية الغربية الحديثة".

    وفي تصريحات مماثلة للصحيفة نفسها، وصف الأسقف الكاثوليكي للعاصمة البافارية ميونيخ الكاردينال فريدريش فيتير الحجاب بأنه "إعلان حرب مسلحة ضد قيم الدستور الألماني".

    واستبقت ولاية بافاريا -المعروفة بتعصبها الكاثوليكي وتشددها ضد الأجانب- جميع الولايات الألمانية وأصدرت في بداية ديسمبر 2003 قانونا يحظر عمل المعلمات المسلمات بالحجاب في المدارس الرسمية بالولاية.

    وفي مواجهة الحملة المعارضة لتصريحاته دافع الرئيس الألماني راو عن موقفه، وأشار إلى عدم تأييده أو معارضته لعمل المعلمات المسلمات بالحجاب في المدارس الحكومية.

    وقالت متحدثة باسم الرئاسة الألمانية لمجلة فوكس على موقعها الإلكتروني الثلاثاء 30-12-2003: إن راو هدف من تصريحه إلى "مراعاة القوانين المقترحة لحظر العمل بالحجاب في المدارس للمبادئ الدستورية المتعلقة بالحرية الدينية والمساواة بين الأديان".

    ودعا الرئيس الألماني راو في مقابلة بثتها القناة الثانية في التلفاز الألماني (زد. دي. إف) الأحد 28-12-2003 الإدارات التعليمية في الولايات الألمانية إلى إخراج الصلبان وكافة الرموز الدينية من فصولها الدراسية في حالة منعها لارتداء المعلمات المسلمات للحجاب في مدارسها.

    عاصفة من الاعتراضات!

    وجاءت أعنف الانتقادات للرئيس الألماني من فريد بيرت فلوجر عضو البرلمان الألماني عن الحزب المسيحي الديمقراطي الذي اتهم راو بـ"الوقوع في الخطيئة واقتراف ضلال مبين"؛ لأنه اعتبر الحجاب رمزا دينيا ووضعه مع الصليب في نفس الدرجة!

    بدون تعليق

    وأشار فلوجر في تصريحات الثلاثاء 30-12-2003 لمجلة فوكوس على موقعها الإلكتروني إلى أن "الحجاب رمز سياسي جاءت به الثورة الإيرانية عام 1979 وفرضته على النساء وحولته إلى رمز للأصولية الإسلامية"!!

    أما يوهانز زينجهامر مسئول الكنائس في المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في البرلمان الألماني (البوندستاج) فقال: "إن ألمانيا دولة تحتل فيها النصرانية وضعا مميزا وليست دولة محايدة دينيا مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا"، وطالب زينجهامر الجميع بـ"التسليم دون نقاش بتعليق الصليب في المدارس باعتباره رمزا للسلام والتسامح"!!، حسبما قال.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-31
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الفاضل... دحباش 2003

    لقد دنس الطنطاوي منصب مشيخة الازهر بشكل لم يسبقه اليه أحد. فهو يتقدم للدفاع عن فرنسا وقوانينها الجائرة بدل أن يقول كلمة في حق المسلمين القاطنين بلاد الغرب.
    فرنسا ادعت أن غطاء الرأس هو رمز ديني، ولذلك قررت منعه وقارنته بالصليب "الكبير" على حد زعمهم فمنعت الاثنين. والمانيا قررت أن غطاء الرأس هو رمز أيدولوجي وليس رمزا دينيا، لأن الرمز "الديني" في دستورهم مسموح بينما الايدلوجي ليس كذلك. فطبخت المحكمة العليا قرارها ليتناسب مع ما يراد الوصول اليه، ولم يعبأ بملايين المسلمين.
    من ذلك نرى أن هناك قرارا سياسيا هو الدافع وهو المحرك، وهذا القرار السياسي تفوح منه رائحة صليبية منتنة ضد المسلمين. والا ما السر وراء الدوس على كل ما يتبجحون به من حريات جعلوها مقدسة لا يصح لأحد أن يمسها؟
    عار عليك يا شيخ الازهر أن تقف في صف حكام العهر والعار الذين لم ينبسوا ببنت شفة دفاعا عن المسلمين في بلاد الغرب.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-31
  5. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : kaser119
     

مشاركة هذه الصفحة