لقطاء السياسة ...اللهم أهلكهم وأبدلنا خيراً منهم

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 822   الردود : 3    ‏2003-12-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-31
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    جاء في لسان العرب: اللَّقْطُ أَخْذُ الشيء من الأَرض, والاسم: اللِّقاطُ، وبنواللَّقِيطةِ سُموا بذلك لأَن أُمهم, زعموا, التَقَطها حُذَيْفةُ بن بدر في جَوارٍ قد أَضَرّتْ بهنّ السَّنة فضمّها إِليه, ثم أَعجبته فخطبها إِلى أَبيها فتزوَّجها. واللُّقْطةُ واللُّقَطةُ واللُّقاطةُ ما التُقِط. واللَّقَطُ بالتحريك: ما التُقِط من الشيء. وكل نُثارة من سُنْبل أَو ثمَر لَقَطٌ، والواحدة لَقَطة، واللِّقاطُ اسم لذلك الفعل كالحَصاد والحِصاد. وفي الأَرض لَقَطٌ للمال أَي مَرْعى ليس بكثير, والجمع أَلقاط والأَلقاطُ الفِرْقُ من الناس القَلِيلُ, وقيل: هم الأَوْباشُ. واللَّقِيطةُ واللاَّقِطةُ: الرجلُ الساقِطُ الرَّذْل المَهِينُ, والمرأَة كذلك. تقول: إِنه لَسقِيطٌ لقِيطٌ وإِنه لساقِط لاقِط وإِنها لسَقِيطة لقِيطة, واللاَّقِطُ الرَّفّاء, واللاقِطُ العَبد المُعْتَقُ, والماقِط عبد اللاقِطِ, والساقِطُ عبد الماقِطِ. وفي التهذيب: تقول يا ملقطان تعني به الفِسْلَ الأَحمق.
    ما أبلغ لغتنا وهي تعبر عن معاني الألفاظ! وما أبلغ المتحدثين بها حينما يستخدمون الألفاظ المعتمدة لتدل على المعاني المقصوده! وما أبلغ الوصف إذا انطبق على الموصوف تمام الانطباق! وما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نطلق الوصف المناسب على الشخص المناسب في المكان المناسب والزمان المناسب لا نخشى في الله لومة لائم.

    عندما كان صدام يملك العراق وأهلها، والأنهار تجري من تحت قصوره التسعة عشر، خاطبناه من هذا المنبر قائلين: ثكلتك أمك يا صدام، قم بما ينبغي للرجال الذين هم في موقعك أن يفعلوه تجاه شعوبهم، وإلا فالسياسة لا ترحم المتخاذلين، والتاريخ لا ينصف الخائنين. فأخذته العزة بالإثم، وظلم وتجبر، وعتى في الأرض واستكبر، فكانت النهاية السريعة من القصور إلى الأقبية والقبور، صاغراً ذليلاً كالجرذ المذعور. وكنا نعلم أنه ****ُ النسب، ولقيط السياسة، ولقيط الفكر والعقيدة، وكنا نعلم أنه أسير الأهواء والشهوات، **** ماقط لاقط، ولكن معذرة إلى ربنا ولعلهم يرجعون.

    إن تاريخ حكام المسلمين جميعاً ليدل دلالةً لا لبس فيها أنهم ألقاطٌ أوباش بكل ما تعني هذه الكلمات من معاني. فهم ليسوا من أكثر الناس عدداً، ولا من أعرقهم نسباً، بل إن كثيراً منهم مجهولو النسب أو مطعونون في أنسابهم، وكذلك فإنهم ينتمون إلى طوائف مشبوهة من الفرق الضالة التي فسدت عقيدتها وخرجت عن ملة الإسلام. ثم إنهم جميعاً قد نُصِّبوا على كراسي الحكم بعد أن غُصب سلطان المسلمين، وأن الذي نصبهم هم أسيادهم الكفار من الإنجليز والفرنسيين والأميركان، بعد الحرب العالمية الأولى، وهدم دولة الخلافة الإسلامية العثمانية، وأنهم عبيد لأسيادهم، سودوهم على شعوبهم بغير وجه حق، ودون أي مراضاة أو اختيار. وثالثة الأثافي أنهم حكموا المسلمين بغير ما أنزل الله، وعاثوا في الأرض فساداً، واستأثروا بفيء الأمة، ومكنوا أعداء الله ورسوله من رقاب المسلمين وأراضيهم، وخذلوا شعوبهم وأسلموهم لأعدائهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون.

    إن ****** الذي سفحت به أمه خلف التخوم السياسية، وجاء إلى هذا الوجود ثمرة نزوة بهيمية غير مؤطرة بالإطار الشرعي، أنكره أبوه، وألقته أمه في حاوية القمامة وهي تتوارى من القوم من سوء صنيعها، إن هذا الناشئَ في دهاليز الملاجئ الخيانية لا يعرف طعم العزة الحقيقية، ولا يبالي بمن حوله كونه لا ينتمي إليهم، ولا يهتم لهمهم أو يغتم لغمهم، وإذا اضطر للدفاع عنهم فإنه لا يخلص في ذلك، بل يغتنم الفرصة السانحة كي ينحاز إلى صف أعدائهم إذا حمي الوطيس ودارت الدوائر على قومه المنسوب إليهم زوراً وبهتاناً. إذ أن همه الوحيد مصلحته الشخصية، وسلامة رأسه، وأما القيم والأخلاق والمبادئ فيضرب بها عُرض الحائط، وليس لها في حياته أي توقير. ولدينا في العالم من أمثال هؤلاء ما تنوء به العصبة أولو القوة، فالأميركان اليوم، بوش وعصابته الحاكمة، ومن سبقهم من أُجراء الرأسماليين في البيت الأبيض – جلله الله بالسواد – لقطاء اجتمعوا على إبادة سكان أميركا الأصليين من الهنود الحمر وغيرهم، لم يرقبوا فيهم إلا ولا ذمة، وليس اللقطاء الذين تم ارسالهم الى استراليا، والى فلسطين وإلى جنوب افريقيا بأفضل حالاً من رفقائهم الأميريكان. فهم الأكثر قسوة على الأبناء الشرعيين، من أصحاب البلاد الأصليين. وقد تبدلت الأمور وانقلبت، فأصبح ****** ابناً شرعياً يجد احتراما من الآخرين، في حين أن الابن الشرعي ينبذه المجتمع الدولي، ويعتبره إرهابياً.

    وقد أعجبني قول أحد الكتاب عندما قال: "أَنظر بحزن إلى بغداد التي تجمع فيها لقطاء العالم، وأردد قول شاعر عراقي أهداه لفلسطين: «كوني عاقر يا أرض بغداد فهذا الحمل مخيف»". أجل، كوني عاقر يا أرض فلسطين، فهذا الحمل مخيف، وكوني عاقر يا أرض أفغانستان فحملك لا شك مخيف، كوني عاقر أي أرض المسلمين، فهذا الحمل مخيف، كوني عاقر يا أم الشهداء من الآن، فهذا الحمل من الأعداء دميم ومخيف.

    إن علمنا بحال باقي حكام المسلمين اللقطاء، نسباً وفكراً وعقيدة وسياسة، وأنهم ساقطون ماقطون لاقطون، تماماً كما كنا نعلم عن صدام بأنه كذلك، لا يمنعنا من تذكيرهم بمصير صدام، وأنهم في ربع الساعة الأخير، وأن سقوطهم ربما يكون أعظم من سقوط صدام. رغم أننا حزنا على سقوطه بيد الأميركان وليس بأيدينا، إلا أننا لم نذرف عليه دمعة واحدة، ولم تبك عليه السماء والأرض، بل إننا نتربص بأقرانه الحكام أن يصيبهم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا، ونتطلع بشوق بالغ إلى اليوم الذي نذيع فيه البيان الأول إيذاناً بقيام دولة الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة بعد الإطاحة بمن سيكون صاحب الورقة الساقطة التالية من لقطاء السياسة الذين لم تبق لهم في قلوبنا رحمة أوشفقة، بعد الجرائم المتراكمة التي ارتكبوها بحق الإسلام والمسلمين عبر عقود طويلة. فالأمة الحرة الكريمة العزيزة لا تقبل باللقطاء أن يحكموها، ولا ترضى بإعطاء الدنية في دينها، وهكذا تملي عليها عقيدتها. فالله سبحانه وتعالى يقول {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.

    لو نظرتم إلى أفعال حكام المسلمين اليوم، أقصد لقطاء المسلمين اليوم، نظرة فاحصة لذهلتم، ولوليتم من خياناتهم فراراً، ولمُلئتم من نذالاتهم رعباً، فلقطاء فلسطين قدموا تنازلات مهينة بحق المسلمين في أرض فلسطين، باعوها وأضاعوها، وأي أرض أضاعوا، لقد أضاعوا أرض الإسراء والمعراج، ولقطاء إيران قد تنازلوا عن منجزات المسلمين النوعية في المجال النووي، ووقعوا على وثيقة تمنح الوكالة الدولية للطاقة النووية فرصة التفتيش الدقيق على منشآتها، ولقيط باكستان قد قدم تنازلات مفاجئة عن حقوق المسلمين في إقليم جامو وكشمير لصالح البوذيين والهندوس وعبد الطاغوت، ولقطاء العراق يمسحون أحذية الجنود الأميريكيين ويُصعدونهم على ظهورهم ليركبوهم كما تركب الدواب على الحقيقية والمجاز، ولقطاء السودان يقدمون جنوب السودان مكافأة لمتمردي الجنوب النصارى بعد حرب دامت عشرين عاماً رويت تلك البلاد بدماء الشهداء الذين سقطوا رافضين لفصل ذلك الجزء الواسع من أرض السودان واقتطاعه، وسجلُّ لقطاء السياسة في باقي بلاد المسلمين حافل بمثل هذه الجرائم التاريخية بحق الإسلام والمسلمين. فاللهم أهلكهم وأبدلنا خيراً منهم، خليفة نبايعه على السمع والطاعة للحكم بكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، واجعل اللهم ذلك عاجلاً لا آجلاً، إنك سميع قريب مجيب الدعاء، يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين.

    { يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام} قال صاحب الظلال رحمه الله: "أي يعرف يوم القيامة أهل الإجرام بعلامات تظهر عليهم وهي ما يغشاهم من الكآبة والحزن. قال الحسن: بسيماهم سواد الوجه وزرقة الأعين كقوله تعالى: [ ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً } وقوله { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } ثم تأخذهم الملائكة بشعور مقدم رؤوسهم وأقدامهم فيقذفونهم في جهنم، قال ابن عباس: يؤخذ بناصية المجرم وقدميه فيكسر كما يكسر الحطب ثم يلقى في النار، ثم يقال لهم تقريعاً وتوبيخاً { هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون } قال ابن كثير: أي هذه هي النار التي كنتم تكذبون بوجودها، ها هي حاضرة تشاهدونها عياناً، { يطوفون بينها وبين حميم آن } أي يترددون بين نار جهنم وبين ماء حار، أعاذنا الله وإياكم من شرها وحرها.

    حتى لا يتمادى هؤلاء اللقطاء في أعمالهم الشريرة أكثر وأكثر، لا بد للمسلمين من العمل لخلعهم والإطاحة بهم في أقرب وقت ممكن ودون أي تأخير، وليس ذلك العمل مستحيلاً أو غير قابل للتحقيق، بل إنه في متناول أيدي المسلمين، فضلاً عن الثواب العظيم الذي أعده الله للعاملين المخلصين لإعزاز هذا الدين. فالله سبحانه وتعالى يقول بعد قوله جل شأنه { يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام } يقول: { ولمن خاف مقام ربه جنتان } قال في الظلال: ولما ذكر سبحانه أحوال أهل النار، ذكر ما أعده للمؤمنين الأبرار من الجنان والولدان والحور الحسان، ليظهر الفرق الهائل بين منازل المجرمين ومراتب المتقين، فقال سبحانه: { ولمن خاف مقام ربه جنتان } أي للعبد الذي يخاف قيامه بين يدي ربه جنتان. فأي خوف من الله أكبر من أن نعظمه ونحقر هؤلاء اللقطاء، فنقيم شرعه وحكمه على أنقاض ممالكهم، ووظلمات ظلمهم.

    لم نعد نطيق صبراًُ على ترهات لقطاء السياسة، بل لم نعد نطيق صبراً على علماء قصورهم الذين خرجوا عن مألوف العلماء وفسقوا بأقوالهم الباطلة. فأي علم هذا الذي دفع شيخ الأزهر أن يقول: إن حظر ارتداء الحجاب في مدارس فرنسا شأن داخلي لا يحق لأحد التدخل فيه، والله الذي لا إله غيره لو قُدر لي أن أكون حاكماً في بلاد المسلمين لأعلنت الحرب على فرنسا بعد قرارها هذا. واعتبر طنطاوي أن من حق كل دولة أن تصدر من القوانين ما يناسبها، وضرب مثلاً بأن مصر يمكن أن تصدر قانوناً يمنع أي طالبة من دخول المدرسة ما لم تكن ترتدي الحجاب! وقد أخبرني من أثق بنقله أن دولة مصر العتيدة تمنع الطالبات في المرحلتين الابتدائية والإعدادية من ارتداء الحجاب عند دخولهن إلى مدارسهن. فاللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا، اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم اجعل لنا من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً.

    الجمعة 26 شوال 1424هجرية الموافق 19/12/2003م

    الشيخ عصام عميره

    http://www.al-aqsa.org
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-31
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم وهو يلقى في النار
    فحسبنا الله ونعم الوكيل ...
    نسأل الله أن يمن علينا بخلافة ...
    على منهاج النبوة ...
    يكون لنا فضل العمل لإيجادها ...
    ننعم بالعيش تحت ظلها وعزها ...
    ونصلي عند بيت الله العتيق ...
    وراء الإمام ...
    أمير المؤمنين ...
    بعد أن قضينا مناسك الحج ...
    ثم يجمعنا أمير الجهاد ...
    لفتح بلاد الكفر ...
    فننشر نور الإسلام ...
    ونخرج العباد ...
    من عبادة العباد ...
    لعبادة رب العباد ..
    و من جور الأديان ...
    لعدل الإسلام ...
    ومن ضيق الدنيا ...
    لسعة الدنيا و الآخرة ...
    ثم نستشهد في سبيل الله ...
    فلا نغسل ...
    ثم يحثى علينا التراب ...
    وعرسنا يومها يكون ...
    ...
    ...
    اللهم آمين ... اللهم آمين ...
    لنا ولكل المسلمين ...
    والهداية لغير المسلمين ...
    اللهم آمين ...

    ---------------------------------
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-31
  5. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    يتآمرون على الشعوب لانهم ـــــــــ من بعر أحفاد القرود وصنعهم

    داسوا على أعناق شعب جاهل ـــــــــ وتربعوا فوق العروش بروثهم

    فلتسمعوا يا غارقين بذلهّم ــــــــــ أنتم أخس من الملوك وركبهم

    اذ كيف يستعلي الجبان بامّة ـــــــــــ لولا رضوخ رجالها لجبانهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-03
  7. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة