صحة الجهاز الهظمي

الكاتب : د/جمال باصهي   المشاهدات : 2,925   الردود : 8    ‏2001-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-11
  1. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    صحة الجهاز الهضمي

    اقراء في هذا الباب:
    1- الامساك
    2- عسر الهضم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-11
  3. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الإمساك

    الإمساك

    الإمساك : هـو الحالة التي يكون فيها الغائط جافـاً وعلى درجـة قد تصل إلى حـد الصلابة

    ويحدث الإمساك في ظروف مختلفة تُصنَّف كما يلي

    - إنَّ أكثر حالات الإمساك تحدث لدى الشخص الذي لا ينظم أوقات التبرز، أو الذي يؤجل مواعيد التبرز بسبب انشغاله وعدم اهتمامه بنفسه . وتلك عادة سيئة تسبب جفاف البراز

    - نوع وكمية الغذاء الذي يحتوي على ألياف (سليسلوز ) مثل السلطات والبقوليات والورقيات الخضراء التي تترك فضلات أكثر تعتبر عاملا مهما في تنظيم عمل الجهاز الهضمي ، ويحدث الإمساك كثيراً لدى الأشخاص الذين لا يهتمون بنوعية غذائهم ويعمدون كثيراً إلى الوجبات السريعة والغير متوازنة غذائياً

    - يحدث الإمساك أيضاً في ظروف التعرض للحرارة والجو القائظ والسفر

    - الشقوق الشرجية والبواسير المؤلمة تجعل المصاب يتضايق من التغوط أو يخاف منـه … وقد يصاب بالإمساك أيضاً لتأجيله مواعيد التغوط

    - في حالات الإصـابة بالأمراض التي ترافقها حمى وتنقص فيها الشهية ويقتصر الطعام على بعض السوائل التي لا تخلّف فضلات كالطعام العادي ، فإن هذه العوامل كلها تشارك في إحداث الإمساك

    - إنَّ ضعف عضلات البطن ونقص شدة تقلصات الأمعاء تسبب الإمساك ، وهـذا ما يُشاهد عند المسنين والمصابين بالـوهن والنحول

    - كما أنَّ بعض الأمراض العصبية والباطنية الأخرى قد تُحدث الإمساك أيضاً

    المعالجـة

    ترتكز المعالجة على القواعد التالية

    - إنَّ الإمساك العارض الذي يحدث بعد الأمراض البسيطة لا يحتاج إلى معالجة ، بل إنَّ الحالة تعود إلى طبيعتها بعد شفاء المرض .

    - إذا استمر الإمساك بضعة أيام فيمكن إجراء حقنة شرجية بالماء العادي ، وقد يكون ذلك كافياً

    إذا كان البراز قاسياً يصعب خروجه ، أو يُخشى أنْ يسبب جرحاً في الشرج ؛ فيمكن إجراء حقنة شرجية بمقدار قليل من زيت الـزيتون ، ثـم يتبعها بعد نصف ساعة بحقنة شـرجية عادية

    تُعطى الملينات للمصابين بضعف القـابلية عـلى التغوط كالعاجزين ، ومن الملينات المستعملة دلكولاكس أو تحاميل جليسرين.. وما شابه ،

    ولا ننسى أنَّ الرياضة والحركة ، وتدليك البطن ، وتناول الفواكه والخضار الحاوية على الألياف .. كلها عوامل مساعدة على تنشيط الأمـعاء والتخلص من الإمساك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-11
  5. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    عسر الهضم

    عسر الهضم

    عُسـر الهضم ؛ هـو اضطراب هضمي يتمثّل بقصور في جهاز الهضم عن أداء وظيفته

    وله أشكال متعددة حسب المسبب ، ويظهر في ظروف متباينة . ولسهولة الإلمام بهذا الموضوع من المناسب تقسيمه إلى ثلاثة مجموعات بحسب منشئه

    أولا - عسر الهضم من منشأ وظيفي

    يظهر عقب الاضطرابات الوظيفية المتنوعة لجهاز الهضم

    ثانيا - عسر الهضم من منشأ مرضي هضمي

    يبدو أثناء سير الأمراض التي تحدث في جهاز الهضم

    ثالثاً - عسر الهضم من منشأ مرضي غير هضمي

    يحـدث مرافقاً لبعض الأمراض التي تصيب مناطق أخرى من الجسم غير الجهاز الهضمي

    وبعد هذا التعريف نذكـر أمثلـة وأشكال خـاصـة عـن كـل منهـا

    أ - عسر الهضم الوظيفية

    عسر الهضم الحمضي :- وهو شكل يتصف بالشعور بالحموضة في المعدة مع حس احتراق فـي البلعوم . وهـذا الشكل يحدث في فرْط حموضة المعـدة

    عسر الهضم بنقص المقّوية :- المصاب هـنا يشعر بحس الامتلاء في المعدة ، وهذا الشكل من عسر الهضم يُعزى إلى نقص المقوية العضلية في الأعضاء الهضمية ( كما يحدث عند إصابة هذه الأعضاء بالوهن أو بالتعـب

    عسر الهضم الغازي : - ويتميز بظاهرة التجشؤ مع الشعور بالانتفاخ المعدي . وهو يرافق تكوّن الغازات في المعدة

    ب - عسـر الهضم المرضي

    عسر الهضم المَعِدي : - وهـذا شكل من العسر يرافق التهاب المعدة

    عسر الهضم الزائـدي : - وعسر الهضم هنا ذو منشأ زائدي ،إذ أنه يبدو مصاحباً لالتهاب الزائدة

    المزمن

    عسر الهضم المراري : - يكون عسر الهضم ذا منشأ مراري ، إذا ظهر مرافقاً لاضطرابات المرارة . ويكون في هذه الحالة بشكل نوبات فجائية من عسر الهضم

    جـ - العسر المرضي غير الهضمي

    عسر الهضم المبيضي :- وهو شكل من عسر الهضم ينشأ عن إصابة مرضية في المبيض ، وتظهر الأعراض في جهاز الهضم عن طريق الانعكاس العصبي

    عسر الهضم العصبي : - وهـذا الشكل يُعزى إلى بعض الأمراض التي تصيب أعصاب المعـدة

    عسر الهضم الانعكاسي :- يحدث انعكاسياً ويكون السبب فيه إصابة مرضية في الأعضاء البعيدة عن جهاز الهضم

    المعـالجــة

    إنَّ معـالجـة عسر الهضم ذا المنشـأ الوظـيفي تكـون بإعطاء مضادات الحموضة ( في العسر الحمضي ) ، وإعطـاء المنشطات الهضمية ( في عسر القصور الهضمي كافة ) ، وإعطاء الأدوية المساعدة على طرد الغازات أو التي تمتص الغازات ... أو تمنع تشكلها ( في عسر الهضم الغازي ) . هذا ، وإذا كانت هنالك أعراض أخرى مرافقة لعسـر الهضـم كالألـم أو الغـثيـان أو القيء ، فتُعـطى الأدويـة المناسبة للأعراض الشديدة منهــا فقــط

    أما معالجة عسر الهضم المرضي ، سواء كان هضمي أو غير هضمي ، فتتوقف على معالجـة السـبب ، إذ أنَّ إزالـة السبب المحدِث يكفي لإصلاح الاضطراب الهضمي المـرافـق

    وفي بعض الأحيان قـد تستغرق المعالجة السببية وقتـاً طويلاً يصْعُب معـه تحمل عسـر الهضم طيلة هـذه الفترة ، وفـي هـذه الحالـة يمكن تخفيف أعراض عسر الهضم ريثما تنتهي المعالجـة. ويكون تخفيف الأعراض بنفس طريقـة معالجة العسر الوظيفي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-15
  7. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الالتهاب الكبدي الوبائي الفيروسي

    فيروس الكبد
    الالتهاب الكبدي الوبائي الفيروسي
    كيف يحدث تليف الكبد
    نصائح لحاملي فيروس الكبد


    حجم المشكلة
    الالتهاب الكبدي الفيروسي واحد من أكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم .

    يسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي في العالم خمس أنواع معروفة من الفيروسات :

    - الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (أي) A

    - الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (بي) B

    - الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي ( سي) C

    - الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي الوبائي D (دي) وعادة ما يصاحب الفيروس (بي)

    - والفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (هـ)

    ولقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي من النوع(أي) و (بي) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي من نوع (سي) لم يتم التعرف عليه إلا منذ فترة حديثة وبالتحديد في 1989.

    ويبدو أن هذا الفيروس (سي) واحد من أكبر الأسباب لأمراض الكبد. حيث تقدر نسبة الإصابة به على مستوى العالم بـ2% من مجموع سكان الكرة الأرضية .(عدد المصابين بهذا الفيروس على مستوى المملكة العربية السعودية مثلا يقدر بـربع مليون نسمة ).

    تاريخ فيروس الالتهاب الكبدي (سي)

    في السبعينات ( 1970) م عندما أجريت الاختبارات لتشخيص الالتهاب الكبدي من نوع ( أ، ب) كان من الواضح أن نسبة ثابتة من حالات الالتهاب الكبدي الفيروسي لم يسببها أي من الفيروسات أ أو ب . وأصبح معروفا باسم الالتهاب الكبدي الغير مسبب بفيروس أ أو ب وأصبح التشخيص يعتمد على استبعاد الالتهاب الكبدي من نوع أ و ب

    منذ اكتشاف فيروس الالتهاب الكبدي (سي) فإن الاختبار للأجسام المضادة للفيروس والمعروف باسم ANTI –HCV أصبح يستعمل لتشخيص الإصابة بهذا الفيروس . وباستعمال هذا الاختبار وجد أن حالات الالتهاب الكبدي من نوع (سي) هي المسئولة عن معظم حالات الالتهاب الكبدي من نوع الغير (ب) والغير (أ).

    كيف تنتقل العدوى بالفيروس (سي) المسبب للالتهاب الكبدي الوبائي ؟

    يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بطريقة فعالة جدا عن طريق الحقن ( انظر الجدول رقم 1) مثل نقل دم أو منتجات دم ملوثة بالفيروس أو استعمال إبر أو أدوات جراحية ملوثة . بالتالي أصبح مستقبلو الدم معرضين لخطر نقل فيروس الالتهاب الكبدي من نوع (سي) . كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج )واسع الانتشار بين مرضى الهيموفيليا ( مرض عدم تجلط الدم ) والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي تعد من دم آلاف المتبرعين . وكذلك ينتقل الفيروس بسهولة بين مدمني المخدرات والذين يستعملون الإبر ويتداولونها فيما بينهم لحقن المخدرات وتحدث العدوى بين الأشخاص بدون وجود عوامل الخطر التي تم ذكرها لأسباب غير معروفة

    جدول رقم 1 طرق العدوى بفيروس (سي)

    أ : الدم بصورة واضحة
    - نقل الدم ، منتجات الدم ( المواد الخثرة للدم ، إدمان المخدرات ، الحقن ).

    ب : الدم بصورة غير واضحة

    - الجراحة ، والعناية بالأسنان .

    - الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ .

    - المشاركة في استعمال الآلات الحادة مثل ( أمواس الحلاقة ، الوشم )

    - العلاقات الجنسية ( الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ).


    التهاب الكبد (سي) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة ، على سبيل المثال بين الأزواج . وعلى العكس من الالتهاب الكبدي (أ) فإن الالتهاب الكبدي (سي) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز.

    ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (سي) ؟

    معظم المصابين بالفيروس يكونون بلا أعراض في بادئ الأمر . والأعراض موجودة في أقل من 10% من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (سي) . ومن النادر جدا أن يأخذ المرض الحاد صورة متهيجة . وبالرغم من غياب الأعراض ، فإن الالتهاب الكبدي (سي) له قدرة كبيرة على التطور من الحالة الحادة إلى الحالة التي تتحول من التهاب الكبد . تقدر نسبة حالات التي تتحول من التهاب الكبد (سي) من حاد إلى مزمن بـ50% - 70% . وأن نسبة متغيرة منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف بالكبد . الالتهاب المزمن مثله مثل الالتهاب الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق ، ما عدا في بعض الحالات ، احساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى . بالتالي لا يتم اكتشاف المرض إلا عن طريق اختبارات أنزيمات الكبد في الدم والتي تكون مرتفعة المستوى وبخاصة الترانس أميناز AST و ALT عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض وعندها نكتشف أن الالتهاب الكبدي (سي) ربما قد تحول إلى تليف كبدي . التليف الكبدي يمكنه أيضا أن يبقى عدة سنوات بدون أي أعراض ويكون السبب الوحيد لاكتشافه هو تضخم الكبد والطحال . أو غيره من الأعراض .

    ماهي أعراض الالتهاب الكبدي ؟

    - يأتي المريض أحيانا وبه أعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار ، الاستسقاء ، تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب .

    - الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة .

    - يكتشف الأشخاص وجود المرض عندهم بالصدفة عند أجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم AST و ALT والجاما جلوبيلين في بلازما الدم .

    كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (سي) ؟

    -عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (سي) ممكن التعرف عليه بواسطة اختبارات على بلازما الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (سي).

    -فحص الدم بواسطة اختبار ( اليزا ) ANTI – HCV عندما يكون إيجابيا فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (سي) . ولكن أحيانا يكون الاختبار إيجابيا بالخطأ ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة . عادة يكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في البلازما . ولذا قد يكون الاختبار سلبيا في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ( ALT ) . مرتفعا .

    -من المعروف أن حوالي 5% من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (سي) لا يكونون أجساما مضادة للفيروس (سي) وبالتالي تكون نتيجة الاختبار (ANTI-HCV) سلبية رغم إصابتهم بالفيروس .

    -في هؤلاء المرضى يتم التشخيص باستعمال اختبار أخر والذي يكشف وجود مكونات الفيروس ذاته في بلازما الدم ويسمى ( HCV-RNA ) في الوقت الحالي يتطلب هذا الاختبار الاعتماد على جهاز تسلسل تفاعل البوليميريز P C R وهذا الاختبار غير متوفر بطريقة تجارية ويمكن إجراؤه في بعض المعامل المتخصصة .

    إذا كان الفحص السريري والاختبارات للدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (سي) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعيا لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابيا لاختبار (ANTI-HCV) يعتبر حاملا للفيروس إذا كانت كيمائية الكبد طبيعية لكن اختبار وجود الفيروس نفسه إيجابي (( HCV-RNA

    -أما إذا كانت الأجسام المضادة للفيروس (سي) موجودة في (ANTI-HCV) فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (سي) لأن الاختبار التأكيدي (HCV-RNA ) سلبيا .

    عموما كل المرضى الذين يعتقد أنهم مصابون بالالتهاب الكبدي (سي) على أساس ارتفاع أنزيمات الكبد وإيجابية اختبار الأجسام المضادة (ANTI-HCV ) للفيروس يجب أن يتم تحويلهم إلى مركز متخصص لأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد .

    هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي ج ؟

    *لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (سي) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها :

    - استعمال أدوات وآلات طبية لمرة واحدة فقط على قدر المستطاع مثل الإبر .

    - تعقيم الآلات الطبية بالحرارة ( أو توكلاف – الحرارة الجافة ) .

    - التعامل مع الأجهزة الطبية والنفايات بحرص مثل ( الأسنان الصناعية ) .

    - تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل ( أمواس الحلاقة –الإبر –الأسنان ) .

    - تجنب المخدرات

    *المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (سي) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (سي) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته ، فهناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس HCV والأشخاص الذين يعيشون معهم يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى من ذويهم في البيت ، أو من الذين يعملون معهم .

    *لكن يجب أن ننصح الأشخاص المصابين بالفيروس أن يتجنبوا مشاركة الآخرين في أمواس الحلاقة ، فرش الأسنان ، المقصات واستعمال الإبر . وغير ذلك

    *لأن الفيروس (سي) لا ينتقل عن طريق الفم والبراز فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (سي) يمكن أن يشتركوا في إعداد الطعام للآخرين .

    هل من الممكن أن نعالج الالتهاب الكبدي (سي) ؟

    - العلاج ( الفا انترفيرون ) أصبح مرخصا استعماله في العالم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (سي) . ونتائجه في 30-40 % من المرضى جيدة حيث إن مستوى أنزيمات الكبد ALT قد أصبحت طبيعية وأظهرت عينات الكبد تحسنا كبيرا في درجة التهاب خلايا الكبد .

    - ولكن عند توقف العلاج بالانترفيرون يعود المرض في 50 % من الحالات التي استجابت له أولا .

    - بالتالي بعد دورة واحدة من العلاج لمدة أشهر بواسطة الألفا أنترفيرون فإن 20-25 % من هؤلاء المرضى ستبقى مستويات أنزيمات الكبد ALT عندهم طبيعية ويمكن القول إنه قد تم شفاؤهم من الالتهاب الكبدي (سي).

    - بالرغم من تطهير الفيروس من الدم وذلك عن طريق الاختبار (HCV-RNA ) وأن مستوى أنزيمات الكبد أصبح طبيعيا لمدة طويلة والذي يجعلنا نعتقد أنه قد تم شفاء المرض ..تبقى بعض النواحي غير معروفة لنا حتى الآن مثل درجة تأثير العلاج الحقيقية على تطور المرض نفسه من ناحية حدوث التليف ومضاعفاته وهل يستطيع الألفا أنترفيرون من أن يغير من هذا التطور المعروف للالتهاب الكبدي (سي) .

    - وهناك دراسات أخرى عن تأثير استعمال علاجات أخرى مضادة للفيروسات مثل الريبافيرين والتي أعطت نتائج إيجابية مشجعة ولكنها مازالت في طور التجارب .

    - استشاري الكبد هو المسئول الوحيد عن وصف علاج الألفا أنترفيرون لمرضى الالتهاب الكبدي (سي) المزمن .

    أعلى الصفحة نصائح لحاملي فيروس التهاب الكبد ب
    ( ملاحظة : معظم محتوى هذا الموضوع ينطبق على حاملي الفيروس (سي ) أيضا )


    ما هو التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) ؟

    هو التهاب فيروسي يصيب الكبد .

    معظم من يصابون بهذه العدوى لا يشعرون بالمرض مطلقا ، وقد يتعافون تماما . ربما تغيرت ألوان أعينهم بنوع من الاصفرار وهذه حالة تسمى بالصفار أو اليرقان . قليل من هؤلاء يكون لديهم التهاب الكبد الحاد الذي قد يكون من النادر مميتا . وتقريبا 5% تنشأ لديهم عدوى مزمنة ربما تؤدي إلى تليف الكبد

    هل هناك طرق لتجنب التهاب الكبد الوبائي (ب) لمن تعرضوا له قريبا ؟

    نعم يمكن تجنب التهاب الكبد الوبائي (ب) بأخذ حقنة المناعة بالبروتين وهي لمن تعرض لعدوى في خلال أسبوع أو أقل ثم تنشيط المناعة بأخذ جرعات التحصين ( التطعيم ) من التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) وهي ثلاث جرعات . ويمكن أن توفر حماية ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) في معظم الأفراد.وهذا التحصين يعتبر آمنا . ومن سوء الطالع أنه لايوجد تدبير واحد فعال من هذه التدابير المذكورة أعلاه لمن أصيبوا بالتهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب).

    من هو حامل فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب)؟

    حامل التهاب الكبد الوبائي (ب) هو شخص مصاب بعدوى فيروسية مزمنة ،بعض حاملي فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) قد يكونون يحملون كمية قليلة من الفيروس في دمائهم أو في سوائل أجسامهم الأخرى لفترة طويلة ولكن معظم الحاملين لهذا الفيروس يظهرون بصحة وبلا أعراض المرض إلا أن بعضهم ربما ينشأ لديه التهاب الكبد المزمن الذي يسبب تليف الكبد عند نسبة قليلة من المصابين وفي 1-5 % من الحاملين للفيروس يتم التخلص من هذا الفيروس تلقائيا وبدون علاج .

    كيف ينتشر التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب)؟

    إن الشخص المصاب بالتهاب الكبد (ب) الحاد أو المزمن قد ينقل العدوى للآخرين من خلال المعاشرة الجنسية ، أو عن طريق الدم ، أو سوائل الجسم الأخرى .

    في وسط هؤلاء الأشخاص هناك أناس أكثر عرضة لهذه العدوى وهم :

    -أطفال يولدون لأمهات يحملن فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب).

    -الأشخاص الذين ليس لديهم مناعة من أعضاء الأسرة .

    -شركاء أصحاب العلاقات الجنسية ممن يحملن الفيروس .

    -العاملون في الحقل الصحي والذين ليس لديهم مناعة من أعضاء الأسرة .

    -متعاطو المخدرات والعقاقير والذين يشتركون بالحقن بالإبر .

    إن التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) عادة لا ينتشر عن طريق الماء والأكل أو عن طريق الاتصال العرضي كالذي يحدث في المدارس أو أماكن العمل .

    ماهي الأشياء التي يجب اتباعها لمنع انتقال الفيروس (ب) للآخرين ؟

    إذا اتبعت الاحتياطات التالية فليس باليسير أن تعدي الآخرين:

    -عدم الخوض في العلاقات الجنسية المحرمة ويجب تشجيع من تعيش معهم لمقابلة الطبيب للفحص عن الالتهاب الوبائي ( ب) وإذا لم يكونوا مصابين بالعدوى وليس لديهم مناعة عليهم بتلقي التطعيم من التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب).

    -لا تستعمل هذه الأشياء مع الآخرين مطلقا:

    فرشة الأسنان ماكينة الحلاقة ، مبرد تنظيف الأظافر .والأشياء الأخرى التي تحتوي على كمية من الدم أو سوائل الجسم الأخرى

    -يجب استعمال العازل الطبي في حالة الممارسة الجنسية مع الزوج المصاب بالتهاب الكبد الفيروسي الوبائي حتى استكمال التطعيمات ضد هذا الفيروس .

    -يجب أخبار طبيبك وطبيب الأسنان والآخرين ممن يهتمون بصحتك بأنك حامل لفيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) وذلك لحماية الطفل عند الولادة بالتحصين ضد هذا المرض .

    -الامتناع عن التبرع بالدم .

    -تنظيف أي نقطة دم تنزل من جسمك بمطهر ومياه ، ومسح السطح بسائل مطهر .

    -يجب التخلص من أية مادة ملوثة بالدم مثل الحشوات ، الضمادات ، الإبر ، الزجاج المكسور ، خيط تنظيف الأسنان بوضعها في وعاء بلاستيكي ووضعها في النفايات ، ويجب التأكد من وضع الأشياء حادة الأطراف الملوثة بالدم في وعاء مأمون .

    -يجب تضميد كل الجروح والتقرحات .

    -يمكنك تحضير وتقديم أي طعام بعد التأكد من أنك لا تنزف وليس لديك جرح أو قرحة ينثر منه سائل أو دم من يديك .

    -إذا كنت ممن يعملون في الحقل الصحي فيجب أن تخبر المشرف عليك بأنك من حملي فيروس الكبد الوبائي (ب) ، ويجب تعلم الطرق التي تحد من انتشار العدوى للآخرين من خلال عملك .

    -تجنب السباحة في الأحواض العامة إذا كنت مصابا بجروح أو تقرحات مفتوحة .

    ماذا عن التغذية والأدوية ؟

    يمكنك أكل غذاء جيد ومتوازن بدون أي تحفظات ولكن يجب معرفة أن تناول الكحول للكبد خاصة للمرضى المصابين بالفيروس (ب) وأيضا يجب الابتعاد قدر الإمكان عن الأدوية وعدم استعمالها إلا عند الضرورة .

    هل يوجد علاج الالتهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب)؟

    نعم يوجد علاج ما يسمى الفاانترفيرون وهو فعال في تقليص نشاط الفيروس في نسبة من 35% -40% من المرضى المعالجين .

    إن الفاانترفيرون منتج طبيعي من جسم الإنسان ومعروف عنه القدرة على تقليص إنتاج الفيروس بعد غزوه الجسم .

    والأبحاث ماتزال مستمرة في إيجاد عقاقير جديدة مضادة لمعالجة الفيروس .

    أعلى الصفحة كيف يحدث تليف الكبد ؟ وكيف سيتوقف مستقبلا ؟

    بالرغم من عدم توفر إحصائيات دقيقة فإن أمراض الكبد هي أحد المسببات الرئيسية للوفاة في المملكة وفي تقديرنا أنها السبب الرئيسي والثاني بعد
    الحوادث .


    وتكمن خطورة أمراض الكبد في كونها تبقى كامنة حتى يصل المريض أو المريضة إلى مرحلة متأخرة من المرض ومن ثم تظهر الأعراض المعروفة وأهمها الصفار ، الاستسقاء ، ضمور العضلات ،نزيف دوالي المريء وأخيرا الغيبوبة الكبدية والوفاة . ولكون الكبد عضوا رئيسيا في الجسم وحيث أن وظائفه تؤثر وتتأثر بجميع أجزاء الجسم فان حدوث حالة مرضية في الكبد يؤدي إلى اعتلال الجسم بصفة عامة . وبالرغم من تعدد أسباب اعتلال الكبد فان جميعها تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي تليف الكبد - ويعني تليف الكبد نسيجها والذي يتكون من خلايا كبدية فائقة التخصص موزعة بطريقة هندسية مدهشة تتحول إلى مجموعة خلايا تحيط بها الألياف من كل جانب وهذا بالطبع تؤدي إلى قصور في عمل الكبد ينتهي بحدوث الأعراض المرضية التي سبق ذكرها .

    أمراض الكبد تحدث بسبب " تخريب " الخلايا الكبدية فائقة التخصص والعناصر المخربة لهذه الخلايا تتراوح ما بين أمراض فيروسية مثل فيروس أ ، ب، ج وهي كائنات دقيقة تهاجم خلايا الكبد بطريقة مباشرة أو طفيليات مثل البلهارسيا تؤدي إلى تلفها بطريقة غير مباشرة .

    وقد يكون العنصر المخرب غير بيولوجي مثل السموم والأدوية والكحول التي تؤدي إلى تلف هذه الخلايا .

    وهناك أيضا أسباب وراثية تؤدي إلى ترسب بعض العناصر الكيميائية والمعادن لعدم قدرة الكبد على التعامل معها بسبب نقص أنزيمي في خلايا الكبد وهذا يؤدي أيضا إلى تخريب الكبد مثل مرض ويلسون والأمراض المؤدية إلى ترسب الحديد وغير ذلك .

    وكما قلنا إن جميع هذه العوامل المخربة تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي تليف الكبد وبالتالي فإن أعراض فشل الكبد النهائي متشابهة رغم اختلاف الأسباب المردية إليها .

    الوقاية من أمراض الكبد تشمل التطعيم ضد الالتهاب الفيروسي (ب) للأشخاص المعرضين للإصابة به واتخاذ بعض الاحتياطات الوقائية المناسبة بالنسبة لفيروس (ج) حيث لم يكتشف تطعيم لهذا النوع بعد . أما الأمراض الوراثية فإن اكتشافها في وقت مبكر قد يمنع تطورها وذلك باستعمال بعض الأدوية . أما البلهارسيا فإن القضاء على المستنقعات وترك العادات الصحية الضارة يؤدي إلى منع انتقال المرض وبالتالي القضاء عليه . والاهم من هذا كله هو عمل تحليل دوري لوظائف الكبد لاكتشاف هذه الأمراض بصورة مبكرة .

    أما فيما يتعلق بالمستقبل فإننا نتوقع وبإذن الله حدوث ثورة فيما يتعلق بعلاج أمراض الكبد الفيروسية خلال الخمس سنوات القادمة تؤدي إلى التخلص من هذه الأمراض إن شاء الله وذلك عن طريق استعمال الأدوية الحديثة وربما الهندسة الوراثية . كذلك نتوقع أن العلاج بالمورثات سوف يؤدي إلى القضاء على بعض الأمراض الوراثية . أما بالنسبة لزراعة الكبد فإنها سوف ستبقى الأمل الوحيد لمرضى الفشل العضوي النهائي ونتوقع حدوث تطورات في أدوية الرفض سوف تؤدي إن شاء الله إلى تحسين نتائج زراعة الكبد .

    المصدر -مجلة اليمامة - الدكتور / محمد السبيل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-02
  9. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الإرتجاع الحمضي

    الإرتجاع الحمضي

    يصيب الكثيرين وعلاجه يمتد إلى سنين طويلة ويتطلب تغيير السلوك الغذائي

    تفرز معدتك عصارة حمضية تساعدك على هضم الطعام ويعتبر ذلك أمرا طبيعيا . ولكن إذا اندفعت هذه العصارة الحمضية إلى الأعلى داخل المريء ، فإنها قد تسبب لك حرقة في المعدة وآلآم وتلحق ضررا بالأنسجة الرقيقة المبطنة للمريء والتي ليست محمية كالمعدة، فإذا زاد إفراز الحموضة المعدية فستتهيج المعدة نفسها وتسبب لك الألم أيضا

    البرنامج العلاجي

    لا تدخن

    إن التدخين مضر ، وهذا أمر يعلمه كل فرد . يجب عليك أن تتوقف عن التدخين وذلك لمصلحة معدتك ونظرا للأخطار الأخرى التي قد تتعرض لها صحتك

    راقب وزنك

    إن زيادة وزنك ستزيد من مشكلة معدتك ، فإذا كان وزنك زائداً فلا بد أن تتخذ القرار باتباع نظام غذائي معين لإنقاص الوزن . ( راجع الحمية الغذائية )

    النظام الغذائي

    إنك تعلم أن بعض الأطعمة هي مصدر إزعاج لك ، فعليك أن تتجنبها . تجنب أيضا كل ماهو حاد كثير التوابل حاول أن لا تشرب أكثر من فنجانين أو 3 فناجين شاي أو قهوة يوميا . لا تتناول أي من المشروبات الكحولية على الإطلاق .تجنب أكل الأطعمة المطبوخة وخصوصاً المقلية في وجبة العشاء ، وإن أمكن الإقتصار على الفواكه والزبادي القليل الدسم فهو أفضل

    الرياضة ….الرياضة

    مارس التمارين الرياضية حيث أن التمارين الرياضية المعتدلة تفيدك، ولكن تجنب الانحناء الغير ضروري إلى الأمام فقد يعيد لك ذلك الألم والانزعاج في بعض الأحيان

    تناول العلاج الموصوف لك من الطبيب

    حسب الإرشادات ، من المحتمل أن يتوقف الألم بعد بضعة أيام ، ولكن يجب عليك أن تستمر في تناول العلاج، واتباع إرشادات طبيبك بكل دقة . الأقراص التي قد يصفها لك طبيبك سوف تخفض كمية الحموضة التي تفرزها معدتك وستريحك من الألم والانزعاج وستتحسن حالتك طالما كنت تتناول الأقراص حسب التعليمات
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-02
  11. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    قرحة المعدة

    قرحة المعدة

    التعريف

    قرحة المعـدة ؛ هي زوال جزء محدّد من الغشاء المخاطي للمعدة نتيجة لتأثير عصارة المعـدة الحامضة في ذلك الجـزء . والقرحة الهضمية (Peptic Ulcer ) تشمل قرحة المعدة والإثني عشر وكل التقرحات التي تصيب جهاز الهضم العلوي

    الأسباب

    قد يكون لزيادة الإفرزات الحامضة أو تأثير الانفعال النفسي دور في إضعاف عوامـل الـدفـاع في المعدة ، وأيضاً هناك العامـل الوراثي . ولكن الدراسات الحديثة ربطت بين القرحة الهضمية وبكتيريا تستوطن القناة الهضمية العليا تسمى هيليكو باكتر تؤدي إبادتها إلى شفاء القرحة بنسبة عالية جداً مقارنة بطرق العلاج التقليدية.

    وتُشـاهـد القرحة فـي كـافـة الأعمـار وهـي ليست وقفاً على الكبار - كمـا يُظـن - وإصابة الأشخاص دون سن البلوغ ليست قـلـيلــة

    الأعراض

    الألم هو العرض الأساسي الوحيد في القرحة . ومميزات الألم الخاص بالقرحة أربعة : فهو ألم مزمن ، قد يعود تاريخه إلى أكثر من عدة سنوات . وهو ألم دوري ، يتحسن في الشتاء والصيف ليعـاود في الربيع والخريف. كما أنه ألـم ذو صفات خاصة ( يشبه الفرك أو الحرق أو المغص ). والميـزة الأخيرة ؛ أنه ألم لـه علاقة بتناول الطعام ، فهو معدوم في الصباح ، يظهر بعد الإفطار بمـدة (1-4) ساعات ، ويعاود بعد الغـداء بشكل أشدّ ، أما بعد العشاء فهو أقل شـدة على العمـوم

    ولكن هناك حالات يكون فيها الألم غير نموذجي . ويُقصد بالألم غير النموذجي للقرحة ذلك الألم الذي لا تكون له الصفات المذكورة لألم القرحة

    أما بقية أعراض القرحة فهي ثانوية بالنسبة للألم ، وتتجلى بحدوث الغثيان والقيء بين فترة وأخرى ، وقد يحـدث توتّـر البطـن الغازي في بعض الإصابات ، كما قد يصادف الإمسـاك . ثم إنَّ نقـص الوزن قـد يُشـاهـد أحـيانـاً فــي المسنين ويكون سببه الغثيان والقيء وقـلـة الـنوم ( في الألم المـديد ) والحمية الشديدة

    التشخيص

    يمكن التشخيص المبدئي من خلال التاريخ المرضي والكشف السريري ، أما التثبت من التشخيص فيتم بواسطة الأشعة ( بالصبغة ) أو بشكل أدق عن طريق منظار الجهاز الهضمي الذي يفيد لأخذ عينة من جدار المعدة للتحقق من وجود جرثومة الهيليكو باكتر. ويضطر الطبيب أحياناً لطلب الأشعة فوق الصوتية عند الاشتباه بتشخيص آخر مثل حصوة المرارة

    المعالجـة

    تتلخص المعالجة بإعطاء العلاج الثلاثي ( عدد 2 مضاد حيوي بالإضافة إلى صاد لإفراز الحمض المعدي ) ويمكن أن تعطى معادلات الحموضة مثل مالوكس عند الضرورة ، وقد يستكمل المريض علاجه بأخذ صاد للحمض لفترة طويلة . أما الحمية من أي مهيج للمعدة مثل البهارات والفلفل والحوامض فقد تفيد في بعض الأحيان
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-02
  13. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    التهاب المرارة

    التهاب المرارة

    تصاب المرارة بالالتهابات المختلفة التي تكون - بشكل عام - إما حادة أو مـزمنة

    الأسـباب

    تحدث أكثرية الإصابات في سن الكهولة ( منتصف العمر ) ، ويلاحظ نسبة حصولها في الإناث أكثر . ويغلب أنْ يكون سـبب هذا الالتهاب إنتانياً. وحصيات المرارة لها دور كبير في هذا الالتهاب لأنها تؤثر على الغشاء المخاطي وتسبب الركودة في المرارة بسدّها لقناتها

    الأعــراض

    في الأشكال الخفيفة ؛ قد لا يُلاحظ سوى ألم بسيط مع مضض في ناحية البطن العلوية اليمنى قد يصاحبه غثيان أو قـيء مع حمى خفيفة

    أما في الأشكال الشديدة ؛ فيكون الألم والأعراض الأخرى شديدة . وإذا حدث تقيح في المرارة ، ارتفعت الحرارة كثيراً وانتفخ البطـن بسبب انسداد الأمعـاء الوهني . أي أنَّ الوهن والعجـز الذي يصيب الأمعاء فيجعلها تقصّر عن أداء وظيفتها في دفع محتوياتها .. يجعلها كأنها مسدودة. وقد يلتبس التهاب المرارة مع التهاب الزائدة الحاد ، أو التهاب الحويضة والكلية اليمنى

    المعالجة

    فـي الأشـكال الخـفيفة تُعطى المهدئـات ويوصى بالـراحــة وتجنب الأغذية الدسمة. أما في الأشكال الشديدة ، فيضاف إلى ذلك مكافحة انتفاخ البطن والقيء ، ويمنع الغذاء عن طريق الفم ، وتستعمل التغذية عن طريق الوريد ، حتى تتحسن الحالة . ويُحقن المريض بمقادير كبيرة من المضادات الحيوية المناسبة

    أما التدخل الجراحي فيقرره الجراح المعالج بناء على ظروف كل حالة على حدة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-09-02
  15. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الـقـــيء

    الـقـــيء

    القـيء ؛ هو خروج محتوى المعدة عن طريق الفم بفعل انقباض المعدة مع ارتخاء فتحـة الفؤاد ويساعد ذلك ؛ انقباض الحجاب الحاجز

    ويحـدث القـيء فـي حالات كثيرة أهمها ما يلـي

    تهيج المعدة : إنَّ كل عامل يخرش الغشاء المخاطي للمعدة ، بإمكانه أنْ يثير القيء . ويحدث هذا في التسمم الغذائي وفي التخرش الدوائي (كالأسبرين ) مثلاً

    تهيج الخِلب ( الغشاء البريتوني) : هنالك كثير من الالتهابات الحشوية التي تسبب تخرشاً في غشاء الخلب ، مثل التهاب المرارة والتهاب الزائدة . وإن تخرش الخلب من العوامل المهمة في إحداث القيء.

    الآلام الشديدة : وهذه تسبب القيء بالانعكاس ، وإنَّ أشد الآلام هي التي تحدث في المغص الكلوي ، والمغص المراري واحتشاء القلـب

    دوار البحـر : هو الدوار الذي يرافقه غَثَيان ويتبعه قـيء ويصاب به المسافرون بالبواخر. وقد يحدث مثل ذلك عند ركوب الطيارة، وحتى السيارة أحياناً

    القيء النفساني : قد يحدث القيء أحياناً بسبب الانفعالات النفسية ، وهذا الشكل من القيء تكثر مشاهدته عند النساء وخاصة الفتيات

    ازدياد الضغط داخل القحف ( الجمجمة) : إنَّ هذه الحالة تسبب القيء نتيجة انضغاط المراكز العصبية ، ويزداد الضغط داخل القحف في حالات كثيرة أهمها : الورم الدماغي ، وبعض النزوف السحائية ، والتهاب السحايا الدماغية

    وأخيراً فإنَّ القيء قد يكون عرضاً مرافقاً لكثير من الأمراض وخصوصاً أمراض الجهاز الهضمي

    المعـالـجـة

    إنَّ معالجـة القـيء تتوقف على معرفة أسبابه وتوجيه المعالجة لهـا . وهناك أدوية يمكنها أنْ توقف القـيء عموماً. وأدوية تفـيد فـي قيء الحمل ، وأدوية تفيـد - للوقاية والمعالجة -من قيء دوار البحر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-09-02
  17. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    إلتهـاب الـزائــدة الدوديــة

    إلتهـاب الـزائــدة الدوديــة

    يعتبر إلتهاب الزائدة من أكثر الأمراض الجراحية مصادفـة تقريبـاً. وهي

    إصابة جرثومية في الزائدة الدودية ، تظهر بشكلين أساسيين : الأول يبـدو بشكل هجمة حادة تتدرج نحو الانفجار أو نحو التحسن العَفَوي ( ويسمى التهاب الزائدة الحاد ) . والثاني يبدو بشكل نوبات من الألم الخفيف تستمر مدة طويلة ( ويسمى التهاب الزائدة المزمن )

    الأسباب

    إذا انسـدّت فوهة الزائدة ( أي مكان انفتاحها على الأعور ) تفسخت المواد البرازية الموجودة داخلها ، فتنتفخ ويزداد الضغط داخلها مما يؤدي إلى انسداد الشرايين الموجودة في جدرانها ، فتنقص مقاومتها للجراثيم . وإن وجود أية بؤرة انتانية في الجسم ( بالمكورات العقدية خاصة ) يشكل عاملاً مساعداً على حدوث الالتهاب في الزائدة التي نقصت مقاومتها

    الأعراض

    إنَّ الألم والمضض والحمى ، هي الأعراض الثابتة في التهاب الزائدة . وهنالك أعراض أخرى غير ثابتة أي أنها قد توجد في المريض نفسه وقد لا توجد ، كما قد يوجد بعضها دون البعض الآخر

    - الألـم: وهو أول الأعراض ، ويحدث فجأة غالبا. يبدأ الألم في منتصف البطن أولا ثم يستقر أخيراً في الجهة اليمنى من أسفل البطن ، وفي حالات نادرة جداً يكون مفقوداً. وإذا تمركز الألم فيمكن تحديده بنقطة … ، وتقع هذه النقطة في منتصف المسافة ما بين السرة ورأس العظمة البارز في أعلى الورك الأيمن

    مضض: ويظهر في ناحية مكان الزائـدة ، وقد يكون خفيفاً ، إلا أنَّه يشتد إذا رُفـع الضغط عن جدار البطن فجأة بعد ضغطه باليد بهدوء

    الحمـّى: ترتفع الحرارة دائماً في التهاب الزائدة الحاد ، إلا أنَّ ظهورها يتأخر أحياناً بضع ساعات بعد بـدء الألـم. أما الارتفاع الشديد في الحرارة فيصادف عند حـدوث المضاعفات أنثقب الزائدة ، انسداد الزائدة المترافق بالانتان

    الغـثيان: وهو الاضطراب الذي يحدث في المعدة قبل القيء ، والغثيان من الأعراض غير الثابتة ، ولكنه كثير المصادفة

    - القـيء: وهذا أيضاً من الأعراض غير الثابتة ، رغم كثرة مشاهدته

    المعـالجـة

    لا توجـد معالجة طبية (أي دوائية ) لالتهاب الزائدة الحاد ، حتى أنه بمجرد حصول الاشتباه بالإصابة ... يجب منع تناول أي شيء بطريق الفم - حتى يتأكد التشخيص - منعاً لحدوث الانثقاب ... وتحضيراً للعملية الجراحية

    والمعالـجة الجراحيـة ، تقوم على استئصال الزائدة في وقت مبكّر قدر الإمكان ؛ إذ أنَّ الزائدة الملتهبة تهدد بالانثقاب في اليوم الأول غالباً. ولهذا السبب ففي حالة الشك يرجَّح إجراء العملية ... كيفما كانت النتائج ويتمكن المريض من النهوض بعد العملية بيومين ، إنْ لم يحدث التهاب البريتون أو أي اختلاط آخر ، كما يمكن إطعامه المواد السائلة وحتى الصلبة ... بعد يومين من العملية . وإذا التهب البريتون ، فإن العناية والتمريض الجيد (بعد العملية ) من الأمور المهمة. وتكون المعالجة بالصيام والمضادات الحيوية
     

مشاركة هذه الصفحة